احتجاجات حضرت امام حسین (علیه السّلام) با معاویه و مروان بن حکم

در حالی که اوضاع جامعه اسلامی پس از پیامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) تا آنجا پیش رفت که اصحاب رسول الله (صلی الله علیه و آله) از ذکر حدیث پیامبر (صلی الله علیه و آله) منع شدند و در دوران اموی اصحاب پیامبر (رضوان الله علیهم) به دستور معاویه و عاملان او (لعنه الله علیهم) به شهادت رسیدند، احادیث رسیده از حضرت امام حسن و حضرت امام حسین (علیهما السّلام) بسیار اندک است و این مختصر احادیث رسیده بسیار مغتنم.

در این مقاله به بررسی احتجاجات حضرت امام حسین (علیه السّلام) با معاویه و مروان بن حکم پرداخته می شود.

یاران معاویه (لعنه الله علیه) برای خوشامد معاویه (لعنه الله علیه) او را متقاعد می کنند که حضرت امام حسین (علیه السّلام) را بر فراز منبر بخواند و از ایشان بخواهد خطبه ای بخواند تا عدم فصاحت حضرت امام حسین (علیه السّلام) در ایراد سخنرانی نقطه ضعفی باشد برای ایشان. معاویه (لعنه الله علیه) گفت ما درباره حسن (علیه السّلام) هم چنین گمان می کردیم ولی اینگونه نبود. با اصرار یاران معاویه، معاویه (لعنه الله علیه) از حضرت امام حسین (علیه السّلام) درخواست می کند که بیاید خطبه ای ایراد نماید، حضرت خطبه فصیحی خواندند که در عین معرفی خاندان عصمت (علیهم السّلام) معاویه را رسوا می ساخت به طوری که معاویه (لعنه الله علیه) برنتابید و کلام حضرت امام حسین (علیه السّلام) را قطع نمود:

« عن موسى بن عقبة أنه قال: لقد قيل لمعاوية إن الناس قد رموا أبصارهم إلى الحسين (ع) فلو قد أمرته يصعد المنبر و يخطب فإن فيه حصرا أو في لسانه كلالة فقال لهم معاوية قد ظننا ذلك بالحسن فلم يزل حتى عظم في أعين الناس و فضحنا فلم يزالوا به حتى قال للحسين يا أبا عبد الله لو صعدت المنبر فخطبت فصعد الحسين (ع) المنبر فحمد الله و أثنى عليه و صلى على النبي (ص) فسمع رجلا يقول من هذا الذي يخطب؟ فقال الحسين (ع) نحن حزب الله الغالبون و عترة رسول الله (ص) الأقربون و أهل بيته الطيبون و أحد الثقلين اللذين جعلنا رسول الله (ص) ثاني كتاب الله تبارك و تعالى الذي فيه تفصيل كل شي‏ء «لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه‏» و المعول علينا في تفسيره لا يبطئنا تأويله بل نتبع حقائقه فأطيعونا فإن طاعتنا مفروضة أن كانت بطاعة الله و رسوله مقرونة قال الله عز و جل‏ «أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شي‏ء فردوه إلى الله و الرسول»‏ و قال‏ «و لو ردوه إلى الرسول و إلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم و لو لا فضل الله عليكم و رحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا» و أحذركم الإصغاء إلى هتوف الشيطان بكم ف «إنه لكم عدو مبين» فتكونوا كأوليائه الذين قال لهم‏ «لا غالب لكم اليوم من الناس و إني جار لكم فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه و قال إني بري‏ء منكم»‏ فتلقون للسيوف ضربا و للرماح وردا و للعمد حطما و للسهام غرضا ثم لا يقبل من نفس‏ «إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا» قال معاوية حسبك يا أبا عبد الله قد بلغت.» (1)

« از موسى بن عقبه نقل شده است: به معاويه خبر رسيد كه مردم چشمشان به حسين (علیه السّلام) است، اگر تو با ترتيب مجلسى او را وادار به ايراد خطابه ‏اى كنى، لكنت زبان و حصر او در كلامش بر همه نمايان مى ‏شود.

معاويه گفت: ما يك چنين گمانى به حسن (علیه السّلام) داشتيم ولى نقشه ما بر آب شده و او روز به روز در ديده مردم محترمتر شد و ما رسوا شديم. (راوى گويد) آنقدر اصرار كردند تا معاویه اين درخواست را ازحضرت امام حسين (علیه السّلام) کرد و گفت: اى أبا عبد الله، چه خوب است كه بر منبر خطبه ‏اى بخوانى.

پس حضرت امام حسین (علیه السّلام) به منبر رفتند و پس از حمد و ثناى الهى و صلوات بر پيامبر (صلی الله علیه و آله) در جواب مردى كه گفت: اينكه خطبه مى ‏خواند كيست؟ فرمودند: ما حزب و گروه غالب خدا و مقربين عترت رسول خدا و أهل بيت طيب و طاهر او هستيم. ما يكى از دو چيز گرانبهايى هستيم كه رسول خدا آن را پس از قرآن به وديعت نهاد، كتابى كه در آن تفصيل هر چيزى هست و در پيش رو و پشت سر هيچ باطلى بدان راه ندارد، قرآنى كه تفسيرش بر عهده ما گذاشته شد و تأويلش ما را درمانده نكند بلكه به دنبال حقايق آن هستيم.

