لتعزيز الوعي الديني والفكري.. جامعة الزهراء (ع) للبنات التابعة للعتبة الحسينية تحتضن فعاليات الخيمة المهدوية الثالثة عشرة

في إطار رسالتها العلمية والثقافية، احتضنت جامعة الزهراء (عليها السلام) للبنات التابعة للعتبة الحسينية المقدسة، فعاليات مهرجان الخيمة المهدوية الثالثة عشرة، الذي نظمه مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي (عجل الله فرجه الشريف) بالتعاون مع الجامعة، بهدف تعزيز الثقافة الدينية والفكرية وترسيخ المفاهيم المهدوية الصحيحة في الوسط الجامعي النسوي.

ويأتي المهرجان ضمن البرامج الثقافية الهادفة إلى تعميق الارتباط الروحي والمعرفي بالإمام المهدي المنتظر (عجل الله فرجه الشريف)، وبناء وعي ديني متوازن يسهم في إعداد طالبات يمتلكن فهما رصينا للقيم العقائدية والإنسانية، إلى جانب مسيرتهن الأكاديمية.

وخلال افتتاح الفعاليات، أكدت رئيسة الجامعة الدكتورة زينب الملا السلطاني أن "هذه الأنشطة تمثل ركيزة أساسية في تعزيز قيم الانتماء والهوية الدينية"، مشددة على أهمية بناء ثقافة مهدوية شاملة تواكب التحصيل العلمي، وتسهم في ترسيخ منظومة القيم الأخلاقية والإنسانية لدى الطالبات.

وأوضحت أن "رؤية الجامعة لا تقتصر على التأهيل الأكاديمي فحسب، بل تمتد إلى البناء الروحي والأخلاقي للطالبة، بما يمكنها من أداء دور فاعل ومؤثر في المجتمع".

من جانبه، بين مسؤول الخيمة المهدوية السيد جعفر القبانجي أن "تنظيم المهرجان في جامعة الزهراء (عليها السلام) يأتي ضمن الجهود المستمرة لتعزيز الثقافة المهدوية، ورفع المستوى المعرفي لدى الطالبات بالقضية المهدوية، إلى جانب تقوية الصلة الروحية والمعنوية بالإمام المنتظر (عجل الله فرجه الشريف)".

وأضاف أن "المهرجان يهدف إلى تمكين الطالبات من إدراك أعمق للقيم والمبادئ المهدوية، وتنمية وعيهن الفكري والثقافي، بما يسهم في إعداد جيل جامعي واعٍ ومثقف".

ويعد مهرجان الخيمة المهدوية منصة تعليمية وتثقيفية تسلط الضوء على البعد العقائدي والفكري للقضية المهدوية، ويعكس حرص جامعة الزهراء (عليها السلام) للبنات على رعاية الجوانب الفكرية والروحية لطالباتها، وصناعة جيل يجمع بين العلم والإيمان، وقادر على الإسهام في مسيرة التنمية المجتمعية الشاملة.

تحرير : مصطفى احمد باهض