تجسيدا لمبدأ الوفاء لمن بذلوا الغالي والنفيس دفاعا عن الأرض والمقدسات، زار وفد من قسم رعاية ذوي الشهداء والجرحى التابع للعتبة الحسينية المقدسة، ملبي فتوى (الدفاع الكفائي) محمد حسن عاشور من أهالي محافظة نينوى، الراقد في مستشفى الإمام زين العابدين (عليه السلام) التعليمي التابع للعتبة الحسينية المقدسة، بعد تعرضه لإصابة بليغة أدت إلى بتر ساقه أثناء أدائه لواجبه المقدس.
وقال مسؤول إعلام القسم عماد الجشعمي في حديث لـ(الموقع الرسمي)، إن “وفدا من قسم رعاية ذوي الشهداء والجرحى التابع للعتبة الحسينية المقدسة، زار ملبي فتوى (الدفاع الكفائي) محمد حسن عاشور من أهالي محافظة نينوى، الراقد في مستشفى الإمام زين العابدين (عليه السلام) التعليمي التابع للعتبة الحسينية المقدسة، بعد تعرضه لإصابة بليغة أدت إلى بتر ساقه أثناء أدائه لواجبه المقدس".
وتابع أن "الزيارة تأتي في إطار الاهتمام المستمر الذي توليه العتبة الحسينية المقدسة لجرحى فتوى (الدفاع الكفائي)، والاطمئنان على أوضاعهم الصحية والإنسانية، تقديرا لتضحياتهم الكبيرة في الدفاع عن العراق ومقدساته”.
وأضاف أن “الوفد نقل تحيات وسلام ممثل المرجعية الدينية العليا الشيخ عبد المهدي الكربلائي، مؤكدا أن هذه الزيارة تمثل واجبا شرعيا وأخلاقيا تجاه الأبطال الذين لبوا نداء المرجعية الدينية العليا وسطروا مواقف بطولية دفاعا عن الوطن”.
من جانبه، قال مسؤول الوفد السيد حيدر الخطيب إن “العتبة الحسينية المقدسة حريصة على مواصلة تقديم الدعم المادي والمعنوي والطبي لجرحى الفتوى المباركة، تقديرا لما قدموه من تضحيات جسيمة”.
وأشار إلى أن “مستشفى الإمام زين العابدين (عليه السلام) التعليمي سخر إمكانياته الطبية لمتابعة الحالة الصحية للجريح وتقديم أفضل الخدمات العلاجية له”.
من جهته، أعرب الجريح محمد حسن عاشور عن فخره واعتزازه بما قدمه في سبيل الدفاع عن الوطن والمقدسات، مؤكدا أن "إصابتي لن تثنيني عن السير على نهج الإمام الحسين (عليه السلام)"، مشيدا في الوقت ذاته بهذه الالتفاتة الإنسانية من العتبة الحسينية المقدسة التي تعكس اهتمامها المستمر بعوائل الشهداء والجرحى.
وفي ختام الزيارة، قدم الوفد هدايا تبركية من ضريح الإمام الحسين (عليه السلام)، مؤكدين استمرار العتبة الحسينية المقدسة في رعاية ودعم الجرحى وعوائل الشهداء، عرفانا بتضحياتهم الكبيرة في سبيل الله والوطن والمقدسات.

اترك تعليق