661 ــ محمد حسين الشهرستاني (1256 ــ 1315 هـ / 1840 ــ 1898 م)

قال من قصيدة يوم ورود الشعرات الشريفة النبوية لتوديعها في الروضة الحسينية وكان حاملها والي بغداد الحاج حسن رفيق باشا سنة (1310 ﻫـ):

(كربـلا) طلـتِ الثريَّا شرفا     ولعلياكِ السـماكُ اعتــرفا

منه غابتْ فيكِ اقمارُ الهدى     أورثتْ في كلِّ قلبٍ أسفـا

أظلمَ الـدنيا عـلــى أرجائِهـا     حـيث فيـها بدرُ تمٍّ خُسـفا

الشاعر

السيد محمد حسين الشهرستاني، فقيه وعالم وأديب وشاعر ومؤرخ، ومن المراجع الكبار وهو سبط الوحید البهبهاني، ولد في كربلاء من أسرة علمية ــ أدبية عريقة لها تاريخ ناصع في ميادين العلم والأدب والجهاد حيث أنجبت هذه الأسرة أفذاذ العلماء وكبار الفقهاء والمجتهدين والمجاهدين عن حمى الإسلام.

وقد وصف العلامة آغا بزرك الطهراني هذه الأسرة في (نقباء البشر) بقوله: (آل الشهرستاني من بيوت العلم العلوية الجليلة في الحائر الحسيني المقدس وهي أسرة شريفة النسب، قديمة في العلم، لأفرادها مكانتهم السامية في النفوس، نبغ فيها غير واحد من الفطاحل والجهابذة...)

ويقول عنها السيد سلمان هادي آل طعمة في (الأسر العلمية في كربلاء): (آل المرعشي الشهرستاني أسرة علمية حسينية النسب، ذات جاه عظيم ومقام كريم ليس في العراق فحسب، بل في البلاد العربية والسلامية أجمع، لها صيت ذائع وذكر لامع. استوطنت كربلاء في القرن الثاني عشر الهجري، وانجبت رهطاً من العلماء والمحدثين، أحرزوا مكانة سامية في دينا الإسلام بتعلم وفضل وجهاد مستمر في سبيل الدين، بالإضافة إلى عمل المعروف ونصرة الضعيف والتضحية في سبيل المصلحة العامة).

وقال عنها السيد محسن الأمين في (أعيان الشيعة): (ويؤلف معظمهم نخبة صالحة من العلماء والأعيان والمؤلفين وهم منتشرون في أكثر مدن العراق ككربلاء والنجف وبغداد والبصرة والكاظمية وسامراء والحلة كما هم منتشرون في كثير من أمهات مدن إيران كطهران ومشهد الرضا والمحمرة (خرمشهر) وإصفهان وتبريز وقم ورشت).

وعن موطن هذه الأسرة وتاريخ هجرتها من إيران إلى العراق يقول آل طعمة: (إن نسبة الشهرستاني هي نسبة إلى بلدة شهرستان الواقعة إما في خراسان أو في مازندران أو في جي أصفهان، وقد نزح عميد هذه الأسرة السيد ميرزا مهدي الشهرستاني من جي أصفهان إلى كربلاء حدود عام 1160هـ بعد هجوم الأفاغنة عليها وانقراض الدولة الصفوية، وله فيها عقارات وأملاك أوقف بعضها جدهم السيد أبو الفضل عام (947 هـ) للعتبات المقدسة في العراق والمدينة المنورة وإيران).

