مناظره حضرت امام صادق (علیه السّلام) با سفیان ثوری از مشایخ صوفیه
سفیان ثوری یکی از سران صوفیه بود که حضرت امام صادق (علیه السّلام) با او مناظره نمود و در حدیثی حضرت امام باقر (علیه السّلام) سفیان ثوری را از کسانی ذکر کرده است که جلوی دین خداوند را می گیرند:
« علي بن إبراهيم عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير و محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن فضال جميعا عن أبي جميلة عن خالد بن عمار عن سدير قال: سمعت أبا جعفر (ع) و هو داخل و أنا خارج و أخذ بيدي ثم استقبل البيت فقال يا سدير إنما أمر الناس أن يأتوا هذه الأحجار فيطوفوا بها ثم يأتونا فيعلمونا ولايتهم لنا و هو قول الله « و إني لغفار لمن تاب و آمن و عمل صالحا ثم اهتدى» ثم أومأ بيده إلى صدره إلى ولايتنا ثم قال يا سدير فأريك الصادين عن دين الله ثم نظر إلى أبي حنيفة و سفيان الثوري في ذلك الزمان و هم حلق في المسجد فقال هؤلاء الصادون عن دين الله بلا هدى من الله و لا كتاب مبين إن هؤلاء الأخابث لو جلسوا في بيوتهم فجال الناس فلم يجدوا أحدا يخبرهم عن الله تبارك و تعالى و عن رسوله (ص) حتى يأتونا فنخبرهم عن الله تبارك و تعالى و عن رسوله (ص).» (1)
« سدير گويد از حضرت امام باقر (علیه السّلام) شنيدم در حالى كه ایشان وارد مسجد الحرام مى شد و من خارج مى شدم، دست مرا گرفت و برابر كعبه ايستاد و فرمود: اى سدير، همانا به مردم دستور داده شده كه بيايند اين سنگها را طواف كنند و سپس نزد ما آيند و ولايت خود را به ما اعلام دارند و اين قول خدا است: «و من هر كه را توبه كند و ايمان آورد و عمل صالح انجام دهد، سپس هدايت شود، مى آمرزم. (سوره مبارکه طه، آیه 82)»
پس از آن اشاره به سينه خود كرد و گفت: به سوى ولايت ما رهبرى شود. سپس فرمود: اى سدير، من كسانى را كه جلوی دين خدا را می گيرند به تو مى نمايم و نگاهى به ابو حنيفه و سفيان ثورى انداخت كه در آن روز حلقه هایى در ميان مسجد الحرام تشكيل داده بودند و فرمود: آنانند كه سد راه دين خدايند بى رهبرى از طرف خدا و بى دليل روشن بر پيشوائى و گفتار خود، اگر اين خبيثها در خانه خود نشينند، مردم بگردند و كسى را نيابند كه به آنها از طرف خدا و رسولش خبر دهد آن وقت نزد ما آيند و از طرف خدا تبارك و تعالى و رسولش به آنها خبر می دهيم.» (2)
مناظره حضرت امام صادق (علیه السّلام) با سفیان ثوری چنین نقل شده است:
« علي بن إبراهيم عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة قال: دخل سفيان الثوري على أبي عبد الله (ع) فرأى عليه ثياب بيض كأنها غرقئ البيض فقال له إن هذا اللباس ليس من لباسك فقال له اسمع مني و (ع) ما أقول لك فإنه خير لك عاجلا و آجلا إن أنت مت على السنة و الحق و لم تمت على بدعة أخبرك أن رسول الله (ص) كان في زمان مقفر جدب فأما إذا أقبلت الدنيا فأحق أهلها بها أبرارها لا فجارها و مؤمنوها لا منافقوها و مسلموها لا كفارها فما أنكرت يا ثوري فو الله إنني لمع ما ترى ما أتى علي مذ عقلت صباح و لا مساء و لله في مالي حق أمرني أن أضعه موضعا إلا وضعته قال فأتاه قوم ممن يظهرون الزهد و يدعون الناس أن يكونوا معهم على مثل الذي هم عليه من التقشف فقالوا له إن صاحبنا حصر عن كلامك و لم تحضره حججه فقال لهم فهاتوا حججكم فقالوا له إن حججنا من كتاب الله فقال لهم فأدلوا بها فإنها أحق ما اتبع و عمل به فقالوا يقول الله تبارك و تعالى مخبرا عن قوم من أصحاب النبي (ص) «و يؤثرون على أنفسهم و لو كان بهم خصاصة و من يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون» فمدح فعلهم و قال في موضع آخر «و يطعمون الطعام على حبه مسكينا و يتيما و أسيرا» فنحن نكتفي بهذا فقال رجل من الجلساء إنا رأيناكم تزهدون في الأطعمة الطيبة و مع ذلك تأمرون الناس بالخروج من أموالهم حتى تمتعوا أنتم منها فقال أبو عبد الله (ع) دعوا عنكم ما لا تنتفعون به أخبروني أيها النفر أ لكم علم بناسخ القرآن من منسوخه و محكمه من متشابهه الذي في مثله ضل من ضل و هلك من هلك من هذه الأمة فقالوا له أو بعضه فأما كله فلا فقال لهم فمن هنا أتيتم و كذلك أحاديث رسول الله (ص) فأما ما ذكرتم من إخبار الله عز و جل إيانا في كتابه عن القوم الذين أخبر عنهم بحسن فعالهم فقد كان مباحا جائزا و لم يكونوا نهوا عنه و ثوابهم منه على الله عز و جل و ذلك أن الله جل و تقدس أمر بخلاف ما عملوا به فصار أمره ناسخا لفعلهم و كان نهى الله تبارك و تعالى رحمة منه للمؤمنين و نظرا لكيلا يضروا بأنفسهم و عيالاتهم منهم الضعفة الصغار و الولدان و الشيخ الفاني و العجوز الكبيرة الذين لا يصبرون على الجوع فإن تصدقت برغيفي و لا رغيف لي غيره ضاعوا و هلكوا جوعا فمن ثم قال رسول الله (ص) خمس تمرات أو خمس قرص أو دنانير أو دراهم يملكها الإنسان و هو يريد أن يمضيها فأفضلها ما أنفقه الإنسان على والديه ثم الثانية على نفسه و عياله ثم الثالثة على قرابته الفقراء ثم الرابعة على جيرانه الفقراء ثم الخامسة في سبيل الله و هو أخسها أجرا و قال رسول الله (ص) للأنصاري حين أعتق عند موته خمسة أو ستة من الرقيق و لم يكن يملك غيرهم و له أولاد صغار لو أعلمتموني أمره ما تركتكم تدفنوه مع المسلمين يترك صبية صغارا يتكففون الناس ثم قال حدثني أبي أن رسول الله (ص) قال ابدأ بمن تعول الأدنى فالأدنى ثم هذا ما نطق به الكتاب ردا لقولكم و نهيا عنه مفروضا من الله العزيز الحكيم قال «و الذين إذا أنفقوا لم يسرفوا و لم يقتروا و كان بين ذلك قواما» أ فلا ترون أن الله تبارك و تعالى قال غير ما أراكم تدعون الناس إليه من الأثرة على أنفسهم و سمى من فعل ما تدعون الناس إليه مسرفا و في غير آية من كتاب الله يقول «إنه لا يحب المسرفين» فنهاهم عن الإسراف و نهاهم عن التقتير و لكن أمر بين أمرين لا يعطي جميع ما عنده ثم يدعو الله أن يرزقه فلا يستجيب له للحديث الذي جاء عن النبي (ص) إن أصنافا من أمتي لا يستجاب لهم دعاؤهم رجل يدعو على والديه و رجل يدعو على غريم ذهب له بمال فلم يكتب عليه و لم يشهد عليه و رجل يدعو على امرأته و قد جعل الله عز و جل تخلية سبيلها بيده و رجل يقعد في بيته و يقول رب ارزقني و لا يخرج و