الإبراهيمية المشروع الغربي لضرب الاسلام

كثر الكلام وتداول مصطلح (الإبراهيمية) منذ الإعلان عن اتفاق تطبيع بعض الدول من قبيل الإمارات والبحرين مع الكيان الصهيوني برعاية أمريكا في أغطس عام 2020 والذي جرى توقيعه في البيت الأبيض في العاصمة الأمريكية واشنطن أيام الرئيس دونالد ترامب وأطلق على اسم الاتفاق (ابراهام).

وكان ترامب قد طلب من السفير الأمريكيّ في إسرائيل ديفيد فريدمان أن يشرح دواعي إطلاقِ اسم (اتفاق إبراهيم) على وثيقة التطبيع بين إسرائيل والإمارات.

وردّ السفير الأمريكيُّ بالقول: إبراهيم ـ كما يعلم الكثير منكم ـ كان أبًا لجميع الديانات الثلاث العظيمة، يشار إليه باسم أبراهام في العقيدة المسيحية، وإبراهيم في العقيدة الإسلامية، وأبرام في العقيدة اليهودية أفضل من إبراهيم، ولهذا السبب تمت تسمية هذا الاتفاق بهذا الاسم.

وإعلان هذه الفكرة لم تكن وليدة المصادفة وإنما هي فكرة اتخذت عن قصد وهي توجهات مقررة منذ عقود وبعناوين مختلفة تعتمد جعل الأديان في خدمة السياسية الأمريكية.

 ويقول جوزيف مسعد أستاذ سياسة العرب الحديثة وتاريخ الافكار بجامعة كولومبيا في نيويورك:( عندما أشرف الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر على اتفاق آخر للتطبيع بين إسرائيل ومصر عام 1978 وهو المسمى باتفاق كامب ديفيد الذي كثير فيه تداول مصطلح الابراهيمية منذ الإعلان عن اتفاق تطبيع بعض الدول من قبيل الإمارات والبحرين مع الكيان الصهيوني برعاية أمريكا في أغطس عام 2020 والذي جرى توقيعه في البيت الأبيض في العاصمة الأمريكية واشنطن أيام الرئيس دونالد ترامب وأطلق على اسم الاتفاق (ابراهام).

وكان ترامب قد طلب من السفير الأمريكيّ في إسرائيل ديفيد فريدمان أن يشرح دواعي إطلاقِ اسم (اتفاق إبراهيم) على وثيقة التطبيع بين إسرائيل والإمارات.

وردّ السفير الأمريكيُّ بالقول: إبراهيم ـ كما يعلم الكثير منكم ـ كان أبًا لجميع الديانات الثلاث العظيمة، يشار إليه باسم أبراهام في العقيدة المسيحية، وإبراهيم في العقيدة الإسلامية، وأبرام في العقيدة اليهودية.

ولا يوجد شخص يرمز إلى إمكانية الوحدة بين جميع هذه الديانات العظيمة الثلاث أفضل من إبراهيم، ولهذا السبب تمت تسمية هذا الاتفاق بهذا الاسم.

وإعلان هذه الفكرة لم تكن وليدة المصادفة وإنما هي فكرة اتخذت عن قصد وهي توجهات مقررة منذ عقود وبعناوين مختلفة تعتمد جعل الأديان في خدمة السياسية الأمريكية.

قال جوزيف مسعد حول اتفاق كامب ديفيد التي وقع عليها انور السادات ومناحيم بيغن قال كارتر حينها: (دعونا نترك الحرب جانباً، دعونا الآن نكافئ كل ابناء ابراهيم المتعطش الى اتفاق سلام شامل في الشرق الاوسط).

وتكرر هذا المشهد في اتفاقية عام 1993 بين ياسر عرفات ورئيس الوزراء اسحاق رابين ايام حكومة كلينتون التي دعا فيها الاخير الى لم الشمل تحت عنوان ابناء ابراهيم.

وهذا الأمر هو أحد موارد وأشكال الحرب الناعمة وقد أشار إلى أهميتها جوزيف ناي وقد ذكر هذه الفكرة في كتابه القوة الناعمة ضمن الحديث عن تأثير الديانات والكنائس والمنظمات الدينية في إنتاج قوة ناعمة مؤثرة فقال ما نصه قال: (إذا كان الإتحاد السوفيتي والشيوعية قد قدما أخطر التحديات للولايات المتحدة الامريكية في مجال القوة الناعمة في أثناء الحرب الباردة فان اخطر التحديات اليوم تأتي من المنظمات والعقيدة الإيديولوجية الإسلامية المتشددة وإن قوة الاسلاميين الناعمة هي ظاهرة مقلقة وإنذار للأمريكيين وتستطيع المعابد النصرانية واليهودية المعتدلة ان تؤدي دورا مع المعتدلين وذلك من خلال اجتماع هذه الاديان حول(الإبراهيمية)[1].