پس ما را اطاعت كنيد كه طاعت ما واجب است، زیرا قرين طاعت خدا و رسول است، خداوند مى ‏فرمايد: «اى كسانى كه ايمان آورده‏ ايد، خدا را اطاعت كنيد و پيامبر و اولياى امر خود را [نيز] اطاعت كنيد پس هر گاه در امرى [دينى‏] اختلاف نظر يافتيد، اگر به خدا و روز بازپسين ايمان داريد، آن را به [كتاب‏] خدا و [سنت‏] پيامبر [او] عرضه بداريد. (سوره مبارکه نساء، آیه 59)» و نيز فرمودند: « و اگر آن را به پيامبر و اولياى امر خود ارجاع كنند، قطعاً از ميان آنان كسانى هستند كه [مى‏توانند درست و نادرست‏] آن را دريابند و اگر فضل خدا و رحمتِ او بر شما نبود، مسلّماً جز [شمارِ] اندكى، از شيطان پيروى مى‏كردید. (سوره مبارکه نساء، آیه 83)» مبادا گوش به ندايى كه شيطان به شما نموده كنيد زيرا او براى شما دشمنى آشكارا و روشن است كه در اين صورت همچون اولياء و دوستان او شويد كه گفتند: «امروز هيچ كس از مردم بر شما پيروز نخواهد شد و من پناه شما هستم.» پس هنگامى كه دو گروه، يكديگر را ديدند [شيطان‏] به عقب برگشت و گفت من از شما بيزارم. (سوره مبارکه انفال، آیه 48)» پس در آينده مكانى براى ضرب شمشير و ورود نيزه شده و سنگريزه و حطام ستونها و اهدافى براى آماج تيرها گرديد، سپس در آن روز سوگند هيچ كسى كه قبلا ايمان نياورده و يا در ايمان خود كسب خير و سعادت نكرده پذيرفته نشود.

معاويه گفت: اى أبا عبد الله كافى است، حرف را رساندى.» (2)

با گزارش مروان بن حكم عامل معاويه در مدينه که رجال عراق و بزرگان حجاز نزد حضرت امام حسین (علیه السّلام) رفت و آمد می کنند، معاویه (لعنه الله علیه) نامه ای به حضرت امام حسین (علیه السّلام) نوشت و حضرت ابا عبد الله (علیه السّلام) جواب دندان شکنی به معاویه (لعنه الله علیه) دادند که در این مجال ذکر می شود:

«رجال الكشي روي‏ أن مروان بن الحكم كتب إلى معاوية و هو عامله على المدينة أما بعد فإن عمرو بن عثمان ذكر أن رجالا من أهل العراق و وجوه أهل الحجاز يختلفون إلى الحسين بن علي و ذكر أنه لا يأمن وثوبه و قد بحثت عن ذلك فبلغني أنه لا يريد الخلاف يومه هذا و لست آمن أن يكون هذا أيضا لما بعده فاكتب إلي برأيك في هذا و السلام فكتب إليه معاوية أما بعد فقد بلغني و فهمت ما ذكرت فيه من أمر الحسين فإياك أن تعرض للحسين في شي‏ء و اترك حسينا ما تركك فإنا لا نريد أن نعرض له في شي‏ء ما وفى بيعتنا و لم ينازعنا سلطاننا فاكمن عنه ما لم يبد لك صفحته و السلام و كتب معاوية إلى الحسين بن علي (ع) أما بعد فقد انتهت إلي أمور عنك إن كانت حقا فقد أظنك تركتها رغبة فدعها و لعمر الله إن من أعطى الله عهده و ميثاقه لجدير بالوفاء فإن كان الذي بلغني باطلا فإنك أنت أعزل الناس لذلك و عظ نفسك فاذكر و بعهد الله أوف فإنك متى ما تنكرني أنكرك و متى ما تكدني أكدك فاتق شق عصا هذه الأمة و أن يردهم الله على يديك في فتنة فقد عرفت الناس و بلوتهم فانظر لنفسك و لدينك و لأمة محمد «و لا يستخفنك»‏ السفهاء و الذين لا يعلمون فلما وصل الكتاب إلى الحسين صلوات الله عليه كتب إليه أما بعد فقد بلغني كتابك تذكر أنه قد بلغك عني أمور أنت لي عنها راغب و أنا بغيرها عندك جدير فإن الحسنات لا يهدي لها و لا يسدد إليها إلا الله و أما ما ذكرت أنه انتهى إليك عني فإنه إنما رقاه إليك الملاقون المشاءون بالنميم و ما أريد لك حربا و لا عليك خلافا و ايم الله إني لخائف لله في ترك ذلك و ما أظن الله راضيا بترك ذلك و لا عاذرا بدون الإعذار فيه إليك و في أولئك القاسطين الملحدين حزب الظلمة و أولياء الشياطين أ لست القاتل حجرا أخا كندة و المصلين العابدين الذين كانوا ينكرون الظلم و يستعظمون البدع‏ «و لا يخافون»‏ في الله‏ «لومة لائم»‏ ثم قتلتهم ظلما و عدوانا من بعد ما كنت أعطيتهم الأيمان المغلظة و المواثيق المؤكدة و لا تأخذهم بحدث كان بينك و بينهم و لا بإحنة تجدها في نفسك أ و لست قاتل عمرو بن الحمق صاحب رسول الله (ص) العبد الصالح الذي أبلته العبادة فنحل جسمه و صفرت لونه بعد ما أمنته و أعطيته من عهود الله و مواثيقه ما لو أعطيته طائرا لنزل إليك من رأس الجبل ثم قتلته جرأة على ربك و استخفافا بذلك العهد أ و لست المدعي زياد ابن سمية المولود على فراش عبيد ثقيف فزعمت أنه ابن أبيك و قد قال رسول الله (ص) الولد للفراش و للعاهر الحجر فتركت سنة رسول الله تعمدا و تبعت هواك بغير هدى من الله ثم سلطته على العراقين يقطع أيدي المسلمين و أرجلهم و يسمل أعينهم و يصلبهم على جذوع النخل كأنك لست من هذه الأمة و ليسوا منك أ و لست صاحب الحضرميين الذين كتب فيهم ابن سمية أنهم كانوا على دين علي صلوات الله عليه فكتبت إليه أن اقتل كل من كان على دين علي فقتلهم و مثل بهم بأمرك و دين علي (ع) و الله الذي كان يضرب عليه أباك و يضربك و به جلست مجلسك الذي جلست و لو لا ذلك لكان شرفك و شرف أبيك الرحلتين‏ و قلت فيما قلت انظر لنفسك و لدينك و لأمة محمد و اتق شق عصا هذه الأمة و أن تردهم إلى فتنة و إني لا أعلم فتنة أعظم على هذه الأمة من ولايتك عليها و لا أعلم نظرا لنفسي و لديني و لأمة محمد (ص) علينا أفضل من أن أجاهدك فإن فعلت فإنه قربة إلى الله و إن تركته فإني أستغفر الله لذنبي و أسأله توفيقه لإرشاد أمري و قلت فيما قلت إني إن أنكرتك تنكرني و إن أكدك تكدني فكدني ما بدا لك فإني أرجو أن لا يضرني كيدك في و أن لا يكون على أحد أضر منه‏ على نفسك لأنك قد ركبت جهلك و تحرصت على نقض عهدك و لعمري ما وفيت بشرط و لقد نقضت عهدك بقتلك هؤلاء النفر الذين قتلتهم بعد الصلح و الأيمان و العهود و المواثيق فقتلتهم من غير أن يكونوا قاتلوا و قتلوا و لم تفعل ذلك بهم إلا لذكرهم فضلنا و تعظيمهم حقنا فقتلتهم مخافة أمر لعلك لو لم تقتلهم مت قبل أن يفعلوا أو ماتوا قبل أن يدركوا فأبشر يا معاوية بالقصاص و استيقن بالحساب و اعلم أن لله تعالى كتابا «لا يغادر صغيرة و لا كبيرة إلا أحصاها» و ليس الله بناس لأخذك بالظنة و قتلك أولياءه على التهم و نفيك أولياءه من دورهم إلى دار الغربة و أخذك الناس ببيعة ابنك غلام حدث يشرب الخمر و يلعب بالكلاب لا أعلمك إلا و قد خسرت نفسك و بترت دينك و غششت رعيتك و أخزيت أمانتك و سمعت مقالة السفيه الجاهل و أخفت الورع التقي لأجلهم و السلام فلما قرأ معاوية الكتاب قال لقد كان في نفسه ضب ما أشعر به فقال يزيد يا أمير المؤمنين أجبه جوابا يصغر إليه نفسه و تذكر فيه أباه بشر فعله قال و دخل عبد الله بن عمرو بن العاص فقال له معاوية أ ما رأيت ما كتب به الحسين قال و ما هو قال فأقرأه الكتاب فقال و ما يمنعك أن تجيبه بما يصغر إليه نفسه و إنما قال ذلك في هوى معاوية فقال يزيد كيف رأيت يا أمير المؤمنين رأيي فضحك معاوية فقال أما يزيد فقد أشار علي بمثل رأيك قال عبد الله فقد أصاب يزيد فقال معاوية أخطأتما أ رأيتما لو أني ذهبت لعيب علي‏ محقا ما عسيت أن أقول فيه و مثلي لا يحسن أن يعيب بالباطل و ما لا يعرف و متى ما عبت رجلا بما لا يعرفه الناس لم يحفل بصاحبه و لا يراه الناس شيئا و كذبوه و ما عسيت أن أعيب حسينا و و الله ما أرى للعيب فيه موضعا و قد رأيت أن أكتب إليه أتوعده و أتهدده ثم رأيت أن لا أفعل و لا أمحكه.» (3)

«كشى مي نگارد: مروان بن حكم كه در مدينه عامل معاويه بود، براى معاويه نوشت: عمرو بن عثمان مي گويد رجال عراق و بزرگان حجاز نزد حسين بن على (علیه السّلام) رفت و آمد مي كنند و از قيام حسين نمى‏ توان در امان بود. من در اين باره تحقيق كرده‏ ام و اين طور فهميده‏ ام كه حسين فعلا در صدد مقام خلافت نيست ولى از اينكه مبادا بعدا فكر خلافت به سرش بزند در امان نخواهم بود. اكنون ‏تو نظر خود را براى من بنويس والسلام.

معاويه در جوابش نوشت: نامه تو واصل و از مندرجاتش كه در باره حسين بود، اطلاع حاصل شد. مبادا درباره هيچ موضوعى متعرض حسين شوى. مادامى كه حسين كارى با تو نداشته باشد تو نيز او را واگذار زيرا ما تا هنگامى كه حسين به بيعت ما وفا كند و با پادشاهى ما مخالفت نكند متعرض وى نخواهيم شد. مادامى كه حسين مزاحم تو نشود تو خويشتن را از او پنهان بدار والسلام.

سپس معاويه نامه ‏اى براى حضرت امام حسين (علیه السّلام) نوشت كه مضمون آن اين بود:

«امورى از تو به من ابلاغ شده اگر سخنانى كه در باره تو گفته شده حق باشد، گمان مي كنم براى تو صلاح باشد كه از آنها خوددارى نمائى. به خدا قسم آن كسى كه با خدا عهد و پيمان بسته باشد، سزاوارتر است كه به عهد خود وفا كند.

