لا يخفى على المتأمّل في النصوص الشرعيّة، ولا على المشتغل بعلم الأخلاق والسلوك، أنّ الشريعة الإسلاميّة لم تقتصر في معالجتها للذنوب والمعاصي على بيان حرمتها التكليفيّة فحسب، بل تجاوزت ذلك إلى الكشف عن آثارها الوضعيّة والتكوينيّة، وما تخلّفه من تبعاتٍ في النفس والقلب والسلوك، بل وفي النظام الاجتماعي العام. وهذا ما يُشكّل أحد المحاور الأساس في علم الأخلاق الإسلامي، حيث يُنظر إلى الذنب بوصفه سببًا مؤثّرًا في تكوين الملكات، وانعكاسًا مباشرًا على سلامة الباطن أو فساده.
وعلى هذا الأساس، فإنّ الذنوب ليست في منطق الشريعة أمورًا اعتباريّة محضة، بل لها جهة واقعيّة، تترتّب عليها آثار وضعيّة، كما هو الحال في كثير من الأحكام الشرعيّة التي يكون للفعل فيها أثر تكويني، سواء أدركه الإنسان أم لم يدركه. ومن هنا، ورد في الأخبار التأكيد على أنّ بعض المعاصي توجب حرمان الرزق، وبعضها يورث سوء الخاتمة، وبعضها يحجب الدعاء عن الإجابة، وهي مضامين لا يمكن حملها على مجرّد الزجر الوعظي، بل هي إخبار عن واقعٍ تترتّب فيه المسبّبات على أسبابها.
ومن هنا، تبرز الحاجة إلى إعادة طرح مسألة آثار الذنوب ضمن إطارٍ علميٍّ أخلاقيٍّ منضبط، يستند إلى الكتاب العزيز، والروايات المعتبرة، وكلمات علماء الأخلاق، بهدف بيان حقيقة هذه الآثار، وحدودها، وكيفيّة تأثيرها في النفس، تمهيدًا لفتح باب الإصلاح والمحاسبة والتزكية. ويسعى هذا المقال إلى تناول جملةٍ من تلك الآثار، مع التركيز على البعد القلبي والسلوكي، وبيان دور التوبة والاستغفار في رفع تلك الآثار أو التخفيف منها، وفق ما دلّت عليه النصوص الشرعيّة
إن ما أوردنا ذكره في الجزء الأول من آثار الذنوب ويليه في هذا الجزء الآثار الدنيوية والمعنوية وفي آية الإعراض ليكون الإنسان على علم بأهمية الآيات والروايات المباركة الواردة حول هذه الآثار ولو كان بشكل مقتضب لما فيه من النفع الكثير ليعلم أن ما يجري على الإنسان غالبه بما جنت يداه وقترفت من المعاصي والآثام ،سيماإنّ عالم الدّنيا هو عالم الإبتلاء والتّكليف ، و يعدُّ التكليف أحد أهداف خلق الإنسان ومضمار السباق للقرب الإلهي ،ويمكن أن نلخص النقاط المهمة حول آثار الذنوب وهي كما يلي:
آثار الذنوب الدنيوية والمعنوية :
1- سخط الله تعالى وغضبه:وهومن أشد الآثار فتكاً بالإنسان أن يكون محلاً وموضعاً للغضب الإلهي والعياذ بالله تعالى وبه نستجير , كما ورد عن الإمام الباقر (عليه السلام) أنّه سأله عمرو بن عبيد فقال له: جُعِلتُ فداك قول الله تبارك وتعالى:{وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى}[1]،ما ذلك الغضب؟ فقال أبو جعفر (عليه السلام) : "هو العقاب. يا عمرو إنّه من زعم أنّ الله قد زال من شيء، إلى شيء فقد وصفه صفة مخلوق وإنّ الله تعالى لا يستفِزُّه شيء فيُغيِّره)[2].
