حينما يُراد فهم فريضة الحجّ في عمقها الحقيقي، لا يكفي الوقوف عند حدود ظاهر المناسك وأحكامها الفقهية، بل لابدّ من الولوج إلى عالم النصوص التفسيرية والروائية التي بيّنت أسرار هذه العبادة وأبعادها.
ومن هنا تبرز أهمية مدرسة أهل البيت عليهم السلام التي مثّلت الامتداد الحقيقي للرسالة، إذ قدّمت لنا قراءة واعية للحج، لا بوصفه طقساً عبادياً فحسب، بل باعتباره مشروعاً إلهياً متكاملاً لبناء الإنسان والمجتمع، وقوة ناعمة الهية مؤثرة في نفوس البشرية والعالم.
ومن يتتبع تراثهم عليهم السلام في هذا الباب يلحظ وفرة النصوص وتنوعها، حتى أفرد لها المحدّثون أبواباً واسعة، مما يكشف عن أن الحج يحتل موقعاً محورياً في المنظومة الإسلامية، ليس فقط من حيث التكليف، بل من حيث الوظيفة الحضارية والشعائرية والإعلامية، فهي طقوس يراد منها اعلان مشروع الله تعالى في الأرض، ومناسك تهدف الى ترسيخ مبادئ الإسلام المحمدي الأصيل المتجذر منذ عهد الخليل إبراهيم والى يومنا المعاصر.
الحجّ في نصوص أهل البيت: من الفريضة إلى النظام الإلهي
إنّ أول ما يلفت النظر في نصوص أهل البيت عليهم السلام حول الحج، هو نقل هذه الفريضة من مستوى “الواجب الفردي” إلى مستوى “النظام الإلهي الحافظ للدين” وهذا ما يظهر بوضوح في قول أمير المؤمنين عليه السلام «الله الله في بيت ربّكم لا تخلّوه ما بقيتم، فإنه إن تُرك لم تُناظروا»[1].
إن هذا النص لا يتحدث عن فرد يترك الحج، بل عن الأمة حين تترك الحج، وكأن الإمام عليه السلام يريد أن يقرر حقيقة خطيرة، وهي أن بقاء الحج ليس مجرد أداء عبادي، بل هو شرط في بقاء الأمة في دائرة العناية الإلهية، فقوله: «لم تُناظروا» يفيد أن ترك هذه الشعيرة يؤدي إلى سلب الحماية الإلهية، وهو ما يكشف أن الحج يمثل مركز الثقل في النظام الديني.
ومن هنا نفهم أن الحج ليس مجرد عبادة موسمية، بل هو صمام أمان حضاري، يربط الأمة بمصدرها التوحيدي، ويجدد ولاءها لله تعالى في كل عام وروي عن الإمام علي عليه السلام: (وفرض عليكم حج بيته الحرام الذي جعله قبلة للأنام يردونه ورد الأنعام، ويألهون إليه ولوه الحمام، وجعله سبحانه علامة لتواضعهم لعظمته، وإذعانهم لعزته، وإختار من خلقه سماعا اجابوا إليه دعوته، وصدقوا كلمته، ووقفوا مواقف أنبيائه وتشبهوا بملائكته المطيفين بعرشه، يحرزون الأرباح في متجر عبادته، ويتبادرون عنده موعد مغفرته، جعله سبحانه وتعالى للإسلام علما، وللعائذين حرما، فرض حقه وأوجب حجه، وكتب عليكم وفادته، فقال سبحانه: (وللَّه على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فأن اللَّه غني عن العالمين)[2].
فلسفة الحج
إذا انتقلنا إلى فلسفة الحج فهناك جهات عدة في هذا:
أولا: الحج سنة الاولين والأخرين
ان فريضة الحج بحسب روايات اهل البيت عليهم السلام فريضة الهية عامة شاملة لجميع العصور والازمان عن أمير المؤمنين عليه السلام منها ما قاله ضمن خطبة له: «ألا ترون أنّ الله اختبر الأوّلين من لدن آدم إلى الآخرين من هذا العالم بأحجار ما تضرّ ولا تنفع، ولا تبصر ولا تسمع . . .. ثمّ أمر آدم وولده أن يثنوا أعطافهم نحوه)[3].
وفي خبر روي في العلل وعيون الأخبار والخصال بسند ينتهي إلى الإمام الرضا عليه السلام عن آبائه عليهم السلام أنّ رجلا سأل أمير المؤمنين عليه السلام: (كم حجّ آدم من حجّة؟ فقال له: سبعمائة حجّة ماشياً على قدميه، وأوّل حجّة حجّها كان معه الصرد يدلّه على الماء وخرج معه من الجنّة.. وسأله عن أوّل من حجّ من أهل السماء فقال: جبرئيل عليه السلام)[4].