اگر اين سخنانى كه از تو به گوش من رسيده باطل باشد، بايد هم باطل باشد، زيرا تو از اين گونه سخنان بركنارى. نفس خويشتن را موعظه كن! متوجه خود باش! به عهد و پيمان خود وفا كن! زيرا اگر تو منكر من شوى من نيز منكر تو خواهم شد. اگر تو نسبت به من مكر و حيله كنى من هم در باره تو خواهم كرد. بترس از اينكه ما بين اين امت اختلاف ايجاد كنى و ايشان را به دست خود دچار فتنه و آشوب نمائى! تو كه بى ‏وفائى اين مردم را مي دانى و آنان را امتحان كرده‏ اى پس نظر به خويشتن و دين خود و امت محمد بكن. مبادا افراد سفيه و نادان تو را آلت دست قرار دهند! »

هنگامى كه اين نامه معاويه به حضرت امام حسين (علیه السّلام) رسيد در جوابش نوشت: « نامه تو به من رسيد، نوشته بودى: امورى از من به تو رسيده كه از آنها بيزارى و من به نظر تو براى غير آن امور سزاوارم. كارهاى نيكو را نمى ‏توان جز با راهنمائى و توفيق خدا انجام داد. اما اينكه نوشته بودى امورى از من به تو رسيده اين گونه سخنان را افراد سخن‏چين و متملق و فتنه انگيز براى تو گفته‏ اند زيرا من با تو تصميم جنگ و مخالفت ندارم ولى به خدا قسم در عين حال من از اينكه با تو مبارزه نكنم؛ خائف مي باشم و گمان نمي كنم كه خدا راضى باشد من از جنگيدن با تو دست بردارم و عذر مرا در باره مبارزه با تو و اين گروه ملحد كه حزبى ستم كيش و دوستان شياطين مي باشند؛ بپذيرد.

آيا تو همان معاويه ‏اى نيستى كه حُجر بن عدى را با آن افرادى كه اهل نماز و عبادت و با ظلم و بدعت مخالف بودند و در راه خدا از هيچ گونه ملامتى باك نداشتند، شهيد نمودى؟ تو آنان را به وسيله ظلم و دشمنى در صورتى كشتى كه قسمهاى غليظ براى ايشان خورده بودى و امانهاى كامل به آنان داده بودى كه ايشان را به خاطر حوادث قبلى كه بين تو و آنان رخ داده بود و بغض و كينه ‏اى كه از ايشان در دل دارى مؤاخذه ننمائى. آيا تو همان معاويه ‏اى نيستى كه عمرو بن حَمق را شهيد كردى؟ در صورتى كه وى از اصحاب پيامبر خدا (صلى الله عليه و آله) به شمار مي رفت و رنگش از كثرت عبادت زرد شده بود؟ تو اين جنايت را موقعى انجام دادى كه به وى امان داده بودى، تو يك عهد و پيمان و اطمينانى از طرف خدا به او داده بودى كه اگر آنها را به يك پرنده مي دادى از سر كوه به نزد تو فرود مى ‏آمد. سپس او را به نامردى شهيد نمودى و جرات پيدا كردى و با عهد و پيمان خداى تعالى مخالفت نمودى و آن تعهد را ناچيز و ناديده گرفتى. آيا تو همان معاويه ‏اى نيستى كه مدعى شدى و زياد بن سميه را كه در رختخواب ثقيف متولد شد، به پدرت ملحق نمودى؟ در صورتى كه پيغمبر اسلام (صلى الله عليه و آله و سلم) فرمودند: فرزند از صاحب رختخواب است و زناكار را بايد سنگباران نمود. تو سنت پيامبر اسلام را عمدا پايمال کردی و بدون هدايت الهی از هوا و هوس خود متابعت نمودى سپس يك چنين زنازاده ‏اى يعنى زياد را بر عراق و بصره مسلط كردى تا دست و پاهاى مردم را قطع نمايد، چشمهاى آنان را از كاسه درآورد، ايشان را بر فراز شاخه ‏هاى درخت خرما به دار بزند. گويا، تو از اين امت نباشى و آنان هم از تو نباشند. آيا تو همان معاويه ‏اى نيستى كه يار قبيله حضرمیها بودى و زياد بن سميه براى تو نوشت: قبيله حضرمى متدين به دين علی بن ابى طالب (علیه السّلام) مي باشند و تو در جوابش نوشتى: هر كسى را كه به دين على باشد به قتل برسان. زياد به دستور تو آنان را شهيد و مثله‏ نمود و حال آنكه به خدا قسم دين على همان دينى است كه تو و پدرت به وسيله شمشير آن مسلمان شديد. به وسيله دين على است كه تو در مقام خلافت جلوس كرده ‏اى، اگر دين على نبود شرافت و شخصيت تو و پدرت همان مسافرت زمستانى و تابستانى و کوچی بود كه از مكه به شام مي كرديد و بدين وسيله خويشتن را از گرسنگى و بى ‏نوائى نجات مي داديد. اما اينكه نوشته بودى: من به خودم و دين حضرت محمد (صلى الله عليه و آله) و امت آن بزرگوار نظرى كنم و از تفرقه اين امت و اينكه به وسيله من دچار فتنه گردند، بپرهيزم، من فتنه ‏اى براى اين امت بزرگتر نمى ‏بينم از اينكه تو خليفه آنان باشى. من نظری را براى خودم و دينم و امت حضرت محمد (صلى الله عليه و آله و سلم) افضل و بهتر از اين نمى ‏بينم كه با تو جهاد نمايم، اگر من با تو جهاد كنم، قربتا الى الله تعالى جهاد مي كنم و اگر جهاد با تو را ترك كنم بايد براى اين گناه از پروردگارم طلب مغفرت نمايم و از او بخواهم كه مرا ارشاد نمايد.

