پس از شهادت حضرت امام موسی بن جعفر (علیه السّلام) اکثر اصحاب امامت حضرت امام رضا (علیه السّلام) را پذیرفتند ولی برخی مانند سران واقفیه از جمله علی بن ابیحمزه بطائنی، زیاد بن مروان قندی و عثمان بن عیسی رواسی که وکلای امام بودند و مالهای بسیاری در نزد خود داشتند، بعد از شهادت حضرت امام موسی بن جعفر (علیه السّلام) مدعی شدند؛ امام زنده است، غایب شده و مهدی موعود است و امامت به حضرت امام رضا (علیه السّلام) منتقل نشده است و حضرت امام رضا (علیه السّلام) آنان را طرد و لعن نمودند البته برخی از آنان توبه نمودند.
گروه غالیان که پس از شهادت حضرت امام موسی بن جعفر (علیه السّلام) پدید آمد و موسس آن محمد بن بشیر بود و فرقه بشیریه یا ممطوره را پایه گذاری نمود نیز مدعی بود که حضرت امام موسی بن جعفر (علیه السّلام) غایب شده است و او مهدی است، خود را وصی و جانشین او معرفی کرد، به حلول، تناسخ، اباحه محرمات و انکار امامت حضرت امام رضا (علیه السّلام) قائل بود.
سفر حضرت امام علی بن موسی الرضا (علیه السّلام) به بصره و اقامه ادله ای دال بر امامتشان
طبق شواهد حدیثی و تاریخی حضرت امام رضا (علیه السّلام) به بصره سفر نمودند و احتجاجاتی را با علمای ادیان پیشین و افراد مختلف ترتیب دادند تا وجه امامت ایشان برای مردم بصره مشخص شود:
«و منها ما روي عن محمد بن الفضل الهاشمي قال لما توفي الإمام موسى بن جعفر (ع) أتيت المدينة فدخلت على الرضا (ع) فسلمت عليه بالأمر و أوصلت إليه ما كان معي و قلت إني صائر إلى البصرة و عرفت كثرة خلاف الناس و قد نعي إليهم موسى (ع) و ما أشك أنهم سيسألوني عن براهين الإمام فلو أريتني شيئا من ذلك فقال الرضا (ع) لم يخف علي هذا فأبلغ أولياءنا بالبصرة و غيرها أني قادم عليهم و لا قوة إلا بالله ثم أخرج إلي جميع ما كان للنبي (ص) عند الأئمة من بردته و قضيبه و سلاحه و غير ذلك فقلت و متى تقدم عليهم قال بعد ثلاثة أيام من وصولك و دخولك البصرة. فلما قدمتها سألوني عن الحال فقلت لهم إني أتيت موسى بن جعفر (ع) قبل وفاته بيوم واحد فقال إني ميت لا محالة فإذا واريتني في لحدي فلا تقيمن و توجه إلى المدينة بودائعي هذه و أوصلها إلى ابني علي بن موسى فهو وصيي و صاحب الأمر بعدي ففعلت ما أمرني به و أوصلت الودائع إليه و هو يوافيكم إلى ثلاثة أيام من يومي هذا فاسألوه عما شئتم فابتدر للكلام عمرو بن هذاب [هداب] من القوم و كان ناصبيا ينحو نحو التزيد و الاعتزال فقال يا محمد إن الحسن بن محمد رجل من أفاضل أهل هذا البيت في ورعه و زهده و علمه و سنه و ليس هو كشاب مثل علي بن موسى و لعله لو سئل عن شيء من معضلات الأحكام لحار في ذلك فقال الحسن بن محمد و كان حاضرا في المجلس لا تقل يا عمرو ذلك فإن عليا على ما وصف من الفضل و هذا محمد بن الفضل يقول إنه يقدم إلى ثلاثة أيام فكفاك به دليلا و تفرقوا فلما كان في اليوم الثالث من دخولي البصرة إذا الرضا (ع) قد وافى فقصد منزل الحسن بن محمد و أخلى له داره و قام بين يديه يتصرف بين أمره و نهيه فقال يا حسن بن محمد أحضر جميع القوم الذين حضروا عند محمد بن الفضل و غيرهم من شيعتنا و أحضر جاثليق النصارى و رأس الجالوت و مر القوم أن يسألوا عما بدا لهم فجمعهم كلهم و الزيدية و المعتزلة و هم لا يعلمون لما يدعوهم الحسن بن محمد فلما تكاملوا ثني للرضا (ع) وسادة فجلس عليها ثم قال السلام عليكم و رحمة الله و بركاته هل تدرون لم بدأتكم بالسلام فقالوا لا قال لتطمئن أنفسكم قالوا و من أنت يرحمك الله قال أنا علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب و ابن رسول الله (ص) صليت اليوم الفجر في مسجد رسول الله (ص) مع والي المدينة و أقرأني بعد أن صلينا كتاب صاحبه إليه و استشارني في كثير من أموره فأشرت عليه بما فيه الحظ له و وعدته أن يصير إلي بالعشي بعد العصر من هذا اليوم ليكتب عندي جواب كتاب صاحبه و أنا واف له بما وعدته به و لا حول و لا قوة إلا بالله فقال الجماعة يا ابن رسول الله ما نريد مع هذا الدليل برهانا أكبر منه و إنك عندنا الصادق القول و قاموا لينصرفوا فقال لهم الرضا (ع) لا تفرقوا فإني إنما جمعتكم لتسألوني عما شئتم من آثار النبوة و علامات الإمامة التي لا تجدونها إلا عندنا أهل البيت فهلموا مسائلكم فابتدر عمرو بن هذاب [هداب] فقال إن محمد بن الفضل الهاشمي ذكر عنك أشياء لا تقبلها القلوب فقال الرضا (ع) و ما تلك قال أخبرنا عنك أنك تعرف كل ما أنزله