ما المقصود بالإبراهيمية؟

الإبراهيمية في الخطاب المعاصر ليست لفظًا واحد المعنى، بل تُستعمل على مستويين:

الأول: مستوى سياسي:

أي استعمال اسم إبراهيم عليه السلام لتسويق مشاريع التقارب أو التطبيع أو إعادة هندسة المنطقة تحت عنوان “السلام بين أبناء إبراهيم”.

الثاني: مستوى ديني فكري:

أي الدعوة إلى تذويب الفوارق العقدية بين الإسلام واليهودية والمسيحية، واعتبارها مسارات متساوية إلى الله، أو تأسيس دين هجين أو مرجعية مشتركة فوق الأديان.

وهنا يجب التفريق بين امرين:

أ‌-                التعايش الإنساني المشروع

ب‌-           والخلط العقدي المرفوض.

فالإسلام لا يمنع العدل أو الحوار أو التعايش مع الآخرين، لكنه يرفض رفضًا قاطعًا تمييع التوحيد أو المساواة بين الحق والباطل أو إلغاء خاتميه الإسلام.

لماذا أُثير هذا المصطلح بقوة بعد 2020؟

لأن اسم Abraham Accords لم يكن اختيارًا اعتباطيًا، بل اختيارًا مقصودًا يحمل رسالة مفادها أن التطبيع ليس مجرد اتفاق سياسي، بل هو عودة إلى (الجذر الديني المشترك) بين الأطراف. هذا المعنى صرحت به الإدارة الأميركية نفسها عند الإعلان عن الاتفاق، وعليه، فإن الدعوة إلى الإبراهيمية في هذا السياق تؤدي وظيفة الحرب الناعمة؛ لأنها:

1-             تعيد صياغة وعي الجمهور،

2-             تحوّل الصراع من قضية حق وباطل واحتلال وعدوان إلى مجرد خلاف بين أبناء عائلة واحدة.

3-             تنتزع من الأمة حساسية البراءة من الظالمين والغاصبين.

خطر الدعوة الى الابراهيمية وأهدافها:

تعتبر فكرة الدعوة الى الابراهيمية من أخطر ما طرح في الوقت المعاصر من قبل اليهود ودول الاستكبار الغربي، وذلك تهدف الى:

أولا: الغاء خصوصية الإسلام.

ان من اهم اهداف الدعوة الى الابراهيمية الغاء خصوصية الإسلام وجعله أحد الديانات بنما ان الاسلام ليس حلقة من حلقات دينية متساوية القيمة بعد بعثة النبي محمد’ بل هو الدين الخاتم الناسخ لما قبله قال تعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ}، وقال سبحانه: {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ}،

وقد وردت نصوص كثيرة توكد ان دين الأنبياء جميعًا هو الإسلام، والذي يعني توحيد الله والانقياد له بالطاعة، فالأنبياء الذين هم صفوة البشرية وأفضلها من لدن ادم× وإلى خاتم النبيين محّمد’.. هؤلاء الأنبياء جميعًا كانوا على الإسلام موحِّدين لله، هذا الدين الذي لم يختص بالبشر، بل شمل الجماد والحجر، كما قال تعالى: ﴿أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ 83 قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ 84 وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾[2] .

فهذا نوح عليه السلام يقول: ﴿وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾[3]، وهذا إبراهيم× يقول الله عنه: ﴿وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ 130 إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ 131 وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ 132 أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾[4].

وهذا موسى عليه السلام يقول لقومه: ﴿وَقَالَ مُوسَىٰ يَا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ﴾[5].

وهذا عيسى عليه السلام يمنُّ الله عليه بإسلام الحواريين حيث يقول: ﴿وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قَالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ﴾[6] .

وبالإسلام أمر الله البشرية، كما قال تعالى: ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾[7].

ثانيا: منح الشرعية العقدية للكتب المحرفة.

ان القرآن الكريم يقرر أن الكتب السابقة وقع فيها تحريف وكتمان ولبس قال تعالى: {يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَوَاضِعِهِ} وقال: {فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ}، فكيف يُطلب من المسلم بعد هذا أن يتعامل مع تلك الصيغ الدينية المحرّفة بوصفها مراجع مقدسة مساوية للوحي الخاتم؟، والاعتقاد بالإبراهيمية هو منح للشرعية العقدية للكتب المحرفة.

ثالثا: اسقاط مبدأ الخاتمية.