لا يطلب الرزق فيقول الله عز و جل له عبدي أ لم أجعل لك السبيل إلى الطلب و الضرب في الأرض بجوارح صحيحة فتكون قد أعذرت فيما بيني و بينك في الطلب لاتباع أمري و لكيلا تكون كلا على أهلك فإن شئت رزقتك و إن شئت قترت عليك و أنت غير معذور عندي و رجل رزقه الله مالا كثيرا فأنفقه ثم أقبل يدعو يا رب ارزقني فيقول الله عز و جل أ لم أرزقك رزقا واسعا فهلا اقتصدت فيه كما أمرتك و لم تسرف و قد نهيتك عن الإسراف و رجل يدعو في قطيعة رحم ثم علم الله عز و جل نبيه (ص) كيف ينفق و ذلك أنه كانت عنده أوقية من الذهب فكره أن يبيت عنده فتصدق بها فأصبح و ليس عنده شيء و جاءه من يسأله فلم يكن عنده ما يعطيه فلامه السائل و اغتم هو حيث لم يكن عنده ما يعطيه و كان رحيما رقيقا فأدب الله تعالى نبيه (ص) بأمره فقال «و لا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك و لا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا» يقول إن الناس قد يسألونك و لا يعذرونك فإذا أعطيت جميع ما عندك من المال كنت قد حسرت من المال فهذه أحاديث رسول الله (ص) يصدقها الكتاب و الكتاب يصدقه أهله من المؤمنين و قال أبو بكر عند موته حيث قيل له أوص فقال أوصي بالخمس و الخمس كثير فإن الله تعالى قد رضي بالخمس فأوصى بالخمس و قد جعل الله عز و جل له الثلث عند موته و لو علم أن الثلث خير له أوصى به ثم من قد علمتم بعده في فضله و زهده سلمان و أبو ذر رضي الله عنهما فأما سلمان فكان إذا أخذ عطاه رفع منه قوته لسنته حتى يحضر عطاؤه من قابل فقيل له يا أبا عبد الله أنت في زهدك تصنع هذا و أنت لا تدري لعلك تموت اليوم أو غدا فكان جوابه أن قال ما لكم لا ترجون لي البقاء كما خفتم علي الفناء أ ما علمتم يا جهلة أن النفس قد تلتاث على صاحبها إذا لم يكن لها من العيش ما يعتمد عليه فإذا هي أحرزت معيشتها اطمأنت و أما أبو ذر فكانت له نويقات- و شويهات يحلبها و يذبح منها إذا اشتهى أهله اللحم أو نزل به ضيف أو رأى بأهل الماء الذين هم معه خصاصة نحر لهم الجزور أو من الشياه على قدر ما يذهب عنهم بقرم اللحم فيقسمه بينهم و يأخذ هو كنصيب واحد منهم لا يتفضل عليهم و من أزهد من هؤلاء و قد قال فيهم رسول الله (ص) ما قال و لم يبلغ من أمرهما أن صارا لا يملكان شيئا البتة كما تأمرون الناس بإلقاء أمتعتهم و شيئهم و يؤثرون به على أنفسهم و عيالاتهم و اعلموا أيها النفر أني سمعت أبي يروي عن آبائه (ع) أن رسول الله (ص) قال يوما ما عجبت من شيء كعجبي من المؤمن إنه إن قرض جسده في دار الدنيا بالمقاريض كان خيرا له و إن ملك ما بين مشارق الأرض و مغاربها كان خيرا له و كل ما يصنع الله عز و جل به فهو خير له فليت شعري هل يحيق فيكم ما قد شرحت لكم منذ اليوم أم أزيدكم أ ما علمتم أن الله عز و جل قد فرض على المؤمنين في أول الأمر أن يقاتل الرجل منهم عشرة من المشركين ليس له أن يولي وجهه عنهم و من ولاهم يومئذ دبره فقد تبوأ مقعده من النار ثم حولهم عن حالهم رحمة منه لهم فصار الرجل منهم عليه أن يقاتل رجلين من المشركين تخفيفا من الله عز و جل للمؤمنين فنسخ الرجلان العشرة و أخبروني أيضا عن القضاة أ جورة هم حيث يقضون على الرجل منكم نفقة امرأته إذا قال إني زاهد و إني لا شيء لي فإن قلتم جورة ظلمكم أهل الإسلام و إن قلتم بل عدول خصمتم أنفسكم و حيث تردون صدقة من تصدق على المساكين عند الموت بأكثر من الثلث أخبروني لو كان الناس كلهم كالذين تريدون زهادا لا حاجة لهم في متاع غيرهم فعلى من كان يتصدق بكفارات الأيمان و النذور و الصدقات من فرض الزكاة من الذهب و الفضة و التمر و الزبيب و سائر ما وجب فيه الزكاة من الإبل و البقر و الغنم و غير ذلك إذا كان الأمر كما تقولون لا ينبغي لأحد أن يحبس شيئا من عرض الدنيا إلا قدمه و إن كان به خصاصة فبئسما ذهبتم إليه و حملتم الناس عليه من الجهل بكتاب الله عز و جل و سنة نبيه (ص) و أحاديثه التي يصدقها الكتاب المنزل و ردكم إياها بجهالتكم و ترككم النظر في غرائب القرآن من التفسير بالناسخ من المنسوخ و المحكم و المتشابه و الأمر و النهي و أخبروني أين أنتم عن سليمان بن داود (ع) حيث سأل الله ملكا لا ينبغي لأحد من بعده فأعطاه الله جل اسمه ذلك و كان يقول الحق و يعمل به ثم لم نجد الله عز و جل عاب عليه ذلك و لا أحدا من المؤمنين و داود النبي (ص) قبله في ملكه و شدة سلطانه ثم يوسف النبي (ع) حيث قال لملك مصر «اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم» فكان من أمره الذي كان أن اختار مملكة الملك و ما حولها إلى اليمن و كانوا يمتارون الطعام من عنده لمجاعة أصابتهم و كان يقول الحق و يعمل به فلم نجد أحدا عاب ذلك عليه ثم ذو القرنين عبد أحب الله فأحبه الله و طوى له الأسباب و ملكه مشارق الأرض و مغاربها و كان يقول الحق و يعمل به ثم لم نجد أحدا عاب ذلك عليه فتأدبوا أيها النفر بآداب الله عز و جل للمؤمنين و اقتصروا على أمر الله و نهيه و دعوا عنكم ما اشتبه عليكم مما لا علم لكم به و ردوا العلم إلى أهله توجروا و تعذروا عند الله تبارك و تعالى و كونوا في طلب علم ناسخ القرآن من منسوخه و محكمه من متشابهه و ما أحل الله فيه مما حرم فإنه أقرب لكم من الله و أبعد لكم من الجهل و دعوا الجهالة لأهلها فإن أهل الجهل كثير و أهل العلم قليل و قد قال الله عز و جل و فوق كل ذي علم عليم» (3)
« سفيان ثورى خدمت حضرت امام صادق (علیه السّلام) رسيد، ديد لباسى سفيد مثل پوست تخم مرغ پوشيده است. عرض كرد آقا اين لباس را شما نبايد بپوشيد. امام (علیه السّلام) فرمودند: به آنچه مي گويم؛ گوش كن و سخنانم را حفظ نما كه براى تو در دنيا و آخرت بهتر است اگر به دين اسلام و سنت پيامبر بميرى و بى دين از دنيا نروى. پيغمبر اكرم (صلی الله علیه و آله) در زمان فقر و تنگدستى زندگى مي كرد ولى وقتى دنيا روى آورد و نعمت فراوان شد، شايسته ترين مردم به استفاده از اين نعمتها پاكان و نيكوكاران و مؤمنان هستند نه كافران و منافقان و تبهكاران. ثورى اين لباسى كه به نظر تو بد آمد من با همين لباس از وقتى به ياد دارم هيچگاه صبح را به شام نرسانده ام كه در مالم حقى باشد و خداوند مرا دستور داده باشد در محل معينى صرف كنم و صرف نكرده باشم.
