إشراقة النور... ولادة سيدة شباب أهل الجنة (عليه السلام)
في الثالث من شعبان، ازدانت المدينة المنورة بنورٍ جديد، وتذكر الروايات التاريخية أن جبريل (عليه السلام) هبط لتهنئة النبي (صلى الله عليه وآله)، مسمياً المولود "حسيناً"، فهذه الصورة تعكس هذا المشهد من خلال:
الفيض الإلهي: تلك الخيوط النورانية المنسدلة من السماء تمثل الصلة الوثيقة بين هذه العترة والوحي.
السكينة المحمدية: ملامح النور التي تغطي وجه النبي (صلى الله عليه وآله) وهو يحضن الرضيع، يظهر فيض الحنان والرحمة.
عطر النبوة: الزهور المتناثرة والريش الملون توحي بأن الكون كله كان يحتفل بهذا القدوم المبارك .
تأمل في حديث الرسول الكريم (صلى الله عليه وآله): "حسين مني وأنا من حسين"
هذا الحديث ليس مجرد كلمات عاطفية، بل هو إعلان عن وحدة المسار والمصير.
"حسين مني": تعني أن الحسين (عليه السلام) بضعة من النبي (صلى الله عليه وآله)، يحمل أخلاقه، ونهجه، وروحه.
"وأنا من حسين": هي الجملة الأكثر عمقاً؛ وكأن النبي (صلى الله عليه وآله) يقول: إن بقاء ديني واستمرار رسالتي سيكون بفضل تضحيات الحسين (عليه السلام) وثباته.
هذا النص تم توليده بالذكاء الاصطناعي

اترك تعليق