ثانيا: ان الحج يمثل محور الطاعة الإلهية
إن أداء المناسك ليس امرا عاديا وانما يمثل غاية الطاعة والعبودية لله عز وجل فالطواف حول الكعبة مثلا ليس طوافاً حول حجر، بل هو طواف حول مركز الطاعة المطلقة لله ، وكذلك بقية المناسك المباركة من السعي ورمي الجمرات والوقوف بعرفة وغيرها قال امير المؤمنين عليه السلام: (جعله سبحانه وتعالى للإسلام علما وللعائذين حرما، فرض حقه وأوجب حجه وكتب عليكم وفادته، فقال سبحانه: (وللَّه على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فأن اللَّه غني عن العالمين)[5] .
ثالثا: منافع وذكر لله عز وجل.
أشار القرآن الكريم إلى أهداف هذا التشريع الإلهي المهم بصورة مُجْمَلَة وبين ما فيه من المنافق والذكر لله عز وجل قال الله تعالى:﴿ وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ * لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ ﴾[6]، و هذه الآية صريحة في اشتمال الحج على منافع للناس، و لا بد أن هذه المنافع و الفوائد تُشكِّل جزءً من فلسفة الحج وأهدافه المنشودة .
رابعا: الحج مؤتمر حضاري لتعارف المسلمين
وقد وردت مجموعة من الروايات الشريفة تبين ان الحج ليس فقط منسك عبادي وانما من خلاله يمكن التواصل بين المسلمين والتقارب فيما بينهم وهذا يمثل عنصر جاذب وقوة ناعمة مهمة في جانب الوحدة الإسلامية قال امير المؤمنين عليه السلام: (فَرَضَ اللَّهُ الْإِيمَانَ تَطْهِيراً مِنَ الشِّرْكِ والصَّلَاةَ تَنْزِيهاً عَنِ الْكِبْرِ، والزَّكَاةَ تَسْبِيباً لِلرِّزْقِ، والصِّيَامَ ابْتِلَاءً لِإِخْلَاصِ الْخَلْقِ، والْحَجَّ تَقْرِبَةً لِلدِّينِ)أي أن الحج سببٌ لتقارب الأمة الإسلامية وتماسكها ووحدتها ورَصِّ صفوفها ورَوى هِشَامُ بْنِ الْحَكَم قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه عليه السلام فَقُلْتُ لَهُ: مَا الْعِلَّةُ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا كَلَّفَ اللَّهُ الْعِبَادَ الْحَجَّ والطَّوَافَ بِالْبَيْتِ؟ فَقَالَ : ( إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْخَلْقَ ـ إِلَى أَنْ قَالَ ـ وَ أَمَرَهُمْ بِمَا يَكُونُ مِنْ أَمْرِ الطَّاعَةِ فِي الدِّينِ وَ مَصْلَحَتِهِمْ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاهُمْ ، فَجَعَلَ فِيهِ الِاجْتِمَاعَ مِنَ الشَّرْقِ وَ الْغَرْبِ لِيَتَعَارَفُوا ، وَ لِيَنْزِعَ كُلُّ قَوْمٍ مِنَ التِّجَارَاتِ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ وَ لِيَنْتَفِعَ بِذَلِكَ الْمُكَارِي وَ الْجَمَّالُ ، وَ لِتُعْرَفَ آثَارُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه واله وَ تُعْرَفَ أَخْبَارُهُ وَ يُذْكَرَ وَ لَا يُنْسَى ، وَ لَوْ كَانَ كُلُّ قَوْمٍ إِنَّمَا يَتَّكِلُونَ عَلَى بِلَادِهِمْ وَ مَا فِيهَا هَلَكُوا وَ خَرِبَتِ الْبِلَادُ وَ سَقَطَتِ الْجَلَبُ وَ الْأَرْبَاحُ وَ عَمِيَتِ الْأَخْبَارُ ، وَ لَمْ تَقِفُوا عَلَى ذَلِكَ ، فَذَلِكَ عِلَّةُ الْحَجِّ)[7].