الله و أنك تعرف كل لسان و لغة فقال الرضا (ع) صدق محمد بن الفضل فأنا أخبرته بذلك فهلموا فاسألوا قال فإنا نختبرك قبل كل شيء بالألسن و اللغات و هذا رومي و هذا هندي و هذا فارسي و هذا تركي فأحضرناهم فقال (ع) فليتكلموا بما أحبوا أجب كل واحد منهم بلسانه إن شاء الله فسأل كل واحد منهم مسألة بلسانه و لغته فأجابهم عما سألوا بألسنتهم و لغاتهم فتحير الناس و تعجبوا و أقروا جميعا بأنه أفصح منهم بلغاتهم ثم نظر الرضا (ع) إلى ابن هذاب فقال إن أنا أخبرتك أنك ستبتلى في هذه الأيام بدم ذي رحم لك أ كنت مصدقا لي قال لا فإن الغيب لا يعلمه إلا الله تعالى قال (ع) أ و ليس الله يقول «عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول» فرسول الله عند الله مرتضى و نحن ورثة ذلك الرسول الذي أطلعه الله على ما شاء من غيبه فعلمنا ما كان و ما يكون إلى يوم القيامة و إن الذي أخبرتك به يا ابن هذاب لكائن إلى خمسة أيام فإن لم يصح ما قلت لك في هذه المدة فإني كذاب مفتر و إن صح فتعلم أنك الراد على الله و على رسوله و لك دلالة أخرى أما إنك ستصاب ببصرك و تصير مكفوفا فلا تبصر سهلا و لا جبلا و هذا كائن بعد أيام و لك عندي دلالة أخرى أنك ستحلف يمينا كاذبة فتضرب بالبرص قال محمد بن الفضل فو الله لقد نزل ذلك كله بابن هذاب [هداب] فقيل له أ صدق الرضا أم كذب قال لقد علمت في الوقت الذي أخبرني به أنه كائن و لكني كنت أتجلد ثم إن الرضا (ع) التفت إلى الجاثليق فقال هل دل الإنجيل على نبوة محمد (ص) قال لو دل الإنجيل على ذلك ما جحدناه فقال ع أخبرني عن السكتة التي لكم في السفر الثالث فقال الجاثليق اسم من أسماء الله تعالى لا يجوز لنا أن نظهره قال الرضا (ع) فإن قررتك أنه اسم محمد و ذكره و أقر عيسى به و أنه بشر بني إسرائيل بمحمد أ تقر به و لا تنكره قال الجاثليق إن فعلت أقررت فإني لا أرد الإنجيل و لا أجحده قال الرضا ع فخذ على السفر الثالث الذي فيه ذكر محمد و بشارة عيسى بمحمد قال الجاثليق هات فأقبل الرضا (ع) يتلو ذلك السفر الثالث من الإنجيل حتى بلغ ذكر محمد (ص) فقال يا جاثليق من هذا النبي الموصوف قال الجاثليق صفه قال لا أصفه إلا بما وصفه الله هو صاحب الناقة و العصا و الكساء النبي الأمي «الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة و الإنجيل يأمرهم بالمعروف و ينهاهم عن المنكر و يحل لهم الطيبات و يحرم عليهم الخبائث و يضع عنهم إصرهم و الأغلال التي كانت عليهم» يهدي إلى الطريق الأقصد و المنهاج الأعدل و الصراط الأقوم سألتك يا جاثليق بحق عيسى روح الله و كلمته هل تجد هذه الصفة في الإنجيل لهذا النبي فأطرق الجاثليق مليا و علم أنه إن جحد الإنجيل كفر فقال نعم هذه الصفة في الإنجيل و قد ذكر عيسى هذا النبي و لم يصح عند النصارى أنه صاحبكم فقال الرضا (ع) أما إذا لم تكفر بجحود الإنجيل و أقررت بما فيه من صفة محمد (ص) فخذ علي في السفر الثاني فإني أوجدك ذكره و ذكر وصيه و ذكر ابنته فاطمة و ذكر الحسن و الحسين فلما سمع الجاثليق و رأس الجالوت ذلك علما أن الرضا (ع) عالم بالتوراة و الإنجيل فقالا و الله قد أتى بما لا يمكننا رده و لا دفعه إلا بجحود التوراة و الإنجيل و الزبور و قد بشر به موسى و عيسى جميعا و لكن لم يتقرر عندنا بالصحة أنه محمد هذا فأما اسمه محمد فلا يجوز لنا أن نقر لكم بنبوته و نحن شاكون أنه محمدكم أو غيره فقال الرضا (ع) احتجزتم بالشك فهل بعث الله قبل أو بعد من ولد آدم إلى يومنا هذا نبيا اسمه محمد (ص) أو تجدونه في شيء من الكتب التي أنزلها الله على جميع الأنبياء غير محمدنا فأحجموا عن جوابه و قالوا لا يجوز لنا أن نقر لكم بأن محمدا هو محمدكم لأنا إن أقررنا لك بمحمد و وصيه و ابنته و ابنيه على ما ذكرت أدخلتمونا في الإسلام كرها فقال الرضا (ع) أنت يا جاثليق آمن في ذمة الله و ذمة رسوله إنه لا يبدؤك منا شيء تكره مما تخافه و تحذره قال أما إذا قد آمنتني فإن هذا النبي الذي اسمه محمد و هذا الوصي الذي اسمه علي و هذه البنت التي اسمها فاطمة و هذان السبطان اللذان اسمهما الحسن و الحسين في التوراة و الإنجيل و الزبور قال الرضا (ع) فهذا الذي ذكرته في التوراة و الإنجيل و الزبور من اسم هذا النبي و هذا الوصي و هذه البنت و هذين السبطين صدق و عدل أم كذب و زور قال بل صدق و عدل و ما قال الله إلا الحق فلما أخذ الرضا (ع) إقرار الجاثليق بذلك قال لرأس الجالوت فاستمع الآن يا رأس الجالوت السفر الفلاني من