552 ــ صلاح عبد الحسن البحراني (ولد 1394 هـ / 1974 م)

قال من قصيدة في الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام):

لو لم يكن صلحُ الإمامِ لما غدا      سـبـط الـنـبـيِّ قـائـمـاً بإبائِهِ

صُـرعَ الإمـامُ بـصـلحِهِ مُتيقّناً      أنَّ الـنـتـيجةَ (كربلا) بإزائِهِ

للهِ أنـتَ مـدافـعٌ ومــجـــاهــــدٌ      صانَ الشريعةَ حامياً بذكائِهِ

الشاعر

صلاح بن عبد الحسن بن عبد الرزاق بن محمد بن إبراهيم البحراني الكاظمي، ولد في الكاظمية، ودرس الفقه والأصول والعقائد والمنطق والفلسفة والجال والدراية، وهو حاصل على البكالوريوس من كلية التربية / قسم اللغة العربية، وحاصل على شهادة الدبلوم في العلوم الإسلامية من معهد الشيخ المفيد، وشهادة البكالوريوس في العلوم الإسلامية من كلية الشريعة / جامعة المصطفى.

يدرس الآن في مرحلة السطوح كما يمارس تدريس النحو والبلاغة والصرف والعقائد والفلسفة والرجال.

أغلب شعره في أهل البيت (عليهم السلام) وقد شارك في الاحتفالات الخاصة بهم.

شعره

قال من قصيدة (فخر الأنام) وهي في ذكرى المولد النبوي الشريف:

ولـدَ الـيـومَ شـفـيـعُ الأنــبــيــاءْ      فـاصـطـفـاهُ اللهُ مـسـكـاً للختامْ

إنَّ فـي طـهَ خـصـالاً لـم تـكـنْ      لـنـبـيٍّ أو رســولٍ أو إمـــــــامْ

كلُّ ما في الكـونِ مِـن مَـكرمةٍ      نفحةٌ من فيضِ معشوقِ السلامْ

قد تـعـالـى فـي مقاماتِ الكمالْ      فـدنا ثـمّ تــدلّـــى فــاســتـهـــامْ

كـادَ هـذا الـقـوسُ أن يُـرفعَ لو      لا عـقـولٌ قـصـرتْ فهمَ الكلامْ

علّةُ الأفلاكِ نورُ الـمـصـطفى      منه هذا الكونُ أضـحى والأنامْ

يـعـلـمُ اللهُ تـعـالـى وحــــــــدَه      والوصيُّ المرتضى سرُّ الختامْ

هكذا التصريحُ من طه الأمينْ      في حديثٍ واضحٍ يجلو الظلامْ

أيّ فـخـرٍ نـالـه الـيـومَ عـلــى      سـائـرِ الأيــامِ فـافـخــرْ لا تُلامْ

وكـذا يـفـخـرُ كـلُّ الـمـسـلمينْ      لـحـبـيـبِ اللهِ فـلـيُـمـحَ الخصامْ

ارفعِ الصوتَ ولا تـبـخَــلْ بهِ      بـصـلاةٍ بـاسـمِ طـهَ والــســلامْ

وقال من قصيدة في الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام):

ولـدَ الـسـخـاءُ مُـزمّــلاً بـبـهــائـه      شمسُ الضحى بدرُ الدجى بضيائِهِ

مِـن كـفِّـهِ بـحـرٌ يـفـيـضُ مكارماً      يـنـسـابُ مــنـــه الخيرُ عن عليائهِ

فهوَ الندى وهوَ الرجا مُـترعرعاً      فــي بـيـتِ طهَ قد بــدا بــعــطـــائهِ

الشمسُ مِن حسنِ الوليدِ تخاجلتْ      كالبدرُ إن شــمــسٌ بـــدتْ بسـمائِه

قد شُقَّ نورُ الـمـجـتـبى مِن سادةٍ     فالنورُ نــورُ اللهِ فـــي نــجـــبـــائِـهِ

بـكـرُ الأمـيـرِ بشخـصــِه مُتجسِّدٌ      في عــــلـمِهِ وكــمــالِــه ونــقــائِـه

تـسـعـى له الـعـلياءُ فـي أبــعـادِهِ      فــهوَ الإمـامُ الـمُــقـتـــدى بــلــوائِه

ومِـن الـبـراعةِ صـــلــحُه لعدوِّهِ      غمدَ الــمــهـــنّـدَ في حشا أعـــدائهِ

لو لم يكن صلحُ الإمــامِ لما غدا     سـبـط الـنـبـيِّ قـائـمـاً بإبـــــــــــائِهِ

صُـرعَ الإمـامُ بـصـلــحِهِ مُتيقّناً     أنَّ الـنـتــــيـــجـةَ (كربلا) بإزائِـــهِ

للهِ أنـتَ مـدافـعٌ ومــجـــــاهــــدٌ     صانَ الشريعةَ حــامــيـــاً بذكـــائِهِ

وقال من قصيدة في بعنوان (بواعث القلب المغترب في عشق موسى والجواد):

إلى جاري وعـشـقـي في فؤادي      إلى بابِ الرجا والاعــتــمــــادِ

إلــى الـنـبـعِ الـذي مـنه ارتوائي      إلــى مــولايَ مـوسى والجوادِ

فقلبي فارقٌ في حــبِّ مــوســى      وحــبِّ مـحـمـدٍ بــابِ الــمــرادِ

أغــيــثــونــي ومـن يتلونَ عني      حروفاً تَرجمتْ ما في اعتقادي

أغـيـثـونــي فــأنــتــمْ بابُ ربّي      وأنــتــمْ حــبــلُــه بــيــن الـعبادِ

بـحـقِّ اللهِ والــمــبــعـــوثِ طـهَ      بـحـقِّ الـمـرتضى عالي العمادِ

ومن أضحى ببابِ البيتِ ضلعاً      كـسـيـراً رضَّه حــقــدُ الأعادي

وقال من قصيدة (انتظار الفرج):

كـادَ هـذا الـديـنُ يُفنى أمرُه      مِن بني الطغيانِ همْ آلُ صخرْ

فانبرى السبطُ الأبيُّ حامياً      يـذرفُ الــدمَّ فـيـسـقـى كـالـنهرْ

بذرةُ الإسلامِ أحيا زرعَـها      ذلـكَ الـدمُّ الـعـبـيــطُ الـمعتصرْ

فرسولُ اللهِ والـسـبـطُ مـعاً      كـوكـبـانِ مـثـلَ شـمـسٍ وقـمـرْ

خبرٌ يحيي قلوبَ العاشقينْ      نـبـأ فـيـه خــروجُ الـمـنـتـظـــرْ

المرفقات

كاتب : محمد طاهر الصفار