خامسا: الحجّ كمنظومة إصلاح شامل
وفي نصوص اهل البيت عليهم السلاميظهر أن الحج ليس عبادة روحية فقط بل له آثار شاملة تشمل حياة الإنسان كلها فهو فيه ثمرة حتى لبدن الانسام، حيث رَوى خَالِدُ الْقَلَانِسِيّ عَنْ الامام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام أنهُ قَالَ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام: ( حُجُّوا وَ اعْتَمِرُوا تَصِحَّ أَبْدَانُكُمْ ، وَ تَتَّسِعْ أَرْزَاقُكُمْ ، وَ تُكْفَوْنَ مَئُونَاتِ عِيَالِكُمْ، وَقَالَ: الْحَاجُّ مَغْفُورٌ لَهُ وَ مَوْجُوبٌ لَهُ الْجَنَّةُ وَ مُسْتَأْنَفٌ لَهُ الْعَمَلُ ، وَ مَحْفُوظٌ فِي أَهْلِهِ وَ مَالِه)[8] إن هذا النص يفتح أفقاً جديداً لفهم الحج، إذ يجعله علاجاً صحياً ونظاماً اقتصادياً ومشروعاً إيمانياً، فالإنسان الذي يخرج من ذاته، ويتجرد من دنياه، ويقف بين يدي الله تعالى، لا يعود كما كان، بل يعود إنساناً جديدا وَ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله: ( لَا يُحَالِفُ الْفَقْرُ وَ الْحُمَّى مُدْمِنَ الْحَجِّ وَ الْعُمْرَةِ)[9] .
سادسا: الحج طريق لترسيخ الدين في النفوس.
ان موسم الحج تعبير حقيقي عن الانتماء الى الإسلام، فهو يولد عقيدة جازمة بالله عز ووجل، وذلك لان الالتزام بجميع المناسك يعني اعلان العبودية للخالق عز وجل ولمشروعه في الأرض وبالتالي سيكون الحج طريق لتثبيت الدين والعقيدة في النفوس وقد اشير الى ذلك بما جاء في خطبة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام قالت: (... فجعل اللّه الإيمان تطهيرا لكم من الشرك، والصلاة تنزيها لكم عن الكبر، والزكاة تزكية للنفس، ونماء في الرزق، والصيام تثبيتا للإخلاص، والحج تشييداً للدين)[10] .
العلاقة بين الحجّ والإمامة
ومن أخطر وأعمق ما ورد في نصوص أهل البيت عليهم السلام، ربط الحج بالإمام، حيث قال الإمام الباقر عليه السلام: «تمام الحجّ لقاء الإمام»[11]، وقال الصادق عليه السلام:( إذا حجّ أحدكم فيختم حجّه بزيارتنا؛ لأنّ ذلك من تمام الحجّ)[12]، إن هذا النص لا يمكن فهمه بمعزل عن عقيدة الإمامة، إذ يدل على أن الحج لا يكتمل إلا بالارتباط بالقيادة الإلهية التي تمثل الامتداد الحقيقي للرسالة فالإمام هو مفسّر الحج وهو القائد الروحي للأمة وهو الميزان في فهم الدين ومن هنا، فإن الطواف حول الكعبة لا ينفصل عن الطواف المعنوي حول محور الهداية، وهو الإمام قال الباقر عليه السلام إنّما أمر الناس أن يأتوا هذه الأحجار فيطوفوا بها، ثمّ يأتونا فيخبرونا بولايتهم، ويعرضوا علينا نصرهم.[13]
✦ خطر ترك الحج وتعطيله
وتصل النصوص إلى مستوى التحذير الشديد من ترك الحج، فقد رَوى ذَرِيحُ الْمُحَارِبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أنَّهُ قَالَ: (منْ مَاتَ ولَمْ يَحُجَّ حَجَّةَ الْإِسْلَامِ، لَمْ تَمْنَعْهُ مِنْ ذَلِكَ حَاجَةٌ تُجْحِفُ بِهِ أَوْ مَرَضٌ لَا يُطِيقُ فِيهِ الْحَجَّ، أَوْ سُلْطَانٌ يَمْنَعُهُ، فَلْيَمُتْ يَهُودِيّاً أَوْ نَصْرَانِيّاً)[14]إن هذا التعبير يكشف عن أن ترك الحج ليس مجرد تقصير، بل هو انفصال عن الهوية الإسلامية لأن الحج يمثل إعلان التوحيد وتجديد العهد مع الله كما أن تعطيله يؤدي إلى خلل في النظام الديني
أهمية التغيير الداخلي عند أداء مناسك الحج.
ان الحج ليس عبارة لا يعني الاقتصار على الحركة البدنية بل هو نقطة تحول للإنسان المسلم وتحرير للقلب فقد جاء في وصية الامام الصادق عليه السلام انه قال: (إذا أردت الحج فجرّد قلبك لله من كل شاغل، وفوّض امورك كلّها إلى خالقك، وتوّكل عليه في جميع ما تظهر من حركاتك وسكناتك، وسلم لقضائه وحكمه وقدره، وودّع الدنيا والراحة والخلق، واخرج من حقوق تلزمك من جهة المخلوقين، ولاتعتمد على زادك وراحلتك واصحابك وقوّتك وشبابك ومالك، مخافة أن تصير ذلك عدوّاً ووبالا، ...) .
