914 ــ عدنان الغزالي (1356 ــ 1438 هـ / 1937 ــ 2017 م)

عدنان الغزالي (1356 ــ 1438 هـ / 1937 ــ 2017 م)

قال من قصيدة (تداعيات وردة الدم)

فكأنّ (الطفّ) انتصبتْ ثانيةً ...

وتظلُّ كذا في كلِّ مكان

يُقتلُ أطفالَ فلسطينْ

يدمي أوجه نسوتها

أينَ (المختار) ...

يأخذ بالعدلِ؟ (1)

الشاعر

عدنان بن غازي بن خضر بن جاسم بن حسين الغزالي، شاعر وباحث وتربوي، ولد في مدينة سدة الهندية التابعة لمحافظة بابل، وفي عام (1952) وانتقل إلى كربلاء مع عائلته وأقام فيها، وتخرج من دار المعلمين في كربلاء عام 1959  وكلية الآداب ــ الجامعة المستنصرية في التربية وعلم النفس عام 1967، ومارس التدريس، كما عمل بالصحافة مديراً لتحرير مجلة (الرائد) التي كانت تصدرها نقابة المعلمين في كربلاء

كتب الشعر العمودي والتفعيلة وأبدع فيهما، ونشر قصائده في الصحف والمجلات العراقية والعربية منها مجلة (الحرف) الكربلائية، و(العدل) النجفية، والعرفان والورود اللبنانيتين. (2)

وقد أصدر من المجاميع الشعرية:

عبير وزيتون ــ 1966

أرجوحة في عرس القمر ــ 1972

العودة إلى مرافئ الحلم ــ 1987

الصهيل ــ 1988

الطريق إلى غابة الشمس ــ 1999

مع الليل

وبالورد ننتصر ــ 2001

الصعود إلى ضفة الجرح ــ 2008

تداعيات وردة الدم ــ 2003

وطني وردة الحلم ــ 2012

الوقوف بين يدي قمر بني هاشم

وله أيضاً من المؤلفات:

الغزل في شعر كربلاء المعاصر ــ 1963

عينان على الطريق (3)

قال عنه السيد سلمان هادي آل طعمة: (تفتحت قريحته بعد أن درس المتنبي والبحتري والجواهري ونزار قباني والسياب والبياتي وغيرهم، والتهم كتب الأدب الكلاسيكية والحديثة فكان له أسلوب سلس ميسر امتاز بالبساطة والدقة واستخدام الرمز التاريخي والأساطير المنعكسة على الواقع المعاصر، إذ يتجلى ذلك في شعره بشكل مميز.

كتب في الشعر العمودي والشعر الحر، وله لوحات تعبر باندفاع قوي طافح بالصدق...) (4)

وقال عنه أيضاً: (شاعر رقيق، شق طريقه الشعري بجدارة..) (5)

قال عنه السيد صادق آل طعمة: (اهتم بنظم الشعر العمودي والحر على حد سواء، وإداؤه البارع في انتقاء الألفاظ، وعنايته بالصياغة اللفظية وقدرته على التعبير، كل ذلك يعطيه مكانا بارزا في الشعر..) (6)

وقال عنه الشيخ إبراهيم موسى الكرباسي: (لم يفت في عضده، لا مهنته في التعليم ولا انشغاله في طلب التحصيل العلمي ليصرفه عن تحقيق بالغ أمله في مواكبة الركب الأدبي الذي اندفع إليه الشاعر بكل شوق ورغبة وكل تعطش إليه...) (6)

وقال المؤرخ والأديب الدكتور رشيد عبد الرحمن العبيدي ــ أستاذ اللغة العربية واللسانيات ــ في تقديمه لمجموعة الشاعر الغزالي (الطريق إلى غابة الشمس): (الطريق إلى غابة الشمس مجموعة شعرية مختلفة الإيقاعات والموسيقى متنوعة البحور والقوافي ، لكل مقطوعة سماتها ولونها وصورها وأطرها اللغوية بحيث يبدو الشاعر ذا قدرة على التنوع والتشكيل، ورسم الصور واستخدام الانزياحات التعبيرية الملونة، وذلك لتميزها بدقة الالفاظ وسهوله التعبير، ووضوح المعاني، والاكثار من المفردات الحديثة، اذ يقدم سحر بابل ومجد اشور، ويتخذ من الرموز منطلقاً لأثارة أحاسيس القارئ إلى حضارة العراق القديم..) (8)

