ابن الجَنان الأندلسي. . شاعر المديح النبوي

اجتمعت للشاعر ابن الجنان الأندلسي عدّة مزايا لم تجتمع لشاعر في عصره، فرغم أن عصره كان زاخراً بالشعراء الكبار إلا أنه استطاع أن ينافسهم بشاعريته ويدرك مكانة متميزة بينهم لغزارة نتاجه الشعري الرصين، ولغته الجزلة المتينة الألفاظ وأسلوبه المتماسك التراكيب.

اعتمد ابن الجنان في شعره على فنون البلاغة لاسيما البديع وفنونه، كالجناس والطباق والمقابلة والتكرار ولزوم ما لا يلزم وغيرها من الفنون، فكان أحد أعمدة القصيدة العمودية الأندلسية الرصينة التي احتوت على عناصر القصيدة العربية الشرقية في عصره بعد أن طغت على الأدب الأندلسي في بعض المراحل اللغة السهلة والأسلوب التقريري الذي اعتمد على لغة التخاطب القريبة من لغة النثر منها إلى اللغة الشعرية.

الأدب الملتزم

تميّز ابن الجنان بالأدب الملتزم في زمن شاعت فيه موضوعات الشعر المنحرفة وأغراضه المبتذلة كالغزل الماجن والهجاء الفاحش وغيرها، أما هو فيعد خليفة لشعراء الأندلس الملتزمين بقضايا الأمة الإسلامية كابن هانئ الأندلسي وابن دراج وابن الأبار وغيرهم، وقد انعكست مبادئه وحسّه الديني والأخلاقي على شعره فغلب عليه طابع التوحيد والنبوة فكانت أكثر قصائده في (الإلهيات)  و(النبويات) وقصائده في هذين الجانبين متلازمان، فالشاعر حيثما يذكر الله، يذكر رسوله الكريم (صلى الله عليه وآله) خاتماً به قصيدته مصلياً ومسلماً، وكلما يمدح الرسول، فهو يحمد الله على نعمة الإسلام.

كما تميّز ابن الجنان بأنه من ذوي المواهب المتعددة، ففضلاً عن براعته في الشعر وإحرازه مكانة متميزة فيه فقد كان ناثراً مبدعاً تجلّى ذلك في مخاطباته ومكاتباته التي نقلتها المصادر والتواريخ، غير أن أهم ما يميزه هو كثرة قصائده وجودتها في مدح النبي (صلى الله عليه وآله) حتى عرف بـ (شاعر المديح النبوي).

الشاعر والكاتب والمحدث

إنه أبو عبد الله محمد بن محمد بن أحمد الأنصاري القيسي المعروف بـ (ابن الجَنان) ــ بفتح الجيم ــ ، ويرجع في نسبه إلى الصحابي الجليل قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري صاحب أمير المؤمنين (عليه السلام). ولد في مدينة مرسية في الأندلس في القرن السابع الهجري، (عصر الموحّدين) حيث شهد خلال حياته في الأندلس مجد الدولة الموحّدية، كما شهد انحسارها وضعفها وتقوّضها عبر أحداث واضطرابات كثيرة يطول شرحها شهدتها الأندلس على الصعيد السياسي.

نشأ ابن الجنان نشأة أبناء عصره وقرأ في عهد مبكر القرآن الكريم وتعلّم أحكامه وعلومه كما درس الحديث والعلوم الأخرى فضلاً عن الشعر فكان: (محدثاً، كاتباً، بليغاً، شاعراً، بارعاً، وُصف بجودة الخط وحسن الضبط والحفظ والاتفاق)، كما وصفته كل المصادر التي ترجمة له، فأحرز مكانة متميزة وشهرة فائقة بين شعراء عصره.

