أعلنت هيئة الصحة والتعليم الطبي في العتبة الحسينية المقدسة، عن إبرام (3) عقود كبرى مع الولايات المتحدة الأمريكية لتوطين تقنيات تصنيع الأدوية البيولوجية، والعلاجات الخلوية و الجينية داخل العراق، بما يضمن توفير رعاية طبية متقدمة وإنهاء معاناة السفر والعلاجات الباهظة خارج العراق.
وقال رئيس الهيئة الدكتور حيدر حمزة العابدي في حديث لـ( الموقع الرسمي ) إن "هيئة الصحة والتعليم الطبي في العتبة الحسينية المقدسة، ابرمت (3) عقود كبرى مع الولايات المتحدة الأمريكية لتوطين تقنيات تصنيع الأدوية البيولوجية، والعلاجات الخلوية و الجينية داخل العراق، بما يضمن توفير رعاية طبية متقدمة وإنهاء معاناة السفر والعلاجات الباهظة خارج العراق".
وأوضح أن "الشراكة الأولى تمثل الجانب التقني والصناعي للمشروع، حيث جرى الاتفاق مع شركة(Thermo Fisher)العالمية الرائدة والأكبر في سوق علوم الحياة، لتوفير المفاعلات البيولوجية الحديثة وكافة مستلزماتها المختبرية، مما سيمكن الكوادر العراقية من تصنيع العلاجات الدقيقة والمعقدة محليا وبأعلى معايير الجودة العالمية".
وأضاف أن "الجانب السريري و التدريبي للمشروع تم تأمينه عبر شراكة استراتيجية مع مستشفى بوسطن للأطفال، المنشأة التعليمية الرئيسية لجامعة هارفرد و المصنفة الأولى عالميا في طب الأطفال لمدة (19) عاما على التوالي، بخبرة تاريخية تمتد لـ(157) عاما، لتكون الشريك الإداري و السريري لتدريب الطواقم الطبية"، مبينا أن "التكامل اللوجستي للمشروع اكتمل بتوقيع شراكة مع ناقل محلي للتقنيات يضمن ربط حلقات المنظومة وتوفير الأدوية بأسعار مناسبة جدا مقارنة بالأسعار العالمية".
وتابع أن "هذه الشراكات تأتي تتويجا لمسار طموح بدأته العتبة الحسينية المقدسة منذ عام كامل لترسيخ بنية تحتية صحية وطنية متطورة"، مؤكدا أن "الجولة الأخيرة في الولايات المتحدة أسفرت عن صياغة منظومة عمل متكاملة ترتكز على شراكات مع مؤسسات تصنف كأعلى مراجع علمية وطبية في العالم".
وأكد على أن "هذا المشروع سيعتمد على بيئة تكاملية وقدرات داعمة تمتلكها العتبة، وفي مقدمتها النجاحات المتحققة في عمليات زراعة النخاع بمستشفى المجتبى، و الاعتمادية الدولية لمؤسسة وارث الدولية لعلاج الأورام، مما يضع حدا لحقبة الاعتماد على المناشدات الخارجية والتكاليف الباهظة، ويؤمن لأطفال العراق علاجات منقذة للحياة على أرض الوطن".

اترك تعليق