الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى النبي الأمين المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله الأطيبين الأطهرين، والشكر لله سبحانه على هدايته لدينه والسير على نهج نبيه وأهل بيته الأطهار(عليهم السلام)، من اللافت للنظر أن الشخص الذي يروم ببناء شخصيته ويكون مميزاً عن الأخرين، ومنسوب إلى المؤمنين، ليس من الصعب أن يكون منهم ، ولم يواجه مصاعب ولا متاعب، بانتمائه لهم، ولن تكن بناء الشخصية المؤمنة صناعة، أو مهنة ، او دراسة، حتى ينالها ويكون مؤمناً، هذا ما يفهمه البعض، لكن البناء الصحيح للشخصية المؤمنة هو: السير والسلوك في الطريق الصحيح، وأيمانه بما أنزل الله سبحانه وتعالى لنا وفق الكتاب والسنة وما ورد عن آل محمد (صلوات الله عليهم أجمعين)،وهذا بيان قوله تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (28)}[1] والواجب أن يلتزم كل شخص بما أمروا به وينتهي عن ما نهوا عنه(عليهم السلام)،وهذه الآية الكريمة مصداق لكل شخص:{قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10)}[2] وهذا الالتزام هو: البناء الروحي للشخصية المؤمنة، وطريق العبادة بالأمرين: الأخذ بما أمروا به وبما نهوا عنه(عليهم السلام)، وأن ما ورد في الآية الكريمة هو دستور الحياة حيث قال تعالى: {اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ (45)}[3].
أهمية تقوية العناصر الفطرية النفسية وترشيدها
وهذه العناصر التي يشهد بها الوجدان هي عنصر التعقّل، وعنصر الإرادة، والميول والدوافع الغريزية، وقد سعت النصوص الواردة عن أهل البيت (عليهم السلام) إلى تقوية هذه العناصر وتجليتها في السلوك الإنساني، مع تأكيد على الحالة المتوازنة فيها بحيث تؤدي دورها الطبيعي دون أن يطغى بعضها على البعض الآخر، وإلاّ انقلب الأمر إلى ضدّه وتحولت إلى عناصر سلبية قاتلة[4].
وتتجلّى هذه العملية التربوية الإنسانية فيما يلي:
أ ـ تنمية عنصر التعقّل وإعطاؤه الدور الأساسي في البين
والحديث عن هذا المجال رحب فسيح والروايات كثيرة وكتب أحاديثهم ملأي بالتوجيهات، وقد أوجدت التأثير في المجال العقائدي، كما في مسألة التركيز على ضرورة الإيمان العقلي بأصول العقيدة أو في مسألة التحسين والتقبيح العقليين حيث طرحت أروع نظرية إسلامية في البين أو في مسألة الصفات الإلهية أو في مجال القضاء والقدر وغير ذلك، كما كان لها الأثر في المجال الاستنباطي، حيث عاد العقل أصلاً من أصول الفقه على التفصيلات المذكورة في محلها، هذا فضلاً عن الحثّ على إعمال المنهج العقلي في مختلف مجالات المعرفة الأخرى[5].
ونورد هنا بعض النصوص كنماذج محيلين الراغبين في المزيد إلى الكتب الحديثية المفصّلة:
1ـ عن الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): من قعد به العقل قام به الجهل[6].
2ـ عنه (عليه السلام): العقل أقوى أساس[7].
3ـ وعنه (عليه السلام): العقل رسول الحقّ[8].
4ـ عن الإمام الصادق (عليه السلام): لا غنى أخصب من العقل، ولا فقر أحطّ من الحمق[9].
5ـ عن الإمام الكاظم (عليه السلام): يا هشام، ما قسّم بين العباد أفضل من العقل[10].
6ـ عن الإمام الباقر (عليه السلام): إنّما يداقّ الله العباد في الحساب يوم القيامة على قدر ما آتاهم من العقول في الدنيا[11].
7ـ عن الإمام عليّ (عليه السلام): العقول أئمة الأفكار، والأفكار أئمة القلوب، والقلوب أئمة الحواس، والحواس أئمة الأعضاء.
8ـ عن الإمام الكاظم (عليه السلام): من أراد الغنى بلا مال وراحة القلب من الحسد والسلامة في الدين، فليتضرّع الى الله عزّ وجل في مسألته بأن يكمل عقله[12].
9ـ وورد عن الإمام الصادق (عليه السلام): حجّة الله على العباد النبيّ، والحجّة فيما بين العباد وبين الله العقل[13].
10ـ وروي عن الإمام عليّ (عليه السلام): ما آمن المؤمن حتى عقل[14].
11ـ وعنه (عليه السلام): العقل عقلان: عقل الطبع وعقل التجربة، وكلاهما يؤدي المنفعة[15].