وقال الدكتور سامي مكي العاني في تقديمه لمجموعة الشاعر (وبالورد ننتصر): (إنني لا أقدم هذا الديوان، ولكنني أحاول تهيئة ذهن القارئ لاستقبال عبق وروده، وشذا عوده، ليدخل إلى هذا الحقل ليرود عطوره ويتملى ورودهُ لقد لمست في هذه الباقة العطرة ومضات وصوراً مبتكرة فقد أسعفت الشاعر قدرتهُ الفنية وإبداعه الشعري في تلوين صوره والدقة في تصويره، وقد تميزت هذه المقتطفات بالتجويد والتحسين وجودة السبك وحسن الأداء.. ولم يعش شاعرنا بعيداً عن قضايا شعبه ولا في منأى عن هموم أمته، بل حاول توظيف شعره في خدمة الشعب والأمة....). (9)

وعن نفس المجموعة قال الناقد الأستاذ لواء الفواز: (إن الشاعر عدنان الغزالي قد امتاز شعره بخصوصية لافته منحته صوتاً مميزاً وجميلاً يصدحُ به وسط سمفونية الشعر الجميلة التي ترنم بها شعراء جيله. وفي هذه المجموعة الشعرية يثبت الشاعر عدنان الغزالي بانه واحدٌ من أكثر الشعراء العراقيين المعاصرين الذين تغنوا بحب وطنهم حد الوله) (10)

وقال الأديب شكر الصالحي: (يغوص الشاعر عدنان الغزالي في أعماق التاريخ العربي مستحضراً شواهد البطولة والشهادة والشموخ المبثوثة في صفحات ذلك التراث المتراكم عبر حقب بعيدة ليؤكد من خلال كل ذلك إن الإنسان العربي المعاصر ما هو إلا الوريث الشرعي لكل تلك المعطيات المشرقة). (11)

وقال الدكتور كمال نشأت ــ أستاذ النقد العربي في جامعتي القاهرة والمستنصرية ــ في تقديمه لمجموعة الغزالي (أرجوحة في عرس القمر): (إن من حسنات هذه المجموعة الشعرية بعد حسناتها الفنية التي تحسب لها فضل إثارة موضوع القديم والجديد، لأنها اعتمدت الشكلين ولعل القارئ المتذوق قادرٌ على التفرقة بينهما من ناحية الإجادة وليسأل نفسه بعد قراءة الديوان في إي الشكلين أجاد شاعرنا عدنان غازي الغزالي) (12)

وقال القاص جاسم عاصي في تقديمه لمجموعة الغزالي (وطني وردة الحلم): (عدنان الغزالي.. شاعر انكشف له حجاب الشعر على ضفاف نهر السدة، وبين خضرة بساتينها وحياتها البسيطة، ترعرع ونما عوده فاستمد من أجوائها البساطة والنقاء، فأحب الارض والنخل والنهر والشجر فكانت صوره الشعرية انسياباً لحركة الحياة وطبيعتها التي اختزنتها روح الشاعر وذاكرته..) (13)

وقال الصالحي عن ديوان الغزالي (الصعود إلى ضفة الجرح): (إن الصعود إلى ضفة الجرح محاولة لإشعال جذوة الشعر وتوكيد قدرة الغزالي ـ رغم معاناة المرض ـ على أن يظل حاضراً وبشموخ الإبداع في ذاكرة المشهد الشعري الملتبس في سنوات القهر والتصدي لكل إفرازات الواقع الراهن.. ولا شك أن هذه المختارات الشعرية جاءت في ظرف صعب ألجأ الغزالي إلى الاستعانة بزميل إبداعه القاص جاسم عاصي لينشر هذه المختارات تعبيراً عن وفاء نادر وزمالة عمر مثقل بالمحبة والأخوة والبقاء على قيد الإبداع..) (14)