زبور داود قال هات بارك الله عليك و على من ولدك فتلا الرضا (ع) السفر الأول من الزبور حتى انتهى إلى ذكر محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين فقال سألتك يا رأس الجالوت بحق الله أ هذا في زبور داود و لك من الأمان و الذمة و العهد ما قد أعطيته الجاثليق فقال رأس الجالوت نعم هذا بعينه في الزبور بأسمائهم قال الرضا (ع) فبحق العشر الآيات التي أنزلها الله على موسى بن عمران (ع) في التوراة هل تجد صفة محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين في التوراة منسوبين إلى العدل و الفضل قال نعم و من جحد هذا فهو كافر بربه و أنبيائه قال له الرضا (ع) فخذ الآن على سفر كذا من التوراة فأقبل الرضا (ع) يتلو التوراة و أقبل رأس الجالوت يتعجب من تلاوته و بيانه و فصاحته و لسانه حتى إذا بلغ ذكر محمد قال رأس الجالوت نعم هذا أحماد و بنت أحماد و إليا و شبر و شبير و تفسيره بالعربية محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين فتلا الرضا (ع) السفر إلى تمامه فقال رأس الجالوت لما فرغ من تلاوته و الله يا ابن محمد لو لا الرئاسة التي قد حصلت لي على جميع اليهود لآمنت بأحماد و اتبعت أمرك فو الله الذي أنزل التوراة على موسى و الزبور على داود و الإنجيل على عيسى ما رأيت أقرأ للتوراة و الإنجيل و الزبور منك و لا رأيت أحدا أحسن بيانا و تفسيرا و فصاحة لهذه الكتب منك فلم يزل الرضا (ع) معهم في ذلك إلى وقت الزوال فقال لهم حين حضر وقت الزوال أنا أصلي و أصير إلى المدينة للوعد الذي وعدت به والي المدينة ليكتب جواب كتابه و أعود إليكم بكرة إن شاء الله قال فأذن عبد الله بن سليمان و أقام و تقدم الرضا (ع) فصلى بالناس و خفف القراءة و ركع تمام السنة و انصرف فلما كان من الغد عاد إلى مجلسه ذلك فأتوه بجارية رومية فكلمها بالرومية و الجاثليق يسمع و كان فهما بالرومية فقال الرضا (ع) بالرومية لها أيما أحب إليك محمد أم عيسى فقالت كان فيما مضى عيسى أحب إلي حين لم أكن عرفت محمدا فأما بعد أن عرفت محمدا فمحمد الآن أحب إلي من عيسى و من كل نبي فقال لها الجاثليق فإذا كنت دخلت في دين محمد فتبغضين عيسى قالت معاذ الله بل أحب عيسى و أؤمن به و لكن محمدا أحب إلي فقال الرضا (ع) للجاثليق فسر للجماعة ما تكلمت به الجارية و ما قلت أنت لها و ما أجابتك به ففسر لهم الجاثليق ذلك كله ثم قال الجاثليق يا ابن محمد هاهنا رجل سندي و هو نصراني صاحب احتجاج و كلام بالسندية فقال له أحضرنيه فأحضره فتكلم معه بالسندية ثم أقبل يحاجه و ينقله من شيء إلى شيء بالسندية في النصرانية فسمعنا السندي يقول بالسندية بثطى بثطى بثطلة. فقال الرضا (ع) قد وحد الله بالسندية ثم كلمه في عيسى و مريم فلم يزل يدرجه من حال إلى حال إلى أن قال بالسندية أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله ثم رفع منطقة كانت عليه فظهر من تحتها زنارفي وسطه فقال اقطعه أنت بيدك يا ابن رسول الله فدعا الرضا (ع) بسكين فقطعه ثم قال لمحمد بن الفضل الهاشمي خذ السندي إلى الحمام فطهره و اكسه و عياله و احملهم جميعا إلى المدينة فلما فرغ من مخاطبة القوم قال قد صح عندكم صدق ما كان محمد بن الفضل يلقي عليكم عني فقالوا بأجمعهم نعم و الله قد بان لنا منك فوق ذلك أضعافا مضاعفة و قد ذكر لنا محمد بن الفضل أنك تحمل إلى خراسان فقال صدق محمد إلا أني أحمل مكرما معظما مبجلا قال محمد بن الفضل فشهد له الجماعة بالإمامة و بات عندنا تلك الليلة فلما أصبح ودع الجماعة و أوصاني بما أراد و مضى و تبعته أشيعه حتى إذا صرنا في وسط القرية عدل عن الطريق فصلى أربع ركعات ثم قال يا محمد انصرف في حفظ الله غمض طرفك فغمضته ثم قال افتح عينيك ففتحتهما فإذا أنا على باب منزلي بالبصرة و لم أر الرضا (ع) قال و حملت السندي و عياله إلى المدينة في وقت الموسم.» (1)
«محمّد بن فضل هاشمى گفت: بعد از شهادت حضرت امام موسى بن جعفر (عليه السّلام) وارد مدينه شدم و خدمت حضرت امام رضا (عليه السّلام) رسيدم و به امامت بر آن حضرت (علیه السّلام) اقرار نمودم، ودايعى كه به همراه من بود به حضرتش تقديم كردم، عرض كردم من عازم بصره هستم، مي دانم مردم در مورد امامت اختلاف دارند، خبر شهادت حضرت امام موسى بن جعفر (علیه السّلام) به آنها رسيده است، قطعا از من سؤالهائى راجع به امامت مي نمايند، چنانچه صلاح بدانيد از دلائل امامت برايم مقدارى اظهار فرمائيد تا به وسيله آنها جواب بگويم.
