762 ــ محمود درويش (1359 ــ 1428 هـ / 1941 ــ 2008م)

قال من قصيدة:

وحينَ أحدِّقُ فيك

أرى (كربلاء)

وأثيوبيا

والطفوله

واقرأ لائحةَ الأنبياء

وسفرَ الرضا والرذيله

أرى الأرضَ تلعبُ

فوقَ رمالِ السماء

أرى سبباً لاختطافِ المساء

من البحرِ

والشرفاتِ البخيله

....................................

الشاعر

محمود بن سليم بن حسن درويش، ولد في قرية البروة في الجليل بفلسطين، وهو الابن الثاني لأسرة تتكون من خمسة أبناء، وفي السابعة من عمره نزح مع عائلته إلى لبنان إثر الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية عام 1948م، ثمَّ عاد مع عائلته وسكن في قرية دير الأسد مدة قصيرة، إلى أن عادت العائلة لتستقر في الجديدة والتي تقع على مقربة من قريتهم المهجرة البروة.

أكمل درويش دراسته الثانوية في قرية كفر ياسين، وعمل محرراً ومترجماً في صحيفة الاتحاد كما أشرف على تحرير مجلة الجديد، وبسبب نشاطه السياسي فقد اعتقل لمرات عدة، فاضطر للهجرة إلى موسكو ثم إلى القاهرة فلبنان التي شغل فيها منصب رئيس مركز الأبحاث الفلسطينية، وشغل أيضاً منصب رئيس تحرير مجلة شؤون فلسطينية، ومنصب رئيس رابطة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين.

في عام 1981م أسَّس درويش مجلة الكرمل الثقافية في بيروت، وفي عام 1988م انتخب عضواً في اللجنة المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وعمل مستشارا للرئيس الفلسطيني وكتب بنفسه إعلان الاستقلال الفلسطيني. ثم استقال من منظمة التحرير الفلسطينية احتجاجاً على توقيع اتفاقية أوسلو.

كما تنقل درويش بين دمشق وتونس وعمان ثم عاد وطنه وبعدها أقام في باريس وتوفي درويش في أمريكا بعد قيامه بعملية جراحية في القلب، ودفن في قصر رام الله الثقافي بفلسطين.

ويعد درويش من أهم وأبرز شعراء القضية الفلسطينية وسمِّي بشاعر الجرح الفلسطيني، كما ويعد من أهم المجددين في الشعر العربي أصدر أكثر من ثلاثين ديواناً وثمانية كتب وترجمت أعماله الأدبية إلى أكثر من عشرين لغة، وقد أقيم ملتقى دولي في أوروبا لتكريمه بتاريخ 25 / 4 / 2017 نظمه المعهد الوطني للّغات والحضارات المشرقية بباريس، وشاركت فيه جامعات أوربية.

أصدر درويش من الدواوين: 

عصافير بلا أجنحة

أوراق الزيتون

عاشق من فلسطين

آخر الليل

يوميات جرح فلسطيني

الكتابة على ضوء البندقية

العصافير تموت في الجليل

حبيبتي تنهض من نومها

أحبك أو لا أحبك

محاولة رقم 7

تلك صورتها وهذا انتحار العاشق

أعراس

مديح الظل العالي

حصار لمدائح البحر

هي أغنية ... هي أغنية

ورد اقل

مأساة النرجس ملهاة الفضة

أرى ما أريد

أحد عشر كوكباً

لماذا تركت الحصان وحيدا

سرير الغريبة

جدارية

حالة حصار

لا تعتذر عما فعلت

كزهر اللوز أو أبعد

لا اريد لهذي القصيدة ان تنتهي

قصيدة الأرض

مطر ناعم في خريف بعيد

شيء عن الوطن

ذاكرة للنسيان

في حضرة الغياب

وهنا ايضا

عابرون في كلام عابر

وله من الكتب والمؤلفات:

شيء عن الوطن ــ خواطر ومقالات)

يوميات الحزن العادي (خواطر ومقالات)

وداعاً أيتها الحرب...وداعاً أيها السلام (مقالات)

ذاكرة للنسيان (نص)

في وصف حالتنا (نص)

في انتظار البرابرة

الرسائل محمود درويش وسميح القاسم،

عابرون في كلام عابر (قصيدة ومقالات)

في حضرة الغياب (نص)

حيرة العائد (مقالات)

أثر الفراشة (يوميات)

يوميات الحزن العادي (خواطر وقصص).

وداعا ايها الحرب وداعا ايها السلم (مقالات).

