499 ــ جاسم محمد المعموري (ولد 1385 هـ / 1965 م)

قال من قصيدة (درب الشهادة) وتبلغ (38) بيتاً:

هـيَ (كربلاءُ) ومـجدُها يتجدَّدُ      رغماً عليهمْ والحسينُ مُخلّدُ

مهما أرادوا النيلَ من أمجادِها     ذلّوا وهانوا والحسينُ مُمجَّدُ

يا حادياً ركبَ الشهادةِ هل إلى     لـقـيـاكَ مِـن سـبلِ إليهِ تُمهَّدُ

الشاعر

جاسم بن محمد بن علي بن محمد حسين المعموري، شاعر وقاص وكاتب، ولد في الحلة وانتقلت عائلته إلى النجف الأشرف، فنشأ ودرس فيها، حال اعتقاله من قبل سلطة البعث دون دخوله كلية الآداب وحكم عليه بالإعدام لكن مشيئة الله أنقذته، غادر العراق عقب مشاركته في الانتفاضة الشعبانية عام (1991) إلى مخيم رفحاء ومنه غادر إلى أمريكا.

شعره

قال من قصيدته:

دربُ الـشـهـادةِ لـلـغـيـورِ يُـخلّدُ      يـمـضـي بـه نـحـوَ الجنانِ فيخلدُ

دربٌ تعـطّـرَ بـالـدمـاءِ زكـــيِّها      يرقى بمن ساروا عليه ليصعدوا

دربُ الحسينِ صلاحُ أمَّـةِ أحمدٍ      بـعـدَ الـفـسـادِ يــؤمُّــهــا ويـسدِّدُ

إن شـئـتَ سِر في دربِـهِ مُتحدِّياً      قـهـرَ الـطـغـاةِ فـتـستريحُ وتسعدُ

 هـيَ (كربلاءُ) ومـجـدُها يتجدَّدُ     رغـمـاً عـلـيـهـمْ والـحسينُ مُخلّدُ

مـهما أرادوا النيلَ مـن أمجادِها     ذلّـوا وهـانـوا والـحـسـيـنُ مُمجَّدُ

يا حـادياً ركبَ الشهـادةِ هل إلى     لـقـيـاكَ مِـن سُـبُلِ إلـيـهِ تُــمـــهَّدُ

إنِّي لأعـلـمُ بـالـسـبيـلِ إلى العُلا     ولمَنْ أرادَكَ ســيـداً يــسـتـشـهـدُ

 وشـهـادةٌ لا تُـرتـجــى إلّا لـمَنْ     قـد كـانَ فـيـكَ مُناصراً يــتــودَّدُ

مستأنِساً بالموتِ ليـسَ بـخـائـفٍ     لو خافَ ما حازَ الـشـهـادةَ أوحدُ

مُـتـيـقّــنــاً أنَّ يـلـتـقـيــكَ تضمُّه     صـدراً إلـى صـدرٍ وحـبُّكَ يشهدُ

إنّي لـهـذا قـد سـألـتـــكَ مـوعـداً     حقاً متى قُل لي يكونُ الـمـوعـدُ

قد ضقتُ ذرعاً بالحياةِ ولا أرى     غيرَ الـشـهـادةِ مِـن سـبيلٍ أقصدُ

فـالـظـلـمُ قـد عمَّ البسيطةَ مُوغِلاً     بـالـقـتـلِ ضـدَّ الـمـؤمنينَ يُـهـدِّدُ

ظنَّاً بأنَّا قد نـخـافُ مـن الـــردى     مـا عـاشَ قـومٌ قـاعدونَ تردَّدوا

المرفقات

كاتب : محمد طاهر الصفار