695 ــ محمد علي الناصرِ (ولد 1362 هـ / 1943 م)

قال من قصيدة في رثاء الإمام الحسين (عليه السلام):

تاركاً أرضَ طيبةٍ خيرَ أرضٍ     قاصداً (كربلا) بــذاكَ الــمسيرِ

فلأمرٍ خــروجُـــه ولـــحــــكمٍ     إن للّهِ مــحــكــمـــــاتُ الاُمورِ

شاءَ أن يملأ الوجودَ عــلــوماً     ليسَ تُبلى على امتدادِ العصورِ

الشاعر

محمد علي بن حسن بن مكي بن محمد آل ناصر القديحي القطيفي، خطيب وشاعر، ولد في القطيف بالسعودية، ودرس على يد أبيه الخطيب الشيخ حسن كما درس العلوم العربية والدينية في القطيف ثم هاجر إلى النجف الأشرف ودرس فيها على يد الشيخ عبد الهادي الفضلي، ثم عاد إلى بلاده ليكمل دراسته هناك على يد الشيخ عبد الحميد الخطي ثم تفرغ للتدريس والتأليف والخطابة.

نشر قصائده في عدد من الصحف والمجلات منها: الموسم والمنهل، وله أيضا عدة دواوين منها: أفواف الربيع، كلمات حزينة، قطوف، صداح وجراح، نفحات الولاء.

أما مؤلفاته فهي: الله الخالق القدير، تاريخ القديح، أعلام القديح، دراسة عن أبي الطيب المتنبي، علي سيد الأوصياء، صفحات من حياة علي، محمد خاتم الأنبياء، البتولة العذراء، حياة الحسين، الحسن الزكي، حكم من أقوال أهل البيت، أعلام العلماء والمفكرين، الفوز العظيم، نماذج من الآيات، الكشكول.

قال عنه الشيخ علي المرهون في (شعراء القطيف): (كاتب لوذعي، وخطيب ذاكر، أحد الشباب المرموقين بالنبوغ وقوة العارضة والذكاء والفطنة وجودة الحفظ وغير ذلك من الصفات التي تقتضي لصاحبها الرقي إلى الاُوج ...)

شعره

قال من قصيدة في يوم الغدير:

وامدحْ به من قالَ فيهِ مـحـمدٌ     يــومَ الــغـــديرِ ولاؤه كولائي

يومَ الغديرِ وإنني لم أســتـطعْ     إحصاءَ ما فيهِ مِن الــنــعــماءِ

يومٌ بهِ خطبَ النبيُّ مــحـــمّدٌ     في مجمعٍ فـي تلكمِ الصــحراءِ

وقفتْ ركائبُهم بهم فـي قـفرةٍ     نزلوا ولا مـرعىً ولا مـن ماءِ

وهنالكَ المختارُ أبدى خطبةً     غرّاءَ تخرسُ مـــنــطـقَ البلغاءِ

وأقـامَ حـيـدرةً إمــامـــاً بعدَه     يهديــهُــمُ لــلـــشـرعةِ السمحاءِ

يدعوهُمُ من كنتُ مــولاهُ فذا     مولاهُ فارضوا مـعشر الشهداءِ

قال من قصيدته في رثاء الإمام الحسين (عليه السلام):

بتُّ أبكي أسىً بــدمــــعٍ غزيرِ     لقتيلِ الطفوفِ في عاشورِ

قد بــكــاهُ الــنــبيُّ والآلُ طـرَّاً     وبكته ابــنــةُ البشيرِ النذيرِ

كيفَ لم تذرفِ الـعيونُ دموعاً     لــشــهــــيدٍ مــعفّرٍ منحورِ

ونعته الأملاكُ واسترسلَ المنـ     ـبرُ يتلو صحــائفاً من نورِ

وأشادَ التاريخُ يصرخُ في العا     لـمِ شتّانَ بين عــدلٍ وجورِ

المرفقات

كاتب : محمد طاهر الصفار