وقال الشاعر الأديب حسين فهمي الخزرجي: (يتصف شاعرنا عدنان بالتواضع، وطيبة القلب، وحب الاخرين، وكان له حضور فاعل في الاحتفالات والمهرجانات الأدبية والشعرية، فهو عندما يريد أن يتحدث عن نفسه فإنه يقول أنا في بداية الطريق، فأي تواضع هذا؟) (15) 

وقال الأديب عبد الأمير حسين نعيمه: (كانت تتوهج في قلبه شعلة متوقدة منذ الصبا والطفولة، وكان يمتاز بشعره ورومانسيته من البداية، كان أديباً وشاعراً مُتوقّداً رومانسياً دائماً أحبّ الشعر والقصيدة والحكاية والرواية، أحب الأدباء وأحبوه، كان ثقافياً صافياً وكانت له الصولات الأدبية في سوح الشعر والقصيدة من خلال المهرجانات الشعرية والندوات الأدبية التي كان ينظمها اتحاد أدباء بابل وكربلاء، كان رئيس تحرير جريدة الرائد ومارس التدريس والاشراف التربوي وكان من المشرفين والمربين الرائعين، وكانت له مكانه تربوية كبيرة في تربيه كربلاء، مارس التدريس في المدارس الابتدائية وكان قريباً للطلاب والتلاميذ، وكان لهم معلماً ومدرساً وأباً واضحاً وصديقاً لم يصدف التكبّر يوماً وكان متواضعاً جداً، وهذا سر نجاحه وتألقه، كان رائعاً بمعنى الكلمة) (16)

وقال الأديب الدكتور خضير درويش: (عرفته رجلاً طيب الخلق كريم المعشر، غني النفس وشاعراً رقيقاً محباً للحياة وللجمال أحب وطنه حباً جماً وترجم ذلك الحب بالرائع من شعره ولم يقتصر شعره على وطنه العراق فحسب بل كتب لفلسطين ولشعبها ولثوارها وجسد معاناتهم وتغنى ببطولاتهم) (17) 

شعره

قال من قصيدة (تداعيات وردة الدم)

(الليلُ جمل)..

مَن شاءَ إليهِ فلا تثريبْ!

تبدو الرؤيا..

الحقّ ردائي ورداءُ القومِ أرى ...

محضُ أباطيلْ.

بيني والقومِ كتابُ الله..

ورسالةُ جدّي.

(ما قمتُ إليها أشراً ..

ما قمتُ إليها بطراً)

* * *

ــ هذا دمي ــ

ــ والآلُ تصحبني إلى مضغِ السيوف.

أنا للحتوفْ

مادامَ يرضي اللهَ قرباني إليه.

ونداءُ أطفالِ المخيَّمِ ..

والنساءُ الصابراتُ النازفاتُ ...

مِن المآقي ...

* * *

(2)

... يا هذا ...

أما آنَ تهربَ في جوفِ الليلِ ...

أو تتجمَّلَ بالصبرِ ...

فتكسبَ مرضاةَ الربِّ وجمعَ الخير.

لا أحدٌ ساورهُ الخوف.

وتصبَّرَ هذا الجمعُ...

بما فيهم (وهبُ بنُ الحبابِ الكلبِي)

بُعَيْدَ الرؤيا وتُبصُّره بالأمر.

حتى النصرانيُّ قاتلَ جنبَ الحق.

الحقُّ هنا.

إلا الطامعُ بالحضوةِ عندَ السلطانْ

صَمّ الآذان.

قاتلَ مرعوباً .

ما أقسى الطاعنِ بالخوفِ ...

على الرجلِ الإنسان.

الجنةُ عندَ مصارِعِنا.

تأتي وارفَها ...

ويفيءُ الإيمانْ.

(3)

تبدأُ دورةُ هذي الحرب.

يبدأُ هذا الصبحُ الأعمى...

بعيونِ الأعداءْ.

يُستشهدُ قائدُ هذا الجمعْ ...

ويفيءُ الحقُّ إلى أهله ...

ويعودُ الصبحُ يُكَحّلُ بنداءِ اللهِ مآذنَهُ

حتى المهرُ النبويُّ ...

يقاتلُ بالفكرِ ...

