96- المطهر الحمزي: (801 ــ 879 هـ / 1398 – 1475 م)

 

قال من قصيدة في رثاء الإمام الحسين (عليه السلام) يذكر فيها من استشهدوا من آل أبي طالب في كربلاء:

و(كربلا) كمْ دمٍ قد طلَّ فيهِ من الآلِ الكرامِ لأطفالٍ وفتيانِ

كجـعفـرٍ وكـعـبـاسٍ ومـثـلِ مـحــمدٍ ومثلِ أبي بكرٍ وعثمانِ

ابنا عـلـيٍّ وعـبـدِ اللهِ ثـم مساميهِ الذي وضعه والقتلُ في آنِ

الاِمام المتوكل على اللّه المطهر بن محمد بن سليمان بن يحيى بن الحسين بن حمزة بن علي بن محمد بن الإمام الداعي حمزة بن أبي هاشم الإمام الحسن بن عبدالرحمن بن يحيى بن عبدالله بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) الملقب بـ (المطهر) و(الرسي).

من أئمة الزيدية في اليمن ومن شعرائها الكبار ولد في ذمار باليمن له ديوان جمعه ابنه يحيى احتوى على كثير من القصائد في مدح أهل البيت (عليهم السلام) أسماه (سلك العقد الثمين من اللؤلؤ والمرجان) أعلن المطهر دعوته عام (840 هـ) ودخل في حروب وصراعات مع المهدي صلاح بن علي بن أبي القاسم، والمنصور الناصر بن محمد بعد وفاة الإمام علي بن صلاح، وكان من نتيجة هذه الصراعات أن سجنه المنصور الناصر في ذمار ثم انقلبت الأمور على الناصر وانتصر المطهر عليه فسجنه في كوكبان، توفي المطهر في ذمار وقام فيها ابنه عبد الله بن المطهر بعده حتى أخرجه منها بنو طاهر.

وللمطهر الكثير من الشعر في أهل البيت وخاصة في رثاء الإمام الحسين (عليه السلام) يقول في إحداها يذكر أسماء شهداء الطف من آل أبن أبي طالب مطلعها:

على الأحبَّةِ إن لم تبكِ أجفاني *** مما أقلَّ الوفا مني وأجفاني

ومنها:

كذا عليٌّ وسـبطاهُ اللذانِ هما لأحمدِ المـصطفى المختارِ سبطانِ

و(كربـلا) كـمْ دمٍ قد طـلَّ فـيـه مـن الآلِ الكـرامِ لأطـفالٍ وفتيانِ

كجـعـفرٍ وكعباسٍ ومثلِ مـحـمَّــــــد ومـثـل أبـي بـكـرٍ وعـثـمانِ

ابنا عليٍّ وعبدِ اللهِ ثم مسـامـيــــه الـذي وضـعـه والـقـتلُ في آنِ

ومن بني حسنٍ كمْ من فتىً حسنِ الأفعالِ واري زنادٍ هادمٍ باني

كقاسمٍ ثم عبدِ اللهِ ثـم أبـي *** بـكـرٍ بـهـمْ فـتـكَ الأعـدا بـعذرانِ

ومن بني جعفرٍ منهم محمَّدُهم *** وعونٌ ابنا جوادٍ خيرِ معوانِ

وجعفرِ بـن عـقـيـلٍ ثـم نـافـلـة *** لـه ومـسـلـمـهمْ وابناهُ عبدانِ

ويقول في مطلع قصيدة في التوسل بأهل البيت (عليهم السلام):

هل غـارة يا أهلَ بيتِ محمدٍ *** يكفي بـها عنا المخوفَ ويدفعُ

ويقول منها:

يا للحسينِ قتيلِ أربابِ الشقا *** ظـلـمـاً فــلـم يـرقـأ عليه مدمعُ

إني بكم ناديتُ يا أهلَ الكسا *** ونداي مـن موري إليكم يـسمع

مستشفعاً بكمُ إلى الرحمنِ في * دفعٍ ونفعٍ فاشفعوا لي واسرعوا

ويقول في قصيدة أخرى مطلعها:

يا ناصرَ المستضعفِ المستنصرِ *** يا راحمَ المستعطفِ المستغفرِ

ومنها:

بمـحـمـدٍ وبـحـيـدرٍ وبـفـاطـمٍ *** وبـحـقِّ سـبـطـيـهـمْ شـبـيـرِ وشبَّرِ

إنِّـي بـأصحابِ الكساءِ وآلهم *** كـالـمـسـتـضـيـفِ لـهم وكالمتجوِّرِ

محمد طاهر الصفار

المرفقات

: محمد طاهر الصفار