حصل درويش على العديد من الجوائز خلال مسيرته الأدبية منها:

جائزة لوتس (اتحاد كتاب آسيا وإفريقيا) في الهند عام 1969.

جائزة البحر المتوسط، المركز الثقافي المتوسط (باليرمو)، ايطاليا عام 1980.

جائزة أبي علي بن سينا الدولية في الإتحاد السوفيتي عام1981.

لوحة أوروبا للشعر في ايطاليا عام 1982.

جائزة الآداب من وزارة الثقافة الفرنسية، في فرنسا عام 1997.

جائزة تقدير من جامعة البلمند في لبنان عام 2001.

جائزة الحرية الثقافية التي تمنحها” مؤسسة لانان” - فيلادلفيا - الولايات المتحدة الأمريكية عام 2001.

جائزة الأمير كلاوس الهولندية، تقدم من قبل القصر الملكي في امستردام- هولندا عام 2004.

جائزة ادبية دولية (لودوميا بونامي) من محافظة لاكولا في ايطاليا عام 2006.

جائزة الوردة الفضية، من اتحاد الكتاب البلغار، في جمهورية بلغاريا عام 2006.

جائزة القاهرة للإبداع الشعري العربي، قدمت منقبل الملتقى الدولي للشعر العربي، في مصر عام 2007.

جائزة "ملك الشعر"(جائزة جولدن ريث العالمية) في مهرجان الشعر العالمي في مقدونيا عام 2007.

جائزة الأركانة العالمية للشعر، تقدم من قبل بيت الشعر في المغرب عام 2008.

جائزة (الشاهد) البوسنية، قدمت من قبل مهرجان ايام سراييفو في البوسنة عام 2008.

جائزة ناظم حكمت التركي في تركيا.

جائزة البحر الابيض المتوسط للسلام، قدمت من قبل مؤسسة البحر الابيض المتوسط للسلام، في ايطاليا عام 2009.

كتب عنه كثير من الباحثين والنقاد والأدباء الدراسات والكتب والرسائل الجامعية، البحوث والأطاريح.

قال عنه الباحث والشاعر المصري سيد محمود: (وطوال مسيرته، التي امتدت لأكثر من نصف قرن، سعى محمود درويش ليأخذ شعره إلى فضاء إنساني أعمق من دائرة الالتزام السياسي اليومي. وتجسد قصيدته فكِّر بغيرك التي كتبها في أواخر تسعينيات القرن الماضي، هذا المسعى بوضوح ... تعبر هذه القصيدة الصغيرة عن كثير من المعاني التي يمكن العثور عليها في المواثيق الحقوقية الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، وتبدو كأنها إجابة عن التساؤلات التي تحاصرنا في عالم اليوم). (1)

وقال القاص الفلسطيني مازن معروف: (أنحى درويش جانباً المكوِّن الثوري لقصيدته، ليعتمد على قراءة غير عالية النبرة للواقع الفلسطيني، ومن عيني جندي إسرائيلي هذه المرة. انتقال حاد من صيغة الإنسان – الضحية إلى صيغة الإنسان – الجندي، لم يكن مستنسباً إلى خصوصية فلسطين، بل آثر درويش أن يمدِّد معنى الوطن في شروط إنسانية مجردة من جغرافيا المكان ودلالته المعنوية ورمزيته الخاصة الدينية. يؤدي ذلك إلى تشابك الملامح المكونة لمفهوم الضحية مع بعضها البعض). (2)

وقال فالح الحجية: (إن محمود درويش من أبرز الشعراء الذين ساهموا بتطوير الشعر العربي المعاصر وإدخال الرمزية فيه) (3)

وقال الباحث رمضان علي نامدار پور: (إن محمود درويش من أبرز الشعراء المعاصرين الذين يكتبون الآن حول فلسطين والانتفاضة وهو يحمي هوية شعبه. والشعراء الفلسطينيون كثيرون ولكن لم ينل أحد من هؤلاء الشعراء شهرته في الدفاع عن الوطن. عندما طار صيته في البلاد الاسلامية والعالمية عاش في مخيمات وطنه وشارك في الكفاح السياسي في مطلع شبابه...... خلاصة القول انه شاعر قضية، شاعر مأساة، شاعر نكبة وشاعر فاجعة....) (4)

وقال عالم الاجتماع الفرنسي جيرار بريميل: (ما يثير الانتباه في هذا النشاط السياسي الاستثنائي، بوصفه مناضلاً ومقاوماً ومحرراً صحافياً ومسؤولاً سياسياً ومدير تحرير مجلة ثقافية – رأس تحرير مجلة «الكرمل» على امتداد عشرين عاماً – إنه شدّد دائماً على الاحتفاظ بهويته، بوصفه شاعراً في المقام الأول. سوف نستنتج والحالة هذه أن هذا الشاعر المقاتل، تحول على امتداد التزامه، وفي غمرة ترحاله وتطوافه إلى أكثر شعراء القرن العشرين خصوبة). (5)

