إختتام فعاليات المخيم السنوي الثاني للطلبة المتميزين بمشاركة 100 طالب من مختلف الجامعات العراقية

اختتمت فعاليات المخيم السنوي الثاني للطلبة المتميزين في الجامعات والمعاهد العراقية يوم الثلاثاء 19 شوال الموافق 27 اب 2013 وجاء هذا المخيم ضمن نشاطات مشروع فتية الكفيل الوطني. 

حفل الاختتام اقيم في قاعة الأمام موسى الكاظم في العتبة العباسية المقدسة بحضور اعضاء ومسؤولي الاقسام والشعب في العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية وعدد من الشخصيات الدينية والأكاديمية والطلبة المتميزين من مختلف الجامعات والمعاهد العراقية . حفل الختام إبتدأ بتلاوة آيات من الذكر الحكيم بصوت القارئ مصطفى عماد ليأتي بعدها نشيد العتبة العباسية المقدسة(لحن الإباء) قام بأدائه مجموعة من الطلبة المشاركين في المخيم ثم كلمة نائب الأمين العام للعتبة العباسية المقدسة المهندس بشير محمد الربيعي والتي رحب فيها بالحاضرين .

وبين نائب الأمين العام : إن العلم سلاح ذو حدين فمن الممكن أن يستخدم للخير أو للشر وبما إن العتبة العباسية المقدسة تحتضن طلبتنا في هذا المخيم، والذي يهدف إلى التحاور والتباحث في كيفية الاستفادة من العلم وأن يستخدم في الخير والإصلاح، وأن يحث الطالب على أن يكون متفوقاً ومسلحاً بالأفكار السليمة.  ثم جاءت كلمة الطلبة المشاركين في المخيم و ألقاها الطالب حسن جميل بين فيها "إن لهذه الدماء التي سالت في كربلاء المقدسة حق كبير علينا , وهذا الحق لا يتمثل بالأمور الشكلية الظاهرية بل يتمثل في أن نعي ثورة الحسين (عليه السلام) بكل أبعادها، وبهذا نكون قد وضعنا أقدامنا على سلم التكامل الإنساني , ولنعلم إنه لا يمكن لأحد ان يفهم الحسين (عليه السلام) عبرة و عَبرة و ثورة أخلاقية و فكرية وروحية إذا لم يفهم الإسلام فهما حقيقياً , فالحسين (عليه السلام) روح الإسلام .  وأضاف جميل :أما من الناحية العلمية فقد تلقينا العديد من المحاضرات النافعة في تلاوة القرآن و التنمية البشرية والناحية الثقافية فكان الخروج عن المألوف , إذ اتخذ المخيم الطريق الصحيح لبناء الإنسان المثقف إذ كانت هذه المدة حافلة بالنقاشات في المحاضرات وورشات العمل و الدروس , فلم يقتصر الأستاذ على إلقاء درسه بل كان لرأي الطلاب الوزن الكبير.  وبيّن حسن: لم يقتصر المخيم على المجالات السابقة حتى امتد إلى الناحية الصحية حيث تدربنا على برنامج إنعاش القلب الرؤي (C.B.R) حيث تعلمنا كيف ننقذ الأخرين إذا أصابهم مكوره لا سمح الله .  وتابع حديثه قائلاً : " وأهم النواحي في مخيمنا هي الناحية الاجتماعية التي كانت رائعة جداً حيث جمع المخيم الطلاب الاوائل من كل ربوع وطننا العزيز من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب , فالتقى نخبة البلد وتعارفوا , ولا يخفى على كل ذي لب ما في لقائهم وتعارفهم من مغانم كثيرة .  وختم كلمته بقول : إذن فقد ساهم هذا المخيم في بنائنا بناءاً روحياً علمياً ثقافياً اجتماعياً صحياً رياضياً.  بعدها تم عرض فلم قصير تحت عنوان (فتية الكفيل) وكان الشعر العربي حاضراً بقصيدة ألقاءها  الطالب أجود منتظر.

وفي الختام تم توزيع الجوائز التقديرية على الطلبة المتميزين ولكل من ساهم في إنجاح المخيم الطلابي الثاني .

المهندس كرار مشكور معاون رئيس قسم العلاقات العامة في العتبة العباسية المقدسة تحدث لموقع الاعلام الدولي قائلاً: يقام اليوم الحفل الختامي فعاليات المخيم السنوي الثاني للطلبة المتميزين من الجامعات والمعاهد العراقية ضمن مشروع فتية الكفيل الوطني في العتبة العباسية المقدسة هذا المشروع التي تتبناه العتبة العباسية المقدسة وتباركه العتبات الاخرى .

وعن برنامج المخيم قال مشكور ان برنامج المخيم احتوى على محاضرات دينية وثقافية  ومسابقات عامة ومسابقات رياضية وزيارات لمراقد المقدسة ولقاء الطلبة مع الامين العام للعتبة الحسينية المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي وزيارة المراجع العظام وزيارة الى آثار محافظة كربلاء المقدسة  وغيرها من النشاطات الفكرية والثقافية  واستمر ت فعاليات المخيم اربعة عشر يوماً متواصلة .

وبين مشكور :تم توجيه كتب رسمية لجامعات والمعاهد لترشيح الطلبة المتميزين حيث وصل عدد الطلبة المشاركين في هذا العام  ما يقارب 100 طالب من اغلب الجامعات والمعاهد العراقية ومن مختلف المذاهب الاسلامية والدينية .

تقرير : محمود المسعودي

المرفقات