تأكيدا لنهج العتبة الحسينية المقدسة في الارتقاء بالقطاع التعليمي وتعزيز البنى التحتية الأكاديمية، يواصل قسم المشاريع الاستراتيجية تنفيذ أعمال توسعة جامعة الزهراء (عليها السلام) للبنات (المرحلة الثانية)، وفق تصاميم معمارية وحلول هندسية حديثة تلبي متطلبات التعليم الجامعي المعاصر، وبنسب إنجاز متقدمة تسير بوتيرة متسارعة تفوق ما هو معتمد ضمن الجداول الزمنية المخططة.
وقال رئيس القسم المهندس محمد ضياء محمد في حديث لـ(الموقع الرسمي)، إن “أعمال التوسعة في جامعة الزهراء (عليها السلام) للبنات (المرحلة الثانية) تسير بوتيرة متصاعدة وبإشراف فني مباشر، مع الالتزام الكامل بالتصاميم المعتمدة والجداول الزمنية، وبما ينسجم مع توجهات العتبة الحسينية المقدسة في إنشاء مؤسسات تعليمية رصينة تخدم شريحة الطالبات”.
وأوضح أن "المشروع يشهد تقدما ملحوظا في عدة محاور إنشائية، من بينها البناية الطرفية حيث تم إنجاز أعمال صب سقف الطابق الأول بكمية خرسانة تقارب (300) م3، وكذلك البناية الوسطية (بهيئة حرف T)، حيث تم المباشرة بتنصيب سقالات القالب الخشبي لسقف الطابق الثاني، مع الاستمرار بأعمال صب أعمدة وجدران المصاعد".
وأضاف أنه "في جانب الأعمال الترابية تتواصل أعمال الردم بمادة (السبيس) والحدل لطبقات الأرضية في الطابق الأرضي لكلا البنايتين".
وبين أن "البناية الطرفية تمتد على مساحة كلية تبلغ نحو (7000) م2 بنائي، موزعة على (5) طوابق، وتضم (18) فضاء متنوع الوظائف تشمل مختبرات طبية متطورة، وقاعات دراسية بمساحات مختلفة، إلى جانب غرف إدارية وخدمية، فضلا عن مجاميع صحية في كل طابق، مع توفير (مصعدين) و(سلمين) لتسهيل حركة التنقل".
وأشار إلى أن "المشروع صمم ليحقق بيئة تعليمية متكاملة تراعي الجوانب الأكاديمية والخدمية، مع اعتماد مساحات خضراء واسعة تعزز من الطابع الجمالي والوظيفي للموقع"، لافتا إلى أن "نسب الإنجاز الحالية متقدمة وتسير بوتيرة تتجاوز ما هو مخطط له ضمن البرنامج الزمني المعتمد".
وأكد أن "هذه التوسعة تمثل إضافة نوعية للبنية التحتية لجامعة الزهراء (عليها السلام) للبنات، وتسهم في استيعاب الأعداد المتزايدة من الطالبات، بما ينسجم مع رسالة العتبة الحسينية المقدسة في خدمة المجتمع وتعزيز مسيرة التعليم".
ويأتي مشروع توسعة جامعة الزهراء (عليها السلام) للبنات ليجسد التزام العتبة الحسينية المقدسة بتعزيز منظومة التعليم العالي وتوفير بيئة جامعية متكاملة تواكب المعايير الأكاديمية الحديثة، عبر بنى تحتية رصينة وتصاميم وظيفية مدروسة.

اترك تعليق