الصافي في رده على إستهداف الأبرياء في النخيب : " لايمكن للأمور والحوادث التي تقع أن تُسجل دوما ضد مجهول "ويدعو الى إتخاد إجراء رادع

تناول مُمثِّل المرجعية الدينية العُليا وخطيب جُمعة كربلاء المُقدَّسة سماحة السيد أحمد الصافي في الخطبة الثانية من صلاة الجُمعة التي أقيمت في الصحن الحُسيني الشريف في 27 رجب 1434 هـ الموافق 7 حزيران 2013 م مجموعة من الامور كان اولها الحادث المؤسف الذي استشهد فيه مجموعة من الابرياء في منطقة النخيب على يد مجموعة من المجرمين القتلة قطاع الطرق وسقط المتاع على حد وصف الصافي الذي طالب الجهات المسؤولة ايجاد حلا جذريا للحوادث الامنية التي تقع على هذا الطريق لاسيما وان حوادث اخرى سبقت هذا الحادث المؤسف بالطريقة ذاتها وبالاسلوب ذاته وبين الصافي انه لايمكن ان يستمر الحال على هذا المنوال فدماء الناس غالية ومن حق المواطن ان يشعر بالامان في بلده ولايمكن للامور والحوادث التي تقع ان تُسجل دوما ضد مجهول ، داعيا الجهات الامنية المسؤولية الى تغيير خططها والاستعانة بالاجهزة والمعدات الحديثة والمتطورة و ايجاد اجراء رادع يختلف عن الطرق الحالية غير المجدية في مراقبة ذلك الطريق لاهميته اذ تمر به قوافل حجاج بيت الله الحرام. وما يتعلق بتشكيل مجالس المحافظات فقد اكد الصافي على ضرورة الاسراع الى تشكيل الحكومات المحلية علما ان فترة طويلة مرت على اجراء الانتخابات ومجالس المحافظات لم تشكل حتى الان مشددا على ان مركز المحافظ مركزا مهما وموقعه موقع مهم واساسي لانه الرجل التنفيذي الاول في المحافظة ولابد ان يكون الشخص المنتخب لهذا المنصب قويا وعنده القدره والاهلية للبناء وتقديم الخدمة ولابد ان تكون الطريقة التي ياتي بها قوية ايضا فعندما لا تكون هذه الشخصية بالمستوى المطلوب والطريقة ليست كذلك ايضا لانحصل على النتائج المرجوة التي كانت تاملها الناس من الانتخابات. ودعا الصافي الحكومة الى الاهتمام بشريحة المتقاعدين الذين امضوا زهرة شبابهم في بناء الدولة وايجاد الوسيلة القانونية لاكرامهم واصفا العراق بانه بلد غني ولابد ان يصب غناه على ابنائه لافتا الى ان الطريقة التي يعامل بها المتقاعدون الان هي توهين لهذه الشريحة وليس فيها اي احترام لهم عندما ياتون لاستلام الراتب الشهري مؤكدا على ان الاهتمام بالمتقاعد لاينبغي ان يقف عند تحسين الرواتب الشهرية وانما يجب ان يتعداه الى احتفاء دوائرهم بهم وان يستفاد من تجربتهم الطويلة لاسيما من عمل منهم باخلاص وامانة وان تكريم هذه الشريحة لاتقف اثاره على المتقاعدين فقط بل تتعداه الى ان الجيل المتصدي للمسؤولية في الدوائر يشعر بانه مكرم مستقبلا لما يقدمه ويبذله من خدمة لبلده . وعلى صعيد اخر فقد وجه الصافي الى ضرورة زرع حب الاوطان في نفوس الناس لان الامر ليس جهدا منبريا فقط وانما هو عمل مقنن يجب ان تبدأ به الدولة من رياض الاطفال وصولا الى الجامعات فبعد مضي 16 عاما من غرس حب الاوطان في نفوس ذلك الجيل حتما سيكون له تاثير كبير عندما سيتخرجون مبينا ان الكلام ليس لوزارة التربية فقط وان كانت المعنية الاولى بهذا الامر وانما لكل المعنيين به داعيا الدولة الى ممارسة دورها التربوي في تربية الطلبة الذين هم امانة في عنقها عادا المدارس افضل وسيلة في صياغة شخصية الجيل صياغة مثلى يتمخض عنها حب لاوطانهم.

المرفقات