انطلاق فعاليات مهرجان ( الأمان الثقافي السادس) بمشاركة شخصيات عالمية وأدبية وحوزوية في محافظة الديوانية

انطلقت فعاليات مهرجان الأمان الثقافي السادس على القاعة الرياضية الكبرى في محافظة الديوانية وتحت شعار (علامات الظهور مصابيح على مر الزهور) والذي نظمته هيأة الإمام الصادق الثقافية في الديوانية وبالتعاون مع العتبات المقدسة في العراق ومديرية الشباب والرياضة في الديوانية. 

وأفاد الشيخ (باسم الوائلي)  المشرف العام لهيأة الإمام الصادق (عيه السلام) ورئيس اللجنة التحضيرية للمهرجان " تضمن منهاج المهرجان فقرات متنوعة استهلت بتلاوة من آي من الذكر الحكيم وكلمة الافتتاح وكلمة الهيأة الراعية للمهرجان التي ألقاها سماحة الشيخ (عقيل الزبيدي) تلتها كلمة العتبات المقدسة وكلمة الوفود العربية المشاركة ثم أنشدت فرقة الإنشاد الحسينية المقدسة وعلى هامش المهرجان تم افتتاح معرض الكتاب بمشاركة أكثر من( 20 ) دارا للنشر  اضافة الى افتتاح معرضا للزهور والشتلات الزينة وأخر للرسائل المهدوية للأطفال الذي عرض فيه أكثر من (500) رسالة وهناك معرض للفنون التشكيلية والخط والرسم والزخرفة.

وقال الشيخ (عقيل الزبيدي) : ليس خفياً على ذي إطلاع ان القضية المهدوية كانت ولا تزال عرضة للتشويه والتحجيم والتزييف بطرق شتى منذ زمن سبق مولده الميمون وما ذلك الا لان اعداء الاسلام المتلبسين بثوبه يدركون جيدا ما في التزام المجتمعات الدينية بهذه المنظومة العلمية من رفعة .

وأضاف الزبيدي : ان اقامة المهرجان للسنة السادسة على التوالي يأتي في هذه الظروف الاستثنائية التي يمر بها العراق حاضنة الحدث المستقبلي ليؤكد على استمرار ركب الموالين في المسير على هذه الجادة في الشدة والرخاء مؤكدين شعارهم "معكم معكم لا مع عدوكم".

مشيرا الزبيدي : ان علامات الظهور هي دوال على ميعاد حتمي الا ان من المؤسف ما نراه هذه الايام من سوء توظيف وانتفاع لها وهذا له اكبر الاثر على الحالة المعنوية للمجتمع واثبت العراقيون درجة عالية من الوعي والولاء للدين والوطن من خلال الاستجابة المليونية لفتوى سماحة الامام السيستاني وكان لمدينة الديوانية سهم كبير من هذه الاستجابة التي أرعبت الأعداء وقضت مضاجعهم .

وألقى سماحة الشيخ حسين ال ياسين وكيل المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني في مدينة الكاظمية كلمته التي قال فيها نبارك لأهالي الديوانية عقد مهرجانهم وللسنة السادسة على التوالي ونقول ان بالعقل والنقل نثبت اصل المسألة المهدوية ونجيب على الكثير من التساؤلات ولابد ان نأخذ تعليماتنا من الائمة عليهم السلام ونوجه بها حياتنا .

وأضاف ال ياسين: لابد على المؤمنين التمهيد للإمام المنتظر والاستعداد له والتمسك بالعقل والنقل والقران والعترة واتباع نواب الامام ومن هذه المدينة الطيبة نحيي اخوتنا في هيأة الامام الصادق وجهود المشاركين في هذا المهرجان المبارك والتزود بالعلم والمعرفة لمواجهة المشكلات المتعددة والشبهات وستكون بحوث المهرجان منصبة بهذا الاتجاه.

والقى سماحة السيد محمد حسين العميدي كلمة الأمانتين الحسينية والعباسية المقدستين وجاء فيها:  ان العتبات المقدسة في كربلاء تحولت الى منارات للإشعاع الفكري والثقافي وبث رسالة حب وانتماء لخط اهل البيت عليهم والسلام ونشر مبادئ وتعاليم الإسلام الأصيل واليوم نحن في الديوانية وهي مدينة الحسين الثانية نمد يد العون والمساندة للمشروع الاسلامي والثقافي الكبير الذي تنهض به هيأة الامام الصادق عليه السلام بإقامة مهرجان الامان الثقافي وللسنة السادسة على التوالي.

واضاف السيد العميدي: ندعو اهلنا في الديوانية للحضور والمشاركة الفاعلة في مهرجان الامان وان يستمر هذا النشاط الثقافي وغيره من الانشطة التي تنشر افكار ومبادئ اهل البيت عليهم السلام وان لا نصاب بالضعف والاحباط واننا نعد هذا المهرجان شوكة في عين من يبغض اتباع اهل البيت.

والقى الشيخ هما شكارة ممثل الوفد الافريقي كلمته بالمهرجان " يسرنا ان نتقدم اليكم بالشكر لأنكم اشركتمونا بهذه البرامج الرائعة واننا لازلنا نشعر بحظ لا مثيل له كوننا نشارك في مهرجان ربيع الشهادة العالمي في كربلاء والان نحن نشارك في مهرجان الامان في الديوانية واننا لم نرى الا جميلا".

واضاف الشيخ شكارة  نحن في أفريقيا نعيش وضع صعب ونعايش اعدائنا من الوهابية ونعاني ما نعاني منهم ونرجو دعائكم لنا بالنصر والتوفيق ونحن لدينا صعوبات في مناطقنا في افريقيا ونحتاج الى زيارتكم الينا ونشعر اننا لسنا الوحيدون في العالم وان زيارتنا لكم تحسسنا اننا بين اهلنا وفقنا الله واياكم لنصرة الاسلام واهل البيت (عليهم السلام).

وشهد المهرجان حضور وفود وشخصيات دينية وفكرية وحوزوية وادبية واعلامية متعددة وجمهور غفير من أهالي الديوانية والشخصيات.

فراس الكرباسي / الديوانية

الموقع الرسمي للعتبة الحسينية المقدسة

المرفقات