2- ظهور الفساد في الأرض:المراد من ظهور الفساد في الأرض هو الإنتشار الفواحش والمحرمات ماظهر منها وما بطن وهذا ما ورد في الآية الكريمة : {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}[3] وهنا المراد بالظهور هو الإنتشار الذي صار واضحاً لكل أحد .ومنه ما جاء عن الإمام الباقر (عليه السلام) أنّه قال: (ما من سنة أقل مطراً من سنة، ولكن الله يضعه حيث يشاء، أنّ الله (عزّ وجلّ)، إذا عمل قوم بالمعاصي، صرف عنهم ما كان قدّر لهم من المطر في تلك السّنة إلى غيرهم، وإلى الفيافي والبحار والجبال، وإنّ الله ليعذب الجُعَلَ في جحرها بحبس المطر عن الأرض الّتي هي بمحلها بخطايا من بحضرتها وقد جعل الله لها السّبيل في مسلك سوى محلَّة أهل المعاصي. قال: ثمّ قال أبو جعفر (عليه السلام) : فاعتبروا يا أولي الأبصار)[4].
3- أثر العذاب الإلهي في الأمم السابقة :يعتبر العذاب الإلهي الذي نزله الله تعالى على الأمم السابقة هو إنذار وإعتبار للأمم السالفة وقد قال تعالى:{قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذَّبِينَ}[5]، هذه الآية وغيرها {وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ}[6]. إنزال العذاب على الأقوام السّابقة والقرى الغابرة بما تماديوا بذنوبهم على الله تعالى بالذُّنوب والمعاصي فحل عليهم سخط الله تعالى ، {وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُّكْرً}[7].
4- ضياع الأعمال : من اللآفت للنظر يجب على كل إنسان أنيكون فطناًكما ورد أن المؤمن كيس فطن ولهذا كم من إنسان يخلط بين عمل صالح وآخر طالح ولكن اذا لم يتب فقد حكم على أعماله الصالحة بالضياع يجعلها هباءا منثورا نتيجة عدم التوبة من الذنوب والإصرار على البقاء على المعاصي . قال الله تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ}[8].
5- قسوة القلب:إن الإنسان الذي فطره الله تعالى على أنه يتأثر ويتفاعل مع ما حوله يرق قلبه للفقير وتدمع عينه لأنين المريض لكن هذه النعمة قد يفقدها عندما يتجلد قلبه ويقسو بما فعله من الذنوب وبهذا الصدد قال تعالى : {ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً}. ففي الخبر عن الإمام الباقر (عليه السلام) قال:( ما من عبدٍ إلّا وفي قلبه نكتة بيضاء، فإذا أذنب ذنباً خرج في النُّكتة نكتة سوداء، فإن تاب ذهب ذلك السَّواد، وإن تمادى في الذُّنوب زاد ذلك السَّواد حتَّى يغطِّي البياض، فإذا غطَّى البياض لم يرجع صاحبه إلى خيرٍ أبداً، وهو قول الله,ـ عزّ وجلّ,:{كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ}[9]،وجاءت جملة من الأخبار عن المعصومين (عليهم السلام) (وما من شيء أفسد للقلب من الخطيئة)[10]،وعنهم (عليهم السلام)( و"ما قست القلوب إلّا لكثرة الذُّنوب)[11].
6- أثر الذنوب على الأرزاق:الرزق نوعان مادي وهو مانملكة من أموال وأولاد وبيت وسيارة وغير ذلك وهناك رزق آخر معنوي كالعلم والعفة والسمعة الطيبة والشهادة في سبيل الله تعالى ولكن يمكن أن يحرم الإنسان من أحد الرزقين بل قد يحرم من كليهما بسبب ما يرتكبه من الذنوب ويقترفه من المعاصي وقد ورد عن رسول (صلى الله عليه واله):(إنّ الرَّجل ليحرم الرِّزق بالذَّنب يصيبه)[12]. و عن الإمام الباقر (عليه السلام) أنّه قال:(إنّ العبد ليذنب الذَّنب فيزوي عنه الرِّزق)[13] وتعتبر هذه المرتبة الأولى.
وقد يكون تارة قطع الرزق ليس نهائياً، بل يعتبر تقليله من المرتبة الثانية لقطع الرزق لأن الله ضمن الرزق للجميع خلقه حتى الفساق والكفرة والعصاةكما ورد في القرآن الكريم قوله تعالى : {وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَ}[14].
المرتبة الثالثة:هي رفع بركة الرزق فتجدالإنسان يجد الليل والنهار ويشكي العوز والفقر ولا يعلم أن فقره بسبب الذنوب التي يرتكبها كمن لم يخرج حق الله تعالى وحق الفقرء, كما ورد عن السَّيِّدة الزَّهراء (عليها السلام) في تبعات وآثار ترك الصَّلاة... ومما قالته (عليه السلام) : (...فأمّا اللّواتي تصيبه في دار الدُّنيا فالأولى يرفع الله البركة من عمره ويرفع الله البركة من رزقه...)[15].
