482 ــ محمد علي آل حيدر (ولد 1355 هـ / 1936 م)

قال من قصيدة (يا سيد الشهداء) وتبلغ (38) بيتاً:

جزتَ الحجازَ إلى العراقِ مُيمِّماً     أرضَ الطفوفِ بـ (كربلاءَ) وقاصدا

جـاءوا بــآلافِ الـرجـالِ كـتـائـباً     وأتـيـتَ بـالـسـبـعـيـنِ جـيـشاً صامدا

ووقفتَ بينَ جموعِهم تسدي لـهـمْ     نـصـحـاً بـأن يـتـراجـعـوا عـمَّـا بـدا

الشاعر

محمد علي بن كاظم بن حسن بن علي آل حيدر، ولد في الناصرية بالعراق، وتخرج من كلية الزراعة / جامعة بغداد وعيِّن مدرساً في إعدادية زراعة الشطرة ثم انتقل إلى الحلة وعمل مدرسا في إعدادية الحلة المهنية حتى أحيل على التقاعد.

نشر قصائده في الصحف العراقية وأصدر سبع مجاميع شعرية هي: (بغداد حبيبتي)، (حبيبي عراق)، (ظمأ الشفاه)، لست أنسى)، (ليال بابلية)، (سفر الأشجان)، (سوق الشيوخ).

قال من قصيدته:

شـيَّدتَ بالدمِ لـلـنـضـالِ مـعـاهـدا     تغذي العقولَ مـبـادئـاً وعـقـائدا

ورسـمتَ بـالجرحِ المُقدَّسِ منهجاً     لـلـثـائـريـنَ فـكنتَ أنتَ الـرائدا

وأبـنـتَ لـلـثـوارِ أنَّ طـريــقَــهــم     لـلـخـلـدِ يـبـقـى بالـشهادةِ واحدا

فـوثـبـتَ كـالليثِ الهصورِ مُدافعاً     عن حومةِ الدينِ الحنيفِ وذائدا

ووقـفـتَ كـالـطـودِ الأشــمِّ مـهابةً     ورجـولــةً فـاضتْ إباً ومحامدا

ومسحتَ طاغوتَ الضلالِ بثورةٍ     أبداً تظلُّ على الـبـطـولةِ شاهدا

وكـفـاكَ فـخـراً أنَّ يــومَــكَ خـالدٌ     جـمـعَ الـفـخـارَ طريفَه والتالدا

للهِ درُّكَ أيَّ يـــــومٍ رائـــــــــــــعٍ     يبقى بسفرِ الـمـجـدِ يوماً خالدا

يـسـدي الـمـفـاخرَ كالكواكبِ جدَّةً     هرمَ الزمانُ وما فـتـئـنَ نواهدا

للهِ درُّكَ يا ابـنَ بـنـتِ مــحـــمـــدٍ     مِن ثائرٍ دونَ الـعـقـيـدةِ جـاهدا

المرفقات

كاتب : محمد طاهر الصفار