العقيلة زينب عابدة آل علي عليها السلام

 لا نعتقد ان في عالم الدنيا أشرف واربى من نسب السيدة زينب عليها السلام من بين النساء، فهي ثمرة اينعت من تلك الشجرة الطيبة التي أصلها ثابت وفرعها في السماء[1] ، فأبوها هو امير المؤمنين وسيد والوصيين وامام المتقين وقائد الغر المحجلين ابو الحسن والحسين علي بن ابي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ابن عم النبي المصطفى (صلى الله عليه واله) ووصيه ووزيره وحامل لوائه، وليد الكعبة وشهيد المحراب عليه أفضل الصلاة وازكى السلام.

واما امها فهي البضعة الطاهرة الشهيدة سيدة نساء العالمين الصديقة الزهراء فاطمة (عليها السلام) بنت محمد بن عبدا لله  (صلى الله عليه واله) بن عبد المطلب، التي نالت من الفضائل والمناقب مما لا يعد ولا يحصى، فقد روى الطبراني عن عمر بن دينار قال: قالت عائشة مارايت قط احداً أفضل من فاطمة غير ابيها [2] ، وورد عن بن عباس: ان (أفضل نساء اهل الجنة خديجة وآسية ومريم وفاطمة[3] ).

 واما جدها من امها فهو سيد الخلق اجمعين وحبيب رب العالمين خاتم الانبياء والمرسلين، حفيد اسماعيل ودعوة جده ابراهيم الخليل[4], وبشارة عيسى  (عليه السلام)[5] ، الذي اخرج الناس من الظلمات الى النور، النبي المصطفى الامين ابي القاسم محمد بن عبدالله (صلى الله عليه واله) بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر ابن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار ابن معد بن عدنان[6] . 

واما جدها من ابيها فهو مؤمن قريش ووصي الانبياء ووارثهم الموحد المؤمن الذي لا غبار على ايمانه كافل النبي  (صلى الله عليه واله)، والمحامي الناصر، والمدافع والمضحي بكل ما لديه لاجل هذا الدين الحنيف عم النبي ووالد الوصي، و شبيه مؤمن آل فرعون، وشيخ البطحاء، ابو طالب (عبد مناف) بن عبد المطلب , الذي آثر النبي على ولده ونفسه واهل بيته , ووقف معه في اشد الظروف واحنكها , وقال له ( امض على امرك وافعل فو الله لا اسلمك لشيء ابدا)[7] واخذ يهون على النبي  (صلى الله عليه واله) قائلا:

والله لن يصلوا اليك بجمعهم           حتى اوسد في التراب دفينا

امض لأمرك ما عليك غضاضة          ابشر وقر بذاك منك عيونا

ودعوتني وزعمت أنك ناصح             فلقد صدقت وكنت قبل امينا

وعرضت دينا قد علمت بانه            من خير  اديان البرية دينا[8]

تاريخ ولادتها

 ولدت السيدة زينب عليها السلام في اليوم الخامس من جمادي الاولى، في السنة الخامسة للهجرة [9] واستقبلها اهل البيت (عليهم السلام) بالفرح والبهجة والسرور، واجرى امير المؤمنين عليها مراسيم الولادة، فأذن في اذنها اليمنى واقام في اليسرى[10], ثم نشأت هذه السيدة الطاهرة في احضان جدها المصطفى (صلى الله عليه واله) وابيها علي (عليه السلام)  ورضعت لبان الوحي من ثدي امها الزهراء فاطمة (عليها السلام)، وترعرعت في مدرسة اهل البيت عليهم السلام منذ نعومة اظافرها , حتى صارت من النساء الكُمًل التي يشار اليها بالفضل والعلم والمعرفة والايمان . 

اختيار اسمها  (عليها السلام)

 لما ولدت السيدة زينب  (عليها السلام) جاءت بها أمها الزهراء عليها  (عليها السلام) الى أبيها أمير المؤمنين (عليها السلام) وقالت: سم هذه المولودة، فقال: ما كنت لأسبق رسول الله (صلى الله عليه واله) ـ وكان في سفر له ـ ولما جاء (صلى الله عليه واله) وسأله علي عليه السلام عن اسمها فقال: ما كنت لأسبق ربي تعالى، فهبط جبرائيل (عليها السلام) يقرأ على النبي السلام من الجليل وقال له: سم هذه المولودة زينب فقد اختار الله لها هذا الاسم. ثم أخبره بما يجري عليها من المصائب، فبكى النبي (صلى الله عليه واله)، وقال: من بكى على مصائب هذه البنت كان كمن بكى على أخويها الحسن والحسين (عليهما السلام)[11] .

