519 ــ شريف الزميلي (ولد 1364 هـ / 1945 م)

قال من قصيدة (صولة الوجد) وتبلغ (22) بيتاً:

فـيـالـهـا وقـفـةٌ فـي (كربلاءَ) وقدْ      حفَّ الطغاةُ بهِ مِنْ كلِّ مُنحدرِ

ولـمْ يـكـنْ غـيـرُ أهـلـيـهِ لـهُ سـنـدٌ      وآخرينَ وهلْ كانوا سوى نفرِ

أولاءُ قد صدقوا في عهدهمْ شرفاً      فـكـلّـهـمْ ذادَ لـمْ يدخرْ ولمْ يذرِ

الشاعر

شريف بن هاشم بن عبيد الزميلي، شاعر وصحفي، ولد في الحلة وتخرج من كلية التربية / جامعة بغداد قسم اللغة العربية وعين مدرسا في مدارس الحلة وفي معهد إعداد المعلمين، وهو عضو اتحاد الادباء في بابل ومن مؤسسي ندوة عشتار الأدبية في الحلة، كما مارس العمل الصحفي في صحيفتي (الجنائن)، و(الغد)

أصدر مجموعة شعرية بعنوان (إيقاعات قلب أعزل)، وله مجموعة أخرى مشتركة بعنوان (تجليات القارة الثامنة)

شعره

قال من قصيدته

قال من قصيدة (صولة الوجد) وتبلغ (22) بيتاً:

يبقى الحسينُ مدى الأزمانِ والعصرِ      تـقـوىً وطـهـراً فـيـــا للهِ مِـن أثــرِ

تـنـثـالُ هـيـبـتُـه مـــن دوحـةٍ وسـنـا      حزماً إبـاءً وإيــمــانـــاً عـلـى ظـفرِ

عـزَّاً فــداءً وإيــثــــاراً ومـكـرمـــةً      حلماً حـيـاءً ربــا فـيـهـا من الـصغرِ

صـبـراً وعـزمـاً سـخـاءً يـا لسيرتِهِ      مــعــطــاءُ جذوتِها من ذروةِ الأسـرِ

يـسـتـنـهـضُ الـهِـمـمَ الـغـرَّاءَ قبلتها      حيثُ العلى وضعافُ النفسِ في خدرِ

يسعى إلى الحقِّ أن يـسـمـو بـرايتِهِ      يدعو إلى الخيرِ أن يستافَ من غررِ

يصوغُها نـفحاتٍ من روىً وجـدتْ      إنَّ الـحـيـاةَ بـلا عــدلٍ مــن الــكـــدرِ

فـهـبَّ يـدفعُ عـن ديـنِ الـهـدى ولـه      فـي صـولـةِ الـوجـدِ آفــاقٌ مـن الفكرِ

ألّا يـسـودَ الـورى ظـلـمٌ ولا صلفٌ      ولا فــســادٌ ولا ســـعــيٌ إلـــى أشــرِ

جـاءَ الـعـراقَ بـعـهـدٍ صـانَـه أبـــداً      للهِ عهدُ الـحـسـيـنِ الـسـبـطِ مــن نـذرِ

فـــيـالـهـا وقـفـةٌ فـي (كربلاءَ) وقدْ     حـفَّ الـطـغـاةُ بـهِ مِـنْ كــلِّ مُـنـحـدرِ

ولـــمْ يـكـنْ غـيـرُ أهـلـيـهِ لـهُ سـنـدٌ     وآخـريـنَ وهـلْ كــانــوا ســوى نـفـرِ

أولاءُ قــد صدقوا في عهدهمْ شرفاً     فـكـلّـهـمْ ذادَ لـمْ يــدخــرْ ولــــمْ يــــذرِ

إنَّ الــشــهــادةَ نــالـــوهـــا مباركةً      لأجـلِ ديـنٍ بـوحـي الـهـدي مـعـتـمـرِ

أما الــطــغــاةُ فــيــا للهِ كــيــدُهــــمُ      سـعـوا إلـى مـحـوِ ذكــرِ اللهِ في بطرِ

وناصبوا جهدَهم خطوَ الحسينِ لكي      لا يـعـلـوَ الـفـكـرُ مـن آيٍّ ومن سورِ

فـقـالـهـا ورماحُ الـــبغـي تــرقــــبُه      كما الحتوفُ على مـرأىً مِن الـبصرِ

إن كانَ ديـنُ الـهـدى لا يـستقيمُ فما      غيرُ العلى والدمِ الـزاكـي بـمـنـتـصـرِ

بهِ اسـتـقـامتْ رؤى الإسلامِ زاهيةً      روّى مـفـاهـيـمَــهـا مـن رائعِ الصورِ

من ذا أحبَّ إلى أهـلِ السماءِ سوى      مَن أورثَ الأرضَ مُهراً من دمٍ عطرِ

فيا لفيضِ هدى الرحـمـنِ مِـن هـبةٍ      لـلـعـالــمــيـنَ مــلاذاً مـن لـظـى سقرِ

 

المرفقات

كاتب : محمد طاهر الصفار