فرمودند: باك نداشته باش، به دوستان ما در بصره بگو من به قدرت و نيروى پروردگار آنجا خواهم آمد سپس ودايع امامت آنچه در نزد امام وقت بايد باشد از برد و چوب دستى و سلاح پيغمبر و ساير ودايع را به من نشان داد، عرض كردم چه وقت به بصره تشريف مى آوريد. فرمودند: سه روز بعد از رسيدن تو به آنجا خواهم آمد، وقتى وارد بصره شدم، مردم از من درباره ایشان جويا شدند، گفتم من يك روز قبل از شهادت حضرت امام موسى بن جعفر (علیه السّلام) خدمت آن حضرت (علیه السّلام) رسيدم، فرمودند: من از دنيا خواهم رفت، وقتى مرا به خاك سپرديد اينجا نايست، برو به مدينه اين امانتها را به فرزندم علي بن موسى الرضا (عليه السّلام) برسان، او جانشين و امام بعد از من است.
آنچه دستور دادند؛ انجام دادم و ودايع را رسانيدم و گفتم آن حضرت تا سه روز ديگر وارد بصره خواهند شد؛ هر سؤالى كه داشتيد از خودشان نمائيد. در اين حین عمرو بن هدّاب كه مردى ناصبى و مخالف اين خاندان بود گفت: حسن بن محمّد يكى از شخصيتهاى برجسته خاندان بنى هاشم است از نظر عقل و پرهيزكارى و علم و سن نظير ندارد، او مانند علي بن موسى الرضا جوانى كم تجربه نيست، ممكن است اگر سؤالهاى مشكل دينى را از او بنمايد؛ سرگردان بماند.
حسن بن محمّد كه در مجلس حضور داشت، رو به عمرو بن هداب كرد و گفت: اين سخن را نگو حضرت امام علي بن موسى الرضا (علیه السّلام) همان طورى كه محمّد بن فضل مي گويد داراى مقامى بس شامخ و جلالت قدر است به طورى كه او مي گويد تا سه روز ديگر خواهد آمد با خودش گفتگو خواهى كرد و دليل كافى خواهى شنيد. مردم پس از اين سخنان متفرق شدند.
روز سوم حضرت امام رضا (علیه السّلام) وارد منزل حسن بن محمّد شد. حسن بن محمّد با احترام تمام مقدم حضرتش را گرامى داشت و خودش در مقابل آن حضرت (علیه السّلام) به پاى می ايستادند و دستوراتشان را اجرا مى نمود.
حضرت امام رضا (علیه السّلام) فرمودند: همه آن اشخاصى كه پيش محمّد بن فضل سه روز قبل جمع شده بودند و ساير دوستان ما را جمع كن جاثليق نصارى و رأس الجالوت يهود را نيز احضار نما به آنها بگو از هر چه مي خواهند؛ سؤال كنند.
حسن بن محمّد همه را احضار نمود و زيدى مذهبان و معتزليان نيز حضور يافتند. كسى نمي دانست علت احضار آنها چيست وقتى جمع شدند براى حضرت امام رضا (علیه السّلام) جايگاه مخصوصى با پشتى ترتيب داد آن حضرت (علیه السّلام) بر روى تشك نشستند و بر همه سلام نمودند و فرمودند: مي دانيد چرا من ابتدا به شما سلام كردم؟ عرض كردند نه. فرمود: تا دلهاى شما مطمئن گردد. پرسيدند: شما كيستيد؟ فرمودند: من علي بن موسى بن جعفر بن محمّد بن على بن حسين بن علي بن ابى طالب و پسر پيغمبرم نماز صبح را در مدينه مسجد پيغمبر با فرماندار مدينه خواندم. نامه اى كه از دوستش رسيده بود برايم خواند و درباره مسائل زيادى با من مشورت نمود، من او را به آنچه صلاحش بود؛ راهنمائى كردم و به او وعده دادم كه همین امروز پس از نماز عصر به منزل ما بيايد تا جواب نامه دوستش را آنجا بنويسد، به نيرو و قدرت پروردگار به اين وعده وفا خواهم نمود.
مردم عرض كردند: يا ابن رسول اللَّه، با اين دليل ديگر ما را احتياج به برهانى نيست تو در نزد ما راستگو هستى از جاى حركت كردند تا بروند آن حضرت فرمودند: متفرق نشويد من شما را جمع كردم تا هر سؤالى داريد؛ بپرسید و از آثار نبوت و علامتهاى امامت آن چيزهائى كه جز نزد ما پيدا نخواهيد كرد، اينك سؤال كنيد.
باز عمرو بن هداب شروع به صحبت نمود و گفت: محمّد بن فضل هاشمى از شما چيزهائى نقل كرد كه انسان نمي تواند بپذيرد.
حضرت امام رضا (علیه السّلام) فرمودند: چه حرفهایى؟ عمرو جواب داد: شما به هرچه خدا نازل نموده عالم هستى و تمام زبانها و لغات را مي دانى. فرمودند: درست گفته من حاضرم هر چه مي خواهى بپرس.
عمرو گفت: ما شما را آزمايش مي كنيم پيش از هر چيز در مورد زبانها و لغات، اين شخص رومى است آن ديگرى هندى و اين شخص ترك زبان است، قبلا آنها را آورده ام شما با آنها به زبانشان صحبت كنيد، فرمودند: هر چه مايلند به زبان خود بپرسند تا جواب بدهم. هر كدام سؤالى به زبان خود نمودند، حضرت امام رضا (علیه السّلام) به زبان خودشان جواب آنها را داد به طورى كه در شگفت شدند و تعجب كردند، اعتراف نمودند كه آن حضرت به زبان آنها از خودشان گوياتر و واردتر است.
