أقترن رضا الله تعالى برضا الوالدين، وجعل لهما أهمية ومكانة كبيرة، وهذا ما ورد في قول رسول الله (صلى الله عليه واله): رضا الله مع رضا الوالدين وسخط الله مع سخط الوالدين[1] ، و وردت آيات بينات وأحاديث كثيرة تدل على الإحسان بالوالدين وأداء حقوقهما، والبر بهما، وعدم المساس بهما، وعقوقهما، وسخطهما، كما ورد عنه( صلى الله عليه واله ) : ... سخط الله مع سخط الوالدين[2] ، ومن تلك الآيات المباركة قوله تعالى: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا}[3]، وفي آية أخرى تدل على حقوقهما {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا}[4]، وقد ذكر سبحانه بيان مبارك في آية أخرى في السورة نفسها، وجه الخطاب للمؤمنين قال تعالى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا}، ومن جانب النهي عن الشرك بلله تعالى ومعرفة ما حرم الله (عز وجل)، به على الإنسان وتقديم الإحسان للوالدين، كما بين في قوله تعالى: {قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ}[5]، ومن جملة الآيات المباركة الدلة على الحسنى لهم في قوله تعالى: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ}[6]
وقد جهد الوالدان ما استطاعا في رعاية أبنائهما مادياً ومعنوياً، وتحملا في سبيلهم أشد المتاعب والمشاق. فاضطلعت الأم بأعباء الحمل، وعناء الوضع، ومشقة الإرضاع، وجهد التربية والمداراة[7].
واضطلع الأب بأعباء الجهاد، والسعي في توفير وسائل العيش لأبنائه، وتثقيفهم وتأديبهم، وإعدادهم للحياة السعيدة الهانئة.
تحمل الأبوان تلك الجهود الضخمة، فرحين مغتبطين، لا يريدان من أولادهما ثناءً ولا أجراً. وناهيك في رأفة الوالدين وحنانهما الجم، أنهما يؤثران تفوق أولادهم عليهم في مجالات الفضل والكمال، ليكونوا مثاراً للإعجاب ومدعاة للفخر والإعتزاز، خلافاً لما طبع عليه الإنسان من حب الظهور والتفوق على غيره.
من أجل ذلك كان فضل الوالدين على الولد عظيماً وحقهما جسيماً، سما على كل فضل وحق بعد فضل اللّه (عز وجل) وحقه.
وأن الأمر الإلهي المتوجه لنا جميعا لكي نحافظ على البناء الأسري[8].
معاني البرّ بالوالدين
تجلت عظمة البارئ في شؤون خلقه وجميل صنعه وإحسانه، وما للوالدين من مكانه وشأن ومقام عنده سبحانه، وهذا فيه مراد كبير لبيان حكمته وجلالة خلقه، وما ذكر في كثير من الآيات القرآنية الكريمة في محكم كتابه العزيز، وفي سنة النبي محمد (صلى الله عليه واله)، ويمكن القول، وهذا ما يحتم على الأبناء النبلاء أن يقدروا فضل آبائهم وعظيم إحسانهم، فيجازونهم بما يستحقونه من حسن الوفاء، وجميل التوقير والإجلال، ولطف البر والإحسان، وسمو الرعاية والتكريم، أدبياً ومادياً.
فلينظر الإنسان إلى تعظيم القرآن الكريم في شأن الأبوين، ويحض على إجلالها ومصاحبتهما بالبر والمعروف، حيث قال تعالى: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14) وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}[9].
وقال تعالى: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا}[10].
فقد أعربت هاتان الآيتان عن فضل الوالدين ومقامهما الرفيع، وضرورة مكافأتهما بالشكر الجزيل، والبر والإحسان اللائقين بهما، فأمرت الآية الأولى بشكرهما بعد شكر اللّه تعالى، وقرنت الثانية الإحسان إليهما بعبادته (عز وجل)، وهذا غاية التعزيز والتكريم وعلى هدي القرآن المجيد وضوئه تواترت أحاديث أهل البيت (عليهم السلام): قال مولانا وسيدنا الإمام محمد ابن علي الباقر (عليه السلام): «ثلاث لم يجعل اللّه تعالى فيهن رخصة: أداء الأمانة إلى البر والفاجر، والوفاء بالعهد للبر والفاجر، وبرّ الوالدين بريّن كانا أو فاجرين»[11].
وما ورد في كتاب العزيز من نهي قال تعالى: {وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ}[12].
وقيل: كان كافرا فما زال به حتى أسلم لأنه تسوية بين أشرف الموجودات وأخس المخلوقات[13].
وقال سيدنا ومولانا الإمام جعفر ابن محمد الصادق (عليه السلام): «إن رجلاً أتى النبي (صلى الله عليه واله)، فقال: يا رسول اللّه أوصني. فقال: لا تشرك باللّه شيئاً، وان حرقت بالنار وعذبت إلا وقلبك مطمئن بالإيمان. ووالديك، فأطعهما وبرّهما حيين كانا أو ميتين، وان أمراك أن تخرج من أهلك ومالك فافعل، فان ذلك من الإيمان»[14].
