794 ــ فاطمة المبيوق (ولدت 1407 هـ / 1987 م)

قالت من قصيدة (طور الحسين):

هذي الهوادجُ بالمسيـــرِ لـ (كربلا)     والسبطُ حادي الركبِ يالـ أنيني

االله أكبر.. يا لثـــــــــــــاراتِ المدى     ثُكــــلَ الزمانُ فخبَّ كلُّ سكونِ

دوّى الفضاءُ وذي الجبالُ تصدَّعتْ     وتدهــــــورتْ طاقاتُ كلِّ مكينِ

الشاعرة

فاطمة جعفر حسن المبيوق، شاعرة سعودية، تعمل طبيبة مختصة في الجراحة العامة وجراحة الأطفال، بدأت هوايتها بقراءة الشعر منذ مرحلة الدراسية الابتدائية حيث كان أول كتاب أدبي تقرأه في مكتبة والدها وحفظته عن ظهر قلب هو ديوان الإمام علي عليه السلام، أحبت الشعر وحفظت بحوره والتحقت بدورات متعددة لتعزيز مهارة كتابة الشعر وكانت أول قصيدة تكتبها في المرحلة المتوسطة.

شاركت في العديد من المسابقات الشعرية والأمسيات الأدبية محليا في منطقة القطيف والأحساء، وحازت على المركز الأول في جائزة البشائر الأدبية للموهوبين عام ٢٠٠٨ وحصلت على جوائز عدة كطبيبة وصاحبة بحوث علمية كثيرة

شعرها

قالت من قصيدتها (طور الحسين):

هي الروح تبع لحبيبها ، فولّت شطر كربلاءٍ شعرا ..

مذ صبَّتِ الروحُ التي تــــــــــحييني     صُبَّ الهوى في راحتي ويميني

فكأنّما الأرحــــــــــــــامُ تسقي حبَّهمْ     والرشفةُ الأولى لكلِّ جــــــــنينِ

فاخلعْ غرامَ سواهمُ يا معـــــــــــرماً     إنّا بوادي الطفِّ طورِ حــــسينِ

وامتدَّ يجدلُ بالهيـــــــــــــامِ غمـارَنا     هذا مقامُ العاشقِ المــــــــــفتونِ

فكأنَّ شعريَ للطفوفِ مُـــــــــــــكبّلٌ     لأجدِّدَ العهدَ الــــــــذي يرويـني

أشجانُنا بالـــــــــــــــــــخافقينِ تذيبُنا     لا تخمدُ الأعـــوامُ حرَّ شجـوني

لكـــــــــــنما تذكي المشاعرَ والهوى     نـــــــــاراً وبالأنوارِ كان يقـيني

والحزنُ حطّ عـــــــلى النفوسِ دلالةً     إنَّ الفـــــــــؤادَ بعشقِهم يكويـني

قُربُ المـــــــحرَّمِ هـزَّ كلَّ محاجري     فالدمعُ في الأشـعارِ من تكويـني

إنّــــــــــــــا عطاشى حبِّهم لا نكتفي     مـــــهما ذرفتُ أعودُ مثلَ بطـينِ

وتوشّحَ القلبُ المُعنّى زفـــــــــــــرةً     ســـــــودُ الوشاحِ بيسرةٍ ويمــينِ

هذي الهوادجُ بالمسيـــرِ لـ (كـربلا)     والسبطُ حادي الركبِ يالـ أنيــني

االله أكبر.. يا لثـــــــــــــاراتِ المدى     ثُكــــلَ الزمانُ فخبَّ كلُّ سكــونِ

دوّى الفضاءُ وذي الجبالُ تصدَّعتْ     وتدهــــــورتْ طاقاتُ كلِّ مــكينِ

 والشــــمسُ مِن أفقِ السماءِ تنزَّلتْ     تنعى نجومَ الأرضِ فوق الــطـينِ

اللهُ نفسٌ طُــــــــــــــــهرتْ أركانها     فتفجَّع الـــــــــباكي بـركنِ الــدينِ

إنّي هنا والروحُ في عــــــرصاتِكمْ     يا ليتَ أقدارَ الـــــــــمدى تـلقـيني

عندَ الضريحِ فأنتشي في جــــــــنَّةٍ     هيَ جنةُ المأوى لكلِّ ضـــــــــنينِ

ريحُ الغوالي تــــــستقي من عذبِها     فاحتْ بآيِ التيـــــــــــنِ والزيتـونِ

حرمٌ به مرَّ النسيـــــــــــــمُ ترقرقاً     قد أحرمتْ سفنُ الهوى في الـحينِ

جودي النفوسُ المتعباتُ غــمارُها     حتى اغتســــــــــلتُ بتربةٍ تغـنيني

هلْ للْمعذَّبِ بين أطْبــــــاقِ الأسى     من رجعةٍ تشفــــــــي أوارَ حنـيني

إنّا لنرجو أن نلَبّي سيــــــــــــــدي     في ظلِّ عهدِ القائــــــــــمِ الميمـونِ

إنْ فاتنا نصرُ السيــــــــوفِ فإنّني     أطلقتُ قافيتي لنصرِ حــــــــسـيني

...................................................

زودني بسيرتها وقصيدتها الأستاذ علي التميمي مدير مركز الدراسات الحسينية / لندن

ذكرت قصيدتها كوثر أحمد في كتابها زينبيات على خطى الحسين ص 30

 

 

 

 

 

المرفقات

كاتب : محمد طاهر الصفار