سپس رو به جانب عمرو بن هداب كردند و فرمودند: اگر من به تو خبر دهم كه در همين روزها مبتلا به خون خويشاوندى خواهى شد، سخن مرا تصديق خواهى كرد؟ جواب داد: نه زيرا غيب را جز خدا كسى نمي داند. حضرت امام رضا (علیه السّلام) فرمودند: مگر خداوند نمي فرمايد: «عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ: خدا داناى نهان و آشكار است كسى را بر غيب او اطلاعى نيست مگر پيغمبران پسنديده (سوره مبارکه جن، آیات 27 - 26 )» پيغمبر مورد پسند خداوند است و ما ورثه او هستيم او همان پيغمبرى است كه خداوند بر رازهاى نهانش آگاه نموده ما نيز آنچه پيش از اين بوده و آنچه را تا روز قيامت خواهد شد مي دانيم. آنچه به تو گفتم از مبتلا شدن به خون خويشاوند تا سه روز ديگر واقع مى شود. اگر تا سه روز نشد من دروغگو و بهتان زنم چنانچه انجام شد بدان تو مخالف خدا و پيغمبرى. اينك دليل ديگرى، تو از چشم نابينا خواهى شد كه كوه و بيابان را نخواهى ديد، اين جريان نيز چند روز ديگر واقع مى شود. پيشآمد ديگرى نيز هست قسم به دروغ خواهى خورد بر اثر آن قسم دروغ مبتلا به مرض برص مي شوى.
محمّد بن فضل گفت: به خدا سوگند آنچه حضرت امام رضا (علیه السّلام) فرموده بود واقع شد به او مي گفتند حالا بگو. حضرت امام رضا (علیه السّلام) راست گفت يا دروغ، جواب مي داد من همان وقت مي دانستم راست مي گويد ولى نمي توانستم قبول كنم.
در اين موقع حضرت رو به طرف جاثليق رهبر نصرانيان نمودند و فرمودند: آيا انجيل دلالت بر نبوت پيغمبر اسلام محمّد بن عبد اللَّه (صلی الله علیه و آله) دارد يا نه؟
جاثليق گفت: اگر دلالت مي داشت ما انكار نمي كرديم. فرمودند: سكته اى كه در سفر سوم است چيست؟ جاثليق جواب داد: يكى از اسماء خدا است كه جايز نيست اظهار كنم. فرمودند: اگر من برايت ثابت كنم؛ اسم حضرت محمّد و اوصاف او است و اينكه عيسى به او اقرار داشته و بنى اسرائيل را به ظهورش بشارت داده قبول خواهى كرد؟ جاثليق گفت: اگر اين كار را بكنى قبول مي كنم من انجيل را رد نمي كنم.
حضرت امام رضا (علیه السّلام) فرمودند: اينك توجه كن به سفر سوم كه در آن بشارت حضرت عيسى به ظهور حضرت محمّد است و شروع كرد به خواندن سفر سوم از انجيل تا رسيد به اوصاف حضرت رسول (صلی الله علیه و آله). فرمودند: اين شخص را كه توصيف مي كند كيست؟
جاثليق پرسيد: چه صفتى را بيان مي نمايد؟ فرمودند: جز آنچه خدا توصيف كرده نمىگويم.
صاحب شتر و عصا و رداء است، پيغمبر درس نخوانده اي است كه نامش در تورات و انجيل ذكر شده است. امر به معروف و نهى از منكر مي نمايد. آنچه را که پاكيزه است؛ حلال مي داند و هر چه ناپاك است، حرام مي نمايد. گرفتارى و بندهاى گران آنها را بر مي دارد به راه راست و طريق استوار هدايت مي كند.
فرمود: تو را به حق عيسى روح اللَّه و كلمه خدا قسم مي دهم آيا اين صفات را در انجيل راجع به پيغمبر ما نمي خوانيد؟ در اين هنگام جاثليق سر به زير انداخت و در فكر فرو رفت. متوجه شد اگر انكار انجيل كند، كافر مى شود.
گفت: صحيح است اين اوصاف در انجيل هست و عيسى چنين بشارتى را داده ولى در نزد نصرانيان ثابت نشده است كه همان شخص پيغمبر شما است. فرمودند: اينك كه انكار انجيل نكردى و اقرار به اين اوصاف نمودى سفر دوم را توجه كن كه در آن از محمّد و جانشين او و دخترش فاطمه و حسن و حسين فرزندانش ياد نموده.
جاثليق و رأس الجالوت كه اين سخن را شنيدند؛ متوجه شدند كه حضرت امام رضا (علیه السّلام) به تورات و انجيل كاملا مسلط هستند، با خود گفتند از راهى بر ما استدلال مي نمايد كه امكان رد آن نيست مگر منكر تورات و انجيل و زبور شويم. گفتند: صحيح است، موسى و عيسى بشارت به ظهور چنين پيغمبرى داده اند، ولى براى ما ثابت نشده كه همان محمّد شما است يا ديگرى است.
حضرت امام رضا (علیه السّلام) فرمودند: اكنون كه در شك افتاديد؛ بگوئيد آيا پيغمبرى را قبلا يا بعدا از فرزندان آدم تاكنون به نام محمّد خداوند مبعوث نموده جز پيغمبر ما؟ يا چنين اوصاف را در كتاب پيغمبرى جز حضرت محمّد (صلی الله علیه و آله) مى يابيد؟ از اين جواب عاجز شدند. گفتند بر ما جايز نيست؛ اقرار كنيم آن محمّد همين محمّد شما است زيرا چنانچه اقرار به محمّد و وصى او و دختر و فرزندانش حسن و حسين بنمائيم، ما را مجبور به داخل شدن در اسلام مي نمائيد.
حضرت امام رضا (علیه السّلام) به جاثليق فرمودند: خدا و پيغمبر را گواه مي گيرم كه از طرف ما در امان هستى و آنچه مخالف طبع تو است؛ متوجه تو نمی شود. جاثليق گفت: اكنون كه امان دادى اين پيغمبرى كه اسم او محمّد است و اين وصى كه نامش علي است و دخترش كه فاطمه ناميده مى شود و آن دو فرزندى كه موسوم به حسن و حسين هستند در تورات و انجيل و زبور نامشان ثبت است.
