خيال على فرات ما

دمٌ أم ندى من ورودِ السماء *** يـنـثّ عـلى رئتي كربلاءْ

وسربٌ من الرغـبـاتِ الـحدائـق مستنشقٌ في قميصِ الهواءْ

أسائلُ لو أنني كـنـتُ نـهـراً *** له ضـفـتـانِ سـيوفٌ وماءْ

وأن يـتـمـشّـى عـلـى بـعـد رمـيـةِ سـهـمٍ نـبـيٌّ مـن الأنـبياءْ

وأن لـه مـثـلاً كـالـحـسـيـنِ الـتـواضـعُ يـخـلـط بـالـكـبـرياءْ

ولو مدَّ صيفي أصابعه في الضفافِ عسى جرعة من شتاءْ

ترى أتـحـسَّـسُ طـعـمَ الـنـبـيـيـنَ أم أسـتـعـدّ لـطـعــمِ الدماءْ

مهدي النهيري

المرفقات