في جوف الكعبة… وُلد النور
لم تكن مكة يومها تنتظر حدثاً عابراً، فالزمن كان يمشي على أطرافه، والحجر الأسود يصغي، والكعبة تحتضن سرّاً لم تحتضنه من قبل.
في تلك اللحظة الفارقة، تقدّمت فاطمة بنت أسد (عليها السلام)، امرأةٌ أنهكها المخاض لكن قلبها كان عامراً باليقين، رفعت كفّيها إلى السماء، فانشقّ الجدار لا لزلزال، بل لإرادةٍ إلهيةٍ أرادت أن تُعلن: أن لهذا المولود شأناً ليس ككل الشؤون.
دخلت فاطمة بنت أسد (عليها السلام) إلى جوف الكعبة، وأُغلق الجدار كما كان، ثلاثة أيامٍ كاملة، لا قابلة، لا يد بشر، إلا رحمة الله التي تولّت الولادة.
وفي أقدس بقعة، وُلد الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، عيناه تفتحان على التوحيد، وأنفاسه الأولى تتعطّر بعبق البيت العتيق، كأن الكعبة كانت المهد، وكان التوحيد أول ما رآه.
خرجت فاطمة بنت أسد (عليها السلام)، تحمل بين يديها وليدها، وعلى وجهها نور الأمومة الممتزج بالكرامة، قالت للتاريخ كلّه: «إن الله خصّني بفضيلةٍ لم يخصّ بها أحدًا قبلي».
لم يولد الإمام عليٌّ (عليه السلام) في قصر، ولا على حرير، بل وُلد في قلب العقيدة، ليكون لاحقاً سيفها وعدلها وباب علم نبيها.
هذا النص تم توليده بالذكاء الاصطناعي

اترك تعليق