حضرت امام رضا (علیه السّلام) پرسيدند: آنچه من گفتم از پيغمبر و جانشين او و دخترش و دو فرزندانش در تورات و انجيل و زبور هست يا نيست. عرض كرد: صحيح است در اين موقع كه جاثليق اقرار صريح نمود. فرمودند: تو به فلان سفر از زبور داود گوش كن. عرض كرد: بفرمائيد.
حضرت امام رضا (علیه السّلام) سفر اول را تلاوت نمودند تا رسيدند به نام محمّد و علي و فاطمه و حسن و حسين (عليهم السّلام) و فرمود تو را به خدا قسم مي دهم آيا اين نامها در زبور نيست؟ تو نيز داراى همان امانى هستى كه به جاثليق دادم. جواب داد: صحيح است. آنچه فرموديد در زبور عينا وجود دارد.
حضرت (علیه السّلام) فرمود: تو را قسم مي دهم به آن ده آيه اى كه خداوند بر موسى بن عمران نازل كرد، آيا اوصاف حضرت محمّد و علي و فاطمه و حسن و حسين (عليهم السّلام) در تورات وجود دارد كه عدالت و فضيلت از صفات برجسته آنها است؟ جواب داد: آرى هر كسى منكر باشد به خدا و انبياى او كافر شده است.
حضرت امام رضا (علیه السّلام) فرمودند: اكنون به فلان سفر از تورات توجه كن. آن حضرت (علیه السّلام) شروع به خواندن تورات كردند. رأس الجالوت از تلاوت حضرت در شگفت شد، همين كه به نام محمّد (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) رسيد، رأس الجالوت گفت: راست است. اين احماد و أليا و بنت احماد و شبر و شبير (تفسير اين اسامى محمّد و علي و فاطمه و حسن و حسين مى شود.) حضرت امام رضا (علیه السّلام) تا آخر آن قرائت نمود.
پس از تمام شدن تلاوت، رأس الجالوت گفت: به خدا قسم اى پسر محمّد اگر رياستى كه بر تمام يهود پيدا كرده ام؛ مانع نمى شد، از دستور تو پيروى مي كردم. به خدایى كه تورات را بر موسى و زبور را بر داود نازل كرد، كسى را نديده ام تورات و انجيل و زبور را بهتر از شما تلاوت كند و نه بهتر و شيرينتر از شما تفسير نمايد.تا هنگام ظهر حضرت امام رضا (علیه السّلام) با آنها مناظره مي كردند، در آن موقع فرمودند: من نماز ظهر را مي خوانم و سپس به مدينه خواهم رفت به جهت همان وعده اى كه به فرماندار داده ام تا جواب نامه رفيقش را بنويسد. فردا صبح زود خواهم آمد ان شاء اللَّه.
عبد اللَّه بن سليمان اذان و اقامه گفت، حضرت امام رضا (علیه السّلام) پيش ايستاد و نماز خواند، قرائت را مختصر و ركوع و سجود را كامل انجام داد، بعد از نماز از بصره خارج شد، فردا صبح به همان مجلس بازگشت. دخترى رومى ای خدمت ايشان آوردند به زبان رومى با او صحبت نمود، جاثليق سخنان آن حضرت را مى شنيد و به زبان رومى كاملا آشنا بود، حضرت امام رضا (علیه السّلام) به آن دختر فرمودند: كداميك از اين دو نفر را بيشتر دوست مي دارى عيسى يا حضرت محمّد (صلی الله علیه و آله) را؟ در جواب گفت: قبلا عيسى را بيشتر دوست مي داشتم تا زمانى كه حضرت محمّد (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) را نشناخته بودم ولى اكنون محمّد (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) را از هر پيغمبرى بيشتر دوست دارم.
جاثليق گفت: حالا كه داخل اسلام شده اى به عيسى بى علاقه هستى؟ گفت: هرگز چنين نيست عيسى را هم دوست دارم و به او ايمان دارم ولى محمّد (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) بيشتر مورد علاقه من است.
حضرت امام رضا (علیه السّلام) رو به جاثليق نمودند و فرمودند: براى مردم ترجمه كن آنچه اين دختر گفت. جاثليق تمام گفته هاى او را ترجمه نمود سپس گفت: اى پسر محمّد، مردى هندى اينجا است كه نصرانى است و قدرت بحث و مناظره هم دارد. حضرت امام رضا (علیه السّلام) فرمودند: او را بياوريد، آن مرد را حاضر كردند، حضرت (علیه السّلام) با زبان هندى صحبت نمودند و سپس شروع كردند به استدلال نمودن، پيوسته او را با همان زبان هندى به مطلب نزديك مي نمود تا شنيدند مرد هندى مي گويد: ثبطى ثبطله.
حضرت امام رضا (علیه السّلام) فرمودند: اقرار به وحدانيت خدا مي نمايد پس از آن در مورد عيسى و مريم با او صحبت فرمودند. كم كم چنان تحت تأثير استدلال آن حضرت (علیه السّلام) قرار گرفت كه به زبان هندى گفت: «اشهد ان لا اله الا اللَّه و ان محمّدا رسول اللَّه» كمربند خود را بالا زد در زير آن زنارى هويدا شد، عرض كرد: تقاضا دارم اين زنار را به دست خود قطع فرمایید.
حضرت امام رضا (علیه السّلام) كاردى خواست و آن را قطع كرد سپس به محمّد بن فضل هاشمى فرمود اين مرد هندى را به حمام ببر و تطهير كن و لباسى براى او و خانواده اش تهيه نما همه آنها را به مدينه بفرست.
پس از تمام شدن اين جريان حضرت امام رضا (علیه السّلام) رو به مردم نمودند و فرمودند: اينك ثابت شد راستى گفتار محمّد بن فضل كه از من براى شما نقل مي كرد؟ همه تصديق كردند و عرض نمودند براى ما بيشتر از آنچه او گفته بود ثابت شد. محمّد بن فضل به ما گفته بود كه شما را به خراسان خواهند برد، فرمودند: صحيح است ولى با احترام و كمال تعظيم مى برند.