12ـ وعنه (عليه السلام): لو لم ينه الله سبحانه عن محارمه لوجب أن يجتنبها العقل[16].
13ـ وفي الحديث عن وصايا لقمان: تواضع للحقّ تكن أعقل الناس[17].
ب ـ تقوية عنصر الإرادة الإنسانية
وهذا المعنى أمر يؤكده الإسلام ويخطط له تخطيطاً واسعاً ويقود له جزءاً كبيراً من برامجه، ومن المقطوع به أن أحد أهداف الصوم، وكذلك أحد أهداف عملية الحجّ، هو تقوية الإرادة الإنسانية عبر التدريب على الصبر، وهو المعنى المعطى للصوم، وعبر تفهيم الإنسان أن عليه أن يضبط حواسه بإرادته ولا يدع نفسه تتغلب عليه، وإلاّ عاد كالحيوان همه علفه.
وقد عمل أهل البيت (عليهم السلام) على تقوية هذه الإرادة، وتربية الأتباع الواعين الصابرين عبر النصوص المؤكّدة على ذلك، وعبر التأكيد على ضرورة ضبط النفس والسيطرة على الهوى.
يقول أمير المؤمنين (عليه السلام): العقل صاحب جيش الرحمن والهوى قائد جيش الشيطان والنفس متجاذبة بينهما، فأيّهما غلب كان في حيزه[18].
وعنه (عليه السلام): العاقل يتقاضى نفسه بما يجب عليه ولا يتقاضى لنفسه بما يجب له[19].
ويذكر عن الإمام الكاظم (عليه السلام) أنه قال: أكثر الصواب في خلاف الهوى[20].
وروي عنه أنه قال الإمام الحسن (عليه السلام): أيّها الناس، إنّما أخبركم عن أخ كان من أعظم الناس في عيني، كان خارجاً من سلطان بطنه فلا يشتهي ما لا يجد ولا يكثر إذا وجد. كان خارجاً من سلطان فرجه فلا يستخفّ له عقله ولا رأيه. كان خارجاً من سلطان الجهالة فلا يمدّ يده إلاّ على ثقة لمنفعة[21].
وروي عن رسول الله (صلى الله عليه واله): ثلاث خصال من كنّ فيه استكمل خصال الإيمان: الذي إذا رضي لم يدخله رضاه في الباطل، وإذا غضب لم يخرجه غضبه من الحقّ، ومن إذا قدر لم يتعاط ما ليس له[22].
ويقول الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): لن يستكمل العبد حقيقة الإيمان حتى يؤثر دينه على شهوته[23].
ويقول (عليه السلام): كان لي فيما مضى أخ في الله، وكان يعظّمه في عيني صغر الدنيا في عينه…[24].
ويقول (عليه السلام): أكرم نفسك عن كل دنية وإن ساقتك إلى الرغائب، فإنّك لن تعتاض بما تبذل من نفسك عوضاً، ولا تكن عبد غيرك وقد جعلك الله حرّاً[25].
ويقول (عليه السلام): الصبر أحسن خُلل الإيمان وأشرف خلائق الإنسان[26].
ويقول الإمام الصادق (عليه السلام): لا ينبغي… لمن لم يكن صبوراً إن يعد كاملاً[27].
ويقول (عليه السلام): من جعل له الصبر والياً لم يكن بحدث مبالياً[28].
ويقول الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): بالصبر تدرك معالي الأمور[29].
ويقول الإمام الصادق (عليه السلام): الصبر رأس الإيمان[30].
ج ـ التركيز على ضرورة الاستجابة المتوازنة للميول والغرائز
الغرائز في التصوّر الإسلامي من عطاء الله تعالى، فيجب ألا تكْبت من جهة وألاّ يفسح المجال لها لتؤثر على السلوك تأثيراً أعمى من جهة أخرى، بل يتمّ التوازن في عملها باختلاف الظروف والأحوال ووفق هدى الشريعة الغرّاء وعبر أعمال الإرادة الإنسانية الواعية.
فالغرائز طاقات فوّارة عُبئت في الذات الإنسانية لتقوم بدفع الإنسان للحفاظ على ذاته وللإبقاء على نوعه، والاندفاع نحو استكناه المجهول وإعمار الأرض وإثراء المسيرة الإنسانية، والوصول بعد ذلك إلى التديّن الواقعي، وما لم يدعمها تعقل صحيح ويهديها وحيّ أصيل وعلم إلهي واسع وتضبطها إرادة قوية، فسوف تتحول إلى قوى مخرّبة وهدّامة تمزّق الإنسان وتهوي به في مكان سحيق.
ومن هنا جاءت الروايات الشريفة عن أهل البيت (عليهم السلام) لتؤكّد هذه الحقيقة ولتدفع الإنسان نحو المسيرة المتوازنة.
