544 ــ هاشم بن علي الموسوي (ولد 1389 هـ / 1969 م)

قال من قصيدة في رثاء الإمام الحسين (عليه السلام):

هـيَ دمـعـةٌ تُـهدى إليكِ شجونُها      يا (كربلاء) وللقلوبِ شجونُ

لكَ يا حسينُ و(كربلاءُ) مدامعي      ولـدى الكرامةِ والإباءِ تهونُ

يا صرخةَ الأحرارِ في أصدائها      ألمُ الجراحِ ونبضةُ المحزونِ

الشاعر

السيد هاشم بن علي بن ياسين الموسوي، ولد في مدينة المبرز بالسعودية، وقد عُرف بالتاريخ الشعري

شعره

قال من قصيدة حسينية:

لذكراكَ القريضُ أفاضَ دمعاً      سخيناً سالَ أنهاراً سجاما

ودفّـقَ دمـعَـه حِـمـمـاً تـوالتْ      كـبـركـانٍ تفجَّرَ واستداما

وراحَ يُـرتِّــلُ الآلامَ شــتـــى      ويرتجلُ القصائدَ مُستهاما

وينقشُ بالسنا بيضَ الـقـوافي      كأنَّ اللهُ ألـهـمَـه الـكـلامـا

يـسـاجـلـنـا مـديـحـاً أو رثـاءً      ويبكينا ابتداءً واخـتـتـامـا

يـعـدِّدُ تـارةً ويـنـوحُ أخــرى      يُـؤبِّـنُ آلَ ياسينَ الـعـظاما

وقال من أخرى:

يا ثـورةً ضـدَّ الـضـلالِ تـفـجَّـرتْ      حتى استقرَّتْ للصلاحِ حصونُ

ألـهـمـتِ آيـاتِ الــخـلـودِ فــرائــداً      إنَّ الـخـلـودَ عــقـيــدةٌ ويــقـيـنُ

هيهاتَ أن ننسى مـصـابَ شـريعةٍ      ثكلى بكاها الوحيُ والـتـبـيــيـنُ

وغـدا يُـرتِّـلـهـا الـزمـانُ شـكــايـةً      قـد قـلَّ فـيـهـا نـاصـرٌ ومـعـينُ

فالصبحُ في الأحزانِ غابتْ شمسُه      لمَّا أصيبَ ضـيـاؤهُ الـمـكـنونُ

وقال:

يـومَ عـاشـوراءَ بـالأرزاءِ عــــادْ

بافـتـجـاعٍ دكـدكَ الـسـبـعَ الـشدادْ

حين خرَّ السبطُ عن ظهرِ الجوادْ

وهـو دامي الجسم ظامي الشفتينْ

أيّ حـقـدٍ أفــرغـــوا يومَ الطفوفْ

بـسـهـامٍ حــرمــلـــيــاتٍ ألــــوفْ

فـاعـتـرى الـشـمسَ قتامٌ وكسوفْ

مُذ رقى صدرَ الهدى شمرُ اللعينْ

كيفَ ننسى سـيدي رزءَ الرضيعْ

ومـصـابـاً فـادحـاً أبـكـى الـجميعْ

بـيـنَ كـفّـي جـدِّكَ الـسبطِ الشـفيعْ

مُذ أصيبَ النحرُ مـنـه والـوتــينْ

يا إمـامَ الـعـصـرِ عجِّلْ بالظهورْ

أدركِ الـعـالـمَ مِــن ظـلـمٍ وجـورْ

فـمـتـى لـلـسـبـطِ بـالـثـأرِ تـثــورْ

وتـنـادي يــالــثــاراتِ الــحـسينْ

المرفقات

كاتب : محمد طاهر الصفار