7- حلول البلاء: لكل فعل أثر و الذنب له أثر فعلى العبد العاصي أن يستعد لما جنته نفسه الأمارة بالسوء ورتكبته من الموبقات ويؤيد هذا ما ورد عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: (أما إنَّه ليس من عرقٍ يضرب ولا نكبةٍ ولا صداعٍ ولا مرضٍ إلَّا بذنبٍ، وذلك قول الله( عزّ وجلّ),كما بينّ في محكم كتابه العزيز: {وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ} قال: ثمّ قال (عليه السلام) : وما يعفو الله أكثر مما يؤاخذ به).
8- نسيان العلم :يعتبر نسيان العلم آفة و هذا ما نشاهده اليوم عند بعض أهل العلم يشكي من حالة النسيان وعدم الحفظ وتعثر الذاكرة في استرجاع المعلومات وما ذاك إلّا لذنب ارتكبه الإنسان ، فقد روي عن النَّبيِّ الأعظم(صلى الله عليه واله) أنّه قال: "اتَّقوا الذُّنوب, ... فينسى به العلم الَّذي كان قد علمه... ).[16]
9- الذنوب وأثرها على عمر الإنسان : روي عن أَبِي عَبْدِ اللهِ (عليه السلام) أَنَّهُ قَالَ: مَنْ يَمُوتُ بِالذُّنُوبِ أَكْثَرُ مِمَّنْ يَمُوتُ بِالْآجَالِ ،وَمَنْ يَعِيشُ بِالْإِحْسَانِ أَكْثَرُ مِمَّنْ يَعِيشُ بِالْأَعْمَارِ.[17] يذكر الإمام (عليه السلام) أن الذنوب لها الأثر البالغ على تقصير عمر الإنسان وكيف تهدد حياته بالإنتهاء وتكون سبباً الى رحيله من عالم الدنيا ولم يتزود منها لآخرته بما فيه الكفاية .
آثار الذنوب في في آية الإعراض :
10-الضنك النتيجة الحتمية للذنوب :كما قال الله تعالى في كتابه العزيز :{وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى}[18] من آثار الذنوب الضنك وسببه الإعراض وهو البقاء على الذنوب وعدم التوبة والرجوع الى الله تعالى ويكون من خلال ترك الذكر سواء في الأعمال الواجبة ام المستحبة التي تذكر بالله تعالى مما يؤدي الى الإستمرار في المعاصي وارتكاب المحرمات فيؤدي بأهل المعاصي والآثام أن يحيط بهم الضنك .
الضنك :(هو العسر والفاقة والمشقة في الحياة) , وهو على أقسام :
أ-الضنك المادي :دائماً تجد الإنسان محتاج يشكوا العوز في رزقه والشحة في وارداته او خال من البركة وهذا ما يعاني منه البعض رغم أنه ميسور الحال ولكن خال من البركة .
ب-الضنك الأخلاقي: عندما ترى العبد العاصي متجهم الوجه عبوساً مشدوداً ومنفعلاً ومضطرب الإنفعالات غير مستوي في ردود أفعاله ينفعل لأقل الأشياء وبنفس الوقت لايحرك ساكناً لقضايا المجتمع التي تهز الراي العام تجده لايبالي ولا يهتم بها.
ت- الضنك النفسي :هوعدم الصواب بما يختار ولا يستشار لعدم الإطمئنان الى اختياره ولا استشارته وهذا يسبب له بمرور الأيام العزلة عن الناس لأنه يشعر في نفسه عدم التقدير من الناس له وهذا هو سببه الذنوب وعدم التوبة ومنها يولد في النفس عدم التسديد بكلامه حتى أن المرتكز عند الناس من يأخذ براي العاصي اذا خسر لا يلوم إلّا نفسه اذ المجتمع لايعذره لأن هذا الشخص ليس أهلا للمشورة .