فللإنسان أن يحبّ ذاته ويعمل لها، ولكن ينبغي ألاّ ينسى أن ذاته مكتوب لها الخلود، فعليه أن يعد لذّاته في عالم الآخرة، كما أن عليه ألاّ ينسى أن هناك حبّاً أسمى لله تعالى الجمال والكمال المطلق، وحينئذ ينسى نفسه في حبّ الله.
يقول الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) في مناجاته: إلهي، كفى بي عزّاً أن أكون لك عبداً، وكفى بي فخراً أن تكون لي ربّاً، أنت كما أحبّ فاجعلني كما تحب.
ويقول الإمام الصادق (عليه السلام): لا يمحض رجل الإيمان بالله حتى يكون الله أحبّ إليه من نفسه وأبيه وأمّه وولده وأهله وماله ومن الناس كلّهم[31].
ويقول الإمام الباقر (عليه السلام): الدين هو الحبّ والحبّ هو الدين[32].
ويقول الإمام الصادق (عليه السلام): إذا تخلّى المؤمن من الدنيا سما ووجد حلاوة حبّ الله وكان عند أهل الدنيا كأنه قد خولط، وإنّما خالط القوم حلاوة حبّ الله فلم يشتغلوا بغيره[33].
وقل نفس الشيء عن الغرائز الاُخرى كالغضب والتدين والتملك والغريزة الجنسية وغريزة الأمومة وغيرها. ولن نطيل في هذا المجال فالحديث عنه واسع.
ولا ننسى أن هناك ثروة دعائية ضخمة ورثناها عن أهل البيت (عليهم السلام)، وهي تركز عنصر التعادل والتوازن أروع تركيز، وهو ما نلاحظه مثلاً في دعاء الإمام عليّ (عليه السلام) الذي رواه كميل بن زياد، والأدعية الواردة في الصحيفة السجادية وغيرها[34].
يقول الإمام علي زين العابدين (عليه السلام) في دعاء مكارم الأخلاق: «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَلا تَرْفَعْنِي فِي النَّاسِ دَرَجَةً إِلاَّ حَطَطْتَنِي عِنْدَ نَفْسِي مِثْلَهَا، وَلا تُحْدِثْ لِي عِزّاً ظَاهِراً إِلاَّ أَحْدَثْتَ لِي ذِلَّةً بَاطِنَةً عِنْدَ نَفْسِي بِقَدَرِهَا»[35]، أحدثت لي ذلّة باطنة عند نفسي بقدرها.. اللّهمّ لا تدع خصلة تعاب مني إلاّ أصلحتها ولا عائبة أؤنّب بها إلاّ حسّنتها ولا أكرومة فيّ ناقصة إلاّ اتممتها… اللهمّ اجعلني أصول بك عند الضرورة وأسألك عند الحاجة وأتضرع إليك عند المسكنة… اللهمّ خذ لنفسك من نفسي ما يخلّصها وأبق لنفسي من نفسي ما يصلحها، فإن نفسي هالكة أو تعصمها[36].
ولكي يتجلّى الحبّ والمودّة وترتبط الأمة ارتباطاً عاطفياً حارّاً بهم، نجد الصلاة والسلام عليهم تقارن الصلاة والسلام على رسول الله (عليه السلام) وتكملها، وإلاّ عادت بتراء.
بعد كل هذا نلاحظ أن تاريخهم وسيرتهم يكشفان عن نماذج عالية هي الإسلام المجسَّد والقرآن المطبَّق في مختلف المجالات الإنسانية، فهم الخلق العالي والسلوك السامي والخلق الحميد، والعلم الواسع، والاهتمام الأقصى بقضايا الأمة أينما كانت، والسهر على مصالحها وتقديم مصلحتها على أية مصلحة أخرى، فالإمام محمد الباقر (عليه السلام) يؤسس مدرسة علمية ضخمة يستمد من معينها العلماء، والإمام جعفر الصادق (عليه السلام) يعمل على توسعتها ودفع الشبه المثارة حول الإسلام والوقوف بوجه الاتجاهات الفقهية الخطيرة والمنحرفة، والإمام موسى الكاظم (عليه السلام) يتحمل العذاب الطويل لبيان الحقّ، والإمام علي الرضا (عليه السلام) يدخل في قلب العمل الاجتماعي ويكافح الانحراف، والإمام الحسن العسكري (عليه السلام) يبعث بتلامذته إلى الكوفة ليردّوا على شبهات بعض الفلاسفة، وكذا نجد أهل البيت (عليهم السلام) قمماً في الفكر والسلوك تستحقّ أن تقتدي بها الأجيال.