من أسس العقيدة الإسلامية أن النبي محمدًا’ خاتم النبيين، وأن شريعته خاتمة الشرائع قال الله تعالى: (مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ)، فكل مشروع يجعل اليهودية والمسيحية بعد البعثة المحمدية طرقًا قائمة بذاتها إلى النجاة يهدم أصلًا عظيمًا من أصول الدين وهو مبدا الخاتمية الذي نص عليه الدين الإسلامي الحنيف والقران الكريم.

رابعا: تبرير حركة التطبيع.

في السياق السياسي المعاصر صار اسم (الإبراهيمية) يستعمل لتلطيف صورة الاندماج مع الاحتلال، وإعطاء الصراع بعدًا وجدانيًا جديدًا، كأن المشكلة ليست اغتصاب أرض ومقدسات وقتل شعب، بل مجرد سوء تفاهم بين (ورثة إبراهيم)، وهذا التوظيف السياسي للاسم ظهر بوضوح مع اتفاقات أبراهام نفسها.

خامسا: إضفاء صفة القدسية على العقائد الباطلة.

ان الإبراهيمية المعاصرة لا تكتفي بالاحترام الإنساني لأتباع الديانات الأخرى، بل تدفع باتجاه الاعتراف بمضامين عقدية باطلة على أنها جزء من (الحقيقة الدينية المشتركة) وهذا يضفي للديانات الأخرى حقانية وقدسية خاصة توحي للمجتمعات ان هذه الأديان تمتلك من الشرعية التي تمن للأخرين الانتماء اليها واستيراد الأفكار التي تتبناه وشيئا فشيئا تصبح عقيدة مقدسة بين المجتمعات.

سادسا: محاجة الله لليهود والنصارى.

لقد ردَّ الله تعالى محاجَّة اليهود والنصارى ومجادلتهم لما ادَّعى اليهود أنَّ إبراهيم كان يهوديًّا، وادَّعى النصارى أنَّه نصراني، وجادلوا على ذلك، فقال الله تعالى: ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ* هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ * مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ*إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ﴾[8].

تكليف المؤمنين اتجاه هذه الدعوة المنحرفة.

أ‌-                المعرفة والبصيرة وفهم حقيقة هذا المشروع وأهدافه ومعرفة الحق من الباطل.

ب‌-           اهمية الوعي بتلك المخططات وبيان خطورتها للمجتمع والاهداف الحقيقة التي يريد تحقيقها العدو واطلاع الشعوب على ذلك.

ت‌-            تقوية روح مقاومة الانحرافات الدينية والفكرية ومواجهتها فكريا عبر المؤسسات المعنية.

ث‌-           الاهتمام بشأن الشباب والتركيز عليهم وبيان مواطن الخلل في هذه الدعوة وتسليحهم علميا وفكريا وعقائديا من اجل الوقوف بوجه هذه الدعوة الباطلة التي تساهم في ضرب الإسلام المحمدي الأصيل.

ج‌-             تقوية عقائد المؤمنين بالإسلام وتعاليم الإسلام ومبادئه والعقائد الحقة وزرع روح الدفاع عنه ونشر تعاليم القران والعترة في جميع ارجاء العالم.

ح‌-             الرجوع للعلماء والفقهاء والمراجع والباحثين والمحققين لمعرفة خطورة هذه الدعوة وبطلانها وكيفية مواجهتها ورد جميع الأدلة والشبهات المتعلقة بها.

خ‌-             كشف العدو والخلفيات السياسية لهذا المشروع وبيان مخططاتهم للشعوب عن طريق إقامة الحوار والندوات والجلسات المشتركة بين جميع فئات المسلمين.

د‌-               تربية المجتمع على العقيدة الإسلامية وروح الولاء للحق والبراءة من المشاريع التي تضرب الإسلام والوقوف بوجهها مهما كلف الثمن .

ذ‌-               عدم الانخداع بالإعلام المزيف والحرب الناعمة المدعومة من دول الاستكبار والتي يتم ايصالها الى شعوبنا عبر الوكلاء المحليين ومنصات التواصل .

ر‌-               صناعة الاعلام المضاد الذي يقوم على النخب الواعية والمفكرين واعطائهم مساحة واسعة للرد والنقاش لهذه افكرة ونشر معالم الإسلام المحمدي الأصيل.

 

الهوامش:----

[1] القوة الناعمة ص141.

[2] ال عمران الآية 83-85.

[3] يونس الآية 72.

[4] البقرة الآية130-133.

[5] يونس الآية 84.

[6] المائدة الآية 111

[7] البقرة الآية 136

[8] آل عمران/65-68.

: الشيخ وسام البغدادي