وقالت ميلاني كرستينا مور: (إن شعر ونثر محمود درويش السياسي لا يُقدَّر بثمن في الوقت الحاضر، حيث لشعره وظيفة نوعية مؤثرة في عملية التقارب، كما الحال في العديد من الأعمال الأدبية العربية أيضا. وعلى بلد الشعراء والمفكرين استخدام ما أنتجه من روائع الأدب) (6)

وقال الكاتب دويتشه فيله: (يعتبر الشاعر الفلسطيني محمود درويش أبرز شاعر عربي معاصر وصل إلى العالمية وأهم منبر ثقافي أسهم في تشكيل الوجدان والوعي الثقافي مبكرا لدى أجيال كاملة من محبي الشعر في العالم العربي وخارجه.

شكل محمود درويش مدرسة شعرية بقوة شعره دون أن يقصد بناء مثل هذه المدرسة، التي صبغت عالما شعريا عربيا في الستينيات والسبعينيات بصبغتها وشكلت رافدا من أهم روافد الشعر العربي الحديث، الذي أصبح درويش علامته البارزة طوال أكثر من 40 عاماً) (7)

وقالت الاستاذة زينة الحلبي: (ترك لنا محمود درويش إرثاً مكتملاً، مكتملاً لأنه يحدّد معايير تكريسه ولا يلبث أن يتخطاه ويعلن نهايته. ففي أطواره الشعرية الأخيرة، ولا سيما في حضرة الغياب (2006)، يشرع درويش في رثاء ذاته وترك وصية للشعراء الذين ألهمهم. ينظر إلى الماضي ويتحسّس معالم مستقبل يرى نهاية طريقه فيه، أو يرى بداية المستقبل بلحظة غيابه هو. قد نقرأ في هذا النص الاستشرافي اعتراف درويش بنهاية نبوّته، هو الذي جُرِّد من نبوءته، من احتكاره للكلمة، وقدرته على قول الحقيقة بوجه السلطة). (8)

وقال الناقد الأردني أحمد البزور: (إنّهُ من الحقِّ، أّنّ الشّاعرَ محمود درويش يُعدّ واحدًا من الشّعراءِ العربِ المعاصرين ممن شاركوا في إثراءِ الحركةِ الشّعريّة العربيّة، من خلالِ إصدارِ مجموعةٍ من الدّواوين الشّعريّة، كما أنّه مما لا شكّ فيه أنّهُ أكثرُ الشّعراءِ اهتماماً واشتغالاً، من حيثُ البحثُ، والدّرسُ، والنّقدُ) (9)

وقالت الكاتبة سهام جبار: (شعر درويش أنيق ظاهر غير موغل في مغيبات او ميتافيزيقيات أو بلاغة معرقلة بساطة المعنى ووضوحه.. شعر درويش يحمل من الطزاجة ما يجعله حاضراً، ومصوَّراً وموسيقياً.....

وفي هذا حقق درويش خصوصيته بوصفه الشاعر العربي الوريث للشاعر القديم الذاب عن قبيلته وصوتها الممثل لكيانها في أسهل صورة ممكنة مع عدم الاستغناء قدر الإمكان عن الجانب الجمالي الذي كان يكبح دفعه له الى ما هو غامض أو غريب أو مختلف عن الذائقة والعرف والإدراك العربي العام) (10)

وقال محمد امين عمر: (إن شاعرية محمود درويش وبراعته في صياغة أحاسيسه وسكبها في قوالب الحروف وإخراجها في قصائد ترى في كل كلمة منها صورة، وفي كل جملة لوحة لا يحدها طول وعرض وإنما هي موغلة في العمق عمق المكان وعمق الزمان... إنها ذات أبعاد أربعة أو قل ذات أبعاد كثيرة، كل قارئ لها ومتأمل فيها يصل الى حيث يبلغ به خياله وتحلق به احاسيسه وهذه الشاعرية هي التي حلق بها محمود درويش وبلغ بها ما بلغ من شهرة وانتشار للبراعة التي يمتاز بها حين يمتطي صهوة الكلمة ويمسك بالريشة ليرسم اجمل اللوحات). (11)