القابها عليها السلام

لقبت السيدة زينب عليها السلام بالقاب عديدة، وكلها تحكي عن الصفات الكريمة، والنزعات الشريفة التي تتمتع بها هذه السيدة الفاضلة فكان من القابها: عابدة آل علي[12], عقيلة الطالبين , وعقيلة بني هاشم[13], والعالمة غير المعلمة, والمحدَََََََََثة[14], والفاضلة, والكاملة, والمعلِمة, والعارفة , والصديقة الصغرى.   

ثواب البكاء على السيدة زينب  (عليها السلام)

ورد عن النبي (ص) ان (من بكى على مصاب السيدة زينب عليها السلام كان كمن بكى على اخويها الحسن والحسين[15]), وهذا معناه ان كل ما للحسن والحسين من ثواب البكاء عليهما هو عينه للسيدة زينب عليها السلام , فكما ان النبي (صلى الله عليه واله) واهل البيت (عليهم السلام) ياخذون بيد الباكي على مصاب ابي عبدالله الحسين عليه السلام الى الجنة[16] , فكذلك يأخذون بيد الباكي على مصاب العقيلة زينب عليها السلام الى الجنة , وكما ان الله تعالى يغفر ذنوب الباكين على الحسين[17] , فكذلك يغفر ذنوب الذين يبكون على مصيبة العقيلة زينب  (عليها السلام) وكما ان العين التي تبكي على مصاب الحسين عليه السلام لا تكون باكية يوم القيامة بل تأتي ضاحكة مسبشرة بنعيم الجنة , فكذلك تلك العين التي ذرفت دموعها على مصيبة السيدة الفاضلة الطاهرة زينب عليها افضل الصلاة والسلام . 

السيدة زينب عابدة آل علي (عليها السلام)

 العبادة هي غاية الخضوع والخشوع والتذلل لله تعالى , وبها يحصل الظفر والسعادة في الدنيا والاخرة , فقد ورد عن الامام زين العابدين (عليه السلام) انه قال : (فأما حق اللّه الأكبر فانك تعبده، لا تشرك به شيئاً، فاذا فعلت ذلك باخلاص، جعل لك على نفسه أن يكفيك أمر الدنيا والآخرة ، ويحفظ لك ما تحب منها) [18] فلذا كان للسيدة زينب عليها السلام دور بارز في الجانب العبادي حتى صار ت تلقب (عابدة ال علي[19] )  فلقد كانت تشبه امها الزهراء (عليها السلام) من حيث العبادة والتهجد وقراءة القران , فقد ورد انها ما تركت تهجدها لله تعالى طول دهرها حتى ليلة الحادي عشر[20]، وقال الامام زين العابدين (عليها السلام) ( ان عمتي زينب مع تلك المصا ئب والمحن النازلة عليها في طريقنا الى الشام ما تركت نوافلها الليلية[21] ، وورد ان الامام الحسين  (عليها السلام) لما ودع اخته زينب الوداع الاخير قال لها ( يا اختاه لا تنسيني في نافلة الليل )[22]، وورد عن فاطمة الصغرى بنت الحسين عليه السلام ( ان عمتي زينب لم تزل قائمة في تلك الليلة - أي ليلة العاشر- في محرابها تستغيث الى ربها فما هدأت لنا عين ولا سكنت لنا رنة[23] .

 وورد عن الامام زين العابدين (عليه السلام) (ان عمتي زينب كانت تؤدي صلواتها من قيام الفرائض والنوافل عند سير القوم بنا من الكوفة الى الشام وفي بعض المنازل كانت تصلي من جلوس , سالتها عن سبب ذلك , فقالت اصلي من جلوس لشدة الجوع والضعف منذ ثلاث ليال, لأنها كانت تقسم ما يصيبها من الطعام الى الاطفال[24].