يحني جبهتَهُ لنجيعِ الدمْ.

يأبى ... أن يُسِلمَ ناصيةً للأعداءْ.

يمضي ...

يستنجدُ ...

يُلاقي النسوةَ والأطفالَ والضارعَ للهِ السجَّادْ.

يمضي المهرُ ..

يبحثُ عمَّن ينصرُ نورَ الله.

يُقارعُ من أربكَ هذي الأرضْ

حتى قامَ المُختار.

يقتصُّ ..... بميزانِ العدل.

* * *

(4)

الحربُ تُكرِّرُ دورتَها.

ويسيءُ الإنسانُ إلى الإنسان.

ما أقسى الإنسانْ!

حينَ يُقارعُ بالظلم ...

بهذا القرنِ الواحدِ والعشرينْ

يسلبُ أرضاً ... يقتلُ شعباً.

ويلوذُ العالمُ بالصمتْ.

هذا الطيرُ الواقفُ فوقَ رؤوسِ القادةِ.

يضجُرنا بالصمتْ.

تنفردُ القوةُ بالعالم.

* * *

ويعودُ الغاصبْ

(شارونَ العصرِ)

يُدمي وجهَ النسوة.

يقتلُ أطفالَ فلسطينْ.

يشرِّدُ أحفادَ حسينْ.

فكاَنّ الطفّ انتصبتْ ثانيةً ...

وتظلُّ كذا في كلِّ مكان

يُقتلُ أطفالَ فلسطينْ

يدمي أوجه نسوتها

أينَ (المختار) ...

يأخذ بالعدلِ؟

................................

وقال من قصيدة (الوقوف بين يدي قمر بني هاشم) والتي فازت بالجائزة الأولى في مسابقة كربلاء الشعرية التي أقامها الاتحاد العام للأدباء والكتاب في كربلاء بالتعاون مع اتحاد أدباء العراق عام (1995):

المدخلُ إلى التراب..

أستميحُكَ

... لا تتردَّدْ

خُذني..

تقدَّمْ رويداً

بكلِّ احتراسٍ

ففي حضرةِ الأرضِ

نحنُ العطاشى

نسجِّي الشفاهَ إليها

فلا توقظُ الماءَ

فالشوقُ عرَّشَ كالمُطمئن

وإنَّا نفيء

فمِن ضرعِها نستقي لبناً

ومِن طينِها .. نتمرَّى عليها

وما قِيسَ جُرحٌ بآخرَ إلّا لديها.

اللوحة الأولى

............................

هبطتْ على قلقٍ فُراشاتُ القصائدِ

كالنساءِ على ضفافِ الماءِ

تقحمُ فضةَ الساقينِ

توغلُ

في ضبابِ الماءِ

كيما تلتقي المرآةَ

في طينِ الفراتِ

الكحلُ راودها

وهذا الأحمرُ المطبوعُ

في الشفتينِ يمهرُها

وثوبُ الحسنِ يلبسها

خرافيٌّ كسومرَ أو جنائنَ بابلٍ

يبحثنَ عن قمرٍ

كما الشعراءِ عن وجعِ البديع

وصهوةِ المعنى

أيا قمرَ العشيرةِ

أينَ في الشعراءِ مَن ألقى القصيدةَ

واستراحْ

كما فعلتَ

وأنتَ مِن ماءِ الفراتِ على قرابةِ قبلةٍ

والجودُ جادَ دماً

ولاقى القربةَ الظمأى

على يبسٍ

برغمِ تلاقحِ القافاتِ

بينَ القحطِ والقادة

فأنتَ فنارُنا يا سيِّدَ الشعراءِ

ما فئنا لغيرِ جبينِكَ العربيِّ

ظلَّ الماءُ شاغلنا

وما زلنا على وعدٍ

لكأسِكَ سيدَ الصهواتِ والشرفاتِ والمعنى

أيا مطرَ القصائدِ في العيونِ الحورِ

ظلَّ نداءُ زينبَ يرتقي دمَكَ الفرات

ويشرئبُ به النخيلُ

أبداً يؤرِّقُهم ويسفي النملَ فوقَ عيونِهم

وهمُ القتيل

لا شيءَ يُفضي في مدارِ الحزنِ

غيرُ كتابِ وجهَكَ .. والنداء

اللوحة الثانية

.....................................

