117 ــ بهاء الدين الروّاس (1220ـــ1287 هـ / 1805ـــ1870 م)

بهاء الدين الروّاس (1220ــ 1287 هـ / 1805ـــ1870 م)

قال من قصيدة في أهل البيت (عليهم السلام) تبلغ (30) بيتاً:

محمدُ المجدِ الــــــــذي تلا له    جبريلُ بالوحي الكريمِ ما تلا

والمددُ الفيّـــــــاضُ من يمينه    وسبطه جـدّي شهيـدُ (كربلا)

ما غاب عن عيني سنا جمالِه    ولا فـــؤادي مـن معانيه خلا (1)

الشاعر

السيد محمد مهدي بن علي بن نور الدين بن أحمد بن محمد بن بدر الدين بن علي بن محمود بن محمد برهان بن حسن الغواص ابن محمد شاه المعروف بالرندي ابن محمد خزام دفين الموصل ابن نور الدين بن عبد الواحد بن محمود الأسمر ابن حسين بن إبراهيم بن محمود بن عبد الرحمن بن قاسم بن محمد بن عبد الكريم بن صالح عبد الرزاق بن محمد بن علي بن أحمد بن عبد الرحيم بن عثمان بن حسن بن عسلة بن الحازم بن أحمد بن علي بن رفاعة بن المهدي بن محمد بن الحسن بن الحسين بن أحمد بن موسى بن إبراهيم المرتضى بن الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) (2)

ولد الرواس في سوق الشيوخ في (الناصرية)، وكان والده قد انتقل إليها من البصرة بعد أن ضربها الطاعون، وقد ذاق الرواس مرارة اليتم وهو صغير فقد توفي والده مبكراً فعهد خاله بتربيته وتعليمه ودرس عند شيوخ زمنه فحفظ القرآن الكريم واتقن القراءات

هاجر الرواس من العراق إلى الحجاز للحج وهناك أقام لمدة عامين في مكة المكرمة والمدينة المنورة، ثم انتقل بعدها إلى مصر وبقي فيها لمدة ثلاث عشرة سنة درس فيها في الجامع الأزهر وحاز على الإجازة العلمية، ثم عاد إلى العراق متنقلا بين مدنها لكنه لم يستقر أيضا فقام برحلات عديدة إلى بلاد إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وتركستان والقسطنطينية وسوريا واليمن والبحرين واطلع على أحوال تلك البلاد وثقافاتها ثم رجع إلى العراق (3)

قال عنه عبد الرزاق البيطار الدمشقي: (السيد بهاء الدين مهدي الرواس بن السيد علي بن السيد نور الدين بن السيد أحمد بن السيد محمد بن السيد بدر الدين بن السيد علي الرديني بن السيد محمود الصوفي الصيادي الرفاعي المعروف بـ (الروَاس) كانت ولادته في سوق الشيوخ بليدة صغيرة من أعمال البصرة سكنها والده رحمه الله، وأعلى علاه، بعد الطاعون الذي وقع في البصرة، وتوفي والده وبقي قدس سره يتيماً، ثم توفيت أمه وقد بلغ خمس عشرة سنة. وكان قد قرأ القرآن على رجل يقال له ملا أحمد، وكان من الصالحين. ففي خمس وثلاثين ومائتين وألف جذبه القدر إلى السياحة، فخرج طالباً بيت الله الحرام، وجاور بمكة سنة، ثم تشرف بزيارة جده عليه الصلاة والسلام، وجاور بالمدينة المنورة سنتين، وفيها اشتغل بطلب العلم على رجال الحرم النبوي، ثم ذهب إلى مصر ونزل في الجامع الأزهر، وبقي فيه ثلاث عشرة سنة، يتلقى العلوم الشرعية عن مشايخ الأزهر وفضلائه، حتى برع في كل فن وعلم، وهو على قدم التجرد والفقر والانكسار، ثم عاد سائحاً إلى العراق، فاجتمع بالشيخ العارف بالله ولي الله السيد عبد الله الراوي الرفاعي، فأخذ عنه الطريقة، ولزم خدمته والسلوك على يديه مدة، وأجازه قدس الله سره وأقامه خليفة عنه.

ثم طاف البلاد وذهب إلى الهند وخراسان والعجم والتركستان والكردستان، وجاب العراق والشام والقسطنطينية والأنادول والروملي، وعاد إلى الحجاز، وذهب إلى اليمن ونجد والبحرين وطاف البادية والحاضرة؛ واجتمع على أهل الأحوال الباطنة والظاهرة، وأكرمه الله بالولاية العظيمة، والمناقب الكريمة، والأخلاق الحميدة، والطباع الفريدة، والقطبية الكبرى، والمرتبة الزهرا، وقد تجرد بطبعه عن التصرف والظهور، والتزم الطريق المستور، وعد نفسه من أهل القبور، وكان كثيراً ما يعاود في سياحته إلى بغداد، وكان يتجر لدفع الضرورة والتخلص من الاحتياج، ببيع رؤوس الغنم المطبوخة، فإذا وجد منها ما يدفع الضرورة البشرية، ترك البيع إلى أن تنفذ دراهمه، فيعود إلى البيع، وكان لا يمكث في بلدة سبعة أشهر قط، وأكثر إقامته في البلاد تحت الثلاثة أشهر، وكان يلبس ثوباً أبيض وفوقه دراعة زرقاء وعبا قصيرة من دون أكمام، وحزامه من الصوف الأسود عملاً بالأثر الرفاعي) (4)

توفي الرواس في بغداد ودفن في الجانب الشرقي من بغداد في مسجد دكاكين حبوب (5)

وقد ذكر الشيخ يونس السامرائي: إنه دفن في مسجد حبوب في اليوم الثالث من شهر رجب. وبعد مضي تسعين سنة من دفنه تم نقل جثمانه إلى مسجد السلطان علي في بغداد شارع الرشيد (6)

عرف الرواس بالزهد والتقوى كما عرف بأنه شاعر مكثر وأغلب شعره في التوحيد ومدح النبي (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته الأبرار (عليه السلام) والوعظ والإرشاد والحكمة، وله قصائد كثيرة في مدح أمير المؤمنين (عليه السلام) وإبراز فضائله ومناقبه الكثيرة، كما عرف بطول قصائده وقد جُمع شعره في دواوين عدة منها:

1 ــ مائدة الكريم في بمجلدين

2 ــ مواعظ

3 ــ رفرف العناية

4 ــ مشكاة اليقين

5 ــ معراج القلوب

6 ــ بارق الحمى وكشف العين عن الغين

7 ــ كبكبة من رجال الآل تزري وتميس لثباتها الرجال

8 ــ زاد المسافر

كما عرف بكثرة التأليف ومن مؤلفاته:

1 ــ بوارق الحقائق

2 ــ طي السجل

3 ــ فصل الخطاب

4 ــ برقمة البلبل

5 ــ الدرة البيضاء

6 ــ الحكم المهدوية

7 ــ مراحل السالكين

8 ــ المعاينة والتعيين

9 ــ النية والعقيدة. (7)

شعره

قال من قصيدة في مدح النبي (صلى الله عليه وآله) تبلغ (32) بيتاً:

وخُذ النبـــــيَّ وسيلةً فهو الذي    أبداهُ فــــي طيِّ الخفا مُختارا

علمُ الرسالةِ منبعُ البرهانِ والـ    ـعرفانِ أجلى المرسلينَ منارا

معراجُ أرواحِ الـــرجالِ لربِّها    بلغت به في سيرِها الأوطارا

ومنها:

حسبي بجاهِــــــكَ يا محمَّد إن عتى    دهري وصرتُ لظلِّ بابِكَ جارا

وحططتُ رحلي في رحابِكَ علَّ أن    أمحو بحــــرمةِ جاهِكَ الأوزارا

فـالله قـد أبـداكَ فـــــــــي مـلـكـوتِـه    لـدجـى الـمعائـبِ مـاحـيـاً ستارا

وأقـامَ مـنـكَ لـكـلِّ كـســـــرٍ مـقـلـقٍ    مـدداً بـنــــفـحــةِ وهـبـه جـبـارا

صـلـى عـلـيـكَ الله يـا عـــلم الهدى    مـا ركـبُ قـــــومٍ لـلـمدينةِ سارا

وقال من قصيدة في مدح أهل البيت (عليهم السلام) تبلغ (25) بيتاً:

غنِّنا بالكـرامِ سـاداتِ سـلــــــــــــعٍ    فلقد يـعشقُ الكرامَ الكـــــــرامُ

واتلِ أخبـارهـم عــــــــــلــيـنا فـإنّا    حـين تتلى يشـــــــبُّ فينا هيامُ

سادةٌ شـرَّفــــــــــوا الوجـودَ وفيهم    أشرقتْ بعد عتمِـها الأيـــــــامُ

هذَّبوا بالهـــــــــدى الطباعَ وعنهم    رونـقُ الـحقِّ في الأنــــامِ يُقامُ

دارَ فـــــــي الكائناتِ شرقاً وغرباً    بانجلاءٍ صيــــــــــامُهمْ والقيامُ

بسطوا العدلَ مذ طووا ظلمةَ الظلـ    ـمِ ومنهم في كلِّ لـــــــبٍّ نظامُ

يا بروحي وروح كلِّ لبيــــــــــبٍ    عـدلـهـم والعلـــــــــومُ والإلهامُ

علّمونا سيرَ القلــــــــــوبِ إلى اللهِ    فـضـاءتْ وانجـابَ عـنها القتامُ

ووصلنا بهم إلى حضــــــــرةِ القد    سِ كـرامـاً زهراً وطابَ المقامُ

ومنها:

خلِّ خلِّ الوجودَ عنكَ ســــواهم    فسوى سرِّ سيـرِهــــم أوهامُ

واتَّبـعــهـمْ واحـذرْ تــقيّك الــدنـ    ـيـا فـآثـارٌ كـونـهــــا أحـلام

وأرضَ باللهِ وانتظـــــــم بهداهمْ    نعم ذاكَ الرضاء والإنـتظام

لا تخفْ صدمــةَ الزمانِ إذا كنـ    ـتَ بهم واثقاً فلـسـتَ تُـضامُ

همْ عصامُ الأرواحِ سرّاً وجهراً    فـعليهــم من السـلامِ السلامُ

وقال من أخرى في مدحهم (عليهم السلام) أيضاً تبلغ (24) بيتاً:

أحيباب قلبي والمحــــــــــــــبَّةُ دينها    يصيِّرُ مـرَّ الوجدِ في أهلهِ عذبا

روينا لكـــــــــم في محكمِ النصِّ آيةً    تزيدُ المحبَّ المستهامَ بكم عجبا

وهل سأل المختار أجراً على الهدى   لأُمَّتــــــــه إلا المودَّة في القربى

وقال في أمير المؤمنين (عليه السلام):

إذا ما ذكرنا حيدراً في مهمَّةٍ    تحــــدَّرَ فيه الكربُ كالسيلِ من علي

تجلَّت بعونِ اللهِ وانقشعَ البلا    وجاءت لنا الغاراتُ كالبرقِ من علي

وقال:

هتفت به الأملاكُ في رففِ العلى    وتنــــــزَّلتْ بالعزِّ للمختارِ

وبنا انجــلتْ من واحدٍ عن واحدٍ    حتى البطينِ الأنزعِ الكرارِ

وقال:

قالوا: تـحـبُّ علياً؟ قـلـتُ مـبتــــــــــهجاً    ديـنـي ومـعـراجُ أسرائي ولاءُ علي

ألهاشميُّ هـزبـرُ الآلِ، ســــــــــــيِّــدهـم    رأسُ الـدواويـن فـيهمْ روحُ كلُّ ولي

الواضـحُ الـشرفِ الـكرارُ سـيــــــنُ سنا    سُــــــرارة الـمـددِ الهامي من الأزلِ

رمزُ الإشارةِ فـي أهـلِ الحـقــيـقـــةِ نـبـ    ـراسُ الهـدى صـنوُ طه سـيدّ الرسلِ

فـهـلْ ثـوت فـاطمٌ فـي غـيـر قـــــــبَّـته؟    وهـلْ أتـــــــــى هل أتى ألا بهِ فقلِ؟

أتـى ولـيـاً لأهـلِ اللهِ يـــــــــــــجـذبـهــم    بـجـذبة المـصطـفى لـلـعـلـمِ والـعملِ

غـضـنـفـرٌ ذو جـلالٍ مـثـلــــــــــــهُ أبداً    فـي خـاطـرِ الفـلـكِ الـدوارِ لم يـجـلِ

قد رنَّ منه بجندِ الغيبِ صــــــوتُ هدى    أتى لموسى دجـىً في صفحةِ الجبلِ

سلْ عـنه عـن زمَّ صرعــــاً كل صافنةٍ    وكـلَّ مـلـتـثـمٍ مــــــــــن فارسٍ بطلِ

وسلْ صفوفَ الوغى في بدرِ عنه وسلْ    مـــحدَّباتِ المواضي البيضِ والأسلِ

واستـجلِ سـودَ ليــــــــالٍ خاضها فجلى    بـشـمــــسِ غـرَّتـهِ منها دجى الوجلِ

واذكرْ معانيَ أسرارٍ له انـبـجـــــــسـتْ     مـن النبيِّ انجـــــلتْ عن ذلكَ الزَّجلِ

مولايَ يا والدَ الـسـبطـيــــــنِ يا سـندي    ونـورَ عيني ويـــــا ذخري ويا أملي

ويا وصـيَّ رســــــــولِ اللهِ عـنـكَ لــنـا    منـه الـفيــوضاتُ قد سحَّتْ ولم تزلِ

عليكَ أزكى ســـــــــلامِ اللهِ خُـذ بـيـدي    وانظـرْ لـحـــالـي فـإني عنكَ لم أحلِ

وقال:

أبو السبطينِ جلجــلةُ التجلّي    ورفرفُ دوحةِ الشرفِ الجَليِّ

ونــائبُ خيرِ خلــقِ اللهِ طرّاً    بل الـمدعـوُّ بالصهرِ الوَصِـيِّ

وصيٌّ شامخُ الشرفاتِ ركنٌ    عـظيمُ الجـــــاهِ ذو بأسٍ قويِّ

ينـوبُ الـهاشميَّ وليس بدعاً    إذا ناب الـوصــــيُّ عن النبيِّ

نسيـرُ بثورةِ الأرزاءِ نـلـوي    ركـابَ الـسرِّ للأَســـــدِ الولي

فـنـأمـنُ إذ نـؤمُّ حمـاهُ دهـراً    ونقرعُ هـامةَ الخطـــبِ الأَبيِّ

ويعـلـو حـقُّـنـا والـحقُّ يـعلو    إذا الـحقُّ انتمى لحـــمى عليّ

وقال:

ألا يا ابـن عمِّ المصطفى لحــــــظةً    لمن دعاكَ بدمعٍ كالسحائبِ ســــاكبِ

فإنَّك عــن خـيـرِ الـنـبيين نائــــــبٌ    وحـصـنٌ قـويٌّ ركـنـه في النـــوائبِ

لكَ النـبعة العلياءِ من قبل هـــــاشمٍ    على النظمِ حدراً من لؤي بن غــالبِ

إذا مـا هـززنا مـنـكَ عـضـباً مهنَّداً    أتـانا بآياتِ الغيوبِ العجــــــــــــائبِ

أغــث وتـداركْ يـا ابـنَ عـمِّ محـمَّدٍ    بـلطـفٍ إلـهـيٍّ عميــــــــــمَ المواهبِ

فــجـاهُـكَ عـنـد اللهِ جـاهٌ مـــــــؤيَّـدٌ    بـه يـنـجـلي عتمُ الجوى والوجـــائبِ

وحبكَ لي في شرعةِ العشقِ مذهبٌ    غدا عند باري الكونِ خيرُ المــذاهبِ

وما أنـا ألّا عـبـدُ بـابِـــــكَ صـارخٌ    وقـد أثـقـلـتـنـي يـا ولـيُّ مــــــصائبي

فحلَّ قيودي واكفني عــبءَ حملتي    وحـقـق بـإتـمامِ المـــــــــــرامِ مآربي

وخذ بيدي يا صنو طه تــــــفضُّلاً    على شـممٍ من طورِ عزِّ الأعـــــاربِ

فـأنـتَ خـيـارٌ مـن خـيـارٍ أمــــاجدٍ    شـآبـيـبَ زهـرٍ أحسنوا بالمــــــواهبِ

ولا تقطعن حبلي فلي منكَ وصـلةٌ    نمتها إلى علياكَ زهرُ العصــــــــائبِ

عليكَ سلامُ اللهِ يا بارق الوحـــــى    مدى ما سرتْ في البيدِ شهبُ النجائبِ

وآلكَ أبـنـاءُ الـبـتـولِ جـمـيـعـــهـمْ    وأَرحامـهـــــــــم فـي سدرةٍ والأَقاربِ

يسـحُّ عـلـيـهـم بـكرةً وعـشـيــــــةً    مـن الرفرفِ القـــــدسيِّ سحَّ السحائبِ

وقال:

إلى النجفِ العليِّ تُساقُ منا    على شغفٍ مطياتُ القلوبِ

لبابِ مـديـنـةِ العلمِ الـمعلّى    وصـيِّ نـبـيِّ علامِ الغيوبِ

وقال:

آل النبيِّ الطـــــاهرِ المصطفى    لا شكَّ مخذولٌ معاديــهمُ

وفي غـدٍ يـحـفظُ حـقـاً بـهـــــم    من لفحةٍ النارِ مواليـــــهمُ

لـهـم مـن اللهِ بطـيِّ الـخــــــفـا    عـنـايـةٌ تـحرسٌ ناديـــــهمُ

وكـلُّ كـربٍ مزعـجٍ مـسَّـــــهُمٍ    بـشـارةٌ تـعـلي معاليــــهمُ

يـخـتـمُ بالخيرِ لهمْ والـــــرضا    يـشـمـلُ بالبرِّ مـوالـيــــهمُ

أحبـابـهـم فـي جـنَّـــــةٍ عندهم    والـنـارُ تُصلى لأعاديـــهمُ

والغوثُ من سدرةِ قدسِ العُلى    يحفُّ ملهوفاً يناديــــــــهمُ

آياتُهم مثـل نـجـومِ الســــــــما    في حاضرِ الناسِ وباديهمُ

من ماتَ مأموناً على حبِّــــهم    يـعـدُّ إبـانَ الـلـقـا فـيـــــهمُ

اللهُ أعلى في الورى قـــدرَهم    وشـادَ بـالـديـــــــنِ مبانيهمُ

...............................................

1 ــ قصائده على موقع البيت العربي / موقع بوابة الشعراء ــ باسم محمد الرواس

2 ــ مقدمة كتاب طي السجل للرواس ــ دار البشائر ــ دمشق ط2 1425 هـ / 2004 م تحقيق حسن بن عبد الحكيم بن عبد الباسط ص 11 ــ 12

3 ــ مقدمة طي السجل ص 12 ــ 14

4 ــ حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر / ص 400 ــ 401

5 ــ طي السجل ص 16

6 ــ مراقد بغداد ص 56

7 ــ الشيخ عبد الغني النابلسي / العقود اللؤلؤية في طريق السادة المولوية

كما ترجم له وكتب عنه:

إميل يعقوب / معجم الشعراء منذ بدء عصر النهضة ج 3 ص 1065

خير الدين الزركلي / الأعلام ج 7 ص 113 ــ 114

عامر النجار / الطرق الصوفية ص 125 ــ 126

نظمي زادة / جامع الأنوار في مناقب الأبرار ص421 / مخطوطة متحف طوب قابي بإسطنبول، برقم 1204

عبد الغني النابلسي / العقود اللؤلؤية في طريق السادة المولوية ص921.

عبد القادر رحباوي ــ بهاء الدين الرواس: حياته، فكره، مناقبه

فواز الطباع الحسني / من كتاب الفيوضات المحمدية على الطريقة الرفاعية

المرفقات

: محمد طاهر الصفار