ث-الضنك الإجتماعي : تراه معزول عن الناس لا يرغب به المجتمع اذ لا فائدة ترتجى منه لأنه ليس من أهل العلم ولا من أهل المعرفة في احوال المجتمع ولا يفهم في تقلبات الأمور فلا يستانس به الّا من هم مثله فيعيش الوحدة في وسط مجتمعه وبيئته التي عاش فيها لسنسين طوال وذلك بما جنته وقترفته يداه من المعاصي ،حتى صار ليس محلاً للثقة عند المجتمع فالبعض تتحرز من التعامل معه بكل أشكال التعاملات لعدم الإطمئنان بقوله لإحتمال أنه مخادع او كاذب وايضاً يعود بالضرر على مكانة أهله فلم يقبل عليهم أحد بالزواج والتزويج بخلاف الإنسان المؤمن التي تتودد اليه الناس.
ج– الضنك المعيشي : الضنك في الحياة هو وضيق المعيشه وقلة الرزق والإعراض عن ذكر الله تعالى وهذا ما ورد في دليل الآية المباركة: { وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى } ،وبقاء الذنوب الموجبة للعقوبة الأخروية أي عكس آثار التوبة في الآية المتقدمة فمن آثار الذنوب قلة الرزق قلة البركة قلة راحة النفس وغيرها الكثيرمن الآثار .
الحد الإلهي من قبول التوبة :ويُعرف الحدّ الإلهي الذي وضعه الله سبحانه تعالى للإنسان عند وقت الإحتضار او الموت كما بينته الآية الكريمة في قوله تعالى : { وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّىٰ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَٰئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا }[19] بمعنى أن التوبة لا تقبل في ساعة الإحتضار ولا من الكافر الذي يموت على كفره فيظهر من هذا أن من انقطعت عنه ملذات الدنيا و رأى حقيقة الأشياء فلا توبة له.
قصة وعبرة :
يحكى انه كان في مدينة البصرة امرأة اسمها ( شعوانة ) ، وكانت مشهورة بالفسق والفجور ، ولا تترك مجلسا للمعاصي الا حضرته ، وذات يوم كانت تمشي ،مع إمائها في أزقة البصرة ، وإذا بها تسمع ضجيجا عاليا ينبعث من أحد البيوت ، فأرسلت إحدى إمائها إلى داخل البيت ؛ لتعرف جلية الامر ، لكنها لم تعد ، فأرسلت الأخرى ، فذهبت ولم تعد ، فأرسلت الأخيرة واكّدت عليها أن تعود ، فذهبت وعادت بعد برهة لتقول : ليس البكاء والعويل في هذا البيت على الأموات بل هو مأتم اقامه الأحياء على أنفسهم ندما على ما اقترفوه من المعاصي ، فبادرت شعوانة إلى الدخول بنفسها فرأت واعظا يخطب بالناس على منبره ويعظهم بآيات من القرآن ويحذرهم عذاب اللّه ، والحضور يبكون بكاء مرّا ويذرفون الدموع ، حتى بلغ الواعظ تفسير قوله تعالى : {إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً وَزَفِيراً ، وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُوراً }.
ولما سمعت شعوانة كلام الواعظ تأثرت بنصحه وأفاقت من سباتها ، فاتجهت نحوه قائلة : أيها الشيخ ، انا من المذنبات فهل ترى لي من توبة ؟
فأجابها : ان ربك هو أرحم الراحمين ، إن تتوبي يتب اللّه عليك .
فتابت من حينها ، وأعتقت جميع إمائها ، وانقطعت إلى عبادة ربها واصلاح نفسها .[20]
الهوامش:----
[1] - سورة طه، الآية 81.
[2] - الكافي، ج1، ص110.
[3] - سورة الروم، الآية 41.
[4] - الكافي، ج 2، ص 272.
[5] - سورة آل عمران، الآية 137.
[6] - سورة الشورى، الآية 30.
[7] - سورة الطلاق، آية 8.
[8] - سورة محمد، الآية 28.
[9] - الكافي، ج2، ص273
[10] - الشيخ الطوسي، الأمالي، ص438.
[11] - وسائل الشيعة، ج16، ص45.
[12] - الشيخ الطوسي، الأمالي، ص 528.
[13] - الكافي، ج2، ص270.
[14] - سورة هود، الآية 6
[15] - مستدرك الوسائل، ج3، ص24.
[16] - بحار الأنوار، ج70، ص377.
[17] - الأمالي، الشيخ الطوسي: ص٣٣٥.
[18] - سورة طه ،الاية 124.
[19] النساء اية 18
[20] ك تزكية النفس وتهذيب الروح السيد جعفر الرفيعي ص 20

اترك تعليق