وقد أشار الامام الصادق عليه السلام في وصيته الى أهمية مراعاة الفرائض والآداب الإسلامية خلال فترة الحج ولا ينبغي الانشغال عن ذكر الله عز وجه واتباع سنة نبيه وتوصيات الائمة عليهم السلام فقد قال عليه السلام ( وراع اوقات الفرائض وسنن نبيّه عليه السلام وما يجب عليك من الآداب والصبر والشفقة والسخاوة وايثار الزاد، ثم اغسل بماء التوبة ذنوبك، والبس كسوة الصدق والصفا والخضوع والخشوف واحرم من كل شيء يمنعك عن ذكر الله، (ولَبّ) بمعنى إجابة صادقة خالصة لله، وطف بقلبك مع الملائكة حول العرش كطوافك مع المسلمين حول البيت، وهرول هرولة من هواك. وتبرأ من حولك وقوّتك، واخرج من غفلتك وزلاّتك بخروجك الى منى، ولاتتمنّ ما لايحل لك ولا تستحقّه، واعترف بالخطايا بعرفات، واتّقه بمزدلفة، واصعد بروحك الى الملإ الأعلى بصعودك على الجبل، واذبح حنجرة الهوى والطمع عند الذبيحة، وارم الشهوات والخساسة والدناءَة والذميمة عند رمي الجمرات، واحلق العيوب الظاهرة والباطنة بحلق شعرك، وادخل في امان الله وكنفه وستره بدخولك الحرم، ودُر حول البيت متحقّقاً لتعظيم صاحب البيت ومعرفة جلاله وسلطانه، واستلم الحجر رضاً بقسمته وخضوعاً لعزّته، وودّع ما سواه بطواف الوداف واصف روحك وسرّك للقائه يوم تلقاه بوقوفك على الصفا، وكن بمراى من الله نقياً اوصافك عند المروة، واستقم على شرط حجّتك هذه وفاء عهدك الذي عاهدت مع ربّك واوجبته له الى يوم القيامة، واعلم أنّ في مناسك الحج اشارة الى الموت والقبر والبعث والقيامة لأولي الألباب وأولي النهى)[15] .
الحج والإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف
وتختم حديثنا بعلاقة الحج بالإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف فقد ورد في مجموعة من الروايات حضور الامام عليها السلام الموسم حيث ورد عن ابي عبد الله عليه السلام: «للقائم غيبتان يشهد احداهما الموسم يرى الناس ولا يرونه»[16]، وهذا يكشف أن الحج ليس مجرد اجتماع بشري، بل هو موسم إشراف إمامي يحضر فيه الإمام ليراقب الأمة وليشهد حالها وليتواصل معها بشكل خفي وبذلك يصبح الحج نقطة اتصال بين الأرض والقيادة الإلهية.
الخاتمة
يتبيّن من خلال هذه القراءة أن الحج في نصوص أهل البيت عليهم السلام ليس مجرد عبادة، بل هو مشروع إلهي لبناء الإنسان، ونظام حضاري لتوحيد الأمة، ومدرسة تربوية لإصلاح النفس
كما يكشف عن عمق العلاقة بين الحج والإمامة، وخطورة تعطيل هذه الشعيرة، وضرورة إحيائها بروحها الحقيقية وبذلك فإن الحج: ليس رحلة جسدية إلى مكة فحسب، بل هو رحلة وجودية إلى الله، وإلى الذات، وإلى مشروع الأمة.
الهوامش:
[1] شرح نهج البلاغة ج6 ص17.
[2] نهج البلاغة ص45.
[3] نهج البلاغة ج13 ص 156.
[4] الوسائل ج1 ص126.
[5] نهج البلاغة الجامع لخطب امير المؤمنين ص78.
[6] سورة الحج ( 22 )
[7] سائل الشيعة 11 / 14.
[8] الكافي : 4 / 252 .
[9] الكافي: 4 / 254.
[10] بحار الأنوار 29 / 223.
[11] بحار الأنوار: ج٩٦، ص٣٧٤.
[12] نفس المصدر .
[13] بحار الأنوار: ج٩٦، ص٣٧٤.
[14] الكافي: 4 / 269.
[15] مصباح الشريعة ص36.
[16] الغيبة للنعماني ص18.

اترك تعليق