محمّد بن فضل گفت: مردم اعتراف به امامت حضرت امام رضا (علیه السّلام) نمودند، شب را حضرت امام رضا (علیه السّلام) در بصره ماندند، صبحگاه با مردم وداع نمودند و سفارشهایى به من فرمودند پس از آن تشريف بردند. از پى حضرت امام رضا (علیه السّلام) رفتم تا به وسط راه رسيدم از جاده منحرف شدند، چهار ركعت نماز خواندند پس از آن فرمودند: محمّد برگرد، در پناه خدا چشم خويش را ببند همين كه بستم فرمودند: باز كن. باز كردم در مقابل در خانه خودمان بودم ديگر حضرت را نديدم آن مرد هندى را با خانواده اش در هنگام حج به مدينه فرستادم.» (2)
سفر حضرت امام علی بن موسی الرضا (علیه السّلام) به کوفه و اقامه ادله ای دال بر امامتشان
طبق شواهد روایی و تاریخی حضرت امام علی بن موسی الرضا (علیه السّلام) پس از بصره به دیدار مردم کوفه رفتند و با احتجاج بر علمای ادیان دیگر و مردم ادله مستدل و قوی بر امامت خویش ارائه نمودند:
«و منها ما روي في دخول الرضا (ع) الكوفة قال محمد بن الفضل كان فيما أوصاني به الرضا (ع) في وقت منصرفه من البصرة أن قال لي صر إلى الكوفة فاجمع الشيعة هناك و أعلمهم أني قادم عليهم و أمرني أن أنزل في دار حفص بن عمير اليشكري فصرت إلى الكوفة فأعلمت الشيعة أن الرضا ع قادم عليهم فأنا يوما عند نصر بن مزاحم إذ مر بي سلام خادم الرضا (ع) فعلمت أن الرضا (ع) قد قدم فبادرت إلى دار حفص بن عمير فإذا هو في الدار فسلمت عليه ثم قال لي احتشد [لي] في طعام تصلحه للشيعة فقلت قد احتشدت و فرغت مما يحتاج إليه فقال الحمد لله على توفيقك فجمعنا الشيعة فلما أكلوا قال يا محمد انظر من بالكوفة من المتكلمين و العلماء فأحضرهم فأحضرناهم فقال لهم الرضا (ع) إني أريد أن أجعل لكم حظا من نفسي كما جعلت لأهل البصرة و إن الله قد أعلمني كل كتاب أنزله ثم أقبل على جاثليق و كان معروفا بالجدل و العلم و الإنجيل فقال يا جاثليق هل تعرف لعيسى صحيفة فيها خمسة أسماء يعلقها في عنقه إذا كان بالمغرب فأراد المشرق فتحها فأقسم على الله باسم واحد من الخمسة أن تنطوى له الأرض فيصير من المغرب إلى المشرق و من المشرق إلى المغرب في لحظة فقال الجاثليق لا علم لي بها و أما الأسماء الخمسة فقد كانت معه بلا شك و يسأل الله بها أو بواحد منها فيعطيه الله جميع ما يسأله قال الله أكبر إذ لم تنكر الأسماء فأما الصحيفة فلا يضر أقررت بها أو أنكرت اشهدوا على قوله ثم قال يا معاشر الناس أ ليس أنصف الناس من حاج خصمه بملته و بكتابه و بنبيه و شريعته قالوا نعم قال الرضا(ع) فاعلموا أنه ليس بإمام بعد محمد إلا من قام بما قام به محمد حين يفضى الأمر إليه و لا تصلح الإمامة إلا لمن حاج الأمم بالبراهين للإمامة فقال رأس الجالوت و ما هذا الدليل على الإمام قال أن يكون عالما بالتوراة و الإنجيل و الزبور و القرآن الحكيم فيحاج أهل التوراة بتوراتهم و أهل الإنجيل بإنجيلهم و أهل القرآن بقرآنهم و أن يكون عالما بجميع اللغات حتى لا يخفى عليه لسان واحد فيحاج كل قوم بلغتهم ثم يكون مع هذه الخصال تقيا نقيا من كل دنس طاهرا من كل عيب عادلا منصفا حكيما رؤوفا رحيما حليما غفورا عطوفا صدوقا بارا مشفقا أمينا مأمونا راتقا فاتقا فقام إليه نصر بن مزاحم فقال يا ابن رسول الله ما تقول في جعفر بن محمد فقال ما أقول في إمام شهدت أمة محمد قاطبة بأنه كان أعلم أهل زمانه قال فما تقول في موسى بن جعفر قال كان مثله قال فإن الناس قد تحيروا في أمره قال إن موسى بن جعفر عمر برهة من دهره فكان يكلم الأنباط بلسانهم و يكلم أهل خراسان بالدرية و أهل الروم بالرومية و يكلم العجم بألسنتهم و كان يرد عليه من الآفاق علماء اليهود و النصارى فيحاجهم بكتبهم و ألسنتهم فلما نفدت مدته و كان وقت وفاته أتاني مولى برسالته يقول يا بني إن الأجل قد نفد و المدة قد انقضت و أنت وصي أبيك فإن رسول الله (ص) لما كان وقت وفاته دعا عليا و أوصاه و دفع إليه الصحيفة التي كان فيها الأسماء التي خص الله بها الأنبياء و الأوصياء ...» (3)
« محمّد بن فضل گفت: از جمله سفارشهائى كه حضرت امام رضا (علیه السّلام) در هنگام رفتن از بصره به من فرمودند اين بود كه به كوفه برو دوستان ما را جمع كن و به آنها خبر بده من به آنجا خواهم رفت و دستور داد به خانه حفص بن عمير يشكرى وارد شوم. من به كوفه رفتم و به شيعيان جريان را اطلاع دادم، روزى در خانه عمر بن مزاحم بود كه سلام غلام حضرت امام رضا (علیه السّلام) آمد. فهميدم که ایشان تشريف آورده اند و فورى به خانه حفص بن عمير رفتم. ديدم حضرت امام رضا (علیه السّلام) آنجا تشريف دارند، سلام كردم بعد از جواب سلام فرمودند: غذائى كه شايسته دوستان ما باشد براى آنها تهيه كن.