بعد گروهى از همفكران سفيان ثورى كه به ظاهر خود را زاهد نشان مي دادند و مردم را به پشمينه پوشى دعوت مي كردند که با آنها هماهنگ شوند، آمدند و گفتند: دوست ما نتوانست جواب شما را بدهد و از آوردن دليل عاجز شد.
حضرت امام صادق (علیه السّلام) فرمودند: شما دلایل خود را بياوريد. گفتند: دليل ما از قرآن است. فرمودند: استدلال كنيد قرآن شايسته ترين برنامه اي است كه بايد عمل شود.
گفتند: خداوند حكايت مي كند از حال گروهى از اصحاب پيامبر (صلى الله عليه و آله) «و يؤثرون على أنفسهم و لو كان بهم خصاصة و من يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون: و آنها را بر خود مقدّم مى دارند هر چند خودشان بسيار نيازمند باشند، كسانى كه از بخل و حرص نفس خويش باز داشته شده اند؛ رستگارانند. (سوره مبارکه حشر، آیه 9)» خداوند اين دسته را ستايش مي كند به واسطه اينكه ديگران را بر خود مقدم مي دارند.
در آيه ديگر مي فرمايد: «و يطعمون الطعام على حبه مسكينا و يتيما و أسيرا: و به [پاس] دوستىِ [خدا]، بينوا و يتيم و اسير را خوراك مىدادند. (سوره مبارکه انسان، آیه 8)» گفتند: ما به همين دو آيه اكتفا مىكنيم.
يكى از حاضرين گفت ما مىبينيم شما نسبت به غذاهاى لذيذ پارسائى مي نمائيد با اين وضع به مردم دستور مي دهيد، دست از اموال خود بردارند و شما از ثروت آنها بهره مند شويد.
حضرت امام صادق (علیه السّلام) فرمودند: سخنان بی فايده را رها كنيد، اكنون بگویيد شما از ناسخ و منسوخ قرآن اطلاع داريد؟ و محكم و متشابه را مى شناسيد؟ كه هر كس گمراه شد به واسطه وارد نبودن به ناسخ و منسوخ و محكم و متشابه بود. گفتند: از تمام آنها را اطلاع نداريم ولى بعضى از ناسخ و منسوخ و محكم و متشابه را مى دانيم.
حضرت امام صادق (علیه السّلام) فرمودند: از همين جهت گرفتار شده ايد. احاديث پيامبر نيز همين طور است. اما آيه اى كه گفتيد خداوند گروهى را مي ستايد به واسطه كردار نيك آنها اين عمل جايز و مباح بود و از اين كار نهى نشده بودند. خداوند پاداش آنها را خواهد داد ولى بعد دستورى داد بر خلاف عمل آنها. دستور خداوند ناسخ عمل آنها مى شود و اين نهى خدا به واسطه ترحم بر مؤمنين و توجه به آنها بود كه خود و خانواده شان را به مشقت نيندازند به واسطه كمك كردن به ديگران در ميان اين خانواده ها اطفال ناتوان و بچه هاى كوچك و پيرمردان فرتوت و زنان كهنسالى هستند كه طاقت گرسنگى ندارند اگر همان گرده نانى كه دارند به ديگران بدهند با اينكه نان ديگرى ندارند از گرسنگى از دست ميروند. به همين جهت پيامبر اكرم (صلی الله علیه و آله) فرمودند: پنج دانه خرما يا پنج گرده نان يا پنج درهم كه انسان دارد و مى خواهد صرف كند بهتر از همه آن است كه صرف در مخارج پدر و مادر خود كند، بعدا در راه خود و خانواده، در مرتبه سوم آنچه به خويشاوندان فقير بدهد، در مرتبه چهارم همسايگان تنگدست، در مرتبه پنجم آنچه در راه خدا مصرف كند كه اين ثوابش از همه كمتر است.
پيامبر اكرم (صلی الله علیه و آله) به آن مرد انصارى كه در هنگام مرگ پنج يا شش برده خود را آزاد نمود و با چند بچه صغير چيز ديگرى نداشت؛ فرمودند: اگر به من اطلاع مي داديد، نمي گذاشتم او را در قبرستان مسلمانان دفن كنيد. چند دختر بچه كوچك را مي گذارد كه از مردم گدائى كنند؟ آنگاه حضرت امام صادق (علیه السّلام) فرمودند: پدرم از پيامبر اكرم (صلی الله علیه و آله) نقل كردند كه فرمودند: شروع كن به كمك كردن به كسانى كه با تو خويشاوند هستند از نزديكترين آنها سپس خويشاوندى كه بعد از او قرار دارد.
در ضمن قرآن مجيد شاهد است بر رد گفتار شما و از اين كار به شدت باز مي دارد: «و الذين إذا أنفقوا لم يسرفوا و لم يقتروا و كان بين ذلك قواما:و آنان كه چون هزينه مىكنند اسراف نمىكنند و خِسّت نمىورزند بلكه ميان اين دو، راه اعتدال را مىگيرند. (سوره مبارکه فرقان، آیه 67)»
توجه مى كنيد خداوند در اين آيه بر خلاف نظر شما كه مي گویید مردم را بر خود مقدم بداريد، دستور مي دهد و هر كه به گفته شما عمل نمايد، خداوند او را اسرافگر مي نامد. در چند آيه از قرآن مي فرمايد خداوند اسرافگران را دوست ندارد. هم از زياده روى در انفاق باز داشته است و هم از سختگيرى و به حد وسط را دستور داده است. نه آنچه دارد انفاق كند بعد دست به دعا بردارد كه خدايا به من روزى عنايت كن. خداوند هم دعايش را مستجاب نكند چنانچه از پيامبر اكرم (صلی الله علیه و آله) نقل شده كه فرمود خداوند دعاى چند دسته از امت مرا مستجاب نخواهد كرد.