اما اينكه نوشته بودى: اگر من منكر تو گردم تو نيز منكر من خواهى شد، تو هر مكر و حيله ‏اى كه به نظرت مي رسد در باره من بكن. من اميدوارم كه مكر و حيله تو به من ضررى نخواهد رسانيد و ضرر آن براى تو از همه بيشتر خواهد بود، زيرا تو بر اسب جهالت خويشتن سوار و بر شكستن عهد و پيمان خويشتن حريص‏ شده ‏اى. به جان خودم قسم كه تو به شرطى وفا و عمل ننموده ‏اى زيرا عهد و پيمان خود را شكستى و آن افرادى را كه با آنان صلح نمودى بعد از آن همه قسمهایى كه خوردى و تعهدهایى كه كردى و اطمينانهایى كه دادى شهيد نمودى. تو آنان را بدون اينكه با كسى قتال نمايند؛ شهيد كردى. تو ايشان را بدين علت كشتى كه فضائل و مناقب ما را نقل مي كردند و حق ما را بزرگ مي داشتند. تو آنان را براى امرى شهيد نمودى كه مبادا بميرى و آنان را نكشته باشى يا اينكه ايشان قبلا از اينكه شهادت را درك كنند؛ بميرند.

اى معاويه، مواظب باش كه قصاص خواهی شد و يقين داشته باش كه به حساب تو را خواهند رسيد. بدان، خداى توانا نامه اعمالى ترتيب داده كه هيچ گناه كبيره و صغيره ‏اى نيست مگر اينكه آن را به حساب خواهد آورد. خدا اين جنايات تو را فراموش نخواهد كرد. جناياتى كه به مردم ظنين مي شوى، دوستان خدا را تهمت مي زنى و مي كشى، دوستان خدا را از خانه ‏هاشان به ديار غربت تبعيد مي نمایى، مردم را مجبور مي كنى با پسرت كه كودكى نورس و شرابخوار و سگ باز است؛ بيعت كنند. من تو را اين طور مي دانم كه خود را دچار زيان خواهى كرد و دين خود را از دست خواهى داد، با رعيت خويشتن حقه بازى خواهى نمود، امانت خود را خيانت مي نمایى، گوش به سخن شخص سفيه و نادان مي دهى و افراد پرهيزكار را به خاطر اين گونه تبهكاران دچار خوف مي كنى و السلام.»

هنگامى كه معاويه نامه امام حسين (علیه السّلام) را خواند گفت: حقا كه در سينه حسين بغض و كينه‏ اى است كه من آن را نمي دانم. يزيد به معاويه (لعنه الله علیهما) گفت: جوابى براى حسين بنويس كه خويشتن را كوچك حساب كند و در اين نامه حسين را از آن كارهاى شرى كه پدرش انجام داد آگاه كن. در همين موقع بود كه عبد الله ابن عمرو بن عاص وارد شد. معاويه به او گفت: نامه ‏اى را كه حسين نوشته ديدى؟ گفت: مگر چه نوشته؟ وقتى معاويه آن نامه را برايش خواند. عبد الله به معاويه گفت: چه مانعى دارد تو يك جوابى براى حسين بنويسى كه با چشم حقارت بخود بنگرد؟ عبد الله اين سخن را براى خوش آمد معاويه گفت. يزيد به معاويه گفت: این نظر من چگونه است؟ معاويه خنديد و به عبد الله گفت: يزيد هم همين عقيده تو را دارد. عبد الله گفت: عقيده يزيد صحيح است. معاويه گفت: نظر شما هر دو خطا است. به نظر شما اگر من بخواهم عيوب على را بگويم مثلا مي توانم چه بگويم؟ شخصى مثل من نبايد عيبى را بگويد كه در وجود كسى نباشد يا اينكه نداند چه عيبى در وجود او است. اگر من عيب شخصى را بگويم كه مردم آن را نمي دانند باكى براى صاحب آن نخواهد بود و مردم به آن عيب اهميتى نمي دهند بلكه آن را تكذيب مي نمايند. من چگونه عيب حسين را بگويم، در صورتى كه به خدا قسم عيبى در وجود او نيست. نظر من اين بود كه نامه ‏اى به حسين بنويسم و او را تهديد نمايم سپس صرفنظر نمودم و اين طور صلاح ديدم كه با وى لجاجت نكنم.» (4)

برشمردن فضایل حضرت امام حسین (علیه السّلام) در برابر معاویه (لعنه الله علیه) توسط یک اعرابی که درخواستی از معاويه (لعنه الله علیه) داشت و او امتناع می نمود:

«المناقب لابن شهرآشوب يقال‏ دخل الحسين (ع) على معاوية و عنده أعرابي يسأله حاجة فأمسك و تشاغل بالحسين (ع) فقال الأعرابي لبعض من حضر من هذا الذي دخل قالوا الحسين بن علي فقال الأعرابي للحسين (ع) أسألك يا ابن بنت رسول الله لما كلمته في حاجتي فكلمه الحسين (ع) في ذلك فقضى حاجته فقال الأعرابي

