791 ــ طاهر سيف الدين: (1305 ــ 1385 هـ 1888 ــ 1965 م)

791 ــ طاهر سيف الدين: (1305 ــ 1385 هـ 1888 ــ 1965 م)

قال من قصيدة في الإمام الحسين (عليه السلام):

هل ترى مثل حسينٍ كانَ في     (كربلا) أثبتَ جأشاً من رعينْ

أثـــــــــــــخنوهُ برماحٍ وظبا     وبنــــــبلٍ رشقوا مِن كلِّ عينْ

قتلوا سبطَ رســـــولِ اللهِ في     (كربلا) وهوَ في أعطشِ غينْ

ومنها:

يا لأصحابٍ لــه في (كربلا)     قد فدوه كحبيبٍ وابنِ قينْ

مِن أشداءٍ عــــلى الكفارِ مِن     رحــــماءٍ بينهم أكرمُ بينْ

يا لحزنِ الفاطمياتِ المصابا     تِ عنه يومَ عاشورا ببينْ

الشاعر

طاهر سيف الدين، إمام الفرقة الداوودية الإسماعيلية، وهو الداعي المطلق الحادي والخمسين والأطول خدمة من الداوودي البهرة، ساهم في تأسيس وإنشاء كثير من المعاهد والمؤسسات العلمية في الهند وباكستان، كما وضع أسساً في العمل الخيري والتعليم وريادة الأعمال والتواصل الاجتماعي والتواصل السياسي والارتقاء بالمجتمع.

شعره

يا إمامَ الحقِّ مـــــــولانا الحسينْ      صفوةُ اللهِ وصـفو الـــمصطفـينْ

يا حسينَ بنَ عليِّ المرتــــــضى      أنــــــــــــتَ واللهِ لـــه قرَّةُ عـينْ

جدُّكَ المختارُ طـــــــــــه رحمةُ     اللهِ منها أنـــتَ يـــا مولايَ عـينْ (1)

قد تجلّى بــــــــــــــكَ للرائينَ يا      شمسَ أهلِ الـــبيتِ للإبداعِ عيـنْ (2)

كـــــــــمْ وكمْ فجَّـرتَ للعافينَ يا      زبدةَ الزهـــراءِ مِن أعــينِ عـينْ (3)

كمْ وكمْ جلّيتَ مِــــــن أنفسِ مَن      تبعوا أمـــرَكَ فضـــلاً كـلَّ ريـنْ

أنتَ ذخري أنتَ كهفي يا حسينْ      في حـــياتي وإذا ما حــانَ حـينْ

زيَّنَ اللهُ ســــــــــماءَ المصطفى      بمصـــــــــابيحِ علاهُ أيّ زيــــنْ

طهرتْ أثوابُــــــــــــه من دنسٍ      طهرتْ أردانــــه من كـــلِّ شـينْ

كانَ في الدينِ صليـــــباً راسخاً      كانَ في الديـــدنِ ذا رفـــقٍ ولـينْ

كانَ مِن أكرمِ بطنٍ مجــــــدُهم      طنبتْ خيمتُه فــــــــــوقَ البطــينْ (4)

مَن يطعه يطـــــــــعمُ اللهُ له الـ     ـنفسَ في الخلدِ بســيــبٍ وبـــوينْ (5)

لو يسيرُ الفكرُ في شـــــــــاناتِهِ      مُدركاً أدركه عـــجزٌ وأيــــــــــنْ (6)

أينَ منه ضــــــــــدُّه أينَ الثرى      والثريّا يا أولــــــي الألــبابِ أيـنْ

سمّه ترياقُ من تلـــــــــــــسعُه      مِن أعادي أهلِ بيتِ الـوحي أيـنْ (7)

يا له من بـــــــــــــــاذلٍ مهجتَه      في سبيلِ اللهِ في أصــــــعبِ أيـنْ (8)

يا له مِن صابرٍ مـصـــــــــطبرٍ      كلُّ صعبٍ عنده في الصبرِ هـينْ

يا لشبَّيرٍ عظــــــــــــــــيمٌ شأنُه      شــــــــــــــبَّرٌ كان له أكرمَ عـينْ (9)

هل ترى مثل حـسيــنٍ كانَ في      (كربلا) أثـــبتَ جأشاً من رعـينْ (10)

أثخنوهُ بــــــــــــــــرماحٍ وظبا      وبنبلٍ رشقــــــــــوا مِن كلِّ عـينْ (11)

قتلوا سبـــــــطَ رســولِ اللهِ في      (كربلا) وهـــوَ في أعطشِ غـينْ (12)

قتلته أمَّةُ الســـــــــــــــوءِ التي      أخذتْ أحــــــــــــقادَ بدرٍ وحـنينْ

يا لأهلِ البيتِ بيتِ الـــوحي قد      بذلوا أنفسَهمْ دونَ الــــــــــحسينْ

يا لأصحابٍ له في (كـــــربلا)      قد فدوه كــــــــــحبيبٍ وابـنِ قينْ

مِن أشداءٍ على الكفارِ مِــــــــن      رحماءٍ بينهم أكــــــــــــــرمُ بينْ

يا لحزنِ الفــــاطمياتِ المصابا     تِ عــــــــــنه يومَ عاشورا ببينْ (13)

إنه أحرى بأن نـــــــــــــــــفدي      بــــنفوسٍ لا نـــــــضارٍ ولجينْ

ذكره كالذكرِ يُتلـــــــــــى دائماً      ما شدا في الأيكِ قمــريٌّ وعينْ (14)

يا لمولىً قـــــــــائمٌ بـالقسطِ لا      ميلَ في ميزانِه يُخشــــى وعينْ (15)

من أساريعِ يديهِ يـــــــــــنهمي      للندى والجودِ عينٌ إثــــرَ عينْ (16)

لم يكنْ لولا عــــــــليٌّ نجله الـ     ـطهرُ في دارِ رسولِ اللهِ عــينْ (17)

ما خلا الأرضُ ولـن تـخلو مِنَ      قائمٍ مِن ولـــــــــده أروعِ عينْ (18)

مــــــــــــِن إمامٍ كحسينٍ راشدٍ      هـــــــوَ للحقِّ وأهلِ الحقِّ عينْ (19)

بأبي أنــــــــتَ وأمي يا حسين      وبأهلـــــــــــــي وبولدي وبعينْ (20)

أنا يا آل النـــــــبيِّ المصطفى      عبدُ غيبٍ لكـــــــــمُ لا عبدُ عينْ (21)

وأواليكمْ موالــــــــــيّ الرضا      بولاءٍ خالصٍ مِــــــــــن كلِّ مينْ

لم يزلْ يهمي على ســــوحِكمُ      مِن صلاةِ اللهِ غينٌ إثـــــــرَ غينْ (22)

........................................................

1 ــ العين ــ الينبوع

2 ــ العين ــ الشمس

3 ــ العين ــ الذهب

4 ــ البطين ــ منزلة من منازل القمر

5 ــ البوين ــ العنب

6 ــ الأين ــ الإعياء

7 ــ الأين ــ الحية

8 ــ الأين ــ الحين

9 ــ العين ــ الأخ

10 ــ رعين ــ اسم جبل

11 ــ العين ــ الناحية

12 ــ الغين ــ العطش

13 ــ البين ــ الفراق

14 ــ العين ــ الطائر

15 ــ العين ــ التطفيف

16 ــ العين ــ مطر أيام لا يقلع

17 ــ العين ــ الشخص

18 ــ العين ــ السيد

19 ــ العين ــ حقيقة القبلة

20 ــ العين ــ النفس

21 ــ عبد عين ــ عبد يخدم برياء

22 ــ الغين ــ الغيم

ذكر قصيدته الأستاذ محمد سعيد الطريحي في مجلة الموسم العدد 12 ص 336 ــ 337

 

المرفقات

كاتب : محمد طاهر الصفار