521 ــ عباس العجيلي (ولد 1379 هـ / 1959 م)

قال من قصيدة (يوم الطف) وتبلغ (22) بيتاً:

قفي يا (كربلاءَ) وخـبِّرينا      عن السبطِ الـشهيدِ وحـدِّثـيـنـا

فـإنَّـا فـي اشـتـياقٍ للحـكايا      عـنِ الـنـفـرِ الـعـظـامِ المُتّقينا

بيومِ الطفِّ عربدتِ المنايا      وقد طحنتْ ضلوعَ الأكرمينا

ومنها:

هـوتْ يـا (كربلاء) بــهــا أســودٌ      ووغدٌ صارَ يمتلكُ العرينا

فـمـا يُـجـديـكِ عـذركِ عـنـدَ طــهَ      وآلـه بـالـدمـاءِ مـضرَّجينا

أرى الزهراءَ تبكي وهيَ غضبى      كما يبكي أمير الـمـؤمـنينا

ومنها:

قفي يا (كربلاءَ) قِفي طويلاً      وقولي عن ظماءٍ صابرينا

وعن أشجانِ زينبَ والسبايا      وعـن آهـاتِ زيـنِ العابدينا

وعـن شـهـقـاتِ عبد اللهِ لمَّا      قضى نحباً بسهمِ المُجرمينا

الشاعر

عباس بن كاظم بن عبود بن مطلك العجيلي، ولد في المحاويل بالحلة، درس في كلية التربية جامعة بابل، وهو عضو منتدى المحاويل الثقافي، عمل في مديرية ماء ديالى وبابل.

نشر قصائده في الصحف العراقية وشارك في العديد من المهرجانات الشعرية، وأصدر ثلاث مجاميع شعرية هي: (عواصف وجحيم)، (أنين في طرقات صاخبة)، (جنان الجنان في مدح أهل البيت عليهم السلام).

شعره

قال من قصيدته:

ترى كيفَ الرعاعُ على حـــسينٍ      تـمـادوا بـالضلالةِ غارقينا

يـزيـدٌ صـارَ يـنـعـمُ فـي فـــجورٍ      ويسبحُ في خمورِ الأندرينا

وراحَ مُـحـرِّكــاً بـعصـــاهُ رأسـاً      له تجثو الـمـلائـكُ ساجدينا

فـتـعـسـاً لــلـدعيِّ وبــــئـسَ قـومٍ      له نصروا وذلّوا صاغرينا

قفي يا (كربلاءَ) قِــــفـي طـويـلاً     وقولي عن ظماءٍ صابرينا

وعن أشجانِ زيــــنـبَ والـسـبايا     وعـن آهـاتِ زيـنِ العابدينا

وعـن شـهــــقـاتِ عـبـد اللهِ لـمَّـا     قضى نحباً بسهمِ المُجرمينا

وعن شكوى سكينةَ وهيَ حيرى      وتـنـدبُ بين قومٍ كـافـريـنـا

قفي فـالـكـونُ قد وقفَ اكـتـئـابـاً      يـبـشّـرُ بـالـعـذابِ الـخـاذلينا

المرفقات

كاتب : محمد طاهر الصفار