وترجع هذه الأسرة في نسبها الشريف إلى الإمام زين العابدين (عليه السلام) وقد فصل نسبها السيد سلمان هادي آل طعمة في كتابه الأسر العلمية في كربلاء ونسب السيد محمد حسين الشهرستاني كما جاء في الكتاب هو: (السيد محمد حسين بن محمد علي بن محمد حسين بن محمد علي بن محمد اسماعيل بن محمد باقر بن محمد تقي بن محمد جعفر بن عطاء الله بن محمد مهدي بن تاج الدين حسين بن نظام الدين علي بن عبد الله بن محمد خان المرشدي بن عبد الكريم بن عبد الله بن عبد الكريم بن محمد بن مرتضى بن علي بن كمال الدين أبو المعالي بن قوام الدين (مير بزرك) ــ أول حاكم لطبرستان ــ بن كمال الدين احمد بن عبد الله بن محمد بن هاشم بن حسن بن علي المرعشي ــ جد السادة المرعشية في العالم ــ بن عبد الله بن محمد اكبر بن حسن المحدث بن الامام زادة الحسين الأصغر المدفون بالبقيع ابن الإمام زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام).

درس الشهرستاني مبادئ العلوم الدينية والعربية على يد والده السيد محمد علي، كما درس الفقه والأصول عند المولى محمد حسين الأردكاني وكان من أكبر تلاميذه وأجلهم وحصل على إجازة الاجتهاد منه يروي بالإجازة عنه، ودرس الهيئة والنجوم عند الميرزا باقر اليزدي، والحساب والهندسة والعروض عند الميرزا غلام الهروي الحائري، كما درس عند الشیخ مرتضى الأنصاري، ثم تصدر التدريس وكان من أبرز تلامذته الشيخ علي بن الشيخ علي نقي البحراني الحائري، والشاعر الكبير الشيخ محمد حسن أبو المحاسن.

بعد وفاة أستاذه الأردكاني انتهت إليه الرئاسة في التدريس والمرجعية في التقليد والزعامة في الأمور الدينية والدنيوية، وكانت له مكانة علمية كبيرة في أوساط العلماء وله منزلة وجيهة في المجتمع، وبلغ من التعظيم أنه عندما زار الإمام الرضا (عليه السلام) في مشهد، وكان المولى علي الكني المتوفى سنة (1306 ﻫ) يؤم المصلين في مسجد (مدرسة المروي) قدمه للصلاة مكانه، وتوافدت عليه الصفوف للسلام عليه في المسجد كما توالت عليه الناس في مدرسة الميرزا حسن خان الصدر القزويني التي كان يتواجد فيها في مشهد، كما اصطف الناس لوداعه في طريقه إلى كربلاء.

 مؤلفاته

تميز الشهرستاني بغزارة التأليف وتنوعه، فألّف وصنّف في الفقه والأصول والتاريخ والعقائد والفلك والهيأة والرياضيات والكلام قرابة أربعين كتابا وكانت مؤلفاته باللغتين العربية والفارسية كما ترجم من العربية إلى الفارسية ومن مؤلفاته:

(تاريخ آل الشهرستاني)، (غاية المسؤول ونهاية المأمول في علم الأصول)، (شوارع الأعلام في شرح شرائع الإسلام ــ ثلاث مجلَّدات في شرح كتاب شرائع الإسلام)، (الترياق الفاروقي ــ بالفارسية)، (تنبيه الأنام على إرشاد العوام)، (تلويح الإشارة في تلخيص شرح الزيارة)، (طريق النجاة ــ بالفارسية)، (غاية التقريب)، (الفرائد ــ في النحو)، (آيات بينات ــ باللغة الفارسية)، (جنة النعيم والصراط المستقيم ــ في الإمامة) (النور المبين في أصول الدين ــ بالفارسية)، (دمع العين على خصائص الحسين ــ ترجمة إلى الفارسية لكتاب الخصائص الحسينية لجعفر التستري)، (النور المبين في أحكام الدين ــ رسالته العملية ــ)، (فرائد الفوائد)، (الصحيفة الحسينية)، (لباب الاجتهاد)، (قطع الخصوم)، (الغديرية ــ قصيدة طويلة في يوم الغدير وقضيَّته)، (عسل مصفى ــ منظومة بالفارسية في الأخلاق والمناجاة)، (رسالة في علم الكف)، (رسالة في القرعة)، (القضاء المانع عن الأداء)، (حجية المظنة)، (كتاب الحساب)، (اللباب في الإسطرلاب)، (تحقيق الأدلة ــ في أصول الفقه)، (الاستصحاب)، (مواقع النجوم ــ في الهيئة)، (سبل الرشاد في شرح نجاة العباد)، (الكوكب الدري في معرفة التقويم بالفارسية)، (البرزخية ـ في التفسير)، (شرح كلمة نوراء)، (صنعة المتحرك)، (جنة النعيم ـ حققه وطبعه حفيده السيد عبد الرضا الشهرستاني)، (طريق النجاة ــ بالفارسية)، (الخط)، (رسالة في القرعة)، (الخيارات)، (مطالع البروج)، (الجدول) إضافة إلى رسائل كثيرة في الفقه والأصول وديوان شعر.