أتيت العبشمي فلم يجد لي إلى أن هزه ابن الرسول

هو ابن المصطفى كرما و جودا و من بطن المطهرة البتول

و إن لهاشم فضلا عليكم كما فضل الربيع على المحول‏

فقال معاوية يا أعرابي أعطيك و تمدحه فقال الأعرابي يا معاوية أعطيتني من حقه و قضيت حاجتي بقوله.» (5)

« در كتاب مناقب آمده است زمانی حضرت امام حسین (علیه السّلام) نزد معاويه رفت و ديد كه اعرابى حاجتى به معاويه دارد. معاويه از آن اعرابى اعراض كرد و متوجه حضرت امام حسین (علیه السّلام) شد. اعرابى به اشخاصى كه حاضر بودند؛ گفت: اين كيست كه وارد شد؟ گفتند: حضرت حسين بن على (علیه السّلام) است. اعرابى به حضرت امام حسین (علیه السّلام) گفت: اى پسر دختر رسول خدا، من از تو تقاضا مي كنم راجع به حاجت من با معاويه صحبت كنى. حضرت امام حسین (علیه السّلام) به معاويه گفت: حاجت اين اعرابى را روا كن.

معاويه پذيرفت و حاجت اعرابى را برآورد. اعرابى پس از اين مرحمت حضرت امام حسین (علیه السّلام)، اين اشعار را خواند:

- من نزد درخت خشك آمدم ولى او در حق من احسانى نكرد تا اينكه پسر رسول خدا او را به احسان وادار نمود.

- حسين از نظر جود و بخشش فرزند مصطفى (صلى الله عليه و آله) است. و از رحم پاك بتول يعنى حضرت زهراى اطهر به وجود آمده است.

- حقا كه حضرت هاشم فضيلت و برترى بر جد شما بنى اميه دارد، همان طور كه فصل بهار بر فصل خزان برترى خواهد داشت.

معاويه گفت: اى اعرابى، من به تو عطا نمودم و تو مدح و منقبت حسين را مي گوئى؟

اعرابى گفت: تو از حق حسين (علیه السّلام) به من عطا كردى و حاجت مرا به دستور حسين (علیه السّلام) ادا نمودى.» (6)

صالح بن كيسان مدني از أصحاب حضرت امام علي بن الحسين (عليه السّلام) گفتگوی حضرت امام حسین (علیه السّلام) با معاویه (لعنه الله علیه) را در حج در همان سالی که معاویه حجر بن عدى و يارانش کشته بود؛ چنین نقل می نماید:

« عن صالح بن كيسان‏ قال: لما قتل معاوية حجر بن عدي و أصحابه حج ذلك العام فلقي الحسين بن علي (ع) فقال يا أبا عبد الله هل بلغك ما صنعنا بحجر و أصحابه و أشياعه و شيعة أبيك؟ فقال (ع) و ما صنعت بهم؟

قال قتلناهم و كفناهم و صلينا عليهم فضحك الحسين (ع) ثم قال خصمك القوم يا معاوية لكننا لو قتلنا شيعتك ما كفناهم و لا صلينا عليهم و لا قبرناهم و لقد بلغني وقيعتك في علي و قيامك ببغضنا و اعتراضك بني هاشم بالعيوب فإذا فعلت ذلك فارجع إلى نفسك ثم سلها الحق عليها و لها فإن لم تجدها أعظم عيبا فما أصغر عيبك فيك و قد ظلمناك يا معاوية فلا توترن غير قوسك و لا ترمين غير غرضك و لا ترمنا بالعداوة من مكان قريب فإنك و الله لقد أطعت فينا رجلا ما قدم إسلامه و لا حدث نفاقه و لا نظر لك فانظر لنفسك أو دع يعني عمرو بن العاص.» (7) 

« از صالح بن كيسان نقل است كه گفت: وقتى دست معاويه به خون حجر بن عدى و يارانش آلوده شد در همان سال قصد حج خانه را نمود و در آنجا با حضرت امام حسین (علیه السّلام) روبرو شد و بدو گفت: أبا عبد الله، خبر كارى كه با حجر بن عدى و يارانش و شيعيان پدرت كردم به تو رسيده است؟ فرمود: با آنان چه كردى؟ گفت: همه را كشته و كفن نموده و بر ‏آنان نماز خواندم.

حضرت امام حسین (علیه السّلام) تبسمى نمودند و فرمودند: اى معاويه، آن گروه بر تو چيره شدند كه اگر ما شيعيانت را مى‏ كشتيم نه كفنشان می کردیم و نه بر آنان نماز می خواندیم و نه دفنشان مى ‏كرديم. خبر افتراء و بدگويى تو نسبت به على و حركت مبغضانه ‏ات نسبت به ما و اعتراض عيبجويانه ‏ات به بنى هاشم به من رسيده است پس اگر اين گونه عمل كردى به خود بينديش و نفس خود در ميزان حق و باطل قرار ده، اگر در خودت بزرگترين عيبها را نيافتى؛ عيب كوچكى هم در تو نبود، ما در حق تو ستم كرده ‏ايم. اى معاويه، به فكر خودت باش و به غير هدف و نشانه خود به محل ديگر تير نينداز و از سر دشمنى با ما از مكان نزديك به دشمنى نپرداز كه به خدا سوگند تو از ميان ما اطاعت مردى را كردى كه قديم الإسلام نبوده و نفاقش هم تازگى ندارد و به هيچ وجه فكر تو نيست، پس خود به فكر خود باش يا او را رها كن. يعنى: عمرو بن عاص.» (8) 

احتجاجات حضرت امام حسین (علیه السّلام) با مروان بن حكم (لعنه الله علیه) 

