54 ــ أحمد النحوي (توفي 1183 هـ / 1770 م)

أحمد النحوي (توفي 1183 هـ / 1770 م)

قال من قصيدة في الإمام الحسين (عليه السلام) تبلغ (87) بيتاً:

قـالوا منازلَ (كربلا) فتحادرتْ      عبراتُه كـــــــالعارضِ المدرارِ

قال انزلوا حلَّ البلاءُ وحانَ ما      هوَ كائنٌ وجرى القضاءُ الجاري

هذا مــــــــحطّ رحالنا وخيامِنا      ومـــــصارعَ الشهداءِ والأنصارِ (1)

الشاعر

الشيخ أحمد بن حسن الحلي المعروف بـ (النحوي) وبـ (الشاعر) وبـ (الخياط) ولد بالحلة (1) في بيت له تاريخ مع العلم والأدب، وتعد أسرته (من الأسر العريقة بالحلة المعروفة بالعلم والثقافة والتقوى، برع الكثير من الأعلام منهم في أوائل القرن الثالث عشر في النجف ولا يزالون إلى اليوم بين الحلة والنجف) (3)

وقال الشيخ يوسف كركوش الحلي: (آل النحوي آسرة حلية، كان لها صدى في عالم الأدب والشعر ظهرت على مسرح الحياة في القرن الثاني عشر الهجري، وقد نبغ منها رجال في العلم والأدب والشعر) (4)

سمِّي بالنحوي (نسبة لما عرف عنه من نبوغ وريادة في معارف الآداب والعلوم، فوصفوه بالبحر المحيط في اللغة، والموج التيار في بحور الأدب وفنون القريض) (5) كما سمِّي بـ (الشاعر) لشاعريته، وعُرف بـ (الخياط) لمهنته، فقد (كان يحترف الخياطة في أوائل أمره فلازمه لقب (الخياط) كما لازمه في كبره لقب النحوي والشاعر) (6)

هاجر النحوي إلى كربلاء ودرس عند العالم والأديب الكبير نصر الله الحائري، فألهمته كربلاء ومجالسها الأدبية والعلمية مناهل العلم وفروعه، وروح الشعر وكنهه، وتلقن على يد أستاذه الحائري إمام العلم والشعر والأدب مبادئ العلم والشعر ومصادرهما حتى برع فيهما وأصبح في طليعة العلماء والشعراء والأدباء، وبعد مقتل أستاذه الحائري في القسطنطينية هاجر إلى النجف الأشرف ودرس على يد كبار علمائها وأدبائها أمثال: الشيخ محي الدين الطريحي، والسيد محمد مهدي بحر العلوم، والشيخ جعفر كاشف الغطاء، وبقي فيها فترة ثم عاد إلى الحلة وبقي فيها حتى وفاته فيها ودفن في النجف. (7)

ترجم له الأستاذ علي الخاقاني في طليعة كتابه شعراء الحلة أكثر من ستين صفحة (8) وقال في ترجمته: (نال النحوي مكانة بين أقطاب العلماء ورمقه الكثير من الشعراء ويكفيه من منزلته أنه خرج من مدرسته جماعة منهم ولديه محمد الرضا والهادي وهما من أساتذة شعراء عصرهم) (9)

وقال عنه الشيخ اليعقوبي: (دون مقامه تعريفه بالنحوي والشاعر فهو عالم أديب وأبو علماء أدباء..) (10)

ويقول عنه الأستاذ سعد الحداد: (كان عالماً فاضلاً كاملاً، ومحدثاً فقيهاً، وعروضياً شاعراً) (11)

وقال عنه الشيخ محمد السماوي: (يعد من أئمة الأدب وكبار العلماء في عصره، وبرع في الشريعة وبلغ في علم النحو مبلغاً فاق فيه أقرانه وصار العَلَم المشار إليه في وقته) (12)

وقال عنه السيد محسن الأمين: (كان من كبار العلماء وأئمة الأدب في عصر الشهيد السيد نصر الله الحائري معروفا عند العامة والخاصة بالفضل والتوغل في العلوم العربية وآدابها ويظهر من بعض أشعاره أنه كان معدوداً من شعراء السيد مهدي بحر العلوم ومحسوبا من ندمائه) (13)

وقال عنه الشيخ محمد علي بن بشارة من آل موحي الخيفاني النجفي: (اطلع من الأدب على الخفايا وقال لسان حاله انا ابن جلا وطلاع الثنايا تروى من العربية والأدب ونال منهما ما أراد وطلب له نظم منتظم يضاهي ثغر الصبح المبتسم....

