511 ــ حيدر السلامي (ولد 1387 هـ / 1967 م)

قال من قصيدة (عند أعتاب الحسين) وتبلغ (21) بيتاً:

ذي (كربلا) ما زالَ يغمرُ سُوحَها     أرَجُ الـشـهـادةِ إنـــه لَـجديدُ

لــولاكَ مــا بــقــيــتْ لـدينِ محمدٍ     عـيـنٌ ولا للهِ ثَـــمّ حُـــــدودُ

ولرأسِــكَ الآيــاتُ خرّتْ سُــجّــداً     وبكى عليكَ العدلُ والتوحيدُ

وقال من قصيدة (هم فتية) وهي في أبطال الحشد الشعبي:

هُـمْ فــتــيــةٌ قــد آمــنــوا رغــباً      واستحلفوا الأجيالَ ما رغبوا

من (كربلاءَ) الرفضِ صرختُهم      عـادتْ تـــردِّدُ لاءَها الـشهبُ

هُـمْ والــحـسـيـنُ الـنهجُ يجمعهمْ      والـمـنـتـهـى والحبُّ والأربُ

الشاعر

حيدر بن نعمة بن عبود اللايذ السلامي الحلي، شاعر وقاص وإعلامي، ولد في نحلة المهدية بالحلة، وتخرج من جامعة بغداد، كلية الآداب / قسم الإعلام، مارس العمل الصحفي في صحف المعارضة في بيروت ودمشق أيام النظام البائد، وبعد سقوط النظام رأس تحرير مجلة (عفاف) التي تعنى بشؤون المرأة المسلمة والتي تصدر في كربلاء ويعمل الآن في قسم الإعلام في العتبة الحسينية المقدسة.

نشر نتاجه الأدبي في الصحف والمجلات العراقية والعربية وله ديوان في مدح ورثاء أهل البيت (عليهم السلام) لا زال مخطوطاً

شعره

قال من قصيدته:

مـا بـالـحـيـاةِ لـغـيـرِكَ الـتـخـلـيــدُ     إن غُـودرتْ مـنـهـا دِمـاكَ تَـبيدُ

ويـظـلُّ صـوتُـكَ لـلـطـغـاةِ مروِّعاً     يمضي الزمانُ وأنتَ أنتَ شهيدُ

فـي كـلِّ يـومٍ لـلـحـسـيـنِ مصارعٌ     فـي كـلِّ يـومٍ لـلـحـسـيـنِ يـزيـدُ

ذي (كربلا) ما زالَ يغمرُ سُوحَها     أرَجُ الـشـهـادةِ إنـــه لَـجديــــــدُ

لــولاكَ مــا بــقــيــتْ لـدينِ محمدٍ     عـيــــــنٌ ولا للهِ ثَـــمّ حُــــــدودُ

ولرأسِــكَ الآيــاتُ خرّتْ سُــجّــداً     وبـكـى عـلـيـكَ الـعدلُ والتوحيدُ

مـجـداً لذاكَ الرأسِ في رأسِ القَنا     ولـسـانُـهُ الــتــســبـيـحُ والتحميدُ

قد زلزلَ الـشـمَّ الـجـبـالَ نـشـيـجُهُ     فـالـكونُ من هولِ المصابِ يَميدُ

ولـذلـكَ الـوجـهِ الـمـطـلِّ بــنــورِهِ     كـالـعـيـدِ لـلأيـامِ بـلْ هـوَ عـيــدُ

مَن ذا يُداني شأوَ سبطِ المصطفى     مـن هـزَّه جـبـريــلُ وهـو ولـيـدُ

مـن قـدّمَ الـصَّـحـبَ الـهداةَ وأهلَه     ورضـيـعَــه لـلـديــنِ وهـو سعيدُ

مَـن شـادَ لـلإســلامِ أعـلــى قـبَّـةٍ     شـدّتْ لـطُوبى الخُلدِ ليسَ تَـحـيـدُ

مـنـها الدعاءُ إلى السماءِ وصالُهُ     ومـن الـعُـلـى أمـلَ الـجوابِ تُعيدُ

فـبـرحـمـةٍ وسـكـيـنـةٍ وبـشــارةٍ     زمـرُ الـمـلائـكـةُ الـكـرامُ بـريــــدُ

تـبـاً لــقــومٍ قــاتــلـــــوكَ لأنَّـهمْ     عَـرَفـوا بـأنـكَ لا مــحــالَ وحـيـدُ

وبـأنَّ مِـن شـأنِ الـتفرّدِ أن يُرى     فـي كـلِّ مـكـرُمــةٍ هــنــاكَ فـريدُ

يا واصلَ المجدِ الــتـلـيـدِ لأحمدٍ     ولأنــتَ مـجـدُكَ طـــارفٌ وتـلـيـدُ

تـتـرنَّــمُ الــدنـيـا بـذكـرِكَ خالداً     وحـروفُ مـجـدِكَ لـلـزمـانِ نـشـيدُ

واسمُ الحسينِ شعارُ كــلِّ موحِّدٍ     فـعـلـى ثـراكَ الـعـالـمـيـنَ سـجـودُ

المرفقات

كاتب : محمد طاهر الصفار