اشار الأمين العام للعتبة الحسينية المقدسة، الاستاذ حسن رشيد جواد العبايجي، إلى ان تحقيق الأهداف التربوية والرسالية يتطلب تعاون الأسرة مع المدرسة والمجتمع، من أجل الوصول بالجيل الجديد إلى بر الأمان، وذلك خلال حضوره حفل تكريم الطلبة الأوائل والحاصلين على (الإعفاء العام) في مجموعة مدارس الوارث التربوية التابعة للعتبة.
وقال الامين العام للعتبة الحسينية، إن " أن العملية التربوية تقوم على ثلاثة أركان أساسية تتمثل بالأسرة، والمؤسسة التربوية، والمجتمع"، مبينا أن "الركن الأول في العملية التربوية هو الأسرة، كونها الأساس الحقيقي في بناء شخصية الإنسان وغرس القيم والمبادئ في نفوس الأبناء، وإذا صلحت الأسرة صلح المجتمع بأكمله".
وأوضح أن "الركن الثاني يتمثل بالمؤسسة التربوية، لاسيما مدارس العتبة الحسينية المقدسة التي تعمل عبر كوادرها التعليمية والتربوية على إعداد جيل واع يجمع بين التفوق العلمي والالتزام الأخلاقي المستند إلى نهج أهل البيت (عليهم السلام)".
وأضاف أن "الركن الثالث هو المجتمع، الذي يتحمل مسؤولية كبيرة في حماية الشباب من التأثيرات السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي”، منوها أن "الهجمات الفكرية والثقافية التي تستهدف عقول الأجيال عبر الاستخدام غير الصحيح للتكنولوجيا الحديثة".
وتابع أن "الثقة الكبيرة التي منحتها العوائل لمدارس مجموعة الوارث التربوية جاءت نتيجة نجاحها في الجمع بين الجانب الأكاديمي والتربوي، فضلا عن اهتمامها ببناء شخصية الطلبة على أسس علمية وقيمية رصينة".
وأكد على أن “تحقيق الأهداف التربوية والرسالية يتطلب تعاون الأسرة مع المدرسة والمجتمع، من أجل الوصول بالجيل الجديد إلى بر الأمان وبناء مجتمع فاضل قادر على مواجهة التحديات".
ويذكر أن حفل التكريم شهد تكريم الطلبة الأوائل والحاصلين على الإعفاء العام في مجموعة الوارث التربوية، وسط تأكيد من العتبة الحسينية المقدسة على استمرار دعم مشاريعها التعليمية والتربوية والتوسع بها في مختلف المحافظات العراقية.

اترك تعليق