از محمد بن سائب درباره کتمان فضایل حضرت امام حسین (علیه السّلام) و حضرت امام حسن (علیه السّلام) توسط مروان بن الحكم (لعنه الله علیه) و پاسخ محکم و قاطع حضرت امام حسین (علیه السّلام) چنین نقل شده است:

« و عن محمد بن السائب‏ أنه قال: قال مروان بن الحكم يوما للحسين بن علي )ع( لو لا فخركم بفاطمة بم كنتم تفتخرون علينا؟

فوثب الحسين (ع) و كان (ع) شديد القبضة فقبض على حلقه فعصره و لوى عمامته على عنقه حتى غشي عليه ثم تركه و أقبل الحسين (ع) على جماعة من قريش فقال أنشدكم بالله إلا صدقتموني إن صدقت أ تعلمون أن في الأرض حبيبين كانا أحب إلى رسول الله (ص) مني و من أخي؟ أو على ظهر الأرض ابن بنت نبي غيري و غير أخي؟ قالوا اللهم لا قال و إني لا أعلم أن في الأرض ملعون ابن ملعون غير هذا و أبيه طريدي رسول الله و الله ما بين جابرس و جابلق أحدهما بباب المشرق و الآخر بباب المغرب رجلان ممن ينتحل الإسلام أعدى لله و لرسوله و لأهل بيته منك و من أبيك إذا كان و علامة قولي فيك أنك إذا غضبت سقط رداؤك عن منكبك قال فو الله ما قام مروان من مجلسه حتى غضب فانتفض و سقط رداؤه عن عاتقه.» (9) 

از محمد بن سائب نقل است كه گفت: روزى مروان بن حكم (لعنه الله علیه) به حضرت امام حسین (علیه السّلام) گفت: اگر مباهات شما به فاطمه نبود به چه بر ما فخر مى‏كرديد؟

پس آن حضرت از جاى برجستند و به شدت گلوى مروان را گرفتند و فشار دادند و عمامه او را به دور گردنش انداختند و چندان كشيدند كه او بيهوش شد، سپس او را رها كردند و رو به جماعت قريش نمودند و فرمودند: شما را به خدا سوگند مى ‏دهم كه گفته ‏هايم را اگر درست بود تصديق كنيد. آيا در روى زمين دو حبيبى كه نزد رسول خدا محبوبتر از من و برادرم باشند مى ‏شناسيد؟ يا دخترزاده پيامبرى جز من و برادرم سراغ داريد؟ همگى گفتند: خدا مى‏ داند كه سراغ نداريم.

حضرت امام حسین (علیه السّلام) فرمودند: و من هم در روى زمين فرد ملعونى كه فرزند ملعون باشد جز اين (مروان) و پدرش نمى ‏شناسم كه هر دو از جانب رسول خدا (صلى الله عليه و آله) طرد شده باشند، به خدا كه در شرق و غرب عالم مردى كه نسبت اسلام به خود دهد دشمنتر [از اين فرد] براى خدا و رسول و أهل بيت او نيست و علامت و نشان كلام من در تو اين است كه چون غضب كنى رداء از دوشت مى ‏افتد.

راوى گويد: به خدا كه مروان از جايش برنخاست تا خشمگين شده خود را تكاند و رداء از دوشش افتاد.» (10) 

ناسزای مروان بن حكم (لعنه الله علیه) به حضرت امیرالمومنین (عليه السّلام) و جواب دندان شکن حضرت امام حسین (علیه السّلام) به او درباره منزلت والای حضرت امیرالمومنین (عليه السّلام) و یارانشان و حقارت مروان و یارانش چنین نقل شده است:

« تفسير فرات بن إبراهيم علي بن حمدون معنعنا عن أبي الجارية و الأصبغ بن نباتة الحنظلي‏ قالا لما كان مروان على المدينة خطب الناس فوقع في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) قال فلما نزل عن المنبر أتى الحسين بن علي بن أبي طالب (ع) فقيل له إن مروان قد وقع في علي قال فما كان في المسجد الحسن قالوا بلى قال فما قال له شيئا قالوا لا قال فقام الحسين مغضبا حتى دخل على مروان فقال له يا ابن الزرقاء و يا ابن آكلة القمل أنت الواقع في علي قال له مروان إنك صبي لا عقل لك قال فقال له الحسين أ لا أخبرك بما فيك و في أصحابك و في علي فإن الله تعالى يقول «إن الذين آمنوا و عملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا» فذلك لعلي و شيعته «فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين‏» فبشر بذلك النبي العربي لعلي بن أبي طالب عليه الصلاة و السلام.» (11) 

« در تفسير فرات بن ابراهيم از ابو الجاريه و اصبغ بن نُباته روايت مي كند كه گفتند: مروان بن حكم (لعنه الله علیه) در مدينه طيبه سخنرانى كرد و به حضرت امیرالمومنین على بن ابى طالب (عليه السّلام) ناسزا گفت. هنگامى كه مروان از منبر فرود آمد، حضرت امام حسین (علیه السّلام) وارد مسجد شد. به آن حضرت گفتند: مروان به حضرت امیرالمومنین (علیه السّلام) ناسزا گفت. فرمود: آيا امام حسن (علیه السّلام) در مسجد نبود؟ گفتند: چرا. فرمود: حسن چيزى نگفت؟ گفتند: نه.

