746 ــ ولاء الصواف (ولد 1386 هـ / 1966 م)

قال من قصيدة (تعاليتَ طهراً) وتبلغ (27) بيتاً:

فــــأنتَ الحسينُ مُراقَ الدماءِ      وذي (كربلاءُ) تنيرُ الظلمْ

عراقٌ أتـسمعُ صوتَ الجراحِ      حملنا جـراحَ الطفوفِ فقمْ

سقــــانا الحِمامُ بكأسِ المنونِ      وأنـــــتَ الحياةُ فقلها: نعمْ

الشاعر

ولاء بن حسين بن علي بن إبراهيم بن جواد بن كاظم بن عبد الرحمن بن عبد مناف الخزرجي الصواف، ولد في الحلة، وهو حاصل على شهادة البكالوريوس في علوم الأرض / الجيولوجيا من كلية العلوم / جامعة بغداد.

نشر العديد من القصائد في الصحف والمجلات العراقية والعربية، وعمل محررا في مجلة (الآن) وسكرتيرا للتحرير في مجلة (المحقق) الحلية والمحرر الثقافي في جريدة (الحوار) وهو عضو اتحاد الأدباء والكتاب في العراق وعضو مجلس السلم والتضامن في بابل.

أصدر مجموعتين شعريتين هما: (كاميكاز)، و(أغاني الصموت).

ترجم له الدكتور صباح المرزوك في موسوعة أعلام الحلة ص 255 والدكتور سعد الحداد في الحسين في الشعر الحلي ج 2 ص 371

شعره

قال من قصيدته:

سلامٌ علــى عـــــــاشقٍ مستهامْ      سلامٌ عليـــــــــــــكَ سلامٌ أتمْ

أراكَ تــضمُّ المنايا إلــــــــــيـكَ      وتهــــــدي البرايا عظيمَ الألمْ

رســمتُكَ وجهاً بــــــلونِ الفداءِ      وناديتُ فـي الناسِ أنتَ الحكمْ

كتــبتُكَ حـــــــــــرفاً قديمَ البقاءِ      فمنكَ القصاصُ على مَن ظلمْ

فــما تنبـــتُ الأرضُ إلّا هشيماً      وما أنزلَ القطرُ إلّا عــــــــدمْ

وما الــــروضُ بعــدكَ إلّا فلاة      وما العــــــصرُ إلّاكَ إلا قـسمْ

أتكتـــــــمُ سرّي وســرّ العشيرِ     أنحنُ هداةٌ وفيــــــــــــنا صنمْ

أفــــــــي كلِّ يومٍ لنــا فيكَ عادْ     فتبّاً لعــــــــــــــــــادٍ وتباً أرمْ

فــــأنتَ الحسينُ مُــراقَ الدماءِ     وذي (كربلاءُ) تنيــــــرُ الظلمْ

عراقٌ أتـسمعُ صــوتَ الجراحِ     حملنا جـراحَ الطفــــــوفِ فقمْ

سقــــانا الحِمامُ بكــأسِ المنونِ     وأنـــــتَ الحياةُ فقلــــــها: نعمْ

تعاليتَ يا واهبَ الجرحِ طهراً      فدينُ البــرايا بكفَّيـــــــــــكَ تمْ

فكيفَ أضــــلُّ السبيـــــلَ إليكَ     وكأسُكَ ينطقُ مِن غيــــــرِ فمْ

إليكَ وفادي بغيــــــــــرِ مسيرٍ      فأنتَ الحجيجُ وأنتَ الحــــــرمْ

المرفقات

: محمد طاهر الصفار