عرض كردم: تهيه نموده ام و آنچه لازم بود، آماده شده است. فرمودند: ستايش خداى را كه به تو توفيق عنايت فرموده است. شيعيان را جمع نمودم پس از صرف غذا به من فرمودند: ببين در كوفه از دانشمندان هر كس كه هست حاضر نما.
آنگاه حضرت امام رضا (علیه السّلام) فرمودند: من مايلم همان طورى كه مردم بصره از وجودم استفاده نمودند، شما نيز بهره مند شويد، خداوند به من هر كتابى را كه بر پيغمبران نازل فرموده است، آموخته است. رو به جاثليق نمودند که مردى دانشمند و مطلع و با عقل و اهل استدلال بود. فرمودند: آيا اطلاع دارى از نوشته اى كه حضرت عيسى پيوسته به گردن خويش آويخته بود و در آن پنج اسم وجود داشت كه اگر در مغرب بود مي خواست به مشرق رود خدا را به يكى از آن پنج اسم قسم مي داد، اين فاصله را به طى الارض مي پيمود. جاثليق گفت: نه ولى اسماء پنجگانه اى را كه خداوند را به وسيله آنها قسم مي داد و آنچه مي خواست برآورده مي شد؛ مي دانم. حضرت امام رضا (علیه السّلام) فرمودند: اللَّه اكبر حالا كه منكر پنج اسم نيستى، مهم نيست كه نوشته را قبول داشته باشى يا نداشته باشى.
حضرت امام رضا (علیه السّلام) رو به طرف مردم نمودند و فرمودند: آيا منصفترين شخص كسى نيست كه در استدلال با خصم از روى كتاب و دين و ملت و شريعت خود او بحث نمايد؟ جواب دادند: آرى، سپس فرمودند: امام نيست مگر كسى كه قيام كند به آنچه پيامبر قيام نموده است، هنگامى كه متصدى امامت شده، شايسته امامت نيست مگر كسى كه با تمام ملل با برهانها درباره امامت استدلال نمايد.
رأس الجالوت پرسيد: آن استدلال براى امامت چيست؟ فرمودند: به اين طور كه عالم به تورات و انجيل و زبور و قرآن كريم باشد، تمام زبانها را بداند به طورى كه هيچ زبانى نباشد كه از آن اطلاع نداشته باشد، با هر دسته به زبان خودشان صحبت كند، با تمام اين اوصاف بايد پرهيزگار و پاكيزه از هر ناپاكى و مبرا از هر عيب باشد، عادل و منصف و حكيم و رؤف، مهربان و بخشنده، عطوف، راستگو و خيرخواه، نيكوكار، امين و مورد اعتماد كاربر و توانا باشد.
نصر بن مزاحم از جایش حركت نمود و گفت: چه مي فرمائى در باره جعفر بن محمّد (عليه السّلام) فرمودند: چه بگويم درباره پيشوائى كه تمام امت محمّد گواه هستند بر اينكه دانشمندترين مردم زمان خود بود. پرسيد: درباره موسى بن جعفر چه مي گوئى؟ در جواب فرمودند: آن حضرت (علیه السّلام) نيز مانند حضرت امام صادق (علیه السّلام) بودند. مردم درباره او در شگفت بودند. حضرت موسى بن جعفر (علیه السّلام) در مدتى زندگى كردند، با هر ملتى به زبان خودشان صحبت مى نمودند با خراسانيان به لغت محلى خودشان و با روميان به زبان رومى و با ساير مردم به زبان خودشان. دانشمندان جهان از يهود و نصارى خدمتش مي رسيدند، با آنها با كتاب و زبان خودشان احتجاج مي كردند.
پس از انقضاء مدت عمرشان پيكى از طرف آن حضرت (علیه السّلام) پيش من آمد و به اين مضمون پيغامى آورد. پسرم اجل من سر آمده و عمرم تمام شده تو وصى و جانشين پدرت هستى. پيغمبر اكرم (صلی الله علیه و آله) هنگام وفات حضرت امیرالمومنین (علیه السّلام) را خواست و سفارشهائى به ايشان نمودند و صحيفه اى را كه در آن اسمائى كه اختصاص به انبياء و اوصياء دارد، به ایشان واگذاردند...» (4)
پی نوشتها
(1) الخرائج و الجرائح، جلد1، صفحه 349 – 341 - بحار الأنوار، جلد49، صفحه 79 - 73
(2) زندگانى حضرت على بن موسى الرضا عليه السلام (ترجمه جلد 49 بحار الأنوار)، صفحه 71 – 64
(3) الخرائج و الجرائح، جلد1، صفحه351 – 349 - بحار الأنوار، جلد 49، صفحه 81 - 79
(4) زندگانى حضرت على بن موسى الرضا عليه السلام (ترجمه جلد 49 بحار الأنوار)، صفحه73 - 71
منابع
- قرآن کریم
- بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار، محمد باقر بن محمد تقى مجلسى، بيروت، دار إحياء التراث العربي، چاپ دوم، 1403ق.
- الخرائج و الجرائح، سعيد بن هبة الله قطب الدين راوندى، 3جلد، قم، مؤسسه امام مهدى (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، چاپ: اول، 1409 ق.
- زندگانى حضرت على بن موسى الرضا عليه السلام (ترجمه جلد 49 بحار الأنوار)، محمد باقر بن محمد تقى مجلسى، تهران ، 1جلد، اسلاميه، چاپ: اول، 1380 ش.

اترك تعليق