بريق الشعر

 

إلـى آل الـنـبـي (صـلـوات الله عـلـيـهـم)

تَـجِـىءُ الـرِيَــــــاحُ فَـيُـمْـحـى الـصــــدى   ***   بِـهَـذا الـفَـضــاءِ وطـــــــــــولِ الـمـدى  كَـمـوتٍ يَـدِقُ حَـنـــــــــــــــايـا الـمُـنــــى   ***   لـيُـفـنـى الـحِـمَــــامُ بـمَـحـضِ الـصـدى دمـي نـهـرُ غـيـمٍ يـضـــــــــــــجُ شــــذاهُ   ***   لـيـلـقـى بـمـعـنـى اصـطـبـاري الـهـدى وروحـيَ تَـسـري كـطـيـرٍ شـريــــــــــــدٍ   ***   لـتــــــــــــــــــدنـو إلـيَّ مـتـى مـا بـدى إلـيـهـا بـــأنـيَّ أهـفـو ضـيــــــــــــــــاعـاً   ***   كـدقّـاتِ قـلـبــــــــــــــــــــي أمـدُّ الـيـدا فـأسـبــــرُ قـولاً نـديَّ الـصـفـــــــــــــاتِ   ***   يُـبـلـسـمُ أرجــــــــــــــاءَ صـدري نـدى  فـأركـــضُ خـلـفَ الـلـيـالـي شـهـــــــابـاً   ***   سـريــــــــــــــــــعَ الـزوالِ وكـلّـي فِـدا إلـى أيِّ نـبـــــــــــــــضٍ أُحـلّـقُ طـــيـراً   ***   بـأفـقـي .. ودونـــــــــيْ يـطـيـر الـعِـدا وأذكـي مـيـاهَ الـنـخـيــــــــــلِ بـســـعـفٍ   ***   بـهـا تـمـرُ ظـلّـي بـحــــــــــــــزنٍ شـدا وأدري بـأنَّ الـخـيـالَ عـقـيــــــــــــــــــمٌ   ***   فـكـمْ مـن حـيـــــــــاتـي تـهـاوى سُـدى لِـمَ الـشـعْـرُ رَفـرفَ نـبـضـاً حـــزيــــنـاً   ***   وذا الـعـمـرِ شـعــــــراً فـكـيـفَ الـردى هـوَ الـشـعـرُ إرثــــــــي سـلالـــةُ مـجـدٍ   ***   لآل الـنـبـيِّ أنـيـرُ الـــــــــــــــــــــــغـدا أسـيـرٌ ومـلءَ الـتـوحُّــــــــــــــدِ أُمـحـي   ***   بـعـصـفٍ وذا الـفـــــــــكـرُ مـنـي عَـدا نـقـشـتُ عـلـى الـنـجـمِ وهـجَ الـحـروفِ   ***   ففيهمْ بـريـقُ الـسـمــــــــــــــــــاءِ ابتدا

وسـام الـعـبـيـدي 

المرفقات