وعن أبي الحسن (عليه السلام) قال، قال رسول اللّه(صلى الله عليه واله): «كن باراً واقتصر على الجنة، وان كنت عاقاً فاقتصر على النار»[15].
وعنه (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه واله) «نظر الولد إلى والديه حباً لهما عبادة»[16].
وقال الإمام الصادق(عليه السلام): «من أحب أن يخفف اللّه (عز وجل) عنه سكرات الموت، فليكن لقرابته وصولاً، وبوالديه باراً. فإذا كان كذلك هوّن اللّه عليه سكرات الموت، ولم يصبه في حياته فقر أبداً»[17].
وعن أبي عبد اللّه(عليه السلام): «إن رسول اللّه (صلى الله عليه واله) أتته أخت له من الرضاعة، فلما نظر إليها سرّ بها وبسط ملحفته لها، فأجلسها عليها، ثم أقبل يحدثها ويضحك في وجهها. ثم قامت فذهبت، وجاء أخوها فلم يصنع به ما صنع بها. فقيل له: يا رسول اللّه صنعت بأخته ما لم تصنع به، وهو رجل! فقال: لأنها كانت أبرّ بوالديها منه»[18].
وفي الوقت الذي أوصت الشريعة الإسلامية بر الوالدين والإحسان إليهما، فقد آثرت الأم بالقسط الأوفر من الرعاية والبر، نظراً لما انفردت به من جهود جبّارة واتعاب مضنية في سبيل أبنائها، كالحمل والرضاع، ونحوهما من وظائف الأمومة وواجباتها المرهقة.
أذن سنة الله تعالى في الظاهرة الإجتماعية والظاهرة البشرية والظاهرة الخلقية، أن تجري الأمور بالاختبار والامتحان، لأن ذلك هو سر الخليقة ليفوز الفائزون بالتقوى[19].
فعن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: جاء رجل إلى النبي (صلى الله عليه واله) فقال: يا رسول اللّه، من أبرّ؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال ثم من؟ قال: أمك قال: ثم من؟ قال: أباك[20].
وعن إبراهيم بن مهزم قال: خرجت من عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) ليلة ممسياً، فأتيت منزلي في المدينة، وكانت أمي معي. فوقع بيني وبينها كلام، فأغلظت لها.
فلما كان من الغد، صليت الغداة، وأتيت أبا عبد اللّه (عليه السلام)، فلما دخلت عليه، قال لي مبتدئاً: يا أبا مهزم، مالك ولخالدة؟ أغلظت في كلامها البارحة، أما علمت أن بطنها منزل قد سكنته، وأنّ حجرها مهد قد غمزته، وثديها وعاء قد شربته؟ قال قلت: بلى. قال: فلا تغلظ لها[21].
واستمع إلى الإمام السجاد (عليه السلام)، وهو يوصي بالأم، معدداً جهودها وفضلها على الأبناء، بأسلوب عاطفي أخّاذ، فيقول (عليه السلام): «وأما حق أمك: أن تعلم أنها حملتك حيث لا يحتمل أحد أحداً، وأعطتك من ثمرة قلبها ما لا يعطي أحد أحداً، ووقتك بجميع جوارحها، ولم تبال أن تجوع وتطعمك، وتعطش وتسقيك، وتعري وتكسوك، وتضحى وتظلك، وتهجر النوم لأجلك، ووقتك الحرّ والبرد لتكون لها، فإنك لا تطيق شكرها الا بعون اللّه وتوفيقه»[22].
وبرّ الوالدين، وان كان له طيبته ووقعه الجميل في نفس الوالدين، بيد انه يزداد طيبة ووقعاً حسناً عند عجزهما وشدة احتياجهما إلى الرعاية والبر، كحالات المرض والشيخوخة، والى هذا أشار إليه القرآن الكريم في الآية المباركة:{وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا}[23].
فخير مثال لنا هو أن الرسول محمد(صلى الله عليه واله) قال: أنا وعلي أبوا هذه الأمة.
إن المراد ليس الأبوة النسبية، بل الابوة الناشئة من التعليم والتربية والقيادة والإرشاد[24].
إذن نجد هكذا هي التربية والإخلاص للأبوة وهذا مصدر الطاقة لك إنسان عليه أن يجلهم بالأحترام.
وقد ورد أن رجلاً جاء إلى النبي محمد (صلى الله عليه واله)، فقال: يا رسول اللّه، إن أبويّ بلغا من الكبر أني ألي منهما ما ولياني في الصغر، فهل قضيتهما حقهما؟ قال: لا، فإنهما كانا يفعلان ذلك وهما يحبّان بقاءك، وأنت تفعل ذلك وتريد موتهما[25].
وعن إبراهيم بن شعيب قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): إن أبي قد كبر جداً وضعف، فنحن نحمله إذا أراد الحاجة. فقال: «إن استطعت أن تلي ذلك منه فافعل، ولقّمه بيدك، فإنه جنّة لك غداً»[26].
