بكلفة تزيد عن (80) مليون.. فتاة تعاني من تدهور حالتها الصحية وثلاث حالات حرجة تتكفل العتبة الحسينية بعلاجها بناء على توجيهات ممثل المرجعية العليا

بناء على توجيهات ممثل المرجعية الدينية العليا أعلنت إدارة العتبة الحسينية المقدسة عن استجابتها لاربع حالات مرضية وتحمل تكاليف علاجها التي تتجاوز (80) مليون.

وقال معاون رئيس قسم ذوي الشهداء والجرحى في العتبة الحسينية المقدسة، أحمد رضا الخفاجي في حديث للموقع الرسمي، إنه "بناءً على التوجيهات المباشرة من قبل ممثل المرجعية الدينية العليا، والمتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي، بمتابعة الحالات الإنسانية والمناشدات التي توجه للعتبة الحسينية المقدسة، استقبلنا (4) حالات مرضية حرجة".

وأوضح أن "من بين الحالات تم استقبال الفتاة (زينب علي حسين) من أهالي ذي قار بعد إن حاولت الانتحار بسبب تدهور حالتها الصحية، فيما استجابت لها العتبة الحسينية فوراً وتكفلت بكافة المصاريف والخدمات الطبية (بالمجان) عبر كوادر طبية متخصصة في مستشفى الإمام زين العابدين (عليه السلام) التخصصي".

وأوضح أن "العتبة الحسينية استجابت كذلك إلى حالة مرضية أخرى للشاب (علي ناجي) من محافظة ميسان، بعد أن ناشد العتبة الحسينية عبر صفحته الشخصية لتبني حالته الصحية واجراء عملية جراحية له (فوق الكبرى)، ولا يستطيع دفع هذه التكاليف، فيما تمت الاستجابة له فوراً من قبل ممثل المرجعية الدينية العليا الشيخ عبد المهدي الكربلائي، ووجه باجراء كافة الفحوصات الطبية وعرضها على كادر طبي متخصص ليتم بعدها إجراء العملية الجراحية والتكفل بكافة المصاريف والخدمات الطبية على نفقة العتبة الحسينية".

وأضاف أن "هناك حالتين مرضيتين تمت الاستجابة لهما، أحداهما للشيخ (محمد عباس كامل) من محافظة البصرة، فبعد أن ناشد المرجعية الدينية العليا والعتبة الحسينية المقدسة بإجراء عملية فوق الكبرى (زراعة الكلى)، تمت الاستجابة له وبعد إجراء الفحوصات الطبية وعرضها على الكوادر المختصة ستجرى له عملية جراحية وبالمجان أيضا".

وتابع أن "أما الحالة الأخرى فكانت مناشدة من ذوي الطفل حديث الولادة (جعفر صادق مهدي) من محافظة كربلاء المقدسة الذي يعاني من وجود ورم، حيث تمت الموافقة فورا على اجراء عملية جراحية له، فيما تكفلت العتبة الحسينية المقدسة بكافة المصاريف المالية ومنها العلاج وكافة الخدمات الصحية والطبية وغيرها".

يذكر أن قسم رعاية ذوي الشهداء والجرحى التابع للعتبة الحسينية، استقبل المئات من الحالات المرضية الحرجة وتبنى علاجها بتوجيه من ممثل المرجعية الدينية العليا والمتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة، ويعنى كذلك بتقديم كافة الدعم والرعاية لعوائل شهداء وجرحى القوات الامنية وملبي فتوى (الدفاع الكفائي)، والعوائل المتعففة في أغلب المحافظات العراقية.

قيس محمد النجار

تحرير: فارس الشريفي

الموقع الرسمي للعتبة الحسينية المقدسة

المرفقات