مقاتل في الحشد يفقد بصره ويقرر "لن يبقى في بيته ساعة واحدة"

قال الجريح عبد الله فرحان زري، أحد مقاتلي لواء علي الأكبر، التابع للعتبة الحسينية المقدسة، إنه "فقد بصره بالكامل إثر تعرضه لجروح جراء انفجار عبوة ناسفة على عجلة "همر" كانت تقله ورفاقه المقاتلين في جزيرة الخالدية، غرب العراق.

وأضاف فرحان، وهو من فوج سبع الدجيل، خلال زيارة له أجراها وفد شعبة رعاية ذوي الشهداء والجرحى التابعة للعتبة الحسينية المقدسة للاطمئنان على صحته، "لم اتمالك نفسي عندما رأيت الدواعش بعيني وهم متوجهين الينا رجالاً".

ويتابع سرد القصة لوفد العتبة الحسينية، "خرجت من العجلة وسلاحي بيدي وحين نزلت مشيت خطوتين وكانت العبوة مزروعة على جانب الطريق فلم ار اي شيء حين الانفجار سوى إحساسي بالعصف الذي رمى بي الى عدة مترات".

وبعد أن عاد لفرحان وعيه، اكتشف انه لم يعد يرى شيئاً، يقول إنه حاول أن يعرف في أي مكان هو الآن.. كان يراوده شك فيما لو كان في المكان الخطأ بالقرب من مسلحي تنظيم داعش الإرهابي.

يقول، "فرددت هتافات لبيك يا حسين لبيك يا زهراء عندها سمعت اصوات بقربي تردد معي فعرفت اني بين اخواني المجاهدين".

وبلهجة ملؤها التحدي والشجاعة يقول فرحان "لو أن بصري عاد لي لن ابق في بيتي ساعة واحدة الإ ورجعت لساحات القتال لمؤازرة اخوتي".

ويشير إلى أنه لم يكتف بإرسال ولديه لقتال داعش، بل ينوي العودة قريباً.

مصطفى الجشعمي

تحرير: حسين الخشيمي

الموقع الرسمي للعتبة الحسينية المقدسة

المرفقات