152 ــ حسن الصفواني: توفي (١٢٧١ هـ / 1854 م)

قال من قصيدة في رثاء الإمام الحسين (عليه السلام):

لهفي له حين وافى (كربلا) وبها حط المضاربَ من صحبٍ وإخوانِ

مسـتـنـشـقـاً لـثراها خـاطـباً بهمُ *** وهـو الـبـلـيـغُ بـإيـضـاحٍ وتبيانِ

هـذي ديـاري وفيها مدفني وبها *** مـحـط قـبـري، بهذا الجدُّ أنباني

الشاعر:

حسن بن صالح الصفواني القطيفي، عالم وشاعر ولد في صفوى في البحرين وكان من علمائها قال عنه السيد جواد شبر نقلاً عن شعراء القطيف: (التقي الورع الصالح في الرعيل الأول من رجالات الدين وشعراء أهل البيت (عليهم السلام) .. ديوانه مرتب على حروف المعجم يعطينا صورة عن كثير من حياته الفذة....).

ولم تسعفنا المصادر بأكثر من هذه الترجمة، أما شعره فلم نحصل على سوى قصيدته التي ذكرها السيد جواد شبر في أدب الطف وقال عنها: (نقتطف من ديوان المترجم هذه القصيدة العامرة نظراً لاشتمالها على اسمه الكامل وهي التي دلتنا عليه، لذا رجحنا ذكرها على غيرها من خرائده تغمده الله برحمته).

والقصيدة هي في رثاء الإمام الحسين (عليه السلام) يقول منها:

لكن أسفتُ على من جلَّ مصرعُه ** وأفجعَ الخلقَ من إنسٍ ومن جـانِ

أعني الحسينَ أبا الأسباطِ أكرمَ مَن *** ناجى المهيمنَ في سرٍّ وإعلانِ

سبط النبيِّ ونسلُ الـطـهرِ فاطمةٍ *** نجلُ الوصيِّ حسينُ الفرقدُ الثاني

ويقول في نهايتها وهو يذكر اسمه ولقبه ويتوسل بأهل البيت (عليهم السلام):

فما ابنُ صالحَ يرجو غير فضلكمُ *** وإنّه حسنٌ يُدعى بصفوانِ

والوالـدين ومن يقرأ لمرثيتي *** والسامعين ومن يبكي بأحزانِ

ثم السلامُ عليكم ما هَمَا مطرٌ * يوماً وما صدحتْ ورقٌ بأغصانِ

محمد طاهر الصفار

 

المرفقات

كاتب : محمد طاهر الصفار