1- كسى كه نفرين بر پدر و مادر خود كند.
2- كسى كه قرض به ديگرى داده است، نه شاهد گرفته و نه نوشته اى از او دارد، بدهكار پولش را نمي دهد، او نفرين مي نمايد.
3- مردى كه نفرين بر همسر خود مي كند با اينكه خداوند طلاق را قرار داده است و مي تواند رهايش كند.
4- مردى كه در خانه بنشيند و دعا كند خدايا به من روزى بده و به دنبال كارى نرود و در جستجوى روزى نباشد. خداوند مي فرمايد بنده من مگر به تو اعضا و جوارح سالم نداده ام كه در پى روزى بروى و در جستجوى نان خارج شوى و بر بستگان و خويشاوندان خود را تحميل نكنى اگر چنين مي كردى بهانه اى داشتى اكنون اگر بخواهم به تو روزى مي دهم و در صورتى نخواهم سخت مي گيرم ديگر بهانهاى ندارى.
5- كسى كه خداوند به او ثروت زياد داده همه را انفاق كند، بعد دست به دعا بردارد كه خدايا به من روزى عنايت كن. خداوند مي فرمايد: مگر به تو روزى فراوان ندادم؟ آيا اقتصاد و ميانه روى را رعایت كردى كه من دستور داده بودم و از اسراف خوددارى كردى با اينكه نهى كرده بودم؟
6- كسى كه نفرين درباره قطع رحم نمايد.
آنگاه خداوند پيغمبرش (صلی الله علیه و آله) را تعليم مي دهد كه چگونه انفاق كند زيرا مقدارى طلا در نزد آن حضرت بود، نخواست شب آنها را نگه دارد، همه را صدقه داد صبح سائلى آمد و در خواستى كرد ولى چيزى نبود كه به او بدهد سائل پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) را بر نداشتن مال سرزنش كرد آن جناب غمگين شد چون بسيار رقيق القلب و مهربان بود. خداوند پيامبرش را تأديب نموده فرمود «لا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك و لا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا: نه دست را به گردن ببند و انفاق نكن و نه آنقدر گشاده دستى نما كه بعد مورد سرزنش واقع شوی و اندوهگين شوى.» مي فرمايد مردم از تو مي خواهند و عذرى نمى پذيرند وقتى همه را بخشيدى دستت خالى مى شود اينها احاديث پيامبر است كه قرآن آن را تصديق مي كند و قرآن را مؤمنين كه اهل آن هستند، تصديق مي نمايند.
هنگام مرگ ابابكر گفتند؛ وصيت كن. گفت: وصيت به پنج يك مال خود مي نمايم خيلى زياد است. خدا به پنج يك هم راضى است بالاخره به پنج يك وصيت كرد با اينكه تا ثلث مال خود مي توانست وصيت نمايد اگر مي دانست ثلث برايش بهتر است وصيت مي كرد سپس كسان ديگرى بعد از ابوبكر در فضل و پارسائى مي شناسيد سلمان و ابو ذر رحمة الله عليهما هستند. اما سلمان وقتى حقوق خود را مي گرفت مقدار خوراك ساليانه اش را كنار مي گذاشت تا سال ديگر كه حقوق بگيرد. گفتند: سلمان تو با اين پارسائى چنين مي كنى، نمي دانى شايد امروز يا فردا مردى؟ گفت: شما اين طور كه انتظار مرگ مرا داريد چرا انتظار زنده ماندن مرا نداريد؟ نمي دانيد نفس انسان وقتى از لحاظ زندگى مقدارى نداشته باشد كه باعث اعتمادش شود سركشى مي كند؟ وقتى اطمينان يافت كه به قدر كفايت هست آسوده مى شود.
ابوذر تعدادى شتر و گوسفند داشت كه از شير آنها استفاده مي نمود وقتى خانواده اش احتياج به گوشت پيدا مي كردند، يكى را مي كشت. گاهى نيز وقتى ميهمانى مي رسيد يا مي ديد آنها كه در كنار اين آبگير با او زندگى مي كنند در فشار هستند، شتر يا گوسفندى به اندازه رفع احتياج مي كشت و بين آنها مساوى تقسيم مي كرد و خود نيز به اندازه يكى از آنها بر مي داشت چه كسی از اينها زاهدتر هستند، با سخنانى كه پيامبر اكرم حضرت امام صادق (علیه السّلام) در مدح آنها فرمودند. موقعى نشد كه هيچ نداشته باشند چنانچه شما مردم را وادار به چنين كارى مي كنيد كه دست از مال و زندگى خود بردارند و ديگران را بر خود و خانواده خويش مقدم دارند.
بدانيد كه من از پدرم شنيدم از آباء گرامی خود نقل مي كرد كه روزى پيامبر اكرم (صلی الله علیه و آله) فرمودند: از هيچ چيز به اندازه موقعيت مؤمن تعجب نمي كنم اگر پيكر او را با قيچى ريز ريز نمايند، در دنيا به نفع اوست و اگر مالك مشرق و مغرب زمين گردد باز به نفع اوست، هر چه خدا نصيبش فرمايد به صلاح اوست. كاش معلوم مي شد آنچه توضيح دادم، مطلب را براى شما ثابت كرد يا باز بگويم.
مگر نمي دانيد خداوند در ابتداء اسلام دستور داد، هر مؤمنى در مقابل ده نفر از كفار بايد جنگ كند و پايدار باشد و اجازه فرار نداشت. اگر فرار مي كرد، وعده آتش جهنم به او داده شده بود. بعد اين حكم را از جهت ترحم بر مؤمنين تغيير داد و دستور رسيد كه هر يك از مؤمنين در مقابل دو نفر كافر بايد پايدار باشند. خداوند به ايشان تخفيف داد، دستور دو نفر ده نفر را نسخ كرد و از بين برد.
اكنون بگویيد اگر مردى ادعا كند من پارسا و زاهدم چيزى ندارم كه خرجى زنم را بدهم، چنانچه زن شكايت كند و قاضى مرد را مجبور به پرداخت مخارج زن نمايد، آيا اين قاضى برخلاف حق حكم كرده است؟ اگر بگوئيد برخلاف حق حكم نموده تمام مسلمانان به شما نسبت ناحق مي دهند چنانچه قبول كنيد كه درست است، مطلب تمام است و خود را مغلوب نموده ايد.