والتاريخ ينقل لنا الكثير من الأساليب العملية التي نفّذوها لبناء جيل إسلامي طليعي متقدم، وزرع أفراده في قلب الأمة ليقوموا بدورهم في أكسابها السلوك الاجتماعي الذي يطلبه الإسلام، بعد أن كانوا هم القمة في الورع والخلق الحميد[37].
الروايات الزاخرة بأوصاف هذه الفئة الطليعية
يقول الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): شيعة عليّ هم الذين لا يبالون في سبيل الله أوَقَع الموت عليهم أو وَقعوا على الموت، وشيعه عليّ هم الذين يؤثرون إخوانهم على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة، وهم الذين لا يراهم الله حيث نهاهم، ولا يفقدهم من حيث أمرهم، وشيعة علي هم الذين يقتدون بعليّ في إكرام إخوانهم المؤمنين[38].
ويقول الإمام الباقر (عليه السلام): ما شيعنا إلاّ من اتّقى الله وأطاعه، وما كانوا يعرفون إلاّ بالتواضع والتخشّع وأداء الأمانة وكثرة ذكر الله…[39].
ويقول الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): شيعتنا المتباذلون في ولايتنا المتحابّون في مودّتنا المتزاورون في إحياء أمرنا، الذين إذا غضبوا لم يظلموا وإن رضوا لم يسرفوا، بركة على من جاوروا، سلم لمن خالطوه[40].
-----------------------------------------------
[1] -سورة الرعد، الآية:28.
[2] -سورة الشمس، الآية :10،9.
[3] -سورة العنكبوت، الآية: 45.
[4] - التسخيري، العلامة الشيخ محمد علي، نهج أهل البيت (عليهم السلام) في بناء الإنسان الكامل.
[5] - المصدر السابق.
[6] - الآمدي، غرر الحكم، ح6335.
[7] -المصدر نفسه، ح475.
[8] - المصدر نفسه، ح1325.
[9] - الكليني، الكافي، ج1، ص29
[10] -ابن شعبة الحرّاني، أبو محمد الحسن بن علي بن الحسين (ره)، تحف العقول، ص397.
[11] - الصدوق، معاني الأخبار، ج2، ص2.
[12] - الكليني، الكافي، ج1، ص28.
[13] - المصدر نفسه، ج1، ص28.
[14] - الآمدي، أبو الفتح ناصح الدين عبد الواحد بن محمد التميمي، (ت، 550 هـ)، غرر الحكم، ح1693.
[15] - الشافعي، كمال الدين أبو سالم محمد بن طلحة بن محمد بن الحسن القرشي العدوي النصيبي، مطالب السؤول، ص49.
[16] - غرر الحكم، ح7595.مصدر سابق.
[17] - الكليني، الكافي، ج1، ص16.
[18] - المصدر سابق، غرر الحكم، ح2099.
[19] -المصدر نفسه، ح1851.
[20] - البرقي، المحاسن، ج1، ص311.
[21] - المجلسي، بحار الأنوار، ج69، ص294.
[22] -المصدر نفسه، ج71، ص359.
[23] -المصدر نفسه، ج78، ص81.
[24] - المدر السابق، ج69، ص294.
[25] - الشريف الرضي، نهج البلاغة، ك 31.
[26] - الآمدي، غرر الحكم، ح1893، مصدر سابق.
[27] -ابن شعبة الحرّاني، تحف العقول، ص364.
[28] - المجلسي، بحار الأنوار، ج8، ص136، مصدر سابق.
[29] - الآمدي، غرر الحكم، ح4227، مصدر سابق.
[30] - الكليني، الكافي، ج2، ص90، مصدر سابق.
[31] - المجلسي، بحار الأنوار، ج70، ص25، مصدر سابق.
[32] - الحويزي، الشيخ عبد علي بن جمعة العروسي(ره)، (ت، ت 1112هـ)، فسير نور الثقلين، ج5، ص385.
[33] - الكليني، الكافي، ج2، ص130، مصدر سابق.
[34] -التسخيري، نهج أهل البيت (عليهم السلام) في بناء الإنسان الكامل، مصدر سابق.
[35] - المدني، السيد علي خان، رياض السالكين، مج 3، ص286، الصحيفة السجادية.
[36] -المصدر نفسه، الصحيفة السجادية.
[37] - التسخيري، نهج أهل البيت (عليهم السلام) في بناء الإنسان الكامل، مصدر سابق.
[38] - العسكري، التفسير المنسوب للإمام العسكري (عليه السلام)، ص219.
[39] - الحرّاني، الشيخ أبي محمّد الحسن بن علي بن الحسين ابن شعبة (ق 4هـ) تحف العقول، ص295.
[40] - الكليني، الكافي، ج2، ص236، مصدر سابق.

اترك تعليق