منها الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.. هيئة التعليم التقني في العتبة الحسينية تستقطب أكثر من (100) مبرمج في نقاش تفاعلي حول التقنيات المستقبلية

أكدت هيئة التعليم التقني في العتبة الحسينية المقدسة، أنها تواصل تنفيذ خططها الاستراتيجية التي تتماشى مع رؤية ممثل المرجعية الدينية العليا الشيخ عبد المهدي الكربلائي، والهادفة إلى تعزيز الجوانب التقنية والتكنولوجية، لا سيما في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، وغيرها من العلوم الحديثة.

وقال رئيس الهيئة الدكتور عباس الدعمي في حديث لـ(الموقع الرسمي)، إن "هيئة التعليم التقني، وضمن جهودها الرامية إلى تطوير قطاع التكنولوجيا، نظمت جلسة حوارية برعاية الأمانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة، وبالتعاون مع كلية الهندسة في جامعة كربلاء، ومدينة الإمام الحسين (عليه السلام) للزائرين".

وأضاف "تمكنا من جمع أكثر من (100) شخصية من المبرمجين والتقنيين والمهتمين بالذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، بعد فرز الأسماء المتقدمة عبر دعوة أُطلقت على منصات التواصل الاجتماعي التابعة للهيئة”.

وأشار إلى أن "الهيئة تسعى إلى الاستفادة من هذه الكفاءات التقنية في مشاريعها المختلفة، من خلال بناء فريق تكنولوجي متكامل يركز على توظيف المهارات التقنية لخدمة المجتمع".

وأضاف "نعمل على تعزيز الجوانب العلمية في مختلف المجالات، ومنها الطبية والصحية، التي تعد من أولويات العتبة الحسينية المقدسة عبر مؤسساتها المختلفة، كما نطمح إلى تقديم حلول تقنية متطورة تدعم مؤسسات الدولة والقطاع الخاص”.

وأوضح أن "الهيئة تسعى إلى دعم المؤسسات من خلال طرح برامج إلكترونية (Online) مجانية، يتم تطويرها من قبل الشباب المتخصصين في البرمجة، حيث يمكن للمؤسسات الاستفادة منها وتقديم الملاحظات اللازمة لتحسينها وتطويرها حتى تصل إلى صورتها النهائية التي تلبي احتياجات المجتمع".

ولفت إلى أن "العالم حقق قفزات كبيرة في مجالات التكنولوجيا، مما أدى إلى وجود فجوة كبيرة بين العراق والدول المتقدمة، خاصة في مجالات الفضاء، والأمن السيبراني، والطب، والاقتصاد، والمالية".

وشدد على أن "التكنولوجيا أصبحت اليوم أداة حاسمة لاتخاذ القرارات بسرعة ودقة، من خلال تطبيقات الذكاء الاصطناعي والأنظمة الذكية المختلفة، ما يستدعي ضرورة تعزيز الاهتمام بهذا المجال لسد الفجوة التكنولوجية وتحقيق الريادة التقنية".

تواصل هيئة التعليم التقني في العتبة الحسينية المقدسة جهودها لتمكين الكفاءات العراقية، وسد الفجوة الرقمية، وتعزيز الابتكار في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، عبر مبادرات علمية تدعم مواكبة التحولات العالمية وتعزز قدرة العراق على المنافسة تكنولوجيا.

تحرير : فلاح حسن غالي