چنانچه مي گویید كسى كه در موقع مرگ بيش از ثلث خود وصيت كند، وصيت اضافه بر ثلث او قبول نيست. ديگر بگوئيد اگر تمام مردم همان طور كه شما مي گویيد، زاهد و پارسا باشند و احتياجى به مال ديگران نداشته باشند پس كفاره قسم و نذر و نيازها و زكات واجب از طلا و نقره و خرما و مويز و شتر و گاو و گوسفند و ساير چيزهائى كه زكات دارد به كه بايد پرداخت؟ اگر درست باشد آن راهى كه شما مي رويد، بايد هر چه دارند، بدهند گرچه خودشان بسيار احتياج به آن داشته باشند. بد راهى را انتخاب كرده ايد و مردم را برخلاف كتاب خدا و سنت پيامبر (صلی الله علیه و آله) تشويق مي كنيد و احاديثى كه قرآن آنها را تصديق مي نمايد از روى نادانى را رد مي كنيد چون توجه به تفسير قرآن و ناسخ و منسوخ و محكم و متشابه و امر و نهى نداريد.
مگر داستان سليمان پيامبر (علیه السّلام) را نمى دانيد كه گفت خدايا به من قدرتى بده كه شايسته هيچ كس بعد از من نباشد. خداوند اين قدرت به او را داد. با همان و سلطنت و قدرت به حق عمل مي كرد و تبليغ مي نمود. در هيچ جا نيز خداوند بر او عيب نگرفته كه چرا چنين قدرتى را خواست و نه مؤمنين بر او ايراد گرفته اند و داود (علیه السّلام) نيز قبل از او بود با كمال قدرت و فرمانروایى كه داشت.
يوسف پيامبر (علیه السّلام) به پادشاه مصر گفت «اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم: مرا سرپرست خزانه هاى اين سرزمين قرار ده زيرا من نگهبان دانايى هستم. (سوره مبارکه یوسف، آیه 55)» بالاخره به پادشاهى مصر و اطراف آن تا يمن رسيد. مى آمدند از او گندم براى خوراك خود مي گرفتند چون گرفتار قحط سالى شدند طرفدار حق بود و به آن عمل مي كرد، كسى بر يوسف (علیه السّلام) ايرادى نگرفته است.
ذو القرنين بنده اى بود که خدا را دوست داشت. خداوند نيز او را دوست مي داشت، چرخ وى را گردانيد و فرمانرواى مغرب و مشرق شد. طرفدار حق و عامل به آن بود كسى هم به او اشكالى نگرفته است. اكنون متنبه شويد و تربيت الهی را پيش بگيريد و دست از دستورات او برنداريد، در مسائلى كه وارد نيستيد به اهلش مراجعه كنيد تا پاداش آن را بيابيد و بهانه اى در جستجوى راه حق نداشته باشيد. و ناسخ و منسوخ و محكم و متشابه قرآن را ياد بگيريد و حلال و حرام را تشخيص دهيد تا به خدا نزديك شويد و از جهل و نادانى فاصله پيدا كنيد. نادانى را به نادانان سپاريد كه بسيار زياد هستند و دانشمندان كم هستند. خداوند مي فرمايد: «و فوق كل ذي علم عليم: و برتر از هر صاحب دانشى، دانشمندى است. (سوره مبارکه یوسف، آیه 76)» (4)
مناظرات حضرت امام صادق (علیه السّلام) با معتزله
معتزله فرقه کلامی است که در ابتدای قرن دوم شکل گرفت و موسس مکتب را واصل بن عطاء ذکر نموده اند. در زمان بنی امیه حاکمان حامی فرقه مرجئه بودند ولی در زمان بنی عباس معتزله به جهت سیاستهای حکومت مورد حمایت قرار گرفتند:
« عن عبد الكريم بن عتبة الهاشمي: كنت عند أبي عبد الله (ع) بمكة إذ دخل عليه أناس من المعتزلة فيهم عمرو بن عبيد و واصل بن عطاء و حفص بن سالم و أناس من رؤسائهم و ذلك أنه حين قتل الوليد و اختلف أهل الشام بينهم فتكلموا فأكثروا و خطبوا فأطالوا فقال لهم أبو عبد الله جعفر بن محمد (ع) إنكم قد أكثرتم علي فأطلتم فأسندوا أمركم إلى رجل منكم فليتكلم بحجتكم و ليوجز فأسندوا أمرهم إلى عمرو بن عبيد فأبلغ و أطال فكان فيما قال أن قال قتل أهل الشام خليفتهم و ضرب الله بعضهم ببعض و تشتت أمرهم فنظرنا فوجدنا رجلا له دين و عقل و مروة و معدن للخلافة و هو محمد بن عبد الله بن الحسن فأردنا أن نجتمع معه فنبايعه ثم نظهر أمرنا معه و ندعو الناس إليه فمن بايعه كنا معه و كان منا و من اعتزلنا كففنا عنه و من نصب لنا جاهدناه و نصبنا له على بغيه و نرده إلى الحق و أهله و قد أحببنا أن نعرض ذلك عليك فإنه لا غنى بنا عن مثلك لفضلك و لكثرة شيعتك فلما فرغ قال أبو عبد الله (ع) أ كلكم على مثل ما قال عمرو؟ قالوا نعم فحمد الله و أثنى عليه و صلى على النبي ثم قال إنما نسخط إذا عصي الله فإذا أطيع الله رضينا أخبرني يا عمرو لو أن الأمة قلدتك أمرها فملكته بغير قتال و لا مئونة فقيل لك ولها من شئت من كنت تولي؟ قال كنت أجعلها شورى بين المسلمين قال بين كلهم؟ قال نعم فقال بين فقهائهم و خيارهم؟ قال نعم- قال قريش و غيرهم؟ قال العرب و العجم قال فأخبرني يا عمرو أ تتولى أبا بكر و عمر أو تتبرأ منهما؟ قال أتولاهما قال يا عمرو إن كنت رجلا تتبرأ منهما فإنه يجوز لك الخلاف عليهما و إن كنت تتولاهما فقد خالفتهما قد عهد عمر إلى أبي بكر فبايعه و لم يشاور أحدا ثم ردها أبو بكر عليه و لم يشاور أحدا ثم جعلها عمر شورى بين ستة فخرج منها الأنصار غير أولئك الستة من قريش ثم أوصى الناس فيهم بشيء ما أراك ترضى أنت و لا أصحابك قال و ما صنع؟ قال أمر صهيبا أن يصلي بالناس ثلاثة أيام و أن يتشاور أولئك الستة ليس فيهم أحد سواهم إلا ابن عمر و يشاورونه و ليس له من الأمر شيء- و أوصى من كان بحضرته من المهاجرين و الأنصار إن مضت ثلاثة أيام و لم يفرغوا و يبايعوا أن يضرب أعناق الستة جميعا و إن اجتمع أربعة قبل أن يمضي ثلاثة أيام و خالف اثنان أن يضرب أعناق الاثنين أ فترضون بهذا فيما تجعلون من الشورى في المسلمين؟ قالوا لا قال يا عمرو دع ذا أ رأيت لو بايعت صاحبك هذا الذي تدعو إليه ثم اجتمعت لكم الأمة و لم يختلف عليكم منها رجلان فأفضيتم إلى المشركين الذين لم يسلموا و لم يؤدوا الجزية كان عندكم و عند صاحبكم من العلم ما تسيرون فيهم بسيرة رسول الله ص في المشركين في الجزية؟ قالوا نعم قال فتصنعون ما ذا؟ قالوا ندعوهم إلى الإسلام فإن أبوا دعوناهم إلى الجزية قال فإن كانوا مجوسا و أهل كتاب و عبدة النيران و البهائم و ليسوا بأهل كتاب؟ قالوا سواء قال فأخبرني عن القرآن أ تقرءونه؟ قال نعم قال اقرأ «قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله و لا باليوم الآخر و لا يحرمون ما حرم الله و رسوله و لا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد و هم صاغرون» قال فاستثنى الله عز و جل و اشترط من الذين أوتوا الكتاب فهم و الذين لم يؤتوا الكتاب سواء؟ قال نعم قال (ع) عمن أخذت هذا؟ قال سمعت الناس يقولونه- قال فدع ذا فإنهم إن أبوا الجزية فقاتلتهم فظهرت كيف تصنع بالغنيمة؟ قال أخرج الخمس و أقسم أربعة أخماس بين من قاتل عليها قال تقسمه بين جميع من قاتل عليها؟ قال نعم قال فقد خالفت رسول الله في فعله و في سيرته و بيني و بينك فقهاء أهل المدينة و مشيختهم فسلهم فإنهم لا يختلفون و لا يتنازعون في أن رسول الله إنما صالح الأعراب على أن يدعهم في ديارهم و أن لا يهاجروا على أنه إن دهمه من عدوه دهم فيستفزهم فيقاتل بهم و ليس لهم من الغنيمة نصيب- و أنت تقول بين جميعهم فقد خالفت رسول الله ص في سيرته في المشركين دع ذا ما تقول في الصدقة قال فقرأ عليه هذه الآية «إنما الصدقات للفقراء و المساكين و العاملين عليها» إلى آخرها قال نعم فكيف تقسم بينهم؟ قال أقسمها على ثمانية أجزاء فأعطي كل جزء من الثمانية جزءا فقال (ع) إن كان صنف منهم عشرة آلاف و صنف رجلا واحدا أو رجلين أو ثلاثة جعلت لهذا الواحد مثل ما جعلت للعشرة آلاف؟ قال نعم قال و ما تصنع بين صدقات أهل الحضر و أهل البوادي فتجعلهم فيها سواء؟ قال نعم قال فخالفت رسول الله في كل ما أتى به- كان رسول الله يقسم صدقة البوادي في أهل البوادي و صدقة الحضر في أهل الحضر و لا يقسم بينهم بالسوية إنما يقسمه قدر ما يحضره منهم و على قدر ما يحضره فإن كان في نفسك شيء مما قلت لك فإن فقهاء أهل المدينة و مشيختهم كلهم لا يختلفون في أن رسول الله كذا كان يصنع ثم أقبل على عمرو و قال اتق الله يا عمرو و أنتم أيضا الرهط فاتقوا الله فإن أبي حدثني و كان خير أهل الأرض و أعلمهم بكتاب الله و سنة رسوله أن رسول الله ص قال من ضرب الناس بسيفه و دعاهم إلى نفسه و في المسلمين من هو أعلم منه فهو ضال متكلف.» (5)
«از عبد الكريم بن عتبه نقل است كه گفت: روزى در مكّه نزد حضرت امام صادق (علیه السّلام) بودم كه گروهى از معتزله نزد آن حضرت آمدند، در ميان آنان عمرو بن عبيد بود و واصل بن عطاء و حفص بن سالم و جماعتى از رؤوساي آنان بودند و اين زمانى بود كه وليد (خليفه بنى مروان) به قتل رسيده بود و ميان أهل شام اختلاف افتاده بود، پس اين گروه به سخن پرداختند و خطبه خواندند و كلام را به درازا كشاندند.
پس آن حضرت (علیه السّلام) بديشان فرمود: سخن بسيار گفتيد و كلام را طولانى ساختيد، يكى از ميان خود انتخاب كنيد تا با همان حجّت شما با كلامى موجز سخن گويد.
پس عمرو بن عبيد انتخاب کردند و مطلب را با اطناب گفت و از مطالبى كه گفت يكى اين بود:
أهل شام خليفه خود را كشتند و خدا برخى از ايشان را به دست ديگرى مضروب ساخت و كارشان را به اختلاف و تشتّت كشاند، در اين موقعيّت ما مردى را يافتيم كه برخوردار از دين و عقل و جوانمردى و معدنى براى خلافت است، او كسى نيست جز محمّد بن عبد اللَّه بن حسن و قصد آن داريم بر او گرد آییم و بيعت كنيم سپس كار خود را با او ظاهر كنيم و مردم را به سويش بخوانيم، پس هر كه با او بيعت كرد ما با اوييم و او از ما است و هر كه ما را ترك كند، دست از او برداريم و هر كه عليه ما شمشير كشد بر ستمى كه كرده با او به جنگ و جهاد پردازيم تا او را به حقّ و أهل آن بازگردانيم و ما بسيار مايل هستيم كه آن را بر شما عرضه كنيم زيرا ما بسيار به شما نيازمنديم و آن به جهت فضل شما و بسيارى شيعيانتان مى باشد.
پس وقتى كلامش به پايان رسيد، حضرت امام صادق (علیه السّلام) فرمودند: آيا رأى همه شما همان است كه عمرو گفت؟ گفتند: آرى، پس آن حضرت امام صادق (علیه السّلام) حمد و ثناى الهى گفتند و بر رسول خدا صلوات فرستادند؛ آنگاه گفت: ما تنها زمانى به خشم آييم كه معصيت خدا شود، پس در صورت اطاعت خداوند ما راضى و خشنوديم، اى عمرو به من بگو ببينم اگر امّت قلّاده حكومت خود را بر گردن تو انداخته و تو را بى هيچ خونريزى و مشكلى حاكم كنند و بگويند: «هر كه را كه خواهى به ولايت رسان.» تو چه كسى را انتخاب مى كنى؟ عمرو گفت: من خلافت را در شورايى ميان مسلمانان قرار مى دهم.
