أعلنت مؤسسة وارث الدولية لعلاج الاورام التابعة إلى هيئة الصحة والتعليم الطبي في العتبة الحسينية المقدسة، عن مواصلة العمل بوتيرة متسارعة لإكمال مشروع البنك الحيوي، الذي يعد الأول من نوعه في العراق، في خطوة استراتيجية تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في مجال الطب الجيني والأبحاث السريرية.
وقال رئيس الهيئة الدكتور حيدر العابدي في حديث لـ(الموقع الرسمي )، إن "مؤسسة وارث الدولية لعلاج الاورام التابعة إلى هيئة الصحة والتعليم الطبي في العتبة الحسينية المقدسة، عن مواصلة العمل لاكمال مشروع البنك الحيوي، والذي يعد الأول من نوعه في العراق، في خطوة استراتيجية تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في مجال الطب الجيني والأبحاث السريرية".
وأوضح أن "المشروع سيمثل الخزين الأمثل للخلايا الجذعية وفق أحدث المعايير العالمية، فضلا عن أنه مركزا متقدما لإجراء فحوصات الخريطة الجينية للأورام والأمراض النادرة، بما يسهم في تعزيز دقة التشخيص ودعم العلاجات الشخصية المبنية على التحليل الجيني، ومواكبة التطورات المتسارعة في الطب الحديث".
وأضاف أن "البنك الحيوي سيشكل ركيزة أساسية لدعم وتطوير الأبحاث السريرية في العراق، من خلال توفير قاعدة بيانات وعينات حيوية تسهم في تمكين الباحثين والأطباء من إجراء دراسات علمية متقدمة ترتقي بمستوى الخدمات الصحية، وتفتح آفاقا جديدة أمام الكفاءات الوطنية في مجالات البحث والابتكار الطبي".
وتابع أن "المشروع النوعي يأتي بالتعاون مع شركة (إيرثلنك) ضمن برامج المساهمة المجتمعية، في مبادرة تعكس إدراكا متقدما لأهمية الاستثمار في القطاع الصحي التخصصي، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الصحية والقطاع الخاص لخدمة المجتمع".
وأشار إلى أن "العمل مستمر لاستكمال المراحل النهائية للمشروع، تمهيدا لإطلاقه رسميا، ليكون منصة وطنية متقدمة في مجال حفظ العينات الحيوية والبحث الجيني، وداعما أساسيا لمسيرة التطور الصحي في العراق".
ويأتي هذا المشروع ضمن رؤية هيئة الصحة والتعليم الطبي في العتبة الحسينية المقدسة، الساعية إلى ترسيخ مشاريع استراتيجية رائدة تسهم في تمكين العراق من استعادة مكانته العلمية والطبية، وتوفير خدمات صحية متقدمة تضاهي المراكز العالمية.

اترك تعليق