لقاء أبوي يجمع المتولي الشرعي للعتبة الحسينية بطلبة المواهب القرآنية ويؤكد أهمية بناء الشخصية القرآنية

استقبل المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في مكتبه داخل الحرم الحسيني المطهر طلبة البرنامج التطويري التاسع للمواهب القرآنية على مستوى العراق، وذلك بعد اختتام البرنامج الذي احتضنته مدينة قم المقدسة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية. 

وأكد سماحته خلال كلمة توجيهية ألقاها على المشاركين أن: "القرآن الكريم ينبغي أن يكون منهج حياة ينعكس على سلوك الإنسان وأخلاقه"، موضحاً أهمية التمييز بين الوسائل والغايات في مسيرة الارتباط بكتاب الله تعالى، وأن يكون هذا الارتباط قائماً على النية الخالصة والصادقة. كما أشاد بحجم العمل الذي بُذل في البرنامج، وما رافقه من تواصل في الهمّة وتميّز في أداء الكادر المشرف، مشدّداً على ضرورة أن يكون المشاركون سفراء للقرآن الكريم في محافظاتهم، عبر توسيع دائرة التعليم ونقل ما اكتسبوه من علوم ومعارف إلى أقرانهم.

وحضر اللقاء مستشار الأمين العام للعتبة الحسينية المقدسة للشؤون القرآنية الشيخ حسن المنصوري، ومدير مركز التبليغ القرآني الدولي الأستاذ منتظر المنصوري الذي استعرض بشكل موجز أبرز محطات البرنامج التطويري التاسع وما تضمّنه من أنشطة علمية وتربوية خلال فترة إقامته في مدينة قم المقدسة.

كما شهد اللقاء التعريف بالقراء والحفاظ المشاركين، وتقديم تلاوات وفقرات إنشادية في حب النبي الأكرم وأهل بيته الأطهار (عليهم السلام)، في أجواء إيمانية عكست الأثر التربوي للبرنامج.

يُذكر أن البرنامج التطويري التاسع للمواهب القرآنية، الذي نظمه مركز التبليغ القرآني الدولي، استمر لمدة (٢٠) يوماً في مدينتي قم المقدسة ومشهد المقدسة، بمشاركة قراء وحفاظ من (٩) محافظات عراقية، وتضمّن برامج علمية وتخصصية تربوية بإشراف نخبة من الأساتذة والخبراء من داخل العراق وخارجه، بهدف إعداد شخصية قرآنية متكاملة تجمع بين الإتقان العلمي والالتزام الأخلاقي.

المرفقات

: مركز التبليغ القرآني الدولي : تصوير: عقيل ناصر