وقال الباحث تيسير أبو عودة: (ربما يكون محمود درويش من الشعراء العرب القلائل في القرن الواحد والعشرين الذين أنجزوا مشروعا شعريا يقاوم الزمن والتاريخ، بتعبير جوته، فكان شعره معادلا موضوعيا لنبض الشارع والجماهير، وبوصلة العربي المصاب بمرض الهوية والمنفى والاغتراب الوجودي واللغوي. خرج علينا درويش كالأبطال الملحميين، لا ولد له، ولا أب شعري مقدس، ولا عشيرة أدبية أو فكرية كما فعل الآخرون من تجار الأيدولوجية، فلا هو نسر يرضى بالقمم، ولا هو صقر يفتش عن فريسته في الماء العكر. والمفارقة أن درويش لم يتأثر بالشعراء الآباء من فلسطين إلا بشكل محدود؛ لكنه تأثر بإليوت وشكسبير، وريتسوس وييتس واسخيليوس وهوميروس وجده المتنبي وسليم بركات). (12)

وقال الدكتور محمد ناصر: (كانت قصيدة محمود درويش القاموس الجمالي الفلسطيني و قلما التصق مكان بشاعر، مثلما تعلقت فلسطين بدرويش) (13)

وقال الكاتب ابراهيم درويش: (يدهش قارئ درويش دائما بالمخزون الشعري والدلالي الذي يجهد الشاعر في تقديمه، ويعجب أكثر بالتلاعب الذي يصل أحيانا حد السخرية والفنتازيا والذي يتم بعفوية وتماسك فذ، نحن هنا أمام شاعر يبحث عن صفاء القصيدة في صفاء التجربة) (14)

وقال شوقي يوسف بهنام: (لقد انزل الشاعر محمود درويش الشعر من عليائه السماوي وجعله ينبت أو بتعبير أدق، هكذا يريده، على ساعد فلاح وفي قبضة عامل وعلى جرح مقاتل بل يذهب إلى ما هو اكثر من ذلك .. إلى جبهة الصخر . الصخر رمز العناد والاصرار والوجود العاتي . محمود درويش يريد من الحجارة أن تنطق شعرا لكي تساهم في بناء حركة التاريخ الجديد الذي يبنيه الفلاح والعامل والمقاتل. هنيئا لمحمود درويش صرح أحلامه) (15)

وقال الدكتور جابر عصفور: (كانت قصيدة درويش القاموس الجمالي الفلسطيني، وقلما التصق مكان الشاعر، مثلمـا تعلقـت فلسطين

بدرويش)

وقال الشاعر الدكتور عبد العزيز المقالح: (وبلا شك لن يرث أحد مقعد درويش ومكانته في الشعر العربي إلا بصعوبة بالغة، لأنه كان شاعراً نادراً استثنائيا بكل معنى الكلمة).

محمد طاهر الصفار

.............................................................................

1 ــ مجلة الإنساني العدد 68 ــ بتاريخ 18 / 9 / 2021

2 ــ نفس المصدر

3 ــ في مقال له في موقع منتديات اتحاد الكتاب والمثقفين العرب

4 ــ الشاعر المعاصر محمود درويش والخصائص المؤثرة في شعره ــ موقع الحوزة الإعلامي إشارة : مجله آفاق الحضارة الإسلامية عدد 14

5 ــ محمود درويش: الشاعر الذي أصبح أيقونة فلسطين ــ القدس العربي 26 / 8 / 2020 ترجمة وتقديم: عبد المنعم الشنتوف

6 ــ عالمية محمود درويش تمُدّ جُسوراً إنسانية بين الشعر العربي والعالم / موقع قنطرة ــ ترجمة: سليمان توفيق

7 ــ محمود درويش ...شاعر الروح الإنسانية هزم الموت بديمومة روائعه ورسالته بتاريخ 10 / 8 / 2008

8 ــ محمود درويش وأنقاض النبوءة ــ موقع ريفيو بتاريخ 18 / 6 / 2020

9 ــ الرّومانسيّة وتداعياتها في ديوان "أوراق الزّيتون" للشّاعر محمود درويش ــ شبكة الاعلام المجتمعي بتاريخ 22 / 12 / 2020

10 ــ السمات النوعية في شعر محمود درويش ــ موقع ديوان العرب بتاريخ  ١٢ / 2 / ٢٠١٠

11 ــ محمود درويش.. رسالة وصلت ورسالة لم تصل ـــ القبس بتاريخ 14 / 5 / 2006

12 ــ ــ محمود درويش وفضاءات الكارثة ــ مجلة ثقافات بتاريخ 13 / 5 / 2021

13 ــ الشعر الجزائري الحديث اتجاهاته وخصائصه الفنية ص 559

14 ــ بحث عن صفاء الشعر في نقاء الموت محمود درويش في لا تعتذر عما فعلت ــ موقع جهة الشعر القدس العربي بتاريخ 6 / 1 / 2004