قالوا فيه

قال فيه محمد قاسم هاشمي: (بدر العلماء المتبحرين، ومنهل سير الفضلاء العاملين، الفاضل النحرير، والعالم البصير، أحد المنارات المعرفية الناطق بالحق، والباحث الغيور المعزز بين أصحابه، الموقر بين أخلائه وأحبابه، الإمام الزاهد العابد، درس على جمع من العلماء الأعلام جميع العلوم من منطوق ومفهوم، وعلى رأس هؤلاء والده، والفاضل الشيخ محمد حسين الأردكاني، وشارك في معظم الفنون، وحصلت له في كافة هذه العلوم خبرة واسعة) (1)

وقال فيه محمد علي السلطاني: (ويكنى بأحد مفاخر الفقهاء وأفاضل علماء الشيعة حتى كان عظيم الشأن في علوم الفقه والأدب) (2)

وقال عنه خير الدين الزركلي: (فاضل إمامي. له اشتغال بالتاريخ) (3)

وقال فيه الشيخ محمد السماوي في أرجوته:

والــعــلـويُّ المرعشيُّ بنُ علـي     محمدُ الحسينِ ذو الفضلِ الجلي

مضى وفي جنبِ الحسينِ رُمِسا     أرِّخ (يفوقُ مضجعاً مقدَّسا)(4)

وقال فيه السيد محسن الأمين: (العالم والأديب له مشاركة في عدة فنون) (5)

وقال فيه الشيخ محمد علي اليعقوبي: (كان من مشاهير علماء كربلاء في عصره، قرأ عليه جماعة من أفاضلها منهم صاحب الديوان الشيخ محمد حسن أبو المحاسن) (6)

وقال عنه السيد سلمان هادي آل طعمة: (كان شاعرا مجيدا وأديبا فذا رقيق الطبع جميل النظم مشارك مشهور بالفضل والعلم وأجمع المؤرخون على تضلعه في الأدب والنظم البديع بكل أنواعه مضافا إلى تقدمه في العلوم الحكمية ..) (7)

كما ترجم له السيد عبد الحسين الكليدار آل طعمة (8)، والسيد محمد مهدي الموسوي الكاظمي (9) وكتبت عنه الأستاذة شيماء ياس خضير العامري من جامعة ذي قار / كلية التربية للعلوم الإنسانية / قسم التاريخ دراسة بعنوان (السيد محمد حسين المرعشي الشهرستاني قراءة في سيرته الذاتية واثاره العلمية والأدبية)

توفي الشهرستاني في كربلاء ودفن بمقبرة أسرته في الصحن الحسيني الشريف ورثاه كبار شعراء كربلاء منهم خطيب كربلاء الشاعر السيد جواد الهندي وكان من رثائه:

محــمـدُ الـحـسـيـــنِ يـومَ موتِه     حلَّ من الفردوسِ أعلى مرتقى

إن صارَ مِن دارِ الـفناءِ راحلاً     فـإنَّ في الأخـرى لـه دارُ البقـا

ومُـذ قضــى أبو عـلـيٍّ أرِّخوا     (انطمستْ واللهِ أعــلامُ الـتـقى)

ورثاه الشاعر الكبير محمد حسن أبو المحاسن فقال:

حامي الشريعةَ قد ضاقتْ بِنا الـــسُـــبلُ     فــلا رجـاءٌ ولا قـــصـــــدٌ ولا أملُ

قد كـنـتَ ظلاً على الإسلام مُــــــنسدلاً     واليومَ أنتَ برغمٍ مــنــه مــنــتــقــلُ

ومُرهــفــاً مــن ســيـوفِ اللهِ جــــــرَّده     لــمـقـتـلِ الــشــركِ ما في متنِه خللُ

يقطعُ الليلَ والأجــفــانُ هــاجـــــعـــــةً     ذكراً وطرفُكَ مِن فيضِ البكا خَضِلُ

حتى رمتكَ صروفُ الدهرِ فـاجـــعـــةً     بـأسـهـمٍ راشـها المقدورُ لا (ثــعــلُ)

ما كنتُ أحسبُ والأقـــــدارُ جــاريــــةٌ     بـأنَّ مــثـلـكَ يـخـطـو نـحــوه الأجلُ

فقوِّضَ الصبرُ لا يــلوي عــلــى أحـــدٍ     ومـثـلُ رزئـكَ عـــنه الصبرُ يرتحلُ

وقُطعتْ بكَ أسبابُ الـرجــا فـبِــمــــــنْ     مِـن بـعـدِ ما غـبـتَ عنا اليومَ نتّصِلُ

لـم يـنـقطعْ منكَ حبلُ العمرِ مُــنـبــــتلاً     لــكــنَّ حــبــلَ وريـــدِ الـــدينِ مُنبتلُ

فأيِّ واقــعــةٍ لــلــديـــنِ فــاجــــــعــــةٍ     تــزولُ مــنهـا الــجــبالُ الشمُّ والقللُ

أقوَتْ بها عرصاتُ العلمِ وانــــدرستْ     مـنـهـا الــمــدارسُ إلا الرسمُ والطللُ

قد قــلــتُ إذ حـمـلوا أعوادَه ومــــشوا     بـنـعـشِــهِ والــحـيــا مــن فوقِهِ هَطِلُ

اللهُ أكــبــرُ لــيــسَ الـــغيثُ مــــنسكباً     لــكــنــهــا أدمـــــعُ الأمـــلاكِ تنهملُ

لــو شــيَّــعـــوهُ بمقدارِ الــــذي حملوا     مِــن الــمــكارمِ ضاقَ السهلُ والجبلُ

عــزمٌ وحـــزمٌ وفـكرٌ ثاقبٌ وحــــجىً     حــكــمٌ وحـلـمٌ وعــلـمٌ زانَــه عــمـلُ

بــفــضــلِــه ومــســاعــيــــهِ ونائــــلِهِ     وزهــدِه وتــــقــاهُ يُــضــــربُ المثلُ

نــورُ الــنــبــوّةِ لـــمّـــاعٌ بـــغـــــرَّتِهِ     كــأنــه قـــبـــسٌ أو بـــارقٌ عــجـــلُ

أبنُ النبيِّ غضضتَ الطرفَ منصرفاً     عــنَّا فــلا طـــرفَ بــالـتهويمِ يكتحلُ

مَــن لـــلأرامـــلِ والأيــتـامِ يـكـفــلها     إذا أطــلَّ عــلــيـــهــا الــحادثُ الجللُ

مَن لــلــخــطــوبِ ولــلدهياءِ يكشفها     إذا نــبــتْ فــي لــقاها البيضُ والأسلُ

مَــن لــلـوفــودِ إذا مــا قــطــعتْ بهمُ     وعرُ الفلاةِ إلــيـــكَ الأيــنــقُ الــبـزلُ

يـا طـالـبَ العُرفِ قد عضَّتْ نواجذه     ولـيـسَ تــعـطـى وان ألـحـقتَ ما تسلُ

كانتْ بـطـلـعـتِـه الأيـــامُ آنـــســــــةً     فـأصـبـحـتْ ولـهـا عـــن أنسِها شـغـلُ

كـانـتْ بـه روضـةُ الـتـوحـيـدِ مونقةٌ     فصوّحتْ مُذ جفاها الـــعارضُ الهطلُ

يا حـلـيـةً زانَ جـيـدَ الدهرِ جوهرُها     أما ترى كيفَ قد أزرى بــه الــعــطـلُ

وراحلاً بـالـعـلـومِ الـغـرِّ يـحـمـلـهـا     ضاقتْ بــطــلّابِــهــا مِـــن بعدِكَ السبلُ

فاذهبْ عليكَ سلامُ اللهِ مـا سـجـعتْ     ورقُ الغصونِ وطابتْ بالصبا الأصُــلُ

شعره

كان الشهرستاني يكتب الشعر باللغة العربية والفارسية قال السيد آل طعمة عن شعره: (للسيد محمد حسين الشهرستاني نظم رائق وشعر فائق على طريقة الفقهاء والحكماء، ومن يتصفح المجاميع الخطية يجد أشعاره المتناثرة التي تتسم بأسلوب واضح وبيان سلس وجزالة في اللفظ والمعنى. ومن شعره أرجوزة شعرية بعنوان (منظومة التهذيب) وتبلغ (288) بيتا جمع فيها مختلف العلوم، ومنه تخميس لقصيدة المولى المولى مسيح الدين محمد بن إسماعيل في أمير المؤمنين (عليه السلام) وتبلغ (43) بيتاً قال منها:

أمـسيتُ والهمُّ فـي إيران يطرقني

والكربُ طولَ اللـيالي ما يفارقني

وذكـرُ مَـن حَلَّ فـي كوفانَ يقلقني

مَـن لـي بـعاصـفِ شملالٍ يُبلّغني

إلى الغريِّ فـيـلــقـيـنـي ويـنساني

إلى الـذي طـهّــرَ الجبارُ طـيـنـتَه

إلى الذي بـشّرَ الـمـخـتـارُ شيعتَه

إلى الذي أوجــبَ القربى مـودتـه

إلى الذي فرضَ الرحمانُ طاعته

عـلـى الــبــريةِ مـن جـنٍّ وإنسانِ

وقال من قصيدة في رثاء الإمام الحسين (عليه السلام):

نهرُ الفراتِ أيقضي السبطُ ظمآنا      ومِن مياهِكَ تروي الإنسَ والجانا

هلّا طفوتَ بطوفانٍ لـتُـغرقَ مَـن      طـغـوا عـلـيـهِ فحاكى الدمُ طوفانا

هلا تغيَّرتِ مثلَ النيلِ حـين غـدا      دماً عبيطاً لـمَن عادى ابنَ عمرانا

هلّا جففتِ بعاشوراءَ عَــن حـنقٍ      كبحرِ نَيِّ الـذي مـن حـولِ كـوفانا

لانَ الـحـديـدُ لـداودَ الـنبيِّ وسـبـ     ـطُ زمـــزمَ مـنـكِ الـقـلـبُ مــا لانا

والبحرُ دانَ لموسى حين شاهـده      يبغي الـعـبورَ ومنكَ الطبعُ ما دانا

.......................................................

1 ــ تاريخ (500) سنة من آل الشهرستاني ص 276

2 ــ تاريخ التشيع في كرمانشاه ص 130

3 ــ الأعلام ج ٦ ص ١٠٥

4 ــ مجالي اللطف بأرض الطف ص 70

5 ــ أعيان الشيعة ج ٩ ص ٢٣2

6 ــ ديوان أبي النحاسن الكربلائي ــ تحقيق محمد علي اليعقوبي ص 185

7 ــ شعراء كربلاء ج 4 ص 262

8 ــ بغية النبلاء في تاريخ كربلاء  ص 49

9 ــ  أحسن الوديعة في مشاهير مجتهدي الشيعة  ج 1 ص 81

 

 

 

 

المرفقات

كاتب : محمد طاهر الصفار