حضرت امام صادق (علیه السّلام) فرمودند: آيا ميان تمام امّت؟ گفت: آرى. امام (علیه السّلام) فرمودند: ميان فقيهان و أهل خيرشان؟ گفت: آرى. فرمود: ميان قريش و غير آنان؟ ميان عرب و عجم؟ گفت: آرى. فرمودند: بگو ببينم اى عمرو، آيا أبو بكر و عمر را مى پذيرى يا از آن دو تبرّى مى جويى؟ گفت: مى پذيرم. فرمودند: اى عمرو اگر تو فردى بودى كه از اين دو تبرّى مى جستى براى تو مجاز بود كه خلافشان رفتار كنى و گر نه با آن دو مخالفت كرده اى، زيرا عمر بدون هيچ مشاوره اى خلافت را به أبو بكر داد و با او بيعت نمود، سپس أبو بكر نيز بدون مشورت عهد خلافت را بدو داد، سپس عمر آن را به شورا ميان شش نفر نهاد. و احدى از انصار جز اين شش نفر از قريش را در آن راه نداد، سپس سفارشى ميان مردم كرد كه من فكر نكنم نه تو و نه اصحابت از آن خوشتان بيايد، گفت: چه كرد؟
حضرت امام صادق (علیه السّلام) فرمودند: به صهيب دستور داد تا سه روز نماز را بر مردم اقامه كند، و فقط اين شش نفر مشاوره كنند، جز عبد اللَّه بن عمر كه حقّ مشاوره با او را دارند ولى او رأى و نظر ندارد و به جماعت حاضر از مهاجر و انصار گفت: اگر پس از گذشت سه روز آن شش نفر از كار فارغ نشدند همه را گردن زنيد و اگر چهار تن از ايشان پيش از گذشت سه روز اجماع كردند و دو نفر مخالف بودند، گردن دو نفر زده شود. آيا شما جماعت حاضر راضى به اين كار هستيد كه امر خلافت را بنا به رأى عمر اين گونه به شورا ميان مسلمانان قرار دهيد؟ گفتند: نه حاضر نيستيم.
امام (علیه السّلام) فرمودند: اى عمرو، دست از اين كار بردار، فكر مى كنى اگر با اينكه گفتى (محمّد بن عبد اللَّه بن حسن) بيعت كنى و تمام امّت بر اين كار اجماع كنند و پس از آن كارتان به مسأله مشركين نامسلمانى كه جزيه نمى دهند؛ بكشد، آيا نزد تو يا صاحبت علمى هست كه همانند سيره رسول خدا (صلّى اللَّه عليه و آله) در باره مشركين در جزيه رفتار كنيد؟ گفتند: آرى.
حضرت امام صادق (علیه السّلام) فرمودند: پس چه مىكنيد؟ گفتند: ابتدا ايشان را به اسلام مى خوانيم و گر نه آنان را امر به پرداخت جزيه مى كنيم.
امام (علیه السّلام) فرمودند: و اگر مجوس و أهل كتاب بودند چه؟ گفتند: هر چند مجوس و أهل كتاب باشند. فرمودند: و اگر بت پرست و بندگان آتش و حيوانات بودند و أهل كتاب نبودند چه؟ گفتند: فرقى نمى كند همه يكسان هستند. امام (علیه السّلام) فرمودند: بگو ببينم آيا از قرآن خبر دارى؟ گفت: آرى.
امام (علیه السّلام) فرمودند: در آيه: ««قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله و لا باليوم الآخر و لا يحرمون ما حرم الله و رسوله و لا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد و هم صاغرون: با كسانى از اهل كتاب كه به خدا و روز بازپسين ايمان نمى آورند و آنچه را خدا و فرستاده اش حرام گردانيده اند، حرام نمى دارند و متديّن به دين حق نمى گردند، كارزار كنيد تا با [كمالِ] خوارى به دست خود جزيه دهند. (سوره مبارکه توبه، آیه 29)» خداوند استثناء قائل شده است و أهل كتاب را مشروط ساخته است با اين حال آيا اينان و كسانى كه كتابى ندارند يكسانند؟ گفت: آرى.
فرمودند: از كه اين مطلب را گرفته اى؟ گفت: از مردم شنيده ام كه آن را مى گويند.
حضرت امام صادق (علیه السّلام) فرمود: آن را رها كن، اگر جزيه ندادند و تو بر ايشان غالب شدى با غنيمت چه مى كنى؟ گفت: خمس آن را خارج می نمایم و بقيّه چهار پنجم را ميان جنگجويان تقسيم مى كنم. فرمودند: آيا همه را فقط ميان جنگجويان تقسيم مى كنى؟ گفت: آرى.
فرمودند: با اين كار با كردار و سيره رسول خدا (صلی الله علیه و آله) مخالفت نموده اى و ميان من و تو فقيهان مدينه و مشايخ ايشان حاكم، از هر كدام بپرسى بى هيچ اختلاف و منازعه اى خواهند گفت كه رسول خدا (صلی الله علیه و آله) با اعراب مصالحه كرد، به شرطى كه آنان را در سرزمينهاى خودشان رها سازند و اينان نيز هجرت نكنند و در صورت جنگ به كمك آن حضرت آیند و همراه ایشان بجنگند و هيچ غنيمتى بديشان نرسد و تو مى گويى ميان همه آنها تقسيم مى كنم. با اين سخن با شيوه رسول خدا (صلی الله علیه و آله) درباره مشركين مخالفت كرده اى، اين را رها كن، بگو ببينم نظرت در مورد صدقه (زكات) چيست؟
راوى گويد: عمرو اين آيه را «إنما الصدقات للفقراء و المساكين و العاملين عليها: زكاتها مخصوص فقرا و مساكين و كاركنانى است كه براى (جمع آورى) آن زحمت مىكشند... (سوره مبارکه توبه، آیه 60)» تا آخر تلاوت كرد. حضرت امام صادق (علیه السّلام) فرمودند: آرى، ولى چگونه آنها را تقسيم مى كنى؟ گفت: آنها را هشت قسمت مى كنم و هر قسمت را به گروهى مى دهم.
حضرت (علیه السّلام) فرمودند: اگر تعداد گروهى ده هزار نفر بود و گروهى ديگرى فقط يك نفر داشت، يا دو يا سه نفر بودند چه؟ نكند همان مقدار كه براى اين يك نفر تخصيص مى دهى همان را براى آن ده هزار نفر قرار مى دهى؟ گفت: آرى.
فرمودند: با صدقات أهل شهر و باديه نشينان چه مى كنى؟ آيا همه را يكسان و مساوى قرار مى دهى؟ گفت: آرى.
حضرت (علیه السّلام) فرمودند: با سيره رسول خدا (صلی الله علیه و آله) در تمامى موارد مخالفت كرده اى، آن حضرت را عادت بر اين بود كه صدقه باديه نشينان را در همانجا و مال أهل شهر را در شهر تقسيم مى فرمود و به طور مساوى ميانشان پخش نمى كرد بلكه تعدادشان را در نظر می گرفت و آنچه مى ديد و همان تعداد كه حاضر بودند. اى عمرو اگر در سينه ات مطلبى است مخالف آنچه مى گويم، تمام فقيهان أهل مدينه و مشايخ آنان بدون هيچ اختلافى همه تأييد مى كنند كه سيره پيامبر (صلی الله علیه و آله) همين بود كه گفتم. سپس روى به جانب عمرو نموده و فرمودند: اى عمرو، از خدا بترس و شما نيز اى جماعت از خدا بترسيد. زيرا پدرم حدیثی برایم نقل کرد و ایشان بهترين أهل زمين و داناترين آنان به قرآن و سنّت نبوىّ بودند كه رسول خدا (صلّى اللَّه عليه و آله) فرمودند: «هر كه بر مردم شمشير كشيده و ايشان را سوى خود بخواند در حالى كه ميان مسلمانان داناتر از او باشد، يك چنين فردى گمراه و زورگو است.» (6)
مناظرات حضرت امام صادق (علیه السّلام) با زیدی مذهبان
« فمن ذلك ما رواه معاوية بن وهب عن سعيد بن سمان [السمان] قال: كنت عند أبي عبد الله إذ دخل عليه رجلان من الزيدية فقالا له أ فيكم إمام مفترض طاعته؟ قال فقال لا فقالا له قد أخبرنا عنك الثقات أنك تقول به و سموا أقواما و قالوا هم أصحاب ورع و تشمير و هم ممن لا يكذب فغضب أبو عبد الله (ع) و قال ما أمرتهم بهذا فلما رأيا الغضب في وجهه خرجا فقال لي أ تعرف هذين؟ قلت هما من أهل سوقنا و هما من الزيدية و هما يزعمان أن سيف رسول الله عند عبد الله بن الحسن فقال كذبا لعنهما الله و هو ما رآه عبد الله بن الحسن بعينيه و لا بواحدة من عينيه و لا رآه أبوه اللهم إلا أن يكون رآه عند علي بن الحسين (ع) فإن كانا صادقين فما علامة في مقبضه و ما أثره في موضع مضربه و إن عندي لسيف رسول الله و إن عندي لراية رسول الله (ص) و درعه و لامته و مغفره فإن كانا صادقين فما علامة من درع رسول الله (ص) و إن عندي لراية رسول الله ص المغلبة و إن عندي ألواح موسى و عصاه و إن عندي لخاتم سليمان بن داود و إن عندي الطست الذي كان موسى يقرب بها القربان و إن عندي الاسم الذي كان رسول الله إذا وضعه بين المسلمين و المشركين لم يصل من المشركين إلى المسلمين نشابة و إن عندي لمثل التابوت الذي جاءت به الملائكة و مثل السلاح فينا كمثل التابوت في بني إسرائيل كانت بنو إسرائيل في أي أهل بيت وجد التابوت على أبوابهم أوتوا النبوة و من صار إليه السلاح منا أوتي الإمامة و لقد لبس أبي درع رسول الله (ص) فخطت على الأرض خططا و لبستها أنا و كانت تخط على الأرض يعني طويلة مثل ما كانت على أبي و قائمنا من إذا لبسها ملأها إن شاء الله تعالى.» (7)
« از سعيد بن سمّان نقل است كه گفت: روزى نزد حضرت امام صادق (علیه السّلام) بودم كه دو تن از زيدى مذهبان خدمت او رسيدند و به امام (علیه السّلام) گفتند: آيا در ميان شما امامى كه اطاعتش واجب باشد هست؟ فرمودند: نه، آن دو به امام (علیه السّلام) گفتند: افراد موثّق و مطمئنّى به ما خبر داده اند كه تو به آن عقيده دارى و كسانى اين مطلب را به ما گفته اند- يكى يكى نامشان را بردند- كه همه مردمى با تقوا و كوشا در عبادت هستند و دروغ نمی گویند. امام (علیه السّلام) به خشم آمدند و فرمودند: من به ايشان چنين دستورى نداده ام. چون آن دو نفر آثار خشم را در چهره آن حضرت مشاهده كردند؛ خارج شدند.
امام (علیه السّلام) به من فرموندد: اين دو را شناختى؟ گفتم: آرى اينان أهل بازار ما هستند و از طايفه زيديه مىباشند و آن دو فكر مى كنند كه شمشير رسول خدا (صلّى اللَّه عليه و آله) نزد عبد اللَّه بن حسن است.
حضرت (علیه السّلام) فرمود: خداى لعنتشان كند، دروغ مى گويند، به خدا كه عبد اللَّه بن حسن هرگز آن را نديده است نه با يك چشم و نه با دو چشمش، پدرش هم آن را نديده جز اينكه ممكن است آن را نزد علىّ بن حسين ديده باشد. اگر راست مى گويند چه علامتى در دسته آن است؟ و چه نشانه و اثرى در لبه تيغ آن است؟ همانا شمشير پيغمبر (صلّى اللَّه عليه و آله) نزد من است، همانا پرچم و جوشن و زره و خود پيغمبر (صلّى اللَّه عليه و آله) نزد من است. اگر راست مى گويند در زره پيغمبر (صلّى اللَّه عليه و آله) چه علامتى است؟ همانا نزد من است پرچم ظفربخش پيغمبر (صلّى اللَّه عليه و آله)، نزد من است الواح و عصاى موسى، نزد من است انگشتر سليمان بن داود، نزد من است طشتى كه موسى قربانى را در آن انجام مى داد، نزد من است آن اسمى كه پيغمبر (صلّى اللَّه عليه و آله) چون (در كارزار جنگ) آن را ميان مسلمين و كفّار مى گذاشت هيچ تيرى از كفّار به مسلمين نمى رسيد و داستان سلاح در خاندان ما همان داستان تابوت است در بنى اسرائيل بر در هر خاندانى كه تابوت پيدا مى شد، نشانه اعطاء نبوّت بود و سلاح به هر كس از ما خانواده رسد، امامت به او داده مى شود و آنها همه نزد من است. همانا پدرم زره رسول خدا (صلّى اللَّه عليه و آله) را پوشيد و دامنش اندكى بر زمين مى كشيد و من آن را پوشيدم همچنان بود گاه به زمين مى كشيد و گاه نمى كشيد و اختلاف محسوسى نداشت و قائم ما كسى است كه چون آن را بپوشد به خواست خداوند به اندازه قامتش باشد.» (8)
پی نوشتها
(1) الكافي، جلد1، صفحه393- 392
(2) أصول الكافي، جلد3، صفحه 99
(3) الكافي، جلد 5، صفحه70 – 65
(4) زندگانى حضرت امام جعفر صادق عليه السّلام (ترجمه جلد 47 بحار الأنوار)، صفحه 211 – 204
(5) الإحتجاج على أهل اللجاج، جلد2، صفحه 364 – 362
(6) ترجمه الإحتجاج، جلد2، صفحه283 – 276
(7) الإحتجاج على أهل اللجاج، جلد2، صفحه372 – 371
(8) ترجمه الإحتجاج، جلد2، صفحه 303 – 301
منابع
- قرآن کریم
- الإحتجاج على أهل اللجاج، احمد بن على طبرسى، مشهد، نشر مرتضى، 1403ق.
- أصول الكافي، محمد بن يعقوب كلينى، مترجم: محمد باقر كمره اى، قم، اسوه، 1375ش.
- ترجمه الإحتجاج، احمد بن على طبرسى، مترجم: بهراد جعفرى، تهران، اسلاميه، 1381 ش.
- زندگانى حضرت امام جعفر صادق عليه السلام (ترجمه جلد 47 بحار الأنوار)، محمد باقر بن محمد تقى مجلسى، مترجم: موسى خسروى، تهران، اسلاميه، 1398 ق.
- الكافي، محمد بن يعقوب بن اسحاق كلينى، محقق/ مصحح: على اكبر غفارى و محمد آخوندى، تهران، دار الكتب الإسلامية، 1407 ق.

اترك تعليق