15 ــ محمود درويش بين الورد والقاموس ــ مجلة ندوة الالكترونية للشعر المترجم شوقي يوسف بهنام

كما كتب عنه وترجم له:

الشيخ محمد صادق الكرباسي ــ دائرة المعارف الحسينية / معجم الشّعراء النّاظمين في الحسين ج 2 ص 303

علاَّل سنـﭭوﭭـة ــ الأرض والمنفى في شعر محمود درويش

زياد عبد الفتاح ــ محمود درويش صاقل الماس

كريم الهاني ــ محمود درويش… وبقيّ الشّعر وحيداً

رجاء النقاش ــ محمود درويش شاعر الأرض المحتلة

عبده وزان ــ محمود درويش في حوار شامل حول الشعر والحداثة / الحياة (لندن) 14/12/2005

تهاني عبد الفتاح شاكر ــ محمود درويش ناثرا

حيدر توفيق بيضون ــ محمود درويش - شاعر الأرض المحتلة / سلسلة أعلام الأدباء والشعراء ج 92

حسين ترّوش ــ تمفصلات الذات وعلاقتها بالآخرفي خطاب محمود درويش الشعري

حسين تروش ـــ مفهوم الشعر وتجلياته الموضوعاتية عند محمود درويش

محمد مراح ــ هندسة المعنى في الشعر العربي المعاصر.. محمود درويش نموذجا

محمد علاء الدين ــ محمود درويش.. كيف أثرت تحولات السياسة في أساليبه الشعرية؟

بشرى وى ــ محمود درويش وقصائده في قضية فلسطين

الدكتور بسام خلف سليمان الحمداني ــ المقالة عند محمود درويش

كامل سلمان جاسم الجبوري / معجم الأدباء من العصر الجاهلي حتى سنة 2002م، ج 6 ص 181

هاني الخير ــ محمود درويش.. رحلة عمر في دروب الشعر/ موسوعة أعلام الشعر العربي

طيبي بلال ــ سيمياء الحنين في شعر المنفى لمحمود درويش

یاسین بغورة ــ تطور الرؤية الفنية في شعر محمود درويش، دراسة نقدية

ياسين صلاح ــ بلاغة الصور في ديوان "حصار لمدائح البحر" لمحمود درويش

نورة بن تهامي، مليكة دحامنية ــ انفتاح النَّص الشِّعري عن محمود درويش قصيدة (أنا يوسف يا أبي) أنموذجاً

أنور محمد الطورة ــ تحولات الرؤيا في شعر محمود درويش

محمد بو حجر ــ التجربة الشعرية عند محمود درويش مقاربة في جمالية التلقي

الدكتور محمد عبد الهادي ــ تجليات رمز المرأة في شعر محمود درويش

فتحية محمود ــ محمود درويش ومفهوم الثورة في شعره

صبحي حديدي ــ محمود درويش ــ التعاقد الشاق

منصف الوهايبي ــ محمود درويش القصيدة التي تطهرت من روائح مغسل الثياب

هيام عبد الكاظم ابراهيم ــ المسيح في شعر السياب ومحمود درويش

وهيبة دخيل ــ جماليات الخطاب الشعري لدى محمود درويش قصيدة مديح الظل العالي، وأحد عشر كوكبا على آخر المشهد

الأندلسي – أنموذجا ــ

إبراهيم السعافين ــ شعر محمود درويش تحولات الرؤية.. تحولات اللغة

فراس حج محمد ــ الأوزان الخليلية وحضورها في شعر محمود درويش

نجيب حماد ــ الايديولوجيا السياسية في شعر محمود درويش

أحمد الزعبي ــ الرمز في الشعر العربي الحديث " متناولا محمود درويش"

الدكتور ميشال خليل جحا ــ الشعر العربي الحديث من أحمد شوقي إلى محمود درويش

خيرة عطافن، حسيبة قصور ــ قضية الالتزام في شعر محمود درويش / دراسة تحليلية لقصيدة "الأرض" أنموذجا

الدكتور عادل الاسطة ــ محمود درويش ولغة الظلال

عادل الأسطة ــ خواطر حول الغموض في أشعار محمود درويش

شاكر النابلسي ــ مجنون التراب: دراسة في شعر وفكر محمود درويش

خليل الشيخ ــ جدارية محمود درويش بين تحرير الذات ووعي التحرر منها

المرفقات

كاتب : محمد طاهر الصفار