مزرعة تابعة لمرقد الامام الحسين تضم أجود واندر اصناف التمور في العالم

على بعد 25 كيلو متر غرب مدينة كربلاء تقع مزرعة فدك للنخيل احدى اهم المشاريع الزراعية التي تبنتها العتبة الحسينية المقدسة لتدعم وتعزيز اصناف التمور العراقية.

وتشير تقارير صحفية الى ان العراق تحول بعد حرب الكويت والانتفاضة الشعبانية من بلد مصدر للتمور الى بلد مستورد بعد ان جرفت الالاف من بساتين النخيل بسبب الحرب والانتفاضة.

والمخطط ان تستوعب مزرعة 70 الف نخلة للمشروع من افخر انواع التمور من بينها المكتوم والبرحي والمجهول وغيرها من الاصناف النادرة, وتقع على مساحة 2000 دونم.

ويقول مدير المزرعة المهندس فائز ابو المعالي ان " مشروع فدك من المشاريع الاستراتيجية والاقتصادية الاستثمارية المهمة على مستوى كربلاء بشكل خاص والعراق بشكل عام لما يحتويه من اصناف النخيل العربية الاصيلة .

ويضيف , تم زراعة 16 الف فسيلة بعد انجاز المرحلة الاول, وكان اختيارها لقيمتها الاقتصادية في الاسواق العالمية , فضلا كونها اصناف عراقية وعربية معروفة.

ويشير ابو المعالي الى ان هذا المشروع هو مهم من عدة جوانب منها استصلاح الاراضي الصحراوية, وتشغيل  الايادي العاملة والقضاء على البطالة, وتصدير التمور واعادة فتح معامل التعليب وسد الحاجة المحلية.

ويتم ارواء المزرعة باستخدام منظومة ري متطورة ذات منشأ ايطالي تعمل على توزيع المياه للمزرعة بشكل عام وبتقنيات فريدة من نوعها داخل العراق. 

ويقول المهندس الزراعي حسن هيثم ان " المشروع اعتمد على المياه الجوفية عن طريق استقطاب افضل اماكن اخراج المياه والتحلية فضلا عن مياه الانهر  .

ويضيف, تم حفر 10 ابار ارتوازية بعمق 200-250 متر يتم اخراج المياه منها وتحويلها الى البرك الموزعة على اتجاهات المزرعة.

ويشير هيثم الى ان "ادارة المشروع وضعت خطة متكاملة من اجل ري وسقي الفسائل بتقنية التقطير لتوفير بيئة متكاملة للفسائل الموجودة.

ومن جهته يقول المزارع محمد الكربلائي ان مثل هذه المشاريع من شأنه ان تعيد العراق الى صدارته وهيبته على ما كان عليه في السابق, فضلا عن كونها تحافظ على الاصناف النادرة من التمور العراقية.

 ويضيف , لو ان كل مواطن يتمكن من زرع نخلة لتخلصنا من غزو التمور الهيبة النخلة العراقية والتخلص من غزو التمور الواردة الى العراق .

مصطفى احمد باهض

الموقع الرسمي للعتبة الحسينية المقدسة

المرفقات