وليس البر مقصوراً على حياة الوالدين فحسب، بل هو ضروري في حياتهما وبعد وفاتهما، لانقطاعهما عن الدنيا وشدة احتياجهما إلى البر والإحسان.
روي عن مولانا الإمام الصادق (عليه السلام) قال: «ليس يتبع الرجل بعد موته من الأجر إلا ثلاث خصال صدقة أجراها في حياته وهي تجري بعد موته، وسنة هدى سنّها فهي يعمل بها بعد موته، أو ولد صالح يدعو له»[27].
من أجل ذلك فقد حرضت وصايا أهل البيت (عليهم السلام) على برّ الوالدين بعد وفاتهما، وأكدت عليه وذلك بقضاء ديونهما المالية أو العبادية، وإسداء الخيرات والمبرات إليهما، والاستغفار لهما، والترحم عليهما. واعتبرت إهمال ذلك ضرباً من العقوق.
قال مولانا الإمام الباقر (عليه السلام): «إن العبد ليكون باراً بوالديه في حياتهما، ثم يموتان فلا يقضي عنهما دينهما ولا يستغفر لهما، فيكتبه اللّه عاقاً. وانه ليكون عاقاً لهما في حياتهما غير بار بهما، فإذا ماتا قضى دينهما واستغفر لهما، فيكتبه اللّه تعالى باراً»[28].
وعن الإمام الصادق(عليه السلام) عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه واله): «سيد الأبرار يوم القيامة، رجل برّ والديه بعد موتهما»[29].
ومن هذا الحديث نقول إن العامل النفسي والإجتماعي مؤثر جداً، ونشير الى مطالعة النقاط المحورية التي تساعدنا في فهم بعض الشخصيات وتفسير تصرفاتها وتحليل سلوكياتها[30].
------------------------
[1] - النيسابوري، العلامة الشيخ محمد بن أحمد بن علي الفتال الفارسي، (ت،508هـ)، روضة الواعظين ص441.
[2] - النيسابوري، العلامة الشيخ محمد بن أحمد بن علي الفتال الفارسي، (ت،508هـ)، روضة الواعظين ص441.
[3] - سورة الإسراء، الآيتان:23، 24.
[4] -سورة النساء، الآيتان:35، 136.
[5] -سورة الأنعام، الآية :151.
[6] -سورة البقرة، الآية:83.
[7] ـ الصدر، العلامة السيد مهدي(ره)، (ت،1358هـ)، أخلاق أهل البيت (عليهم السلام) ،239.
[8] ـ بحر العلوم، العلامة السيد حسن عز الدين(ره)، (ت،1435هـ)، مجتمع اللاعنف دراسة في واقع الأمة الإسلامية.
[9] ـ سورة لقمان، الآيتان: 14، 15.
[10] ـ سورة الإسراء، الآيتان 23،24.
[11] ـ الخن، مصطفى سعيد، (ت،2008م)، الوافي في أصول الفقه الإسلامي.
-[12] شبر، العلامة السيد عبد الله (ره) ، (ت،1242هـ) ، تفسير القرآن، سورة لقمان، الآية: 13.
3ـ المجلسي، العلامة الشيخ محمد باقر(ره)، (ت،1111هـ)، بحار الأنوار، مج 16 ص 24، ج 4، عن كشف الغمة، الأردبيلي.
[14] ـ الخن، الوافي في أصول الفقه الإسلامي، المصدر السابق، ص 91، 92، ج 3.
[15] ـ المصدر نفسه، ص 155، ج 3.
[16] ـ المجلسي، بحار الأنوار، ص 2، مج16، ج 4، المصدر السابق.
[17]ـ المصدر السابق، ص 24 مج 16، ج 4.
[18]ـ المصدر السابق، ص 92، ج 3.
[19] ـ السند، العلامة الشيخ محمد، الإمام المهدي والظواهر القرآنية، ص207
[20] ـ الخن، الوافي في أصول الفقه الإسلامي، ص92، مصدر سابق.
[21]ـ المجلسي، بحار الأنوار، ص 32، م 16، ج4، مصدر سابق.
[22] ـ رسالة الحقوق للإمام السجاد (عليه السلام)، 22 حق الأم، ص 189.
[23]ـ سورة الإسراء، الآيتان: 24،23.
[24]ـ الشيرازي، العلامة الشيخ ناصر مكارم (دام ظله)، تفسير الأمثل، ص198.
[25] ـ الشيرازي، علي خان، رياض السالكين في شرح صحيفة سيد السادين.
[26] ـ الخن، الوافي في أصول الفقه الإسلامي، المصدر السابق.
-[27] المصدر السابق.
[28] ـ الخن، الوافي في أصول الفقه الإسلامي، المصدر السابق.
[29] - المجلسي، بحار الأنوار، ص 86، ح 100، مج 74، مصدر سابق.
[30] -الأسدي، الشيخ عبد المجيد عبد الحميد فرج الله، فدك أبعادها دلالاتها وإمتدادها، ص 150.

اترك تعليق