مالي أطوِّفُ في بحارِ الملحِ

أسألها .. قرصَ الدفءَ

فراتُ الماءِ أو دفلى القرابةِ

يا عابرينَ إلى الشآمِ خُذوا نياطَ القلبِ

مسبحةً وصلّوا عندَ زينبَ

الماءُ غاضَ وجذوةُ النيرانِ تسجرُها الدموعُ

مَن للقِرى

(شيبانُ) تأكلُ مِن رغيفِ الوجهِ

(حرملةٌ) يُسدِّدُ سهمَه

يقعي

فتنسربُ الشموس

ــ أسفي..

بأن أرقى إلى جبلٍ سيعصمُني

ويبعدُ أخوتي عنّي

(قَومي هُمُ قتلوا أميمَ أخي)

جوعاً ويدرأ عنهمُ سهمي

ما الحزنُ

أسألُ..

إنكمْ فرحي، حقاً

وطيشُ سهامِكم يُدمي

الخاتمة

............................

ــ (أيا مازن)..

ــ (لو كنتُ مِن مازنٍ)

المرايا مضبَّبةٌ

والرحابُ حفيظةٌ

ونشرُ الجناحينِ معضلةٌ في الفضاءِ

المحاصرِ

بالجوعِ والظمأ العائلي

أيا ابنَ الحمائمَ

والدوحةِ المستفزَّةِ بالصبرِ

تعاليتَ

من قمرٍ يُبشِّرُ

كوفيةَ النخلِ

حوصلةَ الرملِ

صاديةَ الطيرِ

بالماءِ

مِن سُرَّةِ الشمسِ

أو مِن ضروعِ الغَمام (18)

...................................................

1 ــ موقع الشاعر بتاريخ 16 / 6 / 2011

2 ــ شعراء كربلاء ج 2 ص 336 ــ 337

3 ــ نفس المصدر ص 342 ــ 343

4 ــ شعراء كربلاء ج 2 ص 337

5 ــ كربلاء في الذاكرة ص 131

6 ــ الحركة الأدبية المعاصرة في كربلاء ج 1 ص 111

7 ــ البيوتات الأدبية في كربلاء ص 491 ــ 492

8 ــ الشاعر عدنان الغزالي ينزفُ أوراقَهُ مقال للدكتور خضير درويش ــ مركز النور بتاريخ 11 / 10 / 2013

9 ــ نفس المصدر

10 ــ نفس المصدر

11 ــ نفس المصدر

12 ــ نفس المصدر

13 ــ نفس المصدر

14 ــ الشاعر الغزالي...يصعد إلى ضفة الجرح ــ جريدة (الزمان) الدولية - العدد 3408 بتاريخ 30 / 9 / 2009

15 ــ صور ودراسات أدبية في شعراء وأدباء كربلاء ص 195

16 ــ عدنان غازي ــ موقع الشاعر بتاريخ 1 / 5 / 2009

17 ــ الشاعر عدنان الغزالي ينزفُ أوراقَهُ مقال للدكتور خضير درويش ــ مركز النور بتاريخ 11 / 10 / 2013

18 ــ صحيفة الهدى العدد 100 بتاريخ 21 / 4 / 2008

كما ترجم له وكتب عنه:

كامل سلمان جاسم الجبوري / معجم الشعراء ج 3 ص 374

حميد المطبعي / أعلام العراق في القرن العشرين ج 2 ص 159

معجم البابطين ج 3 ص 478

الدكتور عبود جودي الحلي / مقدمة كتاب الوقوف بين يدي قمر بني هاشم ص 5 ــ 7

 إميل يعقوب / معجم الشعراء منذ بدء عصر النهضة ج 2 ص 794

سمير سرحان صيهود الخفاجي ــ الإتجاه السياسي في شعر عدنان غازي الغزالي الشعر الوطني والقومي أنموذجاً.

ناظم السعود ــ عدنان الغزالي سقط من جب الجلطة

المرفقات

كاتب : محمد طاهر الصفار