ولكن رغم هذه الشهرة فإن شعره لم يدوّن في حياته ولا بعد مماته، ففقدان دواوين الشعراء البعيدين عن مدح السلاطين كان أمراً مألوفاً حتى وإن كانوا من كبار شعراء عصرهم كابن الجنان، فلا يمكن الجزم بأن ما صلنا هو كل شعره، فهناك إشارات للمؤرخين إلى فقدان أشعار كثيرة للشاعر، كما لا يمكن أن يكون جميع ما نُسب إليه من الشعر هو له، وقد بذل الدكتور منجد مصطفى بهجت جهداً كبيراً لجمع شعر ابن الجنان من مصادره المخطوطة والمطبوعة فتكونت لديه أربع وخمسون قصيدة في ألف وثلاثمائة بيت.

النبويات

أما شعر ابن الجنان فقد توزّع على موضوعات الشعر العربي وأغراضه جميعها، باستثناء الموضوعات التي ناقضت سلوكه الديني وسيرته القويمة والذي نشأ عليهما وعرف بهما، فعزف عن هجر القول وباطله.

وتتصدر (النبويات) ــ مدح الرسول صلى الله عليه وآله ــ ديوانه واحتلت نصف الديوان تقريباً، فالشاعر هائم بحب النبي محمد (صلى الله عليه وآله) وهو يتفنن في عرض زوايا حبه إياه بأفانين الأساليب وأنماطها، فالرسول الأكرم كامن في ضميره، وهو يرجو بجاهه أن يتقرّب إلى الله تعالى وأن يغفر بشفاعته (ص) ذنوبه وهو الصادق في حبه إياه، يقول في إحدى قصائده الكثيرة في هذا الباب وهو من اللزوميات:

أيذهبُ يومٌ لم أكـــــــــــــفّرْ ذنوبَه   ***   بذكرِ شفيعٍ فــــــــي الذنوبِ مشفّعُ

ولم أقضِ في حقِّ الصـلاةِ فريضةً   ***   على ذي مقامٍ في الحســابِ مُرفّعُ

أرجّي لديــه النفعَ فــي صدقِ حبِّه   ***   ومن يربحُ المختارَ لا شــــكَّ ينفعُ

وأهدي إلى مثـــــــــواهُ مني تحيةً   ***   إذا قصدتْ بابُ الرضى ليسَ تدفعُ

ويقول في (مشفّعة) أخرى متوسّلاً بالرسول الكريم (صلى الله عليه وآله) ويمزج في قصائده بين الدعاء إلى الله سبحانه، والتضرّع إليه والتوجه إلى الرسول بطلب الشفاعة:

يا أرحمَ الخلقِ يومُ الحشرِ والندم   ***   ارحمْ عبيدَكَ يا ذا الطولِ والنعمِ

إني توسَّلت بالمختـــــــارِ ملجأنا   ***   الطاهرِ المجتبى من خيرةِ الأممِ

فهو الشفيعُ الذي أرجو النجاةَ به   ***   من الجحيـــــمِ إذا الكفارُ كالحِممِ

وبلغت شهرة ابن الجنان في المديح النبوي أنه عندما أراد ابن المرابط تأليف كتابه (زواهر الفكر وجواهر الفقر) سأل ابن الجنان أن يتحفه بأبيات في مدح الرسول يفتتح بها كتابه، فالرسول الأكرم هو مفتاح أبواب الخير وبه يُدرك اليُمن وتنال البركة وتدرك الغايات السامية، فأرسل إليه ابن الجنان هذه الأبيات:

إبدأ مقالكَ بالثنــــاءِ على النبي   ***   يزكو شذا مسكِ الختامِ ويعبقُ

واجعلْ وسيلتكَ التي ترجو بها   ***   درٌ على جيدِ المحــــامدِ ينسقُ

بختام ديوانِ الرســالةِ والهدى   ***   فبه تروقُ النــــاظرين وتؤنقُ

ويتجلى في مدائحه لسيد الخلق (صلى الله عليه وآله) ذكر صفاته (ص) الرسول الكريم فهو إمام المسلمين، وأبهر الخلق، وصفاته أعجزت أهل البراعة أن يصفوها ويدركوا كنهها:

بخاتمِ الرُّسلِ أعني   ***   إمام تلك الجمـــــــاعة

لأبهرِ الخـلقِ مجداً   ***   يحكي الصباحَ نصاعة

لمن صفــاتُ علاهُ   ***   تُعجزُ أهلَ البــــــراعة

وأسمى سبيل يمكن أن يقدمه الإنسان المسلم للرسول الكريم فيما جاء في الآيات والأحاديث النبوية الشريفة يكمن في توجيه الله تعالى للمسلمين بالصلاة على نبيه (صلى الله عليه وآله) بقوله تعالى (إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) فالآية الكريمة تتضمن فِعلَي الأمر (صلوا وسلموا) ولذلك يتجلى هذا الأمر واضحاً لدى ابن الجنان حيث جسّد ذلك في ثلاث قصائد كانت الغاية والهدف من مضمونها هو الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله).

استهل في الأولى مقدمتها بجملة (صلوا على) وانساقت في محورين: الأول يقوم على تعداد خصاله السامية وصفاته الرفيعة، والآخر يقوم على أساس تفرّده بالمعجزات الخارقة يقول فيها:

صلوا على خيرِ البــــريَّةِ خيماً   ***   وأجلِّ من حازَ الفخارَ صميما

صلوا على من شرّفتْ بوجودِه   ***   أرجاءُ مكةَ زمزماً وحـطــــيما

صلوا على نورِ تجلّى صبــحُه   ***   فجلا ظلاماً للضـــــــلالِ بهيما

صلوا على هــــــادٍ أرانا هديه   ***   نهجاً من الدينِ الحنيفِ قـــويما

صلوا على هذا النبـــــــيِّ فإنه   ***   من لمْ يزلْ بالمؤمنيــــنَ رحيما

أما من النمط الثاني فقوله:

وبدت شواهد صـدقه قد قسّمت   ***   بدر الدجى لقسيــــــــمه تقسيما

والشمس قد وقـفت له لما رأت   ***   وجهاً وسيمـــــــــاً للنبيِّ وسِيما

كم آيةٍ نطقـــــتْ تصدِّقُ أحمداً   ***   حتى الجمــــــــــادُ أجابَه تكليما

والجذع حنَّ حنينَ صبٍ مُغرَمٍ   ***   أضحى للوعاتِ الفـراقِ غريما

ويختم هذه القصيدة بقوله:

يا أيها الراجــــون منه شفاعةً   ***   صلّوا عليه وسلمــــــــوا تسليما

أما قصيدته الأخرى فقد جعلها مخمّسة وهي الوحيدة من هذا النمط في ديوانه، فقد بنى شطرها على جملة (صلوا عليه وسلموا تسليما) في تسعة وعشرين مقطعاً وتقوم أيضاً على المحورين المتقدم ذكرهما: فمما جاء من المحور الأول:

 

الله زاد محــــــــــــمداً تكـريما   ***   وحباهُ فضلاً من لدنه عظيما

واختصّه في المرسلين كـريما   ***   ذا رأفة بالمؤمنيــــــن رحيما

صلوا عليه وسلموا تسليم

جلّت معاني الهاشمي المرسل   ***   وتجلّت الانوارُ منه لـمجتلي

وسما به قدر الفخار المعتــلي   ***   فاحتل في أفقِ السمـاءِ مقيما

صلوا عليه وسلموا تسليما

أما ما جاء من المحور الثاني فقوله:

بركــــاتُه أربتْ على التعدادِ   ***   كم أطعمتْ من حاضرٍ أو بادِ

من قصعةٍ أو حشيةٍ من زادِ   ***   رزقاً كريماً للجيـــوش عميماً

صلوا عليه وسلموا تسليما

ويختم هذه القصيدة (المخمَّسة) بقوله:

يا سامعي أخبـــــاره ومفاخره   ***   ومطالعـــــي آثاره ومآثره

ومؤملي وافي الثواب ووافره   ***   إن شئتمُ فوزاً بذاك عظيما

صلوا عليه وسلموا تسليما

أما قصيدته الثالثة فهي الدالية المعروفة بـ (القصيدة المباركة الشريفة) وهي في مائة وأربعين بيتاً، وهي أطول قصيدة للشاعر وقد دارت على ثلاثة محاور هي تعداد معجزاته (صلى الله عليه وآله) والأمور الخارقة التي أجراها الله على يديه الشريفتين والاشادة بمقامه عند الله ومنزلته الخاصة.

ثم يتحدث الشاعر عن شمائله وكريم صفاته وخصاله والقصيدة فريدة من نوعها يبدأ الشاعر كل بيت منها بكلمة (سلام على) يبدؤها الشاعر بقوله:

سلامٌ على من جاءَ بالحقِّ والهدى   ***   ومن لم يزلْ بالمعجزاتِ مُؤيَّدا

سلامٌ على خيرِ البريــــــــةِ شيمةً   ***   وأكرمها نفساً وبيــــــتاً ومحتدا

سلامٌ على المختارِ من آلِ هــاشمٍ   ***    إذا انتخبوا للفخرِ أحــمدَ أمجدا

سلامٌ على زينِ النـــديّ إذا انتدى   ***    وأجمـل ذي حلمٍ تعمَّمَ وارتدى

ويسترسل الشاعر في تعداد معاجز الرسول (ص) فيقول:

 

سلامٌ على الداعي (عـــــلياً) لرايةٍ   ***   على آيةٍ كـــــــانت لــعينيه أثمدا

سلامٌ على من أخبــــــــرته بخيبرٍ   ***    ذارعُ سميطٍ أودعــت سمّ أسودا

سلامٌ على من أعشـيت أعينُ العدا   ***   وقد بيّتوه قصدَ فـتكهِ رُصَّـــــــدا

سلامٌ على ملقي التـرابَ عليــــهم   ***    ومبقٍ (علياً) في الفراش موسّدا

وفي نهاية القصيدة يتشوّق إلى زيارة قبر النبي (صلى الله عليه وآله) شوقاً شديداً فيقول:

سلامٌ عليه إنَّ ذكــــــــراه جددّت   ***   غرامي ومـا زال الغرامُ المجددا

سلامٌ عليه إنَّ نفسي مشــــــــوقةٌ   ***   إليه فهل يـــــــدني اشتياقي أبعدا

سلامٌ علـــــــــيه هل تتـاحُ زيارةً   ***    توفّي الوفاءَ الحقَّ عهداً ومعهدا؟

لقد كان ابن الجنان بحق شاعر المديح النبوي في عصره بدون منازع وجاءت قصائده غصناً مورقاً من شجرة المديح النبوي بكل خصائصها وسماتها الفنية وصياغتها وأسلوبها ومعانيها تنبئ عن صدق التجربة الشعورية لديه، لنقرأ هذه القطعة من قصيدة في توحيد الله تعالى والثناء عليه وتقديس ذاته ثم يذكر الرسول الكريم فيقول:

صلى على من تبدّى   ***   نورُ الهدى من سماتِهِ

ومن علا الفــخر لمَّا   ***   نمى إلى عـــــــلواتِهِ

محمدٌ خيرُ هــــــــادٍ   ***   بحلمِهِ وأناتِــــــــــــه

محمدٌ خيـــــــرُ داعٍ   ***    بالصدقِ من كلمــاتِهِ

محمدٌ خيــــــــرُ مبدٍ   ***  لنا سَنا معجــــــــزاته

كما تجلت في قصائده المناسبات الدينية كموسم الحج وشهر رمضان المبارك وغيرهما، وفي هذه القصائد يمدح ابن الجنان النبي ويعدد فضائله ونعمه على المسلمين، ففي قصيدته في الحج يصف ركب الحجيج المتوجِّه إلى مكة المكرمة فيغبطهم على التشرُّف بضيافة الله عز وجل فيقول:

فللهِ ركبٌ يمَّــــــــــموا نحوَ مكةٍ   ***   لقد كرموا قصداً وجلوا مناسجا

أناخوا بأرجاءِ الرجـاءِ وعرّسوا   ***   فأصبــــحَ كلٌ مايزُ القدح فالجا

فبشرى لهم كم خوّلوا من كرامة   ***   فكانـــــــت لما قد قدَّموه نتائجا

ويتشفّع في نهايةِ القصيدة بالرسول الكريم فيقول:

 

لعلَّ شفيعي أن يكـــــونَ معاجلاً   ***   لداءِ ذنوبٍ بالشــــفــــــاءِ معالِـجا

فينشقــــــــــني بين الإلهِ نوافحا   ***   ويعبقُ لي قبـــــرُ النبــــيِّ نوافِـجا

فما لي لآمـالي سوى حبِّ أحمدٍ   ***   وصلتُ له من قربِ قلبي وشـائجا

عليه سلامُ اللهِ من ذي صبـــابةٍ   ***   حليفِ شجىً يكنى من البعد ناشجا

أما في شهر رمضان فيقول:

فللهِ من شهرٍ كريــــمٍ تعرَّضت   ***    مكارمُـــــه إلا لمن كان أعـرضا

ففي بينه بيِّن شجــــــونَكَ مُعلماً   ***   وفي إثره أرسل جفـــــونَكَ فيِّضا

وإن قُضيتْ قبل التفرُّقِ وقــــفة   ***    فمقضيّها من ليلةِ القدر ما قضى

ثم يفرد القطعة الأخيرة من القصيدة لمدح النبي صلى الله عليه وآله فيقول :

فيا حسنهـــا من ليــلةٍ جلَّ قـدرُها   ***    وحضَّ عليها الهاشمـيُّ وحرّضا

لعلَّ بقــــايا الشهر وهي كريـــمةٌ   ***    تبيِّن سراً للأواخـــــــــرِ أغمضا

وقد كان أصفى ورده كي يفيضه   ***    ولكــن تلاحى من تلاحى فقّيَّضا

وقال اطلبوها تسعــــدوا بطلابها   ***    فحرَّكَ أربابَ القلــــوبِ وأنهضا

جزاهُ إلهُ العرشِ خيــــــرَ جزائه   ***    وأكرمنا بـــــالعفو منه وبالرضا

ويمزج ابن الجنان في مديحه للنبي (صلى الله عليه وآله) بين الدعاء إلى الله والتضرُّع له والتوجّه إلى الرسول بطلب الشفاعة حتى عدّ اقتران ذكر الرسول صلى الله عليه وآله وإنه الوسيلة إلى الله هي السمة الطاغية على شعره، يقول في قصيدة له:

إلى أحمدَ المختـارِ نهدي تحية   ***   تفاوح روض الحزنِ بـــللّه المزنُ

إذا نافحتْ معنــــاه زادَ تأرّجاً   ***   وإن لثمت يمناهُ قابـــــــــــله اليمنُ

أُسيّرُ أشواقي رســولاً بعرفها   ***   لتسعدها منه العــــــــوارفُ والمنِّ

وأرجو لديه الفضل فهو منيله   ***   وما خابَ لي منه الرجاءُ ولا الظنُّ

وليس بوسعنا ان نلم بقصائده النبوية جميعها ونرجو أن نكون وفقنا في عرض نماذج من أبرزها فقد كرّس الشاعر براعته وسخر قريحته في مدح الرسول الكريم وطلب شفاعته ولا يزال يلهج بذكره الشريف حتى مات عام 648هـ

محمد طاهر الصفار

المرفقات

: محمد طاهر الصفار