حضرت امام حسین (علیه السّلام) در حالى كه چون شيرى خشمناك بود، برخاست و پس از اينكه نزد مروان آمد به وى فرمود: اى پسر زن كبود چشم، اى پسر زن ملخ خوار، کار تو به جایى رسيده كه به حضرت امیرالمومنین (علیه السّلام) ناسزا بگویى؟ مروان در جوابش گفت: تو كودك‏ هستى، عقل ندارى! حضرت امام حسین (علیه السّلام) در جوابش فرمود: آيا مي خواهى تو و يارانت را از عيوبى كه داريد و حضرت امیرالمومنین (علیه السّلام) و شيعيانش را از مقام و مرتبه‏اى كه دارند آگاه نمايم.

على همان شخصيتى است كه خدا در باره ‏اش مي فرمايد: «آن افرادى كه ايمان آوردند و عمل نيكو انجام دادند به زودى خدا دوستى آنان را در دلهاى پاك جاى خواهد داد.» (سوره مبارکه مریم، آیه 96) اين آيه‏ اى كه نگاشته شد در شأن على و شيعيان او نازل شده است.

نيز راجع به آن حضرت (در همان سوره) مي فرمايد: « ما اين بشارت را به نحو آسانى در زبان تو جارى نموديم تا تو اين مژده را به افراد با تقوا بدهى.» (سوره مبارکه مریم، آیه 97) سپس اين مژده را رسول عربى (صلى الله عليه و آله) به حضرت على بن ابى طالب (علیه السّلام) داد.» (12)

ناراحتی مروان بن حكم (لعنه الله علیه) از شنیدن اسم علی به خاطر حقد و کینه آن ملعون به حضرت امیرالمومنین (عليه السّلام) در چنین وقایعی مشخص می گردد:

«محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن البرقي عن عبد الرحمن بن محمد العزرمي قال: استعمل معاوية مروان بن الحكم على المدينة و أمره أن يفرض لشباب قريش‏ ففرض لهم فقال علي بن الحسين (ع) فأتيته فقال ما اسمك فقلت علي بن الحسين فقال ما اسم أخيك فقلت علي قال علي و علي ما يريد أبوك أن يدع أحدا من ولده إلا سماه عليا ثم فرض لي فرجعت إلى أبي فأخبرته فقال ويلي على ابن الزرقاء دباغة الأدم لو ولد لي مائة لأحببت أن لا أسمي أحدا منهم إلا عليا.» (13) 

محمد بن يحيى از أحمد بن محمد از البرقي از عبد الرحمن بن محمد العزرمي كه معاويه، مروان بن حكم (لعنه الله علیهما) را عامل مدينه قرار داد و به وى دستور داد براى جوانان مدينه جایزه ‏اى بپردازد، مروان (لعنه الله علیه) اطاعت نمود. 

حضرت على بن الحسين (علیه السّلام) مي فرمايد: هنگامى كه من نزد مروان رفتم؛ گفت: نام تو چيست؟ گفتم: على بن الحسين. گفت: نام برادرت چيست؟ گفتم: على. مروان گفت: چه خبر است على على؟ منظور پدرت چيست كه نام همه فرزندان خود را على مي گذارد؟ سپس جائزه‏ اى به من داد و من به سوى پدرم بازگشتم و جريان را برايش شرح دادم. پدرم فرمود: واى بر پسر زن كبود چشم دباغ باد. اگر براى من صد پسر متولد شود دوست دارم نام آنان را على بگذارم.

پی نوشتها

(1) الإحتجاج على أهل اللجاج، جلد‏2، صفحه 299 – 298- بحار الأنوار، جلد ‏44، صفحه 206 205 – 

(2) ترجمه الإحتجاج، جلد‏2، صفحه 95 – 94

(3) بحار الأنوار، جلد‏44، صفحه 214 – 212

(4) زندگانى حضرت امام حسن مجتبى عليه السلام، صفحه230 - 226

(5) بحار الأنوار، جلد‏44، صفحه 210

(6) زندگانى حضرت امام حسن مجتبى عليه السلام، صفحه 224 – 223

(7) الإحتجاج على أهل اللجاج، جلد‏2، صفحه 297 - 296

(8) ترجمه الإحتجاج، جلد‏2، صفحه 87 – 86

(9) الإحتجاج على أهل اللجاج، جلد‏2، صفحه 300 – 299 - بحار الأنوار، جلد‏44، صفحه 206

(10) ترجمه الإحتجاج، جلد‏2، صفحه 96 – 95

(11) بحار الأنوار، جلد‏44، صفحه 211 – 210

(12) زندگانى حضرت امام حسن مجتبى عليه السلام، صفحه 225 – 224

(13) الكافي، جلد‏6، صفحه 19 - بحار الأنوار، جلد‏44، صفحه 211

منابع

- قرآن کریم

- الإحتجاج على أهل اللجاج، احمد بن على طبرسى، مشهد، نشر مرتضى، 1403ق.

- بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار، محمد باقر بن محمد تقى مجلسى، بيروت، دار إحياء التراث العربي، چاپ دوم، 1403ق.

- ترجمه الإحتجاج، احمد بن على‏ طبرسى، مترجم: بهراد جعفرى، تهران‏، اسلاميه‏، 1381 ش‏.

- زندگانى حضرت امام حسن مجتبى عليه السلام (ترجمه جلد 44 بحار الأنوار)، محمد باقر بن محمد تقى‏ مجلسى، مترجم محمد جواد نجفى، تهران‏، اسلاميه‏، 1362 ش‏.

- الكافي، محمد بن يعقوب بن اسحاق كلينى، ‏محقق / مصحح: على اكبر غفارى و محمد آخوندى، تهران، ‏دار الكتب الإسلامية، 1407 ق‏.

: فاطمه ابوحمزه