  السيدة زينب عالمة غير معلمة فهمة غير مفهمة

 لخص الامام زين العابدين  (عليه السلام)الجانب العلمي للسيدة زينب  (عليها السلام) بهاتين الكلمتين فقد قال ( وانت بحمد الله عالمة غير معلمة وفهمة غير مفهمة)[25], وهذا معناه ان علم السيدة زينب عليها السلام علم لدني[26] من سنخ علوم محمد وآل محمد  (عليهم السلام) , فقد افيض عليها العلم الهاما , لا بإرشاد مرشد ولا تعليم معلم او اخذ عن شيخ أي انها وصلت من المرتبة التي جعلتها اهلا لتلقي العلوم الالهية والالهامات الربانية, واصبحت محلا لنور العلم الالهي الذي يقذفه في قلب من يشاء , بل انها صارت مصداقاً لقوله تعالى (وَاتَّقُوا اللهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللهُ)، ومصداقا للحديث الشريف (انه من أخلص لله اربعين صباحا انفجرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه)[27] ، فلذا كان للسيدة زينب دور اساسي بارز في النهضة الحسينية، حيث انها تحملت دور الامام زين العابدين  (عليه السلام) على طوال فترة المسير حفاظا عليه من كيد السلطة الاموية، حتى برئ من مرضه، فقد روى الشيخ الصدوق رحمه الله محمد بن بابويه: (انه كانت السيدة زينب (عليها السلام) لها نيابة خاصة عن الامام الحسين (عليه السلام) وكان الناس يرجعون اليها في الحلال والحرام حتى برئ الامام زين العابدين من مرضه[28] .

وورد ايضا (ان الامام الحسين (عليه السلام) قد اوصى اخته زينب (عليها السلام) في الظاهر، وكان كل ما يخرج عن الامام زين العابدين (عليه السلام) ينسب الى السيدة زينب عليها السلام سترا وحفاظا على الامام  (عليه السلام))[29] وهذا يدل على ما تتمتع به هذه السيدة الفاضلة (عليها السلام) من المكانة العلمية التي جعلتها مؤهلة لان تقوم بدور الامام المعصوم لفترة من الزمن على جميع الاصعدة والادوار سواء على نحو الفتيا والتصدي للخطابات السياسية والاجتماعية وغيرها من الادوار التي يختص بها الامام المعصوم، وورد ايضا عن الفاضل الدربندي ان السيدة زينب  (عليها السلام) كانت تعلم علم المنايا والبلايا كجملة من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام، منهم ميثم التمار ورشيد الهجري وكميل بن زياد وغيرهم [30].

وقال العلامة الفاضل السيد نور الدين الجزائري في كتابه الفارسي المسمى بالخصائص الزينبية، ما ترجمته: عن بعض الكتب: إن زينب عليها السلام كان لها مجلس في بيتها أيام إقامة أبيها عليه السلام في الكوفة، وكانت تفسر القرآن للنساء. ففي بعض الأيام، كانت تفسر (كهيعص) إذ دخل أمير المؤمنين عليه السلام عليها فقال لها: يا نور عيني سمعتك تفسرين (كهيعص) للنساء؟ فقالت: نعم، فقال عليه السلام: هذا رمز لمصيبة تصيبكم عترة رسول الله (صلى الله عليه واله) ثم شرح (عليه السلام) لها المصائب، فبكت بكاءً عالياً صلوات الله عليها)[31]. ولذا ورد ان من القابها (المعلٍمة ) – بكسر اللام -. 

وورد ايضا إن السيدة زينب الكبرى كانت تروي عن أمها وأبيها وأخويها وعن أم سلمة وأم هاني وغيرهما من النساء، وممن روى عنها ابن عباس وعلي بن الحسين وعبد الله بن جعفر وفاطمة بنت الحسين الصغرى وغيرهم. واشهر ما روي عنها خطبة امها فاطمة  (عليها السلام) في خصوص فدك.[32]

الهوامش:-----

[1] اشارة الى قوله تعالى (ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي اكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الامثال للناس لعلهم يتذكرون) سورة ابراهيم الآية 24- 25 عن محمد بن هلال عن نائل بن نجيح عن عمرو بن شمر عن جابر قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عزوجل: (كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي اكلها كل حين بإذن ربها)  قال: أما الشجرة فرسول الله ’، وفرعها علي ×، وغصن الشجرة فاطمة بنت رسول الله ’، وثمرها أولادها عليهم السلام، وورقها شيعتنا، ثم قال: إن المؤمن من شيعتنا ليموت فيسقط من الشجرة ورقة، وإن المولود من شيعتنا ليولد فتورق الشجرة ورقة) بحار الانوار ج24 ص138 

[2] المعجم الوسيط , للطبراني 

[3] ينابع المودة ج2 ص 52 

[4] اشارة الى قوله تعالى في سورة البقرة (وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ(127)رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَآ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ(128) رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولا مِّنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ ءَايَتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَبَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ(129).

[5] اشارة الى قوله تعالى ( وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَبَنِى إِسْرَائيلَ إِنِّى رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَىَّ مِن التَّوْرَيةِ وَمُبَشِّرَاً بِرَسُول يَأْتِى مِن بَعْدِى اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْبَيِّنَتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ ) سورة الصف , الاية 6 

[6] راجع السيرة النبوية ص 40 

[7] البداية والنهاية، ج3 ص 42 

[8] ديوان ابي طالب ص 189

[9] هذا هو المشهور على ما حققه الشيخ جعفر النقدي في كتابه زينب الكبرى ص 16 

[10] السيدة زينب رائدة الجهاد ص11

[11] وفيات الائمة، ص 427, زينب الكبرى، جعفر النقدي ص 17

[12] ذكر هذا اللقب العلامة المحقق الشيخ جعفر النقدي في كتابه (زينب الكبرى ص16) , والعلامة الشيخ باقر شريف القرشي في كتابه السيدة زينب رائدة الجهاد ص3. 

[13] ذكر ابو الفرج الاصفهاني في كتاب مقاتل الطالبين ص 60 وفي ترجمة عون بن عبدالله بن جعفر قائلا : والعقيلة هي التي روى بن عباس عنها كلام فاطمة (ع) في فدك فقال ( حدثتنا عقيلتنا زينب عليها)[13] , فالذي يظهر من ذلك ان هذا اللقب كان مشهورا بين الاصحاب آنذاك والعقيلة : هي المراة المخدرة المحبوسة في بيتها[13] , وقال بن منظور عقيلة القوم سيدتهم , وهي المراة الكريمة النفيسة[13] , وقال الرازي في مختار الصحاح: العقيلة كريمة الحي , وقال عقيلة كل شئ اكرمه راجع العين , الخليل بن احمد الفراهيدي ج1 ص 32 لسان العرب ج11, ص 458 .

[14] المحدثة , اسم مفعول بمعنى التي تحدثها الملائكة وسياتي تفصيل ذلك انشاء الله . 

[15] زينب الكبرى ص 17, وفيات الائمة ص 311 

[16] فقد ورد عن النبي (ص) انه قال (كل من بكى منهم على مصاب الحسين عليه السلام أخذنا بيده وأدخلناه الجنة , ثم قال فاطمة كل عين باكية يوم القيامة إلا عين بكت على مصاب الحسين عليه السلام فإنها ضاحكة مستبشرة بنعيم الجنة).بحار الانوار ج 44 ص293

[17] فقد ورد عن الامام الرضا (ع) انه قال (يا دعبل من ذرفت عيناه على مصاب جدّي الحسين (عليه السلام) غفر الله له ذنوبه) بحار الانوار ج45 ص 257

[18] اخلاق اهل البيت ص 44 

[19] زينب الكبرى , الشيخ جعفر النقدي , وفيات الائمة ص 311.

[20] العقيلة والفواطم ص13 , وفيات الائمة 438

[21] زينب الكبرى , جعفر النقدي ص 62

[22] وفيات الائمة ص437

[23] نفس المصدر السابق 

[24] زينب الكبرى , 62

[25] بحار الانوار ج45 ص 164

[26] ينقسم العلم الذي يحصل عند الانسان الى قسمين : الاول: التعلم الانساني , وهو الذي يحصل للانسان عن طريق الحس والعقل ) وهذا هو المتعارف بيننا واشار اليه في قوله تعالى ( الله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيا وجعل لكم السمع والابصار والافئدة لعلكم تشكرون ) النحل 78 ، الثاني :  العلم اللدني , وهو العلم الذي يحصل عن طريق القاء الوحي , او هو العلم الذي يحصل عن طريق التعلم الرباني بالتدريج وغير التدريج , وهذا العلم تارة يحصل بواسطة واخرى بدون واسطة واليه اشار في قوله تعالى ( وما كان لبشر ان يكلمه الله الا وحيا او من وراء حجاب او يرسل رسولا فيوحي بأذنه ما يشاء ) الشورى 51 والعلم الذي يحصل عند الانبياء والائمة والاولياء والصالحين من هذا القبيل وهذا هو الذي يحصل للسيدة زينب عليها السلام كأمها الزهراء فاطمة والسيدة مريم وام موسى) راجع علم الامام للسيد الحيدري ص 211.

[27] الآداب المعنوية للصلاة ص 214

[28] شجرة طوبى ص 232 , زينب الكبرى للعلامة النقدي ص 35 

[29] كمال الدين وتمام النعمة ص 105 والغيبة للطوسي 230

[30] زينب الكبرى، جعفر النقدي ص , 37

[31] زينب أخت الحسين /محمد الحسين الأديب/ صفحة 64، قطع الكف /الحيدرية/ النجف.

[32] الامالي للمفيد ص 24 

: الشيخ وسام البغدادي