93 ــ أمير المحمد صالح: ولد (1388 هـ / 1968 م)

قال من قصيدة (الخلود الحسيني):

أمعلمَ الأجيالِ نهجَ حياتِها *** وموضِّحَ السبلَ التي لا تعثرُ

علّمتنا نهجَ الحياةِ وكيفَ لا * إنَّ الحياةَ بـ (كربلاء) تُصوَّرُ

فاسكبْ علينا من إبائكَ شعلةً *** فلعـلنـا من قـيدِنا نـتـحرَّرُ

الشاعر

أمير حسن علي المحمد صالح شاعر وكاتب ولد بمدينة الهفوف في الإحساء ويعمل في مجال التدريس. (1)

قال من قصيدة (ملحمة الفداء)

رسمتْ خطاكَ ملاحماً ونضالا * وملأتَ دربَـكَ روعـةً وجلالا

وتركتَ للأحرارِ ألفَ خـريطةٍ *** لـومـا أرادوا للطـغـاةِ قـتـالا

ورسمتَ من عبقِ الدماءِ روائعاً * تزدادُ منكَ على الخلودِ دَلالا

ولسوفَ تبقى للذيـنَ تحـرَّروا *** نـهـجـاً وللنصـرِ الكبيرِ مِثالا

ومنها:

وسلكتَ دربكَ يا حسينُ لأنّه *** عشقٌ تبرعمَ في هوايَ وطالا

وأنارَ دربي من يـمـيـنـكَ سيدي *** قـبسٌ يظلُّ لمنْ هواكَ مآلا

فرحلتُ في ذكراكَ أقتطعُ المدى * وأجوزُ مـا بينَ الخيالِ خَيالا

ويختمها بقوله:

سجدتْ لكَ الأيامُ حينَ بعثتها *** وأقمتَ فيها منهجاً يتعالى

وإليكَ أرفعُ رايةً هجـريـةً *** عـبرَ الزمانِ تواكبُ الأجيالا

وقال من قصيدة (الخلود الحسيني):

لي منذُ نحرِكَ يا حسينُ مدامعٌ *** بالحزنِ فوقَ ترابِ قبرِكَ تُنثرُ

يا ألفَ جرحٍ لم يزلْ من نطقِها ** صوتُ العدالةِ والمروءةِ يُنشرُ

يا منـهـجـاً طـالَ الـسماءَ بناؤه *** بيـنَ الـنـبوّةِ والإمـامـةِ يُـزهِرُ

ويقول في نهايتها مخاطباً الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف):

يا أيُّها المولى المغيَّبُ دوننا *** هل إن يوماً في حسابِكَ أعصرُ

عجِّلْ فداكَ العالـمينَ بطلعةٍ *** إنَّ الـحـيـاةَ بـكـمْ تـطـيبُ وتعمرُ

محمد طاهر الصفار

...............................................................

1 ــ دفتر الشجي لناجي داود الحرز ص 68

المرفقات

: محمد طاهر الصفار