491 ــ موسى بهية (1342 ــ 1395 هـ / 1921 ــ 1975 م)

قال من قصيدة (يا سيد الشهداء) وتبلغ (25) بيتاً:

فدمٌ أطلَّ من الحسينِ بـ (كربلا)      هوَ ثورةٌ ضدَّ الطغاةِ تزعزعوا

وعـلى المنابرِ في الحياةِ تتابعتْ      صرخاتُه للطالعينَ الا اسرعوا

الـظـلـمُ أضـعـفُ أن يـقـوِّمَ دولةً      لا تـركـنـوا لـلغاشمينَ وتخنعوا

الشاعر

السيد موسى بن عبد الحسين بن داود آل بهية الأعرجي، ولد في الحلة وهو من أسرة علوية شريفة تعرف بآل بهية يرجع نسبها الشريف إلى عبيد الله الأعرج بن الحسين الأصغر بن الإمام زين العابدين (عليه السلام)، وقد جاء هذا اللقب نسبة إلى جدهم الأعلى بهاء الدين الذي كان من المعارضين للحكم العثماني وقد نُفي إلى سوريا ولكنه بقي في معارضته لهم وقد أطلق عليه العثمانيون هذا الاسم لكثرة تكرار اسمه لديهم جراء نشاطه السياسي ضدهم في العراق وسوريا فلازم هذا اللقب أسرته وأحفاده وهم منتشرون في بغداد والحلة والنجف والبصرة والسماوة والديوانية والنعمانية والصويرة، أما في سوريا فيعرفون بـ (بيت العاشق)

حصل بهية على شهادة البكالوريوس في اللغة العربية من دار المعلمين العالية جامعة بغداد، وبكالوريوس في الحقوق وعمل في التعليم في الكوت والمحمرة ــ عندما كانت تابعة إدارياً لمحافظة البصرة ــ كما عُيِّنَ مديراً لشركة التأمين على الحياة فرع الفرات الأوسط عام (1965) حتى وفاته.

شارك في العديد من المهرجانات الشعرية داخل الحلة وخارجها، ونشر قصائده في الصحف والمجلات العراقية.

قال من قصيدته:

يا حـفـنـةً بـدمِ الـشهيـدِ تصاعدتْ      للهِ في أفـقِ الــهــدايــةِ تــضــرعُ

تـتـصـاعدُ الأنوارُ مـنكَ مـعـانـيـاً      لـتـصـوغَ قـافـيـةَ الفَخارِ وتصـنعُ

لـتـفـجِّــرَ الـعـزمـاتِ كوثرَ نبعِها      لـلـعـارفـيـنَ فـيـدرِكُ الــمُــتـورِّعُ

وتـفـسـرُ الــقـرآنَ دنـيـا حــكـمــةٍ     لـلـمـسـلـمـيـنَ ونـهـجُ حـقٍّ يـتـبعُ

فـمـحـمـدُ الـعـربـيُّ بـاعـثُ أمَّـــةٍ      عظمى لها الأممُ العظيمةُ تخضعُ

لو أنّـهـا اتّـبـعـتْ هُـداهُ لأمـسـكتْ     بـيـدِ الـخـلودِ ولمْ يخنها الموضعُ

والعدلُ أصلٌ في الـشـريعةِ ثابتٌ     خـسـئ الـمـعـانـدُ فـالـنـبيُّ مُشرِّعُ

يا ســيِّــدَ الـشـهـداءِ إنّـي مـؤمــنٌ     بـكـمُ فـلا لـبـسٌ ولـيـسَ تـصـنُّــعُ

ووثقتُ من نفسي بصدقِ عقيدتي     غُـمـرَ الـفـؤادُ بـهـا فماجتْ أضلعُ

المرفقات

كاتب : محمد طاهر الصفار