وفي هامش الكتاب: الشيخ الجليل أبو الرضا الشيخ أحمد بن الشيخ حسن النجفي ثم الحلي عالم عامل وفاضل كامل محدث فقيه نحوي لغوي عروضي قد بلغ من الفضل الغاية وجاوز من الكمال النهاية أخذ من كل فن من العلوم النقلية والعقلية ما راق وطاب ورزق من الاطلاع على غرائبها ما لم يرزق غيره والله يرزق من يشاء بغير حساب) (14)

وقال عصام الدين العمري الموصلي: (الشيخ أحمد النحوي الحلي الأديب الذي نحا نحو سيبويه وفاق الكسائي ونفطويه لبس من الأدب برودا ونظم من المعارف لئالئا وعقودا صعد إلى ذروة الكمال وتسلق على كاهل الفضل إلى أسنمة المعال فهو ضياء فضل ومعارف وسناء علم وعوارف:

غمام كمال هطله العلم والحجى ووبل معال طله الفضل والمجد له رتبة في العلم تعلو على السهى فريد نهى اضحى له الحل والعقد لم ترق رقيه الأدباء ولم تحاكه الفضلاء وصل من الفصاحة إلى أقصاها ورقى منابر الفضائل وأعوادها ووصل أغوار البلاغة وأنجادها وهو تلميذ السيد نصر الله الحائري وزبد ذلك البحر وكنت أراه في خدمته ملازما له أتم الملازمة له اليد العالية في نظم الشعر مشهور عند أرباب الأدب) (15)

وقد جمع شعره الشيخ محمد السماوي في ديوان من مصادر شتى وضم إليه ديواني ولديه الرضا والهادي والثلاثة في مجلد واحد، وإضافة إلى ديوانه، وقد ترك النحوي عدة مؤلفات في الأدب منها: شرح المقصورة الدريدية، وجذوة الغرام ومزنة الإنسجام، وأرجوزة في علم البلاغة. (16)

شعره

امتاز شعره بالنفس الطويل دون الاسفاف في المعنى فبعض فاقت المائة بيت وعن خصائص شعره يقول الأستاذ علي الخاقاني: (تعلو شعره متانة وقوة انسجم في مجموعة يحتفظ بفخامة اللفظ ودقة المعنى ورصانة القافية) (17)

وقال الشيخ محمد صادق الكرباسي: (وشعره يمتاز بالعمق في طرحه لأفكاره ومواضيعه، يطغى عليه اتجاهه الفلسفي والفكري) (18)

وقد اخترنا من أشعاره الجانب الخاص بأهل البيت عليهم السلام، يقول من قصيدة في مدح أمير المؤمنين (عليه السلام) تبلغ (46) بيتاً:

بمدحي أميرَ المؤمنيـــــــــن أخا الندى     رفيعَ قبــابِ المــــجدِ جَـلّتْ مناقبُه

مجيرٌ إذا جـارَ الزمــــــــــانُ على فتى     أجارَ وجورُ الــدهـرِ جالتْ كتائبُه

كريمٌ إذا وافيــــــــــــــتَ يــوماً رحابَه     أتتكَ بـــــلا وعـــــدٍ تزفُّ مواهبُه

(هو البحرُ من أيِّ النــــــــواحي أتيته)     تــــــموجُ بـمعروفٍ عليكَ جوانبُه

وإنْ صاحَ في الأبطالِ يوماً تزحزحتْ     بصيحتهِ عن موقفٍ صاحَ صاحبُه

ملائكةُ الرحمنِ تتلو أمـــــــــــــــــامَه     عنِ اللهِ نصراً حيثُ سـارتْ مواكبُه

علا في العُلى فاشتـقَّ من اسـمِهِ العلى     وما زالَ في الدارينِ تـــعلو مراتبُه

وفي الملأ الأعلـــــى له المجـــدُ شائعٌ     بعــــــلمٍ وإيمـــــــانٍ فمنْ ذا يقاربُه

أطاعَ رسولَ اللهِ فــــــــــي بطــنِ أمِّهِ     وصـــدَّقه بالحــــــــقِّ طفلاً يخاطبُه

وشاركه في المجـدِ والجـــــــدِّ والسنا     أضاءَ به شـــــــرقُ الهدى ومغاربُه

وعلّمه المختــــــــــــــــارُ كلَّ عـلومِهِ     وحفّت بـــــــــــنورِ اللهِ فيها مذاهبُه

فلا خيرَ في دينٍ يكــونُ إمـــــــــــامُه     سوى المرتضى للحقِّ والحقُّ طالبُه

لعمرِ ذوي الإيمـــــــــــــانِ إنَّ إمامَنا     كــريمٌ رستْ في المكرماتِ مناصبُه

أخو خلقٍ يغضي حيــــــــــــاءً وعفّةً     ويــــــــثني عنــاناً عن قبيحٍ يصاقبُه

فدته رجالٌ قدَّموا لجهــــــــــــــــــالةٍ     على ليثِ غــــــــابٍ والرجالُ تغالبُه

وإنَّ فريقاً من بغــــــــــــــــــــاةِ أميةٍ     لئامٌ وكلٌّ لا تـــــــــــــــــــــعدُّ مثالبُه

سواسيةً ساسوا البلادَ وأسَّســــــــــوا     بها الظلمَ حتى غــــصَّ بالماءِ شاربُه

وإنْ أخِّرَ الأطهارُ يومــــــــاً فـــإنهمْ     كمــــا الصبحِ وافى بعدما غابَ كاذبُه

فأصبحَ نورُ اللهِ من نورِ عــــــــــدلِهِ     منيراً وليــــــــــلُ الظلمِ ناحتْ نوادبُه

فطوبى لمنْ ذا يهتدي بضيــــــــــائِهِ     فقد حازَ إيمـــــــــــاناً وزادتْ مواهبُه

فهذا هوَ الفــــــــوزُ العظيمُ لمنْ غدا     يـؤمِّلُ صفحــــــــــــاً من مليكٍ يعاقبُه

عليهمْ ســــــلامُ اللهِ مـــا لاحَ كوكبٌ     عـــــــــلى فلـــــكٍ ليلاً وما سارَ كاتبُه

وما زارَ مثــــواهُ مــــحبٌّ وما انثنى     إلى أهلِـــــــــــــــــهِ تحدو إليهِ ركائبُه (19)

وقال من قصيدة مطولة في رثاء الإمام الحسين تبلغ (99) بيتاً:

صبـراً على مضــضِ الـــزمانِ فإنَّما     شيمُ الزمانِ قـطيـــــــعةُ الأمجادِ

نصـبتْ حبائـــــــــــــــــله لآلِ محمدٍ     فاغتالهمْ صـــــــرعـى بكلِّ بلادِ

وأبـادَ كلَّ سميــدعٍ مـــنــــــــــها ولا     مثلَ الحـسينِ أخي الفخارِ البادي

العالمِ العَلـمِ التــقـــــــــــيِّ الزاهدِ الـ     ـورعِ الـنقيِّ الراكعِ الســــــــجَّادِ

خوّاضُ مـلحــمــــةٍ وليــــــثُ كريهةٍ     وسـحابُ مكرمةٍ وغيثُ إيـــادي

لم أنـسَ وهــوَ يخوضُ أمواجَ الردى     ما بين بيضِ ظبا وسـمرِ صِـعَادِ

يلقـى العــدى عطلاً ببيضِ صـوارمٍ     هيَ حليةُ الأطــــــــــواقِ للأجيادِ

بيـضٌ صقــالٌ غيرَ أنَّ حـــــــدودِها     أبداً إلى حمرِ الدمـاءِ صَــــوادي

ويـهزُّ أســمرَ في اضطرابِ كعـوبِهِ     خفقـــــــانُ كلِّ فؤادِ أرعنَ عادي

يفري الـــدروعَ بهِ ويُخلِقُ تـــــــارةً     حَلقَ الطــــعانِ بشلوِ كلِّ مُـعادي

فترى جــسومَ الدارعينَ حواســـــراً     والحاسريـــــــــــنَ لديهِ كـالزّرَّادِ

حتــى شـفى غُللَ الصـــوارمِ والـقنا     منهم وأرقــدهمْ بغيــــــــــرِ رقادِ

فتــخالُ شهبَ الخيلِ من فيضِ الدِّما     مــا بينَ شقرٍ في الوغـــى ووِرَادِ

فــدنا له القدَرُ المتــــــــاحُ وحانَ ما     خط القضــــــــاءُ لعاكفٍ أو بادي

غشِيَته من حزبِ ابن حربٍ عصبةٌ     ملتفّةُ الأجنــــــــــــــــــادِ بالأجنادِ

جيـــشٌ يغصُّ له الفضـــــــا بعديدِهِ     ويضيقُ محصـــيـــــهِ عن التعدادِ

بأبي أبيَّ الضـــيمِ لا يعطــي العدى     حذرَ المنيَّـــةِ منــــــــه فضلَ قيادِ

بأبـــي فريداً أسلمته يدُ الــــــــردى     فـــي دارِ غــــــربتِه لجمعِ أعادي

حتى ثوى ثبتَ الجنانِ على الــثرى     من فوقِ مفتــــــــولِ الذراعِ جوادِ (20)

وله قصيدة تسمى المقدمة الفرزدقية كتبها في مقدمة تخميسه لقصيدة الفرزدق المشهورة في حق الإمام زين العابدين (عليه السلام) يقول فيها:

وربَّ كــــــــاتمِ فضـلٍ ليسَ ينكتمُ     والشمــــــــسُ لم يمحِها غيمٌ ولا قتمُ

والـــــحاسدونَ لمنْ زادتْ عنايته     عقباهمُ الخزيّ في الدنيا وإن رغموا

أما رأيتَ هشاماً إذْ أتى الحجرَ الـ     ـسـامي ليلمـــــــــسَه والناسُ تزدحمُ

أقامَ كرسيَّـــــــــــــه كيما يخفَّ له     بعضُ الزحــــامِ عــسى يدنو فيستلمُ

فلمْ يفدهُ وقد سُـــــــدَّتْ مـــــذاهبُه     عنه ولم تستطــــــــعْ تــخطو له قدمُ

حتى أتى الحبرُ زينَ العابدينِ إمـا     مُ التابعينَ الذي دانـــــــــتْ له الأممُ

فأفـــــرجَ الناسُ طرّاً هـــائبينَ له     حتى كأنْ لم يكــــــنْ فـــرداً بها إرمُ

تجـــــاهلاً قالَ: من هذا فقـــالَ له     أبو فـــــــراسٍ مقالاً كــــــــــله حِكمُ

(هذا الذي تعرفُ البطـحاءُ وطأته     والبيتُ يـــــعرفه والحلُّ والحــــرمُ) (21)

وقد خمس هذه القصيدة الشيخ محمد رضا والشيخ هادي ابنه. (22)

وقال من قصيدته الحسينية التي تبلغ (87) بيتاً يصف شجاعة أنصار الحسين واستبسالهم:

وافى لنصرِ الحقِّ كلُّ مشـــــمَّرٍ     في الحَرِّ كالليثِ الهزبرِ الضاري

وغدتْ بليلِ النقعِ بيضُ سيوفِهم     تهوي هـــــــويَ كـواكبِ الأسحارِ

خاضتْ خيولُهم دما أعـدائــــهم     كسفائنٍ يسبحـــــــــــــــنَ في تيَّارِ

ثم انثنى نحوَ الحـــــــريمِ ونارُه     بينَ الجوانحِ كالشهـــــابِ الواري

ورافق النحوي ولده الشاعر محمد رضا لزيارة الإمامين العسكريين في سامراء وفي الطريق ارتجلا قصيدة في مدحهما (عليهما السلام) فكان النحوي يصدّر البيت ويختمه ولده بالعجز ومن هذه القصيدة:

أرحـــها فـقد لاحــــــتْ لديـكَ المعـاهدُ     وعمَّـا قليـــــــــــلٍ لديـارٍ تشــاهدُ

وتلكَ الـــقبــــــابُ الشامخـاتُ ترفَّـعتْ      ولاحـتْ على بعدٍ لديـكَ المــشاهدُ

وقد لاحــــــتِ الأعلامُ أعلامُ مَنْ لــهمْ     حـديـثُ المعالي قد رواهُ مـــجاهدُ

حثــــــثنا إليها العــيسَ قد شفّها الـنوى     وقد أخذتْ مـنها السرى والــفدافدُ

مصابُ المــــطايا عــــندنا فرحـةُ اللقا     مـصائبُ قومٍ عـندَ قـــــــومٍ فـوائدُ

نـؤمُّ ديــــــــاراً يحسدُ المســـكُ تـربَها     وتغـبط حـصبـــــــاءً بهــنَّ القلائدُ

نؤمُّ بها دارَ الــــــعُلى سُــــرَّ من رأى     ديــــــــــــاراً لآلِ اللهِ فــيها مَراقدُ

ديارٌ بــــــها الهادي إلى الرشــدِ وابنه     ونجلُ ابنه والكلُّ في الفضلِ واحدُ

أقاموا عمــــــادَ الديـــنِ دينَ مـــــحمدٍ     وشِــيدتْ بهم أعـــــلامُه والقواعدُ

فلولاهمُ ما قامَ للهِ راكـــــــــــــــــــــعٌ     ولـولاهمُ مــــــــــــــا خرَّ للهِ ساجدُ

وربَّ غبيٍّ يجحدُ الشمسَ ضـــــوءها     فتحـسبُـــــه في يقـــــظةٍ وهو راقدُ

تلوحُ له منهمْ عليـــــــــــــــــهمْ دلائلٌ     وتبـــدو له منهمْ عليـهــــــمْ شواهدُ

بدا منكراً من غيّهِ بعـــــــضُ فـضلهمْ     ولا يــــنفعُ الإنكـــــــار واللهُ شاهدُ

قصدتُ معاليهمْ ولــــي فـي مــديـحهمْ     قصائــــدُ ما خـــــابتْ لهنَّ مقاصدُ

أؤمِّــــــلُ للداريـــــنِ منهمْ مســــاعداً     وظـــنّـيَ كلٌّ لي يميــــــــنٌ وساعدُ

بني الوحي حاشا أن يخيبَ الرجا بكمْ     وأن ينـــثني في خيبةِ القصدِ قاصدُ

صِلوني وعــودوا بالجميلِ على الذي     له صلــــــــةٌ منكمْ لديهِ وعـــــــائدُ

فإن تسعدوني بــالرضا فزتُ بالرضا     وإلّا فدلونــــــــي على من يُســاعدُ (23)

وذكر السيد جواد شبر للنحوي قصيدة في مدح الامام علي بن موسى الرضا عليه ‌السلام تبلغ (45) بيتا أولها:

مهلاً بحقك لا تزجّ العيسا     قف نشفِ منهم بالوداعِ نفوسا (24)

....................................................................

1 ــ ديوان القرن الثاني عشر ج 2 ص 107 ــ 114 عن المجموعة الحسينية الثالثة المخطوطة بمكتبة الإمام الحكيم في النجف الأشرف بالرقم 110

2 ــ الطليعة من شعراء الشيعة الشيخ محمد السماوي ج 1 ص 97 / شعراء الحلة ج 1 ص 9

3 ــ ماضي النجف وحاضرها للأستاذ جعفر محبوبة ج 3 ص 443

3 ــ تاريخ الحلة / ج 2 ص 172 ــ 173

5 ــ ماضي النجف وحاضرها للأستاذ جعفر محبوبة ج 3 ص 443

6 ــ البابليات ج 1 ص 163 / أدب الطف للسيد جواد شبر ج 5 ص 308

7 ــ شعراء الحلة ص 10 ــ 12

8 ــ ج 1 من ص 9 إلى ص 72

9 ــ شعراء الحلة ص 9

10 ــ البابليات ج 1 ص 163

11 ــ الحسين في الشعر الحلي ج 1 ص 136

12 ــ الطليعة من شعراء الشيعة الشيخ محمد السماوي ج 1 ص 97

13 ــ أعيان الشيعة ج ٢ ص ٥٠١

14 ــ نفس المصدر عن نشوة السلافة للخيقاني

15 ــ نفس المصدر عن الروض النضر في ترجمة علماء العصر للعمري

16 ــ أحمد النحوي (حياته وشعره) ــ م. م. مهدي عبد الامير مفتن ــ مجلة كلية التربية الأساسية جامعة بابل/ مركز بابل للدراسات الحضارية والتاريخية العدد 6 آذار 2012 ص 234

17 ــ شعراء الحلة ص 13

18 ــ معجم الشعراء الناظمين في الحسين ج 2 ص 315

19 ــ شعراء الحلة ج 1 ص 14 ــ 16

20 ــ شعراء الحلة ج 1 ص 20 ــ 23 / أدب الطف ج 5 ص 298 ــ 303 / ديوان القرن الثاني عشر ج 1 ص 331 ــ 339

21 ــ أعيان الشيعة ج ٢ ص ٥٠٠ / أدب الطف ج 5 ص 305

22 ــ شعراء الحلة ج 1 ص 52

23 ــ أعيان الشيعة ج ٢ ص ٥٠٢ / شعراء الحلة ج 1 ص 17 ــ 18

24 ــ أدب الطّف ج 5 ص 308 نقلاً عن (الرائق) للسيد أحمد العطار ج ٢ ص ٣٤٠

كما ترجم له:

السيد محسن الأمين / أعيان الشيعة ج ٣ ص ١٥

رسول كاظم عبد السادة / موسوعة أدباء إعمار العتبات المقدسة ج 1 ص 162 ــ 172

كامل سلمان الجبوري / معجم الأدباء ج 6 ص 152

المرفقات

: محمد طاهر الصفار