المرجعية العليا.. هكذا يكون الرد الصحيح على حادثة المغدورين الستة

شدد ممثل المرجعية الدينية العليا على ضرورة ان يكون الرد الصحيح والمجدي على حادثة اختطاف وقتل المواطنين المغدور بهم من ابناء مدينتي كربلاء والانبار من قبل عصابات داعش الاجرامية يكون عن طريق تفعيل الجهد الاستخباري وتمشيط مناطق تواجدهم مع مراعاة ضرورة المحافظة على حقوق المواطنين وعدم الاساءة لهم.

وقال الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبة الجمعة التي اقيمت بالصحن الحسيني الشريف امس الجمعة (29 /6 / 2018) ان " الرد الصحيح والمجدي على جريمة اختطاف وقتل المواطنين الستة المغدور بهم يتمثل في القيام بجهد اكبر استخبارياً وعسكرياً في تعقب العناصر الارهابية وملاحقتها في مناطق اختفاءها وتمشيط تلك المناطق وفق خطط مدروسة والقبض على المتورطين في الاعمال الارهابية وتسليمهم للعدالة.

واكد في حديثه على "ضرورة المحافظة على حقوق المواطنين المدنيين والتجنب عن الإساءة لهم او تعريضهم الى المخاطر في المناطق التي تجري فيها العمليات الامنية والعسكرية".

وكان المرجع الديني الاعلى السيد علي الحسيني السيستاني قد اصدر في وقت سابق عدد من النصائح والتوجيهات للمقاتلين في ساحات الجهاد جاء فيها " الله الله في حرمات عامّة الناس ممن لم يقاتلوكم، لاسيّما المستضعفين من الشيوخ والولدان والنساء، حتّى إذا كانوا من ذوي المقاتلين لكم، فإنّه لا تحلّ حرمات من قاتلوا غير ما كان معهم من أموالهم، وقد كان من سيرة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنّه كان ينهى عن التعرّض لبيوت أهل حربه ونسائهم وذراريهم رغم إصرار بعض من كان معه ـــ خاصّة من الخوارج ــ على استباحتها وكان يقول : (حارَبنا الرجال فحاربناهم ، فأمّا النساء والذراري فلا سبيل لنا عليهم لأنهن مسلمات وفي دار هجرة، فليس لكم عليهن سبيل، فأمّا ما أجلبوا عليكم واستعانوا به على حربكم وضمّه عسكرهم وحواه فهو لكم، وما كان في دورهم فهو ميراث على فرائض الله تعالى لذراريهم ، وليس لكم عليهنّ ولا على الذراري من سبيل )".

ولاء الصفار

الموقع الرسمي للعتبة الحسينية المقدسة

المرفقات