تواصل الملاكات الفنية والهندسية في قسم الصيانة التابع للعتبة الحسينية المقدسة تنفيذ حملتها الخدمية الواسعة لتأمين المياه الصالحة للشرب للمواطنين والمؤسسات الحكومية والمدارس والمواكب الحسينية في محافظة البصرة، وذلك بتوجيه مباشر من ممثل المرجعية الدينية العليا، الشيخ عبد المهدي الكربلائي، للحد من تداعيات أزمة شح المياه وارتفاع نسب الملوحة في عدد من أقضية المحافظة ونواحيها.
وقال رئيس القسم المهندس عبد الحسن محمد، في بيان حصل (الموقع الرسمي) على نسخة منه، إن "الملاكات الفنية والهندسية في قسم الصيانة التابع للعتبة الحسينية المقدسة، تواصل تنفيذ حملتها الخدمية الواسعة لتأمين المياه الصالحة للشرب للمواطنين والمؤسسات الحكومية والمدارس والمواكب الحسينية في محافظة البصرة، وذلك بتوجيه مباشر من ممثل المرجعية الدينية العليا، الشيخ عبد المهدي الكربلائي، للحد من تداعيات أزمة شح المياه وارتفاع نسب الملوحة في عدد من أقضية المحافظة ونواحيها".
وأوضح أن "ملاكات القسم استنفرت جهودها الفنية والخدمية للتدخل السريع والتخفيف من معاناة أهالي محافظة البصرة، بعد الارتفاع الملحوظ في نسب الملوحة بالأنهر الرئيسة والفرعية، الأمر الذي تسبب في خروج عدد من محطات التصفية والتحلية المحلية عن الخدمة نتيجة ترسب الأملاح".
وأضاف أن "القسم وانطلاقا من واجبه الشرعي والإنساني، أعد خطة طوارئ متكاملة لتعبئة ونقل المياه العذبة عبر السيارات الحوضية (التانكرات) من محطات التحلية التابعة للعتبتين الحسينية والعباسية المقدستين في مناطق النشوة وبوكا وسفوان، وإيصالها مباشرة إلى المواطنين في المناطق الأكثر تضررا".
وتابع أن "خطة التوزيع تنفذ وفق رصد ميداني دقيق وبالتنسيق مع وجهاء المناطق وألوية الحشد الشعبي، لتحديد المناطق الأكثر تضررا من أزمة الملوحة، حيث تمكنت ملاكات القسم من تأمين الاحتياجات اليومية لأكثر من (15) منطقة سكنية نائية، فضلا عن ملء الخزانات المنزلية والأحواض المخصصة للأهالي بما يسهم في استقرار تجهيز المياه للعوائل".
وأشار إلى أن "الحملة شملت أيضا تجهيز ما بين (15 - 20) مدرسة حكومية يوميا بالمياه العذبة، بما يوفر بيئة صحية للتلاميذ، إلى جانب دعم المواكب الحسينية المنتشرة على طرق سير الزائرين المتوجهين من محافظة البصرة إلى كربلاء المقدسة لإحياء زيارة الأربعين، بما يضمن استمرار تقديم الخدمات للزائرين دون انقطاع".
وتأتي هذه الحملة ضمن سلسلة المبادرات الإنسانية والخدمية التي تنفذها العتبة الحسينية المقدسة في مختلف المحافظات العراقية، لاسيما في المناطق التي تواجه تحديات بيئية وخدمية، تأكيدا لدورها في مساندة الجهود الحكومية وتقديم الدعم المباشر